مستهل قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة ببداية الأسبوع من “بيان اليوم”، التي نشرت أن جماعة بني انصار في إقليم الناظور تعيش حالة من التوتر على خلفية الارتفاع المثير للجدل في فواتير الماء والكهرباء، ما دفع عددا من المواطنين إلى التعبير عن استيائهم من خلال شكاوى واحتجاجات محلية، في ظل ما يعتبرونه عبئا إضافيا يثقل كاهل الأسر.
ونسبة إلى مصادر محلية فإن هذا الوضع يأتي في سياق اجتماعي واقتصادي دقيق يتسم بتراجع القدرة الشرائية وارتفاع تكاليف المعيشة، ما جعل العديد من الأسر تواجه صعوبات متزايدة في تلبية احتياجاتها الأساسية. وساهمت هذه الظروف في تضخيم أثر الزيادات المسجلة في الفواتير، خاصة لدى الفئات ذات الدخل المحدود.
“بيان اليوم” ذكرت أيضا أن فعاليات قافلة طبية في طب وجراحة العيون تتواصل بإقليم اشتوكة آيت باها، فيما يستفيد أزيد من 500 شخص من خدماتها، علما أنها انطلقت بالمستشفى الإقليمي المختار السوسي.
وتأتي هذه القافلة في سياق الجهود الرامية إلى تعزيز العرض الصحي بالإقليم وتقريب الخدمات الطبية من الساكنة، خاصة في المناطق التي تعرف خصاصا في هذا التخصص الطبي.
وإلى “الأحداث المغربية” التي نشرت أن مدينة بني ملال احتضنت تظاهرة “حماة الضيافة بالأطلس”، من تنظيم المعهد المتخصص في التكنولوجيا الفندقية والسياحية. وعرف هذا الحدث التربوي والترفيهي تنظيم مسابقة “البحث عن الكنز” التي جابت مجموعة من الفضاءات البارزة بالمدينة، وتروم ربط التكوين النظري بالتطبيق العملي، وتعزيز مهارات المتدربين في العمل الجماعي والتواصل.
وشارك في هذا النشاط أزيد من 70 متدربا، إلى جانب حضور عدد من الأطر التربوية والمهنيين وشركاء القطاع، في حدث يعتبر فرصة للتعريف بالمؤهلات السياحية لمدينة بني ملال.
ونقرأ ضمن الصحيفة ذاتها أن عناصر الشرطة القضائية بالأمن الإقليمي بمدينة سلا تمكنت من توقيف شخص يبلغ من العمر 23 سنة، من ذوي السوابق القضائية العديدة، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بحيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.
وجرى توقيف المشتبه فيه بسلا الجديدة وهو في حالة تلبس بحيازة وترويج المخدرات، إذ أسفرت عملية الضبط والتفتيش عن العثور بحوزته على 2090 قرصا مخدرا، من بينها 2000 قرص مهلوس من نوع إكستازي و90 قرصا طبيا مخدرا من نوع ريفوتريل.
“الأحداث المغربية” أفادت أيضا بأن أشغال إنجاز الخط الجديد للقطار فائق السرعة الرابط بين القنيطرة ومراكش عرفت تقدما ملحوظا وفق الأجندة المحددة.
ووفق المنبر ذاته فقد تم إنجاز ما يقارب 20 مليون متر مكعب من الردم والحفر، كما سجلت المنشآت الفنية بدورها تقدما ملحوظا، من خلال إنجاز 15 قنطرة كبرى و3 أنفاق على مستوى مطار الدار البيضاء وزناتة وعين عتيق، إضافة إلى الشروع في إنجاز 92 منشأة فنية خاصة بالقناطر السككية والطرقية.
الخصخصة والخوصصة ونتائجهما؟!غلاء الفواتير في كل المدن وليس بني ملال وحدها….لما كان المكتب الوطني للماء والكهرباءONEP…كانت الفواتير رخيصة وفي متناول الجميع….لكن لما دخلت محله الشركات الخاصة الجشعة،ارتفع ثمن الفواتير أضعافا مضاعفة.!!!.والغريب في الامر الإعتماد على فاتورة الشهر الفارط لتحديد فاتورة الشهر المقبل بالتقدير وإضافة أو نقص درهمين أو خمسة دراهم على اعلى تقدير؟!؟!كيف ذلك؟!كنت أكتري طابقا عند صاحب المنزل الذي يسكن في الطابقين الآخرين،وكان العداد مشتركا،وبحلول الصيف،ذهب في عطلة استجمام بإحدى المدن الشاطئية لمدة شهر كامل(يوليوز),لكن الفاتورة جاءت كالمعتاد،وكأن صاحب المنزل قضى شهر يوليوز بمنزله؟!؟!؟!حلل وناقش!!!!
يظهر أن الشركة المتعددة الخدمات أو ما يعرف بSRM خرجت أيضا من نفس السياسة مثلها مثل ما يجرب الآن بجهة طنجة/تطوان/الحسيمة… لاشيء غير المال هو الهدف ليتضح أن الدولة الإجتماعية المفترى عليها ما هي إلا عنوان للتخلي عن تقديم خدمات بدون مقابل كما كان في الصحة ،اما عن الماء و الكهرباء فالغرامة هي ما ينتظر كل متأخر عن موعد الأداء ،ففي تطوان مثلا ،التأخر في الأداء يساوي 80 درهما و دون اشعار أول و لا ثاني كما كان سابقاً و لي عدة أمثلة حتى لا يخرج أحد و يقول هذا غير صحيح.
حسب الحكومة فالكل يتوفر على التغطية الصحية إذن الأداء اجباري غير أن الواقع شيء آخر لأني أعرف بعض الحالات ليست لها تغطية صحية ،منهم من كان يشتغل و كانت CNSS تغطي المصاريف ،لكن عند التوقف عن العمل يجد المنخرط نفسه بدون تغطية صحية لأنها تتوفف بعد ثلاثة أشهر و اعرف بعص الحالات.
عقلية المال و لا شيء غير المال لأن الحومة صاحبة المال لأن بعص الوزراء هم أصحاب المال….يبقى فقط معرفة المفتي….
سرقة اموال المواطنين في واضحة النهار، هاد الشركة لا تكلف نفسها حتى عناء ايصال الفواتير والفواتير تلاتة اضعاف ما كنا نؤديه للمكتب الوطني للكهرباء.اذا كان الهدف هوبناء الملاعب من جيوب المواطنين فنحن لا نريد تنظيم المونديال.اتركو تنظيم المونديال للدوال الأوروبية فهي لا تحتاج سرقة مواطنيها لذلك.