قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الخميس نستهلها من “المساء”، التي نشرت أن حفل تكريم أستاذة جامعية بمناسبة وصولها سن التقاعد من طرف عمادة كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز بفاس تحول إلى موضوع للسخرية على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، بسبب الهدية التي قدمت للأستاذة المكرمة والتي كانت عبارة عن وعاء معدني لتقديم الشاي “صينية”، في الوقت الذي وجه العديد من رواد تلك المواقع سهام النقد إلى الجهة المنظمة لحفل التكريم عبر تعليقات لا تخلو من تهكم وسخرية.
ووفق المنبر ذاته فإن تعليقات أحد رواد مواقع التواصل الاجتماعي اعتبرت أن الهدية التي قدمت للأستاذة المكرمة والطريقة التي قدمت بها بمثابة فضيحة تحيل على البكاء والضحك في آن واحد، على اعتبار أن رمزيتها وطريقة تقديمها لا تتلاءم بتاتا مع مكانة شخصية أكاديمية عرفت داخل أوساط الطلبة وزملائها الأساتذة بكفاءتها العالية، كما ظلت شخصية تتميز بمحاضراتها القيمة والمفيدة.
الجريدة ذاتها أشارت إلى حجز كمية مهمة من الدقيق الفاسد؛ فقد قامت لجنة مختلطة برئاسة قائد قيادة فم الجمعة التابعة ترابيا لإقليم أزيلال، وبإشراف من النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بأزيلال وممثلي عدد من المصالح، بحملة واسعة شملت مستودعات تخزين المواد الغذائية، حيث أسفرت عملية المراقبة المنجزة عن حجز مجموعة من المواد منتهية الصلاحية، ويتعلق الأمر بـ 302 كيس من الدقيق إضافة إلى 29 كيلوغراما من الملون الغذائي، و14 كيلوغراما ونصف الكيلو غرام من منتوج “المربى”.
“المساء” ورد بها، كذلك، أن منير ليموري، عمدة طنجة، أنهى الجدل الدائر حول منح التفويضات لنوابه بعد سلسلة من التجاذبات بين الفرق المنتمية إلى الأغلبية المسيرة لمجلس المدينة.
ونسبة إلى مصادر الجريدة فإن عمدة طنجة وزع التفويضات على نوابه واحتفظ بقطاع التعمير لنفسه، وهو أهم التفويضات على الإطلاق وأكثرها إثارة للجدل على الدوام.
ومع المنبر ذاته الذي تطرق لافتتاح الدورة الخامسة لمهرجان تاصميت ببني ملال، المنظم من 15 مارس إلى غاية الـ17 منه. وافتتح المهرجان ثقافات وفنون الجبال بني ملال، تحت شعار “الشعر في السينما”، بشراكة مع المركز السينمائي المغربي والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين والمديرية الجهوية لوزارة الثقافة، بكلمة لأمينة الصيباري، رئيسة المهرجان، إلى جانب تقديم لوحة موسيقية لمجموعة “عبيدات رما” أعقبتها لحظة تقديم تحكيم المسابقة الرسمية، مع عرض ومناقشة فيلم “ليليت السورية” لغسان شميط وتنشيط الناقد بوشتى المشروح.
وإلى “الأحداث المغربية” التي نشرت أن محكمة الاستئناف بالرباط قضت بإفراغ النقيب السابق محمد زيان من الشقة التي يستغلها بشارع محمد الخامس هو ومن يقوم مقامه وتحميله المصاريف لفائدة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية. ويأتي هذا الحكم بعد قرار المحكمة بفسخ عقد الكراء الذي يربط المستأنفة المتمثلة في وزارة الأوقاف بالمرحوم أحمد رضا اكديرة بخصوص الشقة رقم 11 الكائنة بالعمارة 345 بشارع محمد الخامس بالرباط.
وأوردت الجريدة ذاتها أن الهيئة القضائية بالقطب الجنحي التلبسي بفاس أجلت الشروع في محاكمة المتهمين والمتهمات في قضية الدعارة الراقية بفاس إلى 22 مارس الجاري، وأمهلت الهيئة القضائية هيئة دفاع المتهمين والمتهمات لأجل الاطلاع وإعداد الدفاع. ويتابع في الملف في حالة اعتقال احتياطي مالك شقق مفروشة بإحدى العمارات السكنية القريبة من ساحة فلورنسا بالمدينة الجديدة فاس ومستخدمتان، بالإضافة إلى خمس نساء وثلاثة رجال.
“الأحداث المغربية” نشرت، أيضا، أن البنيات التحتية الهيكلية للتطهير السائل بجهة الدار البيضاء الكبرى تتعزز بإنجاز محطة “سابينو” لتصفية المياه العادمة بالنواصر، على مساحة قدرها حوالي 1.8 هكتارات، إذ بلغت نسبة تقدم أشغالها 95 في المائة، ويتوقع أن يبدأ تشغيلها في متم شهر مارس الجاري. وتتمثل أهمية هذه المنشأة الفنية، الكائنة بالقطب الصناعي للمنطقة، في تصفية التلوث منها قبل تصريفها على الأوساط الطبيعية.
من جهتها، نشرت “بيان اليوم” أن المشاركين في اللقاء الذي نظمته اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان للرباط سلا القنيطرة، والذي حمل عنوان من أجل تعديل القوانين التمييزية ضد النساء، سجلوا استمرار التمييز في حق النساء من خلال الترسانة التشريعية والتي تشمل أساسا مدونة الأسرة وقانون الشغل والقانون الجنائي، داعين إلى مراجعة شاملة لمجمل القوانين التمييزية بإقرار تشريعات جريئة واضحة بشكل يضمن القضاء على جميع أشكال التمييز.
وجاء ضمن مواد المنبر ذاتها أن جمعية عملية البسمة بالمغرب في مستشفى الأنطاكي بمراكش أطلقت حملة جراحية 100 في المائة نسائية، لإجراء عمليات جراحية لفائدة أزيد من 90 طفلا ورضيعا، يعانون من تشوهات خلقية على مستوى الوجه، وخاصة “شق الشفة، وشق سقف الحلق”.
وزير يكرم ب70مليون سنتيم واستاذه جامعيه بصينيه هكذا هوالتكريم في التعليم وورقه الاحاله على التقاعد مكتوب عليها يشطب عليك
نعم دنيا باطما تكرم بالوسام الملكي و أستاد يكرم بالصنيا و منهم من في السجن وووو
هداو ليهم صينية باش اديروا بها عون الفريق. هكذا الجزاء والا فلا. لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
رسالة العلم والتربية لاتستحق من مسؤولي التربية والتكوين سوى الاهانة بتكريم رجال ونساء التربية بهدايا تثير السخرية اكثر مما هو تكريم لمسيرة شخص أغنى عمره في تبليغ رسالة العلم….ولا حول ولا قوة الا بالله ….
عاديي نادال لاعب التنس شخال من مرة عطاوه جائزة على شكل صينية….
على قدر اهل الكرم تاتي المكارم، تكريم الاستاذة بصينية لا يستدعي السخرية من الاستاذة بل من العمادة التي ابانت عن بخلها الشديد تجاه استاذة قضت معظم حياتها في تنشئة الاجيال
هذا التكريم بالصينية هو في الحقيقة ضرب لمجهودات الاساتذة عرض العائط وتقزيم لعمل الاستاذ كان الاجدر تكرمها بشيء ارقى حتى وان احتفضت به في خزانتها يسرها ويسر كل من رأاه .اذا كنت في المغرب فلا تستغرب .الله غالب
اللهم صينية ولا التقاعد الذي ارتفع مثل الاسعار والوقود الى سن ثلاثة وستين اما استاذ يصيح يازمة قليية او يحماق اما ينتحر وكم من استاذ انتحر يالديون او عير الجركة الانتقالية الغير متوازنة وكانت في اخر السنة اصيحت في اكتوير ولا تستطيع الوزارة تغيير ها
الأموال تنفق على تكريم الراقصات والشيخات وشبه الممثلات، اما الاستاذة فنصيبها الصينية
جميع الاساتذة من الابتدائي وحتى التعليم العالي لماذا تتحدثون فقط على اساتذة التعليم العالي اساتذة الابتدائي والثانوي والاعدادي لايتم تكريمهم عملوا لأزيد من أربعين سنة يحالون دون تكريم اللهم في بعض المؤسسات يستحيي الاساتذة ويساهمون من مالهم الخاص فيكرم بعضهم بعض. الاستاذ يشتغل عند الدولة أفنى عمره في الفيافي والصحاري خدمة لوطنه وبلده كفاكم نفاقا.
لا عجب دنيا باطما وسام من درجة ضابط و أستاذة جامعية بصينية فالبراد في الوزارة والكؤوس في المدرجات الجامعية
لو كانت الأستاذة المحترمة مغنية أو لاعبة كرة، لكان التكريم بطريقة مختلفة: حضور، تصفيقات وخطب… وغلاف مالي به ملايين.. أما أهل العلم في هذا البلد، فقليلون هم الذين يعرفون قيمتهم. والله، حفل كهذا كان أولى عدم القيام به. وهدية كهذه من المخجل إظهارها. كان على المنظمين أن يغلفوا “الهدية الثمينة” بورق الهدايا على الأقل…. تحيتي واحترامي للأستاذة الكريمة.
نستنكر هذه الإهانة وكل التضامن مع الأستاذة المحترمة ومعها رجال ونساء التعليم وبهذه المناسبة اخبركم أنا الموظفين الذين وصلوا سن التقاعد والعاملين بالمديرية العامة للامن الوطني لم يتم تكريمهم ولو بكلمة شكرا.
استعادة تستحق كل الخير والاعتراف بعملها ، اما الصينية فهي رمز فقط وهي ليست من اللواتي ينضرن إلى التكريم في جانبه المادي
هناك حزمة من الكتب في الصورة تجعل التكريم مثاليا ومعبرا ،الفيسبوك مصدر للاخبار الزاىفة .وعموما فالتكريم عند الله سبحانه وتعالى لكل معلمٍ الناس الخير لان التعليم مهنة نبيلة وعبادة جليلة لايقدر دورها بثمن.
وباش يكرموها راه ميزانية التعليم تعاني من العجز اصلا , راه هاديك الصينية غير تفارضو عليها الاساتدة وعطاوها
نتواما مولفيين بالفيسبوك واليوتيب كتشوفو شي يوتيبر مستاجر فراري وكيهديها لصديقه باش يطلع نسبه المشاهدة وفي العشيه كيدي سيارة للوكالة ؟
صينية !!!!! آش هاد تبهديلة ؟ صينية لاستاذة جامعية !!!! شكون مول هاد الفكرة ؟ زعما قالولها سيري كملي حياتك مع صينية اتاي. ههههه . مهزلة ما بعدها مهزلة. وكيفاش هي قبلتها.
عادة الاساتذة يكرمون بعضهم البعض …باقامة حفل شاي مع هدايا بسيطة ..من قبيل ايات قرانية او مجلدات او …….اما صينية قزديرية فللاسف لا هي رمز ولا هي هدية ثمينة…..اما المعلق lahcen اقول نضال راه الييتية من معدن ثمين وهي رمز فقط .من ورائها اموال طالة تغنيه مدى الحياة قل خيرا او اصمت …قضيت 38 سنة بالقسم لا تكريم ولا هم يحزنون لا من طرف المديرية ولا الوزارة الوصية بل حظيت بالتفاف التلاميذ كان بالنسبة لي احلى هدية .
ارادوا بفعلتهم هذه نشر الجهل باحتقارهم الاستادة الاكاديمية المشهورة في مدينة لها سمعتها في العلم لكن تبقى الأستاذة كبيرة في أعين الجميع و بالأخص كل من تمدرس على يدها جزيل الشكر لك استادة لقد قدمت كل ما ىوسعك و بلغتي و افدت أجيال مثلك كمثل شجرة مثمرة تفيد الغير بثمارها و يبقى اصلها و فرعها ثابة
في المغرب ليس بغريب تكريم اصحاب التفاهة بالاوسمة واصحاب الكفاءة والمثابرة بالفتات.
* هم الدنيا يبقى فيها ، لا نلوم الموظفين أو الأساتذة ، لأن التكريم ليس مفروضاً عليهم .
و كل واحد ، الله في عونه : الغلاء ـ تكاليف الحياة كثيرة و متعددة ـ سلفات . كما أن هناك
عدة إعتبارات منها علاقة الأستاذة مع زملائها (عدوة حبة الفول هي أختها التي معها في
المزود) . و إن كان من عتاب أو لوم هو أن الوزارة لا تخصص ميزانية لتكريم الأساتذة .
* و في جميع الأحوال ، مهما كان مبلغ المساهمة ، فإنه لا يغني و لا يسمن من جوع ،
لأن المستفيد يطلب دائما أكثر و لو مُنِح مال الدنيا . فالأساس هو القناعة و الرضى بما
قسم الله .
اسيدي ما فيها باس ملي الأستاذة ضاحكة في الصورة. كل الصحة و العافية لتفانيك سيدتي.
ربما تكون صينية فضية رفيعة وذات قيمة فنية ومالية.
انا علي يقين انهم اخذو البراد و الكؤوس و تركو لها الصينية …
قُم لِلمُعَلِّمِ وَفِّهِ التَبجيلا
كادَ المُعَلِّمُ أَن يَكونَ رَسولا
حسبي الله ونعم الوكيل
هذا ليس تكريم هذه إهانة عندما بدأوا يحاربون العلم. بدأ الجهل يحاربهم بكل قوة وخير دليل ماوقع في ملعب مولاي عبد الله بين الجيش وفاس هذه هي نتيجة التربية والتعليم
دعوة الكرام في مؤدبة اللئام هذا هو التفسير الوحيد لها لا نشك بثاثا أن في المغرب يكرم التافهون فقط أما اللذين قدموا التضحيات و ربوا الأجيال فإما يضربون في الساحات أو يستهزئ بهم في تكريم أقل ما يقال عنه أنه تافه و حقير
هذه الأستاذة الجليلة على الأقل قد تذكروها و كرموها ( مع ترقيق الراء و تسكين الكاف ) بصينية لا بزيد ثمنها عن 200 درهم…أما عبد ربه فبعد 37 سنة من العمل المستمر ليل نهار كاطار عال بمصلحة لا داعي لذكرها فلم أتلق و لو كلمة شكر … بل حتى كلمة وداع….. يجب سن قانون يلزم الادارات العمومية بتكريم أي موظف يحال على التقاعد باحتفال بسيط لتوديعه سواء بطريقة فردية أو جماعية و لو بدون هدايا…مثل هذه الصبزية التي لا تشبه صينية ناس الغيوان حتما
* إلى 5
* إذن اللاعب نادال جمع كثيراً من الصواني ، يلزمه الكؤوس ليفتح مقهى . يا سيدنا صينية
أو كأس أو حذاء أو…. ماهو إلّا تذكار للمناسبة ، أما الجائزة تكون نقداً ، هذا يسري على
جميع الرياضيين . هل نادال إكتسب ثروته بالصواني ؟ و هل إكتسبت الفرق الرياضية
مالها بالكؤوس ؟
بمجرد ما رأيت الصورة هنا أحسست بالإهانة!!! أستاذة تكرم بهذه الطريقة استفزاز لكل المغاربة!!! على الأقل وسام تمنحه الجامعة لأساتذتها أو حفل موسيقي مع هدايا تذكارية:كتب ،حاسوب،منحة مالية…الخ
ذكرني هذا الحدث بأيام الدراسة لما نظمت ثانوية القاضي عياض و ما ادراك ما ثانوية القاضي عياض في الستينيات و السبعينيات و حتى اواخر الثمانينيات، تذكرت يوم منحت لي جائزة عبارة عن كتيب صغير لا يساوي حتى 10 دراهم انذاك و لم يكن كتابا ادبيا و لا علميا و لا اي شيء….كنت من الثلاثة الأوائل بالمستوى الرابع(الثالث إعدادي الآن ) إذ حصلت على معدل 14,35 في آخر السنة و توجهت شعبة العلوم التجريبية. حين غادرنا قاعة مسرح القاضي عياض رميت الكتاب في الهواء و قذفته ككرة، تلقفه زميل و طلب مني بيعه اباه ،منحته إياه بدون مقابل.
هكذا تعليمنا لتعرفوا سبب فشل منظومتنا التربوية،حتى اهلها لا يدافعون عنها و تريدون تعليما في المستوى!!!!!!؟؟؟؟؟؟
أتذكر وأتذكر جيدا، كنت طالبا لدى أستاذ متميز في البحث العلمي ونظمت الجامعة وبالضبط كلية العلوم مسابقة….المفاجأة لم يفز هذا الأستاذ وفاز آخر له أنشطة أخرى…
دخل علينا الأستاذ كارها الواقع وقال من له أذنان طويلتان فليقم بالبحث العلمي؟؟؟ غير متفق معه ولكن الواقع صحيح وهذا هو الحال الذي نعيشه. نبحث في لا شيء ونصرف من جيوبنا وهناك من يتكم فينا. من له فكرة البحث العلمي فليغير المكان بآخر وعليه أن يتجاوز البحر. مجرد رأي من الميدان
لا غرابة.
إننا في زمن البداءة.
نحتفل بالسخافة و نشجع الرذاءة.
هي اهانات ممنهجة ومقصودة في زي التكريم ، هكذا يكافأ أهل العلم والتربية في المغرب و يريدون للبلاد أن تزدهر ! هاتو بلدا واحدا أسس نهضته بعيدا عن التعليم ، والله لو سلم التعليم لأعداء البلد لما أوصلوه لهذه الحال البئيسة ، صنعوا من التافهين أبطالا ونجوما ، ومن أهل الفضل والمعرفة صورة نمطية يتم احتقارها واهانتها بل والزج بها في السجون ولا حول ولاقوة إلا بالله !
هكذا يكافؤ العلم ببلادنا.!!عكس الفنانين الذين يكافؤون بما خف وزنه وثقل ثمنه !!!وخصوصا أولئك الذين يكرمون من خارج الوطن ولم ينفعنا الوطن في شيء!! تكريس الرداءة و تبخيس الكفاءة هي كلمة الفصل في فقه التكريم ببلادنا!!!
علامات الساعة، والقادم أسوأ بطبيعة الحال.
ماذا يُنتظر من دولة يكرم فيها الجاهل ويُهان فيها طالب العلم؟؟؟
ولكن عند تعمقنا في حيثيات الأحداث نكتشف بأن السبب الرئيسي وراء انتشار الأمية والجهل و”الكلاخ” هو نية الدولة “السيئة” وتهميشها للكفاءات والأطر والأدمغة مقابل تعظيم ورفع مكانة العاهرات وأشباه وشبيهات الفنانين بتواطؤ مع الإعلام الفاسد للأسف الشديد…
من خلال الصورة هناك مجموعة كتب كهدية .و اعتقد ان الصينية هي من النوع الرفيع …على الاقل تم تكريمها
مسكينة داكشي مالقاو ليها غير الصينية باش دور بها تجمع شويا ديال الصرف
و بعضهم تم تكريمه برقعة لعبة (ضاما) !!!هههه
تحياتي واحترامي وإنحناءة أمام كل المعلمين والاساتذة واطر التعليم الأولى والابتدائي والثانوي والجامعي … لأنهم هم من علمونا ويعلمون أبناءنا….
من يدري ؟!
ربما أن السينية من معدن الفضة الخالصة ؟!؟!
أقصد ” النقرة “
هذا قدر بلادنا…. الشريف الإدريسي لم يبدع الا في صقلية…. والحسن الوزان…. لم يتفتق نبوغه الا في روما…. وزويل لم يبدع ويكرم إلا في امريكا…. و احرقت كتب بن رشد في مراكش… و ابن خلدون عاش طريدا بين تونس الحفصية… ومصر الفاطمية…. وفاس الموحدية ووووو!!! !!!
لو كنت مكان تلك الاستاذة لرميت تلك الصينية على الارض وفوقها عشرة دراهم كشعار عاونوا الوزارة مسكينة ما عندهاش قمة الاستهتار برجال التعليم. والاستاذة من التعليم العالي واحسرتاه على زماننا.
ربما تكون هذه الصينية فيها حكمة معينة او مصنوعة من الفضة لانه لا يمكن تكريم استاذة بصينية عادية ثمنها 35 درهم، ابحثوا في الامر فمن بحث وجد
أعرف شخصا شارك أيام دراسته في ISTA بمبارات بمشروع في البرمجة منذ حوالي 15 سنوات, وحصل على المرتبة الأولى في المغرب وأعطوه شنيول وحصل أستاذه و المدير على إمتيازات، رغم أنه هو من عانى في العمل والإجتهاد وأنا شهدت على ذلك بنفسي.
هاجر للغربة، الآن تستفيد منه فرنسا.
تكريم الأستاذ هو أنه ياخد المعاش ديالو كاملا وميضيعش فالرتب والترقيات ديالو ويخرج معافى من المهنة ديالو ومتكلفش عليه الوزارة يزيد سنوات إضافية . أما البريم دو صورتي والله ماياخدو فالتعليم وداكشي اللي كيعطيو للاساتذة فالخارج يستحيل نوصلو ليه . غير الله يعاونكوم بالتكريم والهدايا . اللهم إنا نسألك حسن الخاتمة آمين .
وان اعطوكي الملايين في سن الستين فهذا ليس تكريما. التكريم الحقيقي هو تمكين الأستاذ من السفر الى دول العالم وتمكينه من وسائل الرفاهية من فنادق خمس نجوم ومستوى عيش كريم في ريعان شبابه شبابه شبابه وليس الانتظار حتى يخرج من المهنة بكارتونة اوصينية غير زيدوها عليكم
اتذكر عندما كنت في البكالوريا مند حوالي 25 سنة ،شاركت بمعية 3 من التلاميد كممثلين للثانوية في مسابقة ثقافية على مستوى الجهة وصلنا الى النهاية و تنافسنا مع تلاميذ ثانوية اخرى و احرزنا المرتبة الاولى ،كانت الجوائز عبارة عن مدياع لكل واحد منا (4 تلاميذ متفوقين) احد هؤلاء التلاميد اخد مدياعه و تظاهر بالدهاب الى المرحاض لكنه تسلق جدار الثانوية و هرب مسرعا الى بيته و المدياع في يده،و عندما سألته في اليوم الموالي قال لي انت لا تعرف المغاربة فالمدير سياخد منك المدياع و يسلمك بدل منه كاسيط و يأخد المدياع الى منزله.اظن ان هدا ما وقع للأستاذة الفاضلة ،لقد حصلوا على هدايا قيمة باسمها لكن في الحفل تسلمت ابخسها و اتفهها.
لكل مقام مقال ولكن هدية ناسها
الاستاذ الى اتكرميه الحاجة الوحيدة المقبولة مجموووووعة كتب او مجلد في التخصص او تذكار وكلمات شعرية تحتفي بالاستاذ
لان الاستاذ قيمة معنوية والهدية كذلك يجب ان تكون
لكن الواضح ان الميوعة للي فالمجتمع على برا قد تسربت لوسط الجامعة بل وداخل المناسبات الاكاديمية مع الاسف
اساتذة ومعلمين درسونا لا ننساهم ابدا
اصحاب مبادئ الانظباط واللالتزام والتوقيت وبشاشة المحيا
لو اعطيت احدهم كل مال الدنيا ما وفيته قدره
حين التقي احدهم اود ان اقبل راسه لو سمح لي
فتحية عالية لكل معلم اواستاذ ذكورا واناثا
العمل الحسن يترك صدى دائم
اللهم وفهم اجورهم في الدنيا والاخرة
فليستهزئ من شاء ذوو الهمم العالية
لا تؤتر فيهم صينيات القصدير ولا صينيات الذهب
ومرة اخرى تحبة جذ عالية لناس التعليم الحقيقين.
على الأقل هذه الأستاذة كرمت بصينية أما نحن وبعد مضي 31سنة كأستادة لمادة الرياضيات لم نكرم ولو بكلمة طيبة او رسالة شكر في حقنا بل بتقاعد اقل من الذين سبقونا لكم الله يا أساتذة هو من سينصفنا إن شاء الله في الآخرة
هذا هو كرم المغاربة الذي يتبجحون به ليلا ونهارا ، السؤال هو شحال د الأكاديميين الذين ساهموا في شراء الصينية ، ولماذا لم يكلفوا انفسهم عناء تغليفها بغلاف هدية ، انه البخل الذي لايمكن انكاره ، ومن هو صاحب هذه الفكرة العبقرية الذي حط من قدر الأستاذة من حيث اراد ان يكرمها
سبحان الله العظيم والاخ المحترم مبسوط أوي الله ينعل لي ما يحشم
على الأقل الرجل الواقف مد للأستاذة بالصينية، وذاك أضعف الايمان، وماذا عن ذاك الجالس، لم يكلف نفسه حتى عناء الوقوف وإبداء شيء من الإحترام للأستاذة المكرمة، وكيف سيلتمس لها وساما من الجهات العليا !؟
لك الله ياوطني
إنما الأمم الأخلاق مابقيت
إن همو ذهبت أخلاقهم ذهبوا
السلام الله عليكم. واحمدوا الله أنتم راه عيطوا عليكم تبادلتم مرحبا اما انا 36سنة من القوات المسلحة الملكية وازيد من 33سنة بالامن والله ما سمعت حتى على سلامتك من المسؤولين. وزيد على هذا اكثر من 30%من اجرة تنقص وشتي هدايا عند رجل امن .
لا يسعن الا ان اقول لا حول ولا قوة الا بالله العظيم.التافهون والذين لا يقدمون الى البلد سوى التفاهة يكرمون بالملايين،بينما الذين يربون رجال المستقبل يكرمون بالصينية.فضيحة ما بعدها فضيحة.هذا يجسد قيمة العلم في بلدنا المغرب.
زعما خودي الصينية وعمري شي براد او رتاحي مع راسك والمشكل انها فعلا صينية ديال الكوزينة مشي صينية رمزية مكتوب عليها شي عبارة شكر. لا حول ولا قوة الا بالله لي متيفهمش فشي موضوع يبقى يتسوخر اللور.
حشوما كنت اقل حاجة تعطيوها شي عمرة فهاد لعواشر والله المستعان
عادي ومعمول به في جميع انحاء العالم ،ديك الصينية فقط هدية تذكارية وقد ابدعتها يد الصانع التقليدي المغربي، وأضن انها مصنوعة من النحاس ومطلية بالفضة ، وقد عمل عليها على الاقل ثلاثة معلمين كبار….
في جميع الحالات عوض تجاوز هذه الامور الثانوية و التركيز على المجهود العطاء العلمي للاستاذة في الخبر يتم الحديث على ماهو هامشي…زد على ذالك يجب تشجيع اقتناء الهدايا من منتوجات الصناعة التقليدية للحفاظ على حظارتنا من الانقراض عوض شراء الاشياء الرخيصة المستوردة من الصين او تركيا٠٠٠٠٠
لا حول ولا قوة إلا بالله بمادا ينفع المغني أو الممتل المجتمع لكي يكرم بأوسمة في حين يتم إقصاء أصحاب التعليم والباحتين?
تكلفت الجهل باهظة. هذا ليس تكريم وانما احتقار.
زمن اصبحت فيه القولة الخالدة قم للمعلم وفه التبجيلا. ،،كاد المعلم ان يكون رسولا!!!من الماضي
غا متقلقش دابا يزيدوها البراد مع الكيسان و حتا السكر و اتاي و تصايب دكوك مع راسها .
وهل هناك أساتدة جامعيين بالمغرب ؟ ما أضن هناك فقط طلبة بدون أساتدة
توضيح للرأي العام : هناك حملة خبيثة تتزعمها شرذمة من الاساتذة ذوي المصالح الخاصة والضيقة ، ويترأس هذه الشرذمة نقابي اداري لا علاقة له بهيئة الاساتذة للإساءة بسمعة الكلية اولا وسمعة اساتذتها وعميدها ، ويقف من وراء هذه الهجمة الشرسة الوسخة اشخاص طامعين في اعتلاء كرسي العمادة بعضهم من داخل الكلية وبعضهم الاخر من خارجها . هذا من جهة
بالنسبة لموضوع الصينية فالكلية اهدت الاستاذة المكرمة مجموعة كتب علمية ، ثم صينية رمزا للمحبة ، وكم من مكرَّم تم اهداؤه صينية عند تكريمه .وقد صرحت الاستاذة اعلاميا ان هذا شأنا يخصها وقد كانت فرحة بالتكريم على ضيق مساحته وصغر حجم هديته ، وهذا ليس امرا غريبا عن رجال التعليم باسلاكه كلها اذ لا احد يلتفت اليهم عند التقاعد مطلقا ويغادرون الوظيفة كمجهولين لا قيمة لهم .. ونحن نعلم هذا .
هؤلاء الاساتذة المحتجون فقدوا احترام زملائهم بشكل نهائي ، والغريب في الامر انهم يجيشون ويحرضون ضد العميد من كليات اخرى ككلية الشريعة وهذا مستوى اخلاقي دنيء جدا ولا يعبر عن مستوى النخبة المثقفة . ارجو صادقا ان يكفوا عن الاعيبهم التي كشفها سواد الكلية الاعظم ويعودوا الى الصواب
هذه الهدية لا تتناسب إطلاقا مع هذه المناسبة!! عمادة الكلية عليها أن تعمل على إنجاز الهدايا لدى الحرفيين والصناع والفنانين المختصين وتخصيصها لهذه المناسبات!! بدلاً من هذه البهدلات!!
عادة يكرم رجال التعليم او غيرهم بلوحة تخلد عملهم بالمؤسسة التي عملوا بها وتعطاهم هدية او هدايا من العاملين معهم وغالبا ما تكون مستورة وقيمة . رايي. كان على الأستاذة ان تقبل الصورة مع الكتب لا الصينية.
هذا تبخيسا وليس تكريما للاطر التربويه. عيب وعار يكرم بعض التافهين كدونيا باطما ،دوزي بوسام ملكي في حين مربي الاجيال يهان و يقصى.
النتيجة واضحة تعليمنا يتذبذب في آخر المراتب، ،والاجرام يتكاثر ولا حول ولاقوة الابالله العلي العظيم. إذا أسندت الأمور إلى غير أهلها فانتظر الساعة.
ومالها الصينية المغربية الاصيلة …متل المراءة المغربية الاصيلة …او ادا اهدوها صينية فرنسية ايطالية …نقول حينها ..واو على هدية …..لهدا يجب ان نغير من طريقة تفكيرنا ……..ديك الصينية تايحماقو عليها السياح الاجانب ويتم ايصالها باضعاف تمن شراءها …لي تايعرفو قيمتها
شوهة، كي تعرفوا ان رجل التعليم بالمغرب لا يساوي شيءا في هذا البلد.
هدا التكريم يعبر على أوج البخل الذي تتميز به أسرة التعليم،لكن منظموا هذا الحفل ابانو عن علو كعبهم في البخل،لدرجة أنهم لم يكلفوا أنفسهم
على الأقل ستر الصينية بما يسمى papier cadeau
للاسف المغرب يكرم غي الشيخات والمغنيات واصحاب روتيني يومي أما العلماء واصحاب الفقه والمخترعين غير معترف بهم في هذه البلاد المنافقة
تكريم استادة جامعية بصينية لا تساوي حتى 100 درهم فهي اعطت حياتها وشبابها للتعليم ليخرج جيل مثقف وله شواهد يعمل بها ويكون اسرة ومجتمع ما شاء الله على هدا البلد نكرم البرلمانيين الدين ليس لم حتى الشهادة الابتدائية بالملايير تصرف في الحلوى واتاي والمشروبات والسيجار كدالك يكرمون الوزراء ب 7 ملايين من السنتيمات كدالك المهرجين الدين يسمون انفسهم فنانين بوسائم ملكية ولكن استادة جامعية تكرم بقصديرة فلو كنت منها لريمتها على وجوههم وخرجت فحتى رءيس الجامعة الدي سلمها القصديرة كان عليه ان يشتري ولو من جيبه هدية تليق بالاستادة ويلغي القصديرة فللاسف لم يتعلموا التكريم من سادتهم الاروبيين فوزارة التعليم العالي ينهبوا الميزانية بينهم ولمادا لم تكن ميزانية خاصة بتكريم الاطر المتقاعدة
هذا ليس تكريم بل احتقار لشخص الأستاذ في بلد هشك بشك. 40 سنة من العمل تساوي صينية من القصدير
c est l heritage de la mémoire tatouée de ceux qui ont suggéré cette idée il ya plus que des bidouinis dans tou les domaines..plus d intelligence ou de l art
كون غير كملتوا على خيركم وزتوهم براد وبوطة صغيرة
خبر كاذب…….خبر كاذب …….خبر كاذب
تحبوا الحقيقة اولا قبل أن تجروا الناس وراء الاكاذيب
…… فالاساتذة ومهما منحوا من جوائز لن نستوفيهم حقوقهم …….. وفي هذه الواقعة منحت صينية ومجموعة كتبية وجوائز تقديرية أخرى إلا أنه ولحاجة في نفس يعقوب تم الاقتصار على صورة الصينية …….