رصيف الصحافة: غياب سيارات نقل الأموات يثير الاستياء في مدينة مكناس

رصيف الصحافة: غياب سيارات نقل الأموات يثير الاستياء في مدينة مكناس
صورة: و.م.ع
الأحد 19 نونبر 2023 - 22:09

قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الاثنين نستهلها من تطرق “المساء” إلى معاناة ساكنة جماعة مكناس من مشكل غياب سيارة نقل الأموات، بالرغم من امتلاك الجماعة ثلاث سيارات مخصصة لنقل أموات الساكنة، بسبب الأعطاب الميكانيكية التي تعاني منها هذه السيارات، حيث تسبب ذلك في تعطيل خدماتها منذ مدة، دون أن يتم أخذ المبادرة والتفكير في إصلاحها، وهو الأمر الذي سيجعل الساكنة تعاني كلما أرادت نقل موتاها.

ووفق المنبر ذاته، فإن توقف خدمات سيارة نقل الأموات التابعة للجماعة المذكورة تسبب مؤخرا في أزمة لأحد المستشارين الجماعيين لما أراد نقل جثمان والدته إلى المقبرة، ولم يجد حلا غير اللجوء إلى استعارة سيارة نقل الأموات من جماعة تولال المجاورة، وهو ما أثار جدلا وسط عدد من مقدمي العزاء.

وتطرقت الجريدة ذاتها، في خبر آخر، إلى كارثة بيئية بواد بوفكران التاريخي بضواحي مدينة مكناس بعدما تحول إلى مجرى لمياه الصرف الصحي التي تتخلص منها ساكنة الجماعة، وأضحى الوضع بسبب ذلك يهدد بوقوع كارثة بيئية خطيرة أمام صمت الجهات المسؤولة، مشيرة إلى أن هذا المشكل تسبب في معاناة للساكنة المجاورة جراء انتشار الروائح الكريهة والحشرات الناقلة للأمراض.

“المساء” ورد بها أيضا أن الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بمراكش استمع إلى والي جهة مراكش- آسفي المعزول عبد الفتاح لبجيوي في قضية الاستيلاء على عشرات الهكتارات من أراضي الدولة.

وأضافت أن الوكيل العام للملك أنهى البحث في هذا الملف، الذي يتابع فيه منتخبون ومسؤولون محليون وجهويون ومضاربون، في انتظار قرار النيابة العامة بإحالة الملف على قاضي التحقيق أو إدراجه في الجلسة لبدء محاكمة المتهمين.

أما “بيان اليوم” فورد بها أن القنوات المهترئة تسببت في تسرب المياه الصالحة للشرب بمدينة الدريوش، مشيرة إلى أن ثقبا في إحدى القنوات بالقرب من مستودع شركة “لايكو” للمشروبات الغازية بحي السعادة تسبب في تسرب المياه الصالحة للشرب على مدى أسبوع كامل دون أن يتم تسجيل أي تدخل لمصالح المكتب الوطني.

ونسبة إلى مصدر محلي، فإن إهمال إصلاح قنوات مياه الشرب أثار حفيظة الساكنة وسخطها على الوضع، خاصة أن الأمر يتعلق بضياع مادة حيوية تعاني المملكة من ندرتها، ودعا إلى إصلاح العطب في أسرع وقت ممكن للحفاظ على مخزون المياه الصالحة للشرب خلال هذه الفترة الحساسة.

كما كتبت الجريدة ذاتها أن الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب استقبلت خبراء يابانيين من أجل فحص المنشآت الفنية للطريق السيار مراكش ـ أكادير عقب “زلزال الحوز”.

وأضافت أن الخبراء اليابانيين أكدوا عدم وجود أي أضرار ناجمة عن الزلزال على مستوى المنشآت الفنية للطريق السيار مراكش ـ أكادير، وهو ما يبرز مرونة شبكة الطرق السيارة الوطنية، التي يتم تصميمها وبناؤها وصيانتها وفقا لأفضل المعايير الدولية.

وإلى “العلم”، التي ورد بها أن إدارة الجمارك منعت استيراد الأثاث الخشبي المستعمل والأدوات المنزلية المستخدمة عبر ميناءي طنجة “ميد” والناظور، الأمر الذي أثار سخطا لدى مهنيي النقل الدولي للبضائع غير المرتفقة، بلغ حد إعلانهم خوض إضراب مدته 48 يوما قابلا للتمديد.

وحسب المنبر ذاته، فإن التنسيقية المغربية للنقل الدولي للإرساليات حملت إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة “مسؤولية ما ستؤول إليه الأوضاع بسبب تبعات استصدار هذه المذكرة على مستوى ميناءي طنجة “ميد” والناظور دون مراعاة لعدد المهنيين ولا لوضعهم الاجتماعي”.

ونختم من “الاتحاد الاشتراكي”، التي كتبت أن مواطنين أعلنوا عن رفضهم “التحرير المناسباتي” للملك العام بالبيضاء، ودعوا إلى توفير بدائل حفاظا على السلم الاجتماعي.

ويرى العديد من المتتبعين، تضيف الجريدة، أن حملات تحرير الملك العام يجب أن تكون عقلانية وتتسم بالانتظامية، وألا تكرس التمييز فتطال البسطاء وتستثني “الوجهاء”. كما يؤكد عدد من المتهمين بالشأن الترابي أن هذه الحملات يجب أن تحافظ من جهة على حقوق المواطنين، من راجلين ومستعملي الطريق، وتضمن من جهة أخرى استمرار السلم الاجتماعي، من خلال إيجاد بدائل وحلول لمعضلات عديدة تعيشها الكثير من الأسر والأفراد في زمن الغلاء المتوحش والارتفاع التصاعدي للأسعار.

كما نقرأ ضمن الجريدة ذاتها أن متضررين من وضع اليد على تعويضات أرض بتغازوت طرقوا أبواب القضاء، حيث وجهوا إلى الوكيل العام للملك لدى استئنافية أكادير شكاية يشتكون فيها مما تعرضوا له من تزوير في وثيقة رسمية، مع استعمال لشهود الزور، والإدلاء بتصريحات كاذبة للحصول على منفعة مالية للغير.

ووفق “الاتحاد الاشتراكي”، فإن الورثة المتضررين فوجئوا باستفادة المشتكى به من التعويضات المالية المرصودة لهم عن الأضرار السطحية التي تتعلق بأرضهم بخصوص إنجاز الطريق المداري للمحطة السياحية لتغازوت.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

3
  • مهتم جدا
    الأحد 19 نونبر 2023 - 23:27

    أش من وضع اجتماعي ، الدولة هنا تحمي البلاد من تسرب البق الى الوطن وهذه مصيبة لو تحدث وهؤلاء يتحدثون عن الوضع الاجتماعي .. واش كل ما الدولة تقوم دير شي اجراء لحفظ الصحة او البيئة يخرجوا لينا شي مرتزقة يهددون بالاضراب . اتمنى ان تضرب الدولة على هؤلاء بقوة

  • كازاوي ساكن في مكناس
    الأحد 19 نونبر 2023 - 23:56

    رحلت لمكناس وجبت وليداتي هذا العام لهذا المدينة ؤكنتصادم مع غياب تام للمنتخبين و للجماعة والبلدية ؤ كيفاش المدينة مهملة ؤكولشي خاسر فيها، الطرقات والازقة حالة، الازبال منتشرة، المرافق العمومية والمستشفيات كارثة، المدارس متأكلة وشنهار غادي طيح، اما المياه الصالحة للشرب كتحل الروبيني كيخرجليك التراب والرمل، القوادس ديال الصرف الصحي محلولين سارقين ليهم الغطايات، البعوض والحشرات منتشرة بالجهد يعني مدينة اخ منها وكيفاش ناسها ساكتين ؤعاجبهم الحال مافهمتش. انا الصراحة ندمت لي جيت هنا ؤكفكر في الرحيل في نهاية السنة الدراسية الى سهل الله.

  • الرقشي
    الإثنين 20 نونبر 2023 - 05:33

    بخصوص السيارات التي أوصى وزير الداخلية كل الجماعات فقط للأشياء الإدارية خاص مراقبة لهذه الجماعة أما سيارات نقل الأموات
    لا يتم أخذ المبادرة والتفكير في إصلاحها، وهو الأمر الذي سيجعل الساكنة تعاني كلما أرادت نقل موتاها

صوت وصورة
أخنوش وتنزيل الأوراش الاجتماعية
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 00:42

أخنوش وتنزيل الأوراش الاجتماعية

صوت وصورة
بركة يعد بردع المضاربات
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 00:06

بركة يعد بردع المضاربات

صوت وصورة
من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 22:00

من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة

صوت وصورة
ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:20

ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:00

الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر
الخميس 17 شتنبر 2026 - 18:15

الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر