تدقق اللجنة الوطنية لحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي حاليا في شكاية حول نشاط شركة متخصصة في التجهيزات المعلوماتية الصيدلانية والطبية، تدرس إطلاق مشروع لرقمنة الوصفات الطبية (les ordonnances médicales)، من خلال نظام معلوماتي جديد يربط بين الأطباء المعالجين والصيادلة، يتيح للمريض الحصول على رقم تسلسلي يمكّنه من الحصول على الأدوية الموصوفة من طبيبه دون الحاجة لتقديم ورقة الوصفة الطبية.
وعلمت هسبريس من مصادر مطلعة أن التدقيق حول نشاط الشركة ركز على مخاطر تسريب معطيات شخصية للمرضى، من خلال نقل معطيات حول حالتهم الصحية من الأطباء إلى الصيادلة عبر قناة إلكترونية في وقت قياسي، مع تعدد المسؤولين عن المعالجة، وغموض مآل المعطيات فور وصولها إلى وجهتها النهائية، أي الصيدلية، مشددة على أن المخاطر امتدت إلى الشق القانوني المرتبط بتوجيه المستهلك، وفق القانون 08.31، المتعلق بتحديد تدابير لحماية المستهلك، حيث تمثل هذه الممارسة خرقا لحرية المريض في اختيار الجهة التي يرغب في اقتناء أدويته منها.
وأفادت المصادر ذاتها أن النظام المعلوماتي الجديد سيجري ربطه من قبل الشركة بنظام معلوماتي من إنتاجها، جهزت به عددا كبيرا من الصيدليات، يهم تدبير عمليات البيع والتخزين وغيرها من الأنشطة المحاسبية، مؤكدة أن هذا النظام المسوق على نطاق واسع تشوبه مجموعة من الشبهات المرتبطة باستغلال خارج القانون للبيانات المتعلقة بطلبات أدوية معينة لفائدة شركات مصنعة تستند إليها في تحيين سياساتها التجارية والتسويقية، حسب المناطق الجغرافية ونوعية الأمراض.
وأكد عمر السغروشني، رئيس اللجنة الوطنية لحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، عدم توفره على معطيات دقيقة بشأن الشكاية المرفوعة ضد الشركة المتخصصة في التجهيزات المعلوماتية الطبية، موضحا، في تصريح مقتضب لهسبريس، أن “بعض الشركات فقط التي تنشط في هذا القطاع تصرح لفائدة اللجنة بمعالجتها للمعطيات الشخصية الخاصة بالمعنيين بخدماتها”، فيما شددت المصادر على تهديد النظام المعلوماتي لرقمنة الوصفات الطبية المعطيات الشخصية والصحية للمرضى، علما أن هذا النوع من المعلومات يكتسي قيمة مادية مهمة بالنسبة إلى المختبرات والشركات المصنعة للأدوية، التي تجري عمليات مسح ودراسات دورية للأسواق من أجل ضمان استغلال الطلب على نحو أمثل وتقليص التكاليف التشغيلية.
وتقيد المادة 13 من القانون رقم 08-09، المتعلق بحماية الأشخاص الذاتيين تجاه معالجة المعطيات ذات الطابع الشخصي، المسؤولَ عن معالجة المعطيات بوجوب الحصول على التصريح المسبق من اللجنة الوطنية لحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، بعد أن يودع التصريح الذي يتضمن الالتزام بإجراء المعالجة وفق ضوابط القانون، ويكون الغرض منه تمكين اللجنة من ممارسة الاختصاصات المخولة لها قصد مراقبة احترام المقتضيات التشريعية الخاصة، والتأكد من إشهار معالجة المعطيات الشخصية.
وتضمنت الشكاية المرفوعة إلى لجنة حماية المعطيات الشخصية معطيات حول توفر الشركة المتخصصة في التجهيزات المعلوماتية الطبية على قاعدة احتياطية للبيانات (backup) خارج المملكة، تحديدا في بلجيكا، ما يهدد بنقل معطيات شخصية لمواطنين مغاربة إلى الخارج دون إشعار بالمعالجة أو الحصول على إذن خاص بنقل هذه المعطيات.
ادن يجب على الشركات التي تقدم تلك الخدمات فرض مجموعة من القيود:
يحب ان تبقى تلك المعطيات الشخصية الطبية في المغرب.
وفق القانون 08.31، المتعلق بتحديد تدابير لحماية المستهلك، حيث تمثل هذه الممارسة خرقا لحرية المريض في اختيار الجهة التي يرغب في اقتناء أدويته منها
احسن جملة لخصات الصحة في المغرب، ادا المرضي مجرد سلعة
الطريقة مستخدمة بالفعل في المجر، هدفها هو حساب أرباح و مداخيل كل مشارك في العملية الطبية من أجل تحديد قيمة الضرائب ذات الصلة.
و إغلاق الباب على العلامات التجارية بالنسبة للادوية لأن الوصفات الطبية تحمل اسم المكون الطبي بدلا من اسم الدواء، و إختيار الدواء يبقى لكل مستهلك حسب طاقته.
نموذج مشابه سيطبق في المدينة الصحية الذكية بنجرير بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية وسيتم في الغالب استعمال الحاسوب العملاق توبقال المتواجد في مدينة بنجرير لمعالجة وتخزين المعلومات بحكم انها مدينة مرقمنة 100 بالمىة.
هناك دول متقدمة تطبق هذه التقنية منذ سنين عديدة ولا احد يشتكي. البائع مرتاح ، المشتري مرتاح والخدمات في تحسن دائم والاموال تروج . تماما كما عند الطاكسيات. لماذا الخوف من التقدم؟
هذا هو النظام الساري به العمل في أوروبا ( هولندا )، و المرضى يستلمون أدويتهم من صيدلية الحي الذي يقطنون فيه.
تقنية قديمة جدا مطبقه في دول الخليج و عبر تطبيق وصفتي يتم ارسال وصفة الادوية الي البرنامج و تحديد الصيدلية المطلوبة … و يتم ارسال الوصفة الرقمية الي الصيدلية و من خلالها يتم صرف الدواء للمريض
و يستخدم ايضا في الشواهد الطبية و منعا للتزوير يتم ارسال الشهادة رقميا الصادرة من الطبيب و يتم تحديد الجهة المستفيدة ( مدرسة ، جامعة عمل خاص، جهة حكومية، محكمة،,,,,, الخ) و يتم ارسالها عبر التطبيق الي الجهة
هذا معتمد منذ مدة في الدول التي نتمنى الوصول الى مستواها سواء في الصحة أو التعليم أو غيرها من المجالات ..
المواطن المغربي اكبر كائن يخشى التغيير حتى ولو كان ايجابيا..
من وجهة نظري رقمنة الخدمات هو خطوة نحو الامام ونحو التقدم ونحو الخروج من قاع الجهل والتخلف، وطبعا على المشرع الحرص على عدم تجاوز القانون من طرف الشركات الموكل لها انجاز تلك المشاريع والسهر عليها والحرص على عدم استعمال او بيع معطيات المواطنين خارج القانون.
البيع و الشراء لا اكتر. المعطيات الشخصية يتم بيعها بالملايين