قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الجمعة ونهاية الأسبوع من “المساء”، التي نشرت أن حارس تجزئة سكنية في حي البساتين بمدينة قلعة السراغنة توفي داخل “كوخ” كان يتخذه مسكنا له، الأمر الذي استنفر مختلف المصالح الأمنية بالمدينة، حيث جرى نقل جثمان الهالك إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي السلامة، قصد إخضاعها للتشريح الطبي، لمعرفة أسباب الوفاة.
ووفق الخبر ذاته فإن مصادر محلية ترجح أن تكون التقلبات المناخية الأخيرة، وما رافقها من انخفاض حاد في درجات الحرارة وهطول للأمطار، عجلت بوفاة الرجل السبعيني الذي ينحدر من جماعة الفرائطة، إقليم قلعة السراغنة.
ويرى مراقبون أن قساوة البرد داخل “الأكواخ” غير المهيأة غالبا ما تؤدي إلى مضاعفات خطيرة لكبار السن، قد تصل إلى توقف الدورة الدموية.
وفي خبر آخر ذكرت الجريدة ذاتها أن مهنيي السياحة بمكناس أصدروا تقريرا حول وضعية القطاع السياحي بالمدينة الإسماعيلية، بالتزامن مع التظاهرات الرياضية الكبرى لكأس إفريقيا، حيث أكدوا أن المدينة لم تستفد من أي شيء، في وقت كان مهنيو القطاع يراهنون على هذه المناسبة كفرصة حقيقية لتنشيط السياحة ودعم الاقتصاد المحلي، وخلق فرص الشغل.
التقرير ذاته أضاف أنه لم تسجل أي حركة استثنائية للسياح بالمدينة، ما كبد أصحاب الفنادق والمطاعم خسائر بسبب التوقعات غير المحققة، في غياب أي دعم أو تحفيز ضريبي رغم الركود، إذ كانت المدينة الإسماعيلية خارج الدورة الاقتصادية.
وإلى “الأحداث المغربية” التي ورد بها أن وكالة الحوض المائي لأم الربيع تنظم حملات تحسيسية على مستوى 7 أقاليم تابعة لمنطقة نفوذها، بهدف التوعية بالأضرار البيئية الخطيرة الناجمة عن مخلفات معاصر الزيتون، خاصة خلال موسم جني وعصر الزيتون.
ووفق المنبر ذاته فإن الوكالة تدعو أصحاب معاصر الزيتون إلى اعتماد ممارسات سليمة ومستدامة، من بينها: تجهيز المعاصر بأحواض غير نافذة لتجميع وتبخير مادة المرج، واعتماد حلول المعالجة وإعادة التثمين، واحترام القوانين الجاري بها العمل.
ونقرأ ضمن مواد الجريدة ذاتها أن محكمة النقض حسمت التأويلات المتباينة بخصوص الوضعية القانونية للسكن الوظيفي ودعاوى الإفراغ، واضعة حدا لمحاولات تأويل طبيعته أو تحويله إلى حق مكتسب، ومؤكدة أن أي شغل له خارج الإطار الوظيفي المشروع يعد وضعا غير قانوني يستوجب التدخل الفوري للقضاء الاستعجالي.
وأكدت المحكمة في القرار القضائي أن السكن الوظيفي لا يشكل امتيازا دائما ولا حقا شخصيا مكتسبا، بل هو وسيلة مرتبطة حصريا بممارسة مهام وظيفية؛ وسواء بسبب التقاعد أو الإعفاء أو أي سبب آخر يسقط تلقائيا أي سند قانوني يبرر الاستمرار في شغل هذا السكن.
الختم من “العلم” التي نشرت أن المركز الاستشفائي الإقليمي “الزموري” بالقنيطرة أعلن أنه في إطار الالتزام بتبسيط وتسهيل المساطر الإدارية وتحسين جودة الاستقبال سيتم ابتداء من فاتح يناير 2026 اعتماد المسح الرقمي للوثائق الإدارية، وذلك بهدف تخفيف الإجراءات الإدارية وضمان استقبال آمن، وسلس، وفعال.
ووفق الخبر ذاته فإن هذا الإجراء يشمل بطاقة التعريف الوطنية وبطاقة التأمين الصحي وباقي الوثائق الإدارية المرتبطة بالفحوصات الطبية، والعلاجات المستعجلة، والمبرمجة، وكذا الاستشفاء، عوض طلب نسخ ورقية منها، وذلك بشكل مجاني.
عن مدينة مكناس يتساءل كل الساكنة ترى هم مغاربة
مرتيين ومحسوبين من المغرب الغير النافع …فالتجاهل من أهل القرار واضح ..فما السبب والمعروف عن سكانها أنهم اول المؤيدين للنظام العلوي المجيد وأغلب سكانها يتزاحمون في أعطاء دمهم لتحاقن الدم في المغرب …وهو أقل بدل قد يقدموه في سبيل الوطن …آخر خبر سمعت أن تلك الطبقة الهشة الدين لايملكون سوى قنينة صغيرة من الغاز قبل بداية الكان …الغالبية بدأت تستعمل الحطب والخشب ….
هذا مسكين كان خدام ومات فالخدمة ديالو….هذا حادث شغل مميت…..خاصو التعويض…..الويل الويل لمن أكل حقه في التعويض عن الوفاة في الشغل…..باش تكون انتا مول التجزئة ناعس فدارك دافي ومغطي هو كان عاس ليك فالبرد والزنهرير والشتا…..اعطيو للناس حقوقهم الى ماتو…..عطيو لولادهم حق باهم ….كون ماكان محتاج يخدم كاع مايخرج يعس بالليل وهو فذاك العمر…..مابغاش يسعى مشى يخدم وربي توفاه…..انا لله وانا اليه راجعون
وياك كتقلب على ميزانية بغيتو تصرفوها على ملاجئ للكلاب الضالة هاهم يموتون في الاكواخ من شدة البرد والقسوة انهم بشر اين هو العيش الكريم
رجل يبلغ من العمر سبعين سنة ينعم في الدول الدول الديمقراطية بتقاعد كريم يضمن له عيش كريم وحساء ساخن وبيت دافيء .
لا حول ولا قوة الا بالله ، إنا لله وإنا إليه راجعون
70سنة آش بقا مايخدم مسكين الله يرحمو.لوكنا في دولة انسانية لكان مرتاح فدارو.ولكن هذا هو حال بلادنا الله ياخذ الحق.
المغاربة جميعا مؤيدين وأوفياء للنظام العلوي المجيد وليس فقط مدينة مكناس وجميع المغاربة يلبون نداء الواجب وليس سكان مكناس فقط. لاأحد تآمر على مكناس مشكلة مكناس أنها مدينة ذات مؤهلات وثروات ولكنها لاتعطي لكي تأخذ وكاتاكل وماكاتوكلش وهي مدينة لاينقصها شيء بل إنها مدينة مكتملة الأركان ولديها مركز مدينة الذي هو الحمرية بمواصفات أوروبية عالمية ولديها أماكن تاريخية وتراثية ولكن كما قلت مكناس شحيحة واستغلالية وهذا مايجعل الاستثمار فيها إهدار للمال وغير مربح غيروا من أنفسكم لكي تتغير أحوالكم قال الله سبحانه وتعالى في كتابه الحكيم “لايغير الله مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم” صدق الله العظيم