قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الخميس نستهلها من “المساء”، التي ورد بها أن المصالح المختصة التابعة لعمالة تمارة قامت بمعاينة داخل ضيعة لتربية وبيع الأغنام بضواحي الصخيرات، واكتشفت وجود حوالي 15 خروفا مذبوحا بشكل سري.
وبناء على تعليمات من النيابة العامة المختصة، تم حجز الخرفان المذبوحة وعرضها على الخبرة لفتح تحقيق معمق في تداعيات هذه الموضوع الذي أثار جدلا واسعا بين سكان المدينة.
في هذا السياق، طالب نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” بتشديد الرقابة وتكثيفها لمنع الممارسات غير القانونية التي قد تعرض صحة المستهلك للخطر.
وذكرت الجريدة ذاتها أن الأسر المتوسطة والفقيرة تلجأ للقروض لمواجهة ارتفاع أسعار الأضاحي، ويعد عيد الأضحى سنة مؤكدة، ولكن العديد من الأسر المغربية تجد نفسها مضطرة لشراء الأضحية بأسعار تتجاوز في كثير من الأحيان نصف الأجر الشهري لمعيلها، ومع استعراض أسعار الأضاحي المتداولة سواء عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو من خلال تصريحات المهنيين في القطاع، يبدو جليا أن العديد من الأسر لا تستطيع تحمل هذه التكاليف دون اللجوء إلى القروض الاستهلاكية.
“المساء” كتبت كذلك أن عناصر فرقة مكافحة العصابات بولاية أمن تطوان أقدمت على إيقاف ثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 32 و41 سنة، أحدهم من ذوي السوابق القضائية، إثر الاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بترويج الكوكايين والمؤثرات العقلية.
وأسفرت عملية تفتيش الموقوفين الثلاثة عن العثور بحوزتهم عن 7 كيلوغرامات و552 غراما من الكوكايين، و894 قرصا طبيا مخدرا من أنواع مختلفة.
وإلى “العلم” التي ورد بها أن مخاوف في أوساط علمية عالمية من انتشار فيروس “AH5N2″، يعيد شبح كورونا.
وتعليقا على الموضوع، قال الدكتور الطيب حمضي: “إننا أمام فيروس إنفلونزا الطيور الذي يصيب أيضا الثديات كالبقر ويمكن أن ينتقل إلى البشر، خصوصا الذين يحتكون معها، والأخطر إذا انتقل الفيروس من إنسان إلى آخر، لكن إلى حد الساعة يبقى الاحتمال جد ضعيف”.
وحث حمضي على تشديد المراقبة والتحكم في الفيروس، مع أخذ الاحتياطات بالنسبة للمسافرين، وعدم الاقتراب من الحيوانات دون أخذ التدابير الاحترازية الضرورية.
ونقرأ ضمن مواد الصحيفة نفسها أن فرقة الضابطة القضائية توصلت بملف منعش عقاري معروف، من أجل تعميق البحث والتحقيق معه، بخصوص مجموعة من الشكايات المتعلقة بإصداره شيكات بنكية دون مؤونة، كان قد منحها لمجموعة من الدائنين في إطار صفقات بينهم.
ونسبت “العلم” إلى مصدر مطلع قوله إن وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية الزجرية بعين السبع هو من قرر إحالة ملف المنعش العقاري المعني الذي جرى توقيفه بإحدى المقاهي الواقعة بشارع أنفا من طرف عناصر الشرطة القضائية، بعدما قام مشتك بالتبليغ عن مكان تواجده، وذلك بهدف الكشف عن ظروف وملابسات الشيكات البنكية التي منحها إلى بعض الأشخاص دون مؤونة.
وسيمثل المعني بالأمر أمام النيابة العامة يوم 13 يونيو الجاري، وتقدر القيمة الإجمالية للشيكات بحوالي 4 مليارات من السنتيمات.
وأفادت “العلم” أيضا بأن شركة التنمية المحلية الدار البيضاء للخدمات كشفت أنها ستقوم بتوفير خدمة ذبح أضحية العيد بالمجازر الحضرية للدار البيضاء، الكائنة بشارع 10 مارس بمنطقة مقاطعة سيدي عثمان، وذلك تحت إشراف مجلس جماعة الدار البيضاء.
وستوفر الشركة المذكورة أيضا خدمة إيواء الأضاحي بإسطبلات مهيأة لهذا الغرض خلال يومين قبل العيد، وستحرص على إنجاز عملية ذبح الأضحية وفق معايير وشروط السلامة الصحية المتعارف عليها، وكذا الجودة المنصوص عليها من طرف الهيئات ذات الصلة. وتنظم هذه العملية في حدود الطاقة الاستيعابية للمجازر.
الختم من “بيان اليوم” التي نشرت أن المحكمة الابتدائية بمراكش رفضت ملتمس هيأة الدفاع عن أربعة متهمين من تركيا وفرنسا تمتيعهم بالسراح المؤقت مقابل كفالة مالية، على خلفية تورطهم في تحويل شقة إلى عيادة طبية لإجراء عمليات التجميل دون ترخيص. وحددت المحكمة يوم 14 يونيو الجاري موعدا لمواصلة مناقشة الملف.
الذبيحة السرية منتشرة في كل مكان و ما على المصالح المختصة إلا القيام بجولة بمدينة فاس لنكتشف أن معظم محلات الجزارة تبيع لحوم الذبيحة السرية بالإضافة إلى نقلها على متن عربات مهترئة و عادية لا تتوفر على أدنى الشروط الصحية .الكل على علم بذلك و الكل يغض الطرف عما يجري و يدور و حللوا و ناقشوا.
عالم ما بقات فيه ثقة على المستوى العالمي في مجال التغذية من معلبات ومشروبات ولحوم معلبة او مذبوحة الا الأسماك اللي فيها بعض الثقة
خرفان نفقت بسبب المواد المستعملة في التسمين والنصب على المواطنين وتم دبحا سرا لبيعها هكذا نحن العرب للاسف
يا رب السلامة الغش أينما حلت و ٱرتحلت . حق الفقراء يؤخد منهم رغما عنهم . أما المسكين و الفقير يوجد من لا يقدر على أداء سنة العيد المؤكدة الأضحية. و من لا يستطيع الوصول إلى القروض . الله إصاوب ، و من يذهب الى المنتجعات ، و و .
نذبح الخرفان في الأعراس وفي الأسواق ولا شيئ في ذلك ،إذا كانت الضيعة نظيفة وشروط السلامة متوفرة فلا عيب في ذلك ،يجب مراقبة ناهبي المال العام
امام الغلاء الفاحش للحوم اصبح كل شيء ممكن في بلادنا. نعم لمحاربة الذبيحة السرية لكن مع محاربة الغلاء والاحتكار. من من المواطنين السطاء ان يستطيع شراء لحم الغنم – ذكرا او انثى – باكثر من 120 درهما للكيلو. وللاشارة فقط الاسواق الكبرى تبيع الخرفان حية ب 83 د للكيلو .كل هذا كان يختزل في الاعلان عن الغاء الاضحية لسنتين على الاقل مع دعم ” النعجة ” للتكاثر بدل دعم خروف العيد..ورغم هذا الدعم تبقى الاسعار جد مرتفعة وهذا يعني ان الدعم استفاد من المستوردين دون اي تاثير على السوق. وكان المفروض تدخل الدولة بصفتها الداعمة بتحديد سعر الخروف المستورد ليستفيد المواطن الضعبف. الحمد لله الذي وجدوا الذبيخة السرية من الخرفان او الغنم. وكان من المحتمل ان يجدوها غير ذلك..والمعروف ان عددا كبيرا من المواطنين يشترون من الذبيحة السرية لثمنها المناسب..
خاص الثقافة ديال العيد باش نفرحو الوليدات و موالين الدار تزول راه ميمكنش هاد شي. باراكة من هاد العقلية و باراكة من سؤال “واش غادي تشريو الحولي” بلا متحرجو الناس . عندي صديق شهر مجاه النعاس تيفكر كيفاش غادي يشري الحولي و تيدور و تيطلب الناس يسلفوه من بعد ما البنك رفض ليه القرض . العيد ولا تيجيب مآسي لاسر بسبب القروض . خاص عقلية اذا معندكش متعيدش راه الاسلام يسر ماشي عسر