حرّكت “الطفرة” التي تعرفها طلبات التأشيرة في الصيف، لقضاء أقساط من العطلة في بعض فضاءات “شنغن”، النقاش المرتبط بـ”ضياع” التكاليف بالنسبة للأشخاص الذين تقابل طلباتهم بالرفض، إذ عادت بعض المطالب بخصوص أن يتم “إرجاع رسوم التأشيرة بالكامل متبوعة بأقساط التأمين”، في وقت تركز جهات مدنية على شركات “لاسورانس” بشكل حصري.
وترى فعاليات أخرى أن “المطلب المتعلق بالحصول على ما تم دفعه لأجل نيل التأشيرة عادل”، مسجلة أنه “لا يمكن أن يتحمل المواطن المغربي تكاليف لم يستفد منها وفق قوانين السوق، بما أن تأشيرته رفضت”، معتبرة أنه “أحيانا تكون المراحل الأولية مكلفة، فيضطر المواطن إلى دفع حوالة لفائدة الوسيط واشتراكات التأمين، وكذلك رسوم التأشيرة، ثم يخرج من كل هذا خالي الوفاض”.
“أقساط التأمين”
الزبير التونسي، عضو المكتب التنفيذي للشبكة المغربية للتحالف المدني للشباب، قال إن “حالات الرفض التي تبدو ذات حدّة خلال العطلة الصيفية بالتحديد تستدعي أن تفكر الشركات في إعادة جزء من التكاليف التي يتم دفعها أثناء تقديم طلبات التأشيرة، التي ارتفعت في منطقة شنغن إلى 90 يورو”، مضيفاً أن “التأشيرات المرفوضة يتعيّن أن يتم استرجاع جزء مما تمّ دفعه كرسوم عنها، فليس منطقيّا أن يتم الجواب بالرفض مع خسارة مادية في الوقت نفسه”.
وتفاعلاً مع سؤال لهسبريس بخصوص مبرر استعادة جزء من الرسوم وليس التكلفة كلها إذا رفض الطلب سجل المتحدث عينه أن “معالجة الملفات لا يمكن أن تتم بلا مقابل، ولهذا علينا أن نكون واقعيين في هذا الجانب”، معتبرا أن “الأقساط التي يجب أن يجري استرجاعها بالكامل هي تلك التي يتم دفعها للتأمين، لأنه من الحيف أن تحافظ الشركات على هذه الأقساط في وقت حُكم على المترشح ألا يسافر”.
وشدد التونسي على أن “الظّلم الأكبر في مسألة التأشيرة، الذي يحتاج إلى معالجة عاجلة، هو عدم إرجاع اشتراكات تأمين السفر لأوروبا بالنسبة للطلبات المرفوضة”، معتبراً أن “المغربي الذي يتقدم بالطلب يضع أمواله، وحين لا يستفيد من الغرض يتعين أن تعود إليه، لأنه عمليّا لن يحتاج إلى تأمين وهو غير مسافر، ولهذا تبدو المسألة منطقية في هذا الباب”، وزاد: “أما ما في يتعلق برسوم تأشيرة ‘شنغن’ ففي حد صغير تعدّ منطقية، مع حتمية مراجعتها أيضاً”.
“تكاليف ثقيلة”
وديع مديح، رئيس الجامعة الوطنية لجمعيات المستهلك، تفهم “عودة النقاش” باعتبار “الظّرفية راهنية وتطرح نفسها أمام تواصل إجابات رفض التأشيرة مع ضياع تكاليف ثقيلة في ظل وضعية اقتصادية صعبة تدهورت فيها القدرة الشرائية”، مسجلاً أن “النقاش صار بالفعل يطرح نفسه أمام الحضور القوي للسماسرة الذين خلقوا تكاليف إضافية تتحالف ضد المستهلك مع رسوم التأشيرة ومع تكاليف التأمين، التي تكون نتيجتها صفر بالنسبة للمستهلك إذا رفضت الفيزا”.
وأوضح مديح، ضمن توضيحات قدمها لهسبريس، أن “رسوم ‘الفيزا’ تعد مرتفعة”، مضيفا أن “القنصليات والشركات المفوّض لها تلقي طلبات التأشيرة تعلن في مواقعها الرسمية أن الرسوم لا تسترجع؛ وبالتالي فالأمر معمول به على مستوى قوانين الاتحاد الأوروبي”، مستدركا بأن “الأمر يحتاج في المنطلق إلى تعديل على مستوى فضاء ‘شنغن’؛ ويمكن أن يتم تخفيض الرسوم أو إرجاع قسط منها بالنسبة للطلبات المرفوضة، لأنها في الأصل تكلفة متصلة بخدمة، سواء كان الجواب قبولا أو رفضا”.
وعاد المتحدث إلى “مشكلة التأمينات”، التي قال إنها كانت موضوع اجتماع بين الجامعة الوطنية لجمعيات المستهلك وهيئة مراقبة التأمينات والضمان الاجتماعي، تناول مطلب استعادة المواطنين تكاليف تأمين السفر في حالِ رفض التأشيرة، مؤكدا أن “هذه الممارسة التي استمرت في المغرب بشكل فريد مقارنة مع مناطق أخرى في العالم تضمنت تدابير غير منصفة بالنسبة للمستهلك؛ إذ كانت تثقل كاهله حين ترفض تأشيرته ولا يستفيد منها”.
وأكد المصرح لهسبريس أن “حماة المستهلك” ينتظرون موعدا محددا مع الهيئة كاستمرار للنقاش بخصوص الموضوع يوم 26 يوليوز، “لكونها التزمت بأخذ المسألة على محمل الجد”، مردفا بأن “الجمعة المقبل سيكون محددا لمآل هذا الموضوع الذي عمر طويلا وكان ضد مصلحة المستهلك في بعض أوجهه”، وختم بالقول: “التأشيرات المرفوضة لا تحتاج إلى تأمين، والاتحاد الأوروبي كان واضحا في مراسلته لنا بأن شركات التأمين على مستوى كل بلد تدبر تلقائيا هذه المسألة”.
الانسان عندما يتم رفض يتدمر ماديا ومعنويا
تسبيق الأجرة من تبطيل العمل….هادي سرقةواختلاس دي الفلوس بالباطل
إذا ما تم رفض تسليم التأشيرة يجب استرجاع جزء من الرسوم الممنوحة ، وأقترح دفع الرسوم عند تسلم التأشيرة . أما التأمين فيدلى به عند التسلم أو المغادرة و الإستقبال، لا يمكن الأداء بلا استفادة …
شكرا لكم.
بالله عليكم لماذا تفرض علي أن أتقدم بوثيقة التأمين على السفر، حجز الفندق، تذكرة الطائرة….
وفي الأخير ترفض لي طلب التأشيرة؟!!!
هذا سميتها تاشفارت ومعذرة لم أجد كلمة أخرى.
من حق لي ترفض لو ضوصيي د فيزا ياخد فلوس لاصيرانص بوحدها أما البقية فمن حق كونسيلا لي تتخلص موظفيها
هناك بلدان اسلامية جد متقدمة اقتصاديا و ثقافيا و عمرانيا و تقنيا في اسيا يمكن للانسان ان يسافر اليها ايضا بلا تعقيدات او لوم او عتاب.. ارض الله واسعة..بالاضافة الى الدول الغير اسلامية و هي كثيرة جدا و طيبة…
الحل الوحيد للرد الاعتبار للمغاربة هو المعاملة بالمثل .على سفارتنا وقنصليتنا أن تتبنى نفس المنطق للدخول الى المغرب وكفنا اءهانات من هذه الدول
التاشيرة مثل من أمثلة كثيرة التي تنهب بها فرنسا الاستعمارية البلاد …باختصار مصاريف التاشيرة تدر ملايين الاورو على الخزينة الفرنسية وتسدد جميع مصاريف سفارتها وقنصلياتها ويشيط بزاف وتريدون استرجاعها ..فقط من المستحيل ..هاته هي الحقيقة
افضل حل لمشكلة التأمين هو الا يطالب المترشح على التأمين الا بعد حصوله على التأشيرة
السؤال الذي وجب طرحه على قنصليات هذه الدول هو ” هل دراسة ملف التأشيرة يكلفها 90 يورو كاملة ؟ ” . قد يكلفها 20 أو 25 يورو لدراسة الملف الواحد وبالتالي يجب عليها أن ترجع الباقي(65 يورو) لصاحب الطلب المرفوض. إنها بالفعل عملية نصب وسرقة تقوم بها قنصليات دول منطقة شنغن.
منطقيا طلب التأشيرة يكون دون مقابل وبعد قبول الطلب تؤؤدى المصاريف والتأمين وكل واجبات اللقامة بالبلد المضيف .
اوروبا كتقلب على الكفاءات العلمية …مشي اي واحد…..
أي تأمين …. لا تأمين ولا يحزنون… مجرد ورقة لا يتجاوز تأثيرها في الحصول على الفيزا. أما إذا مرضت انثاء السفر ولو مرضت تطلب زيارتك لقسم المستعجلات فإنهم سيطلبون منك تقريرا… وانتهى الامر ولن تسمع لهم صوت بعد ذلك مهنى هذا ” اضرب يدك لجيبك” وعندما تعود سيضعون أمامك عقبات ومتاريس ليحرموك من حقك. منها لا يمكننا تعويضك إلا إذا ادليت بالمبلغ الذي ستعوضه لك CNOPS أو CNSS أو أي تأمين أنت مشترك فيه. وعليك أن تتنقل هناك وهناك للحصول على هذه الوثيقة وربما يدفعونك في الاخير الى التخلي عن مطالبك….
هذا رهان وليست خدمة إدارية من طرف التمثليات الدبلوماسية الموجودة على ترابنا الوطني،
وهذا الأمر يدل على عدم احترام المواطن المغربي، فعليه ان ينتظر و يجهز أوراقه و يدفع مبالغ مالية
وكل متطلبات التأشيرة و في الأخير ضاع كل شيء ..
السؤال اللدي يحيرني لمدا المغرب يدخله الجميع بدون تاشيرة لا الاوربيين ولا العرب ولا حتى الافارقة لمدا المغرب اصبح قبلة لكل من هب ودب من فقراء وعاطلي ومشردي وبيدوفيليي العالم الدول القوية تفرض الفيزا الدول المتقدمة ترفض المهاجرين اما ان تقبل الجميع فهدا يعني انك في اسفل لائحة دول العالم التالت
لقد بعثت شهادة الضيافة لاحد الأصدقاء. ورفضت التأشيرة له وقد ادى اكثر من ٣٠٠٠درهما جمع جميع الأوراق التي يطلبونها حسابات بنكية وحضور المواعيد والتامين كل هذا يتطلب اموالاً وفي اخر المطاف لاشيء أنا كنت آتوق ذلك هذا باطل والأمر سيبقى على هذا الحال
يجب المعاملة بالمثل :
– تفرضون علينا التأشيرة نفرضها عليكم ؛
– لا تفرضونها علينا لا نطالبكم بها.
هذه هي الدبلوماسية العادلة.
تنظر إلينا الدول الأوروبية باستعلاء شديد فمهما كان منصبك أو مكانتك الاجتماعية أو حتى لو أدليت بكافة الوثائق المطلوبة في طلب التأشيرة و تحققت فيك كافة الشروط سيقابل طلبك بالرفض في غالب الأحيان.
يجب فقط المقاطعة. ولكن حيت المغاربة دلال صدقو عليهم فلوسكم. لمخير فيكم شنو مشا دار تماك. السياحة فبلادكم او عند الناس اللي عندهم السياحة بدون فيزا. اولا عزيز عليكم حتى الاستعمار السياحي
إلا عملو إلغاء الرسوم أو ولا الطلب ديال الفيزا فابور غادين يتكب عليهم مليون ديال … فالنهار
انظروا، الى الذين يدعون الديموقراطية و يستعبدون المغاربة و يسرقونهم لانه لا مدافع عنهم الا الله، لو كانت عند الدولة هيبة لعاملناهم بالمثل السن بالسن و البادئ اظلم