أُقصي المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة من نصف نهائي كأس إفريقيا للأمم، التي تُجرى بالمغرب، مساء اليوم الخميس، بعد خسارته أمام المنتخب السنغالي بضربات الترجيح (7-6)، عقب انتهاء الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل الإيجابي 1-1.

ودخل المنتخب السنغالي المواجهة بقوة، حيث تمكن اللاعب محمد واغي من افتتاح حصة التسجيل في الدقيقة 23، قبل أن ينجح “أشبال الأطلس” تدريجيًا في العودة إلى أجواء اللقاء، رغم إلغاء هدف مغربي في الدقيقة 38 بداعي التسلل بعد العودة إلى تقنية الفيديو.

وظهر المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة بوجه قوي خلال الشوط الثاني، إذ بسط سيطرته على وسط الميدان، وخلق العديد من المحاولات بحثًا عن هدف التعادل، دون أن ينجح في ترجمتها إلى أهداف.

وفي الدقيقة السابعة من الوقت بدل الضائع، أعلن الحكم عن ضربة جزاء لصالح “الأشبال” بعد لمس أحد مدافعي السنغال الكرة بيده داخل منطقة الجزاء، لينجح إلياس العود في تسجيل هدف التعادل، رغم تصدي الحارس للكرة في المحاولة الأولى.

واحتكم المنتخبان إلى ضربات الترجيح، التي ابتسمت للمنتخب السنغالي بنتيجة 7-6، ليحجز بطاقة العبور إلى المباراة النهائية لمواجهة منتخب تنزانيا، فيما سيواجه المنتخب المغربي نظيره المصري في مباراة الترتيب لـ”كان الفتيان”.
المدرب منذ اول مقابلة بدا اعوج.. مستوى المنتخب معاه نقص بززززززاف. على قلة الاطر المغربية المقتدرة؟؟؟ ولا مازال كاينة عقدة الأجنبي؟؟
منتخب يتطلب العمل الكثير للجاهزية اندفاع غير مبرر و غير مركز فردانية في اللعب غياب اللعب الجماعي انانية مفرطة لدى اللاعبيين غياب شبه كلي للمدرب مقابل منتخب سنغالي منظم و مركز
كم هم مستفزون السينغالين و كم هوا مستفز المعلق دايما يقول ربحنا جيل . نحن نريد الالقاب و ليس جيل بدون القاب . كم هم مستفزون المشجعون السينغالين عندما اعطى ضربت جزاء للمغرب كلهم يلوحون بأيديهم ان الحكم مرتشي . لا اريد ان ارى اي مقابلة
ودابا السينيغال استفادت من درس الأنساب الذي تخسر به الماتشات ..عمر داود ما يعاود
السنغال أصبحت قوة كروية أفريقية وعالمية تستحق التشجيع والتنويه واخدها مثالا وقدوة ان كنا نريد التقدم لأمام…
شكرا السنغال ، وحض اوفر للمغرب..
و عادت حليمة لعادتها القديمة، بعد تألق الكرة الوطنية، ها نحن نقصي أنفسنا و في عقر الدار….. شوهة بكل المقاييس
بكل صراحة دراري زوينين ولعبو ولكن افريقيا هي هادي
لاعبين دو بنية تتخلع
حتى شي واحدوما يجي يقول لي كرة القدم المغربية رائدة فإفريقيا. أشمن ريادة ملي كنهزموا فعقر دارنا في أدوار حاسمة من المنافسات القارية. منتخبات السنغال هاربة علينا فجميع الفئات السنية. قبل إلقاء المسؤولية على المدرب البرتغالي الذي أثبت محدوديته وفشله منذ البداية يجب إلقاء اللوم على من انتدبه مدربا للفتيان على حساب الأطر الوطنية الكفأة التي تعج بها بلادنا. ولكنها عقدة مسؤولينا الذين لم يستطيعوا التخلص من عقدة الأجانب زرق الأعين. واش ما بغاوش هاد المسؤولين دياولنا يحبسوا من تضييع فلوس المغاربة على مدربين أجانب لا يقدمون أية إضافة؟
Dommage, Dommage.
vous avez bien joué, surtout la deuxième mi-temps.
Bon courage et bonne chance pour la coupe du monde prochaine.
عقدة المنتخبات المغربية منتخبات السنغال والمدرب أكتر الفاشلين
الحمدلله انه هناك منتخب يضع الكرة المغربية في حجمها الحقيقي ويضع حدا للتطبيل والتبويق الكروي السينغال اصبحت تلقن دروس في كرة القدم للمغرب في عقر داره وامام جمهوره شكرا السينغال،،ويستمر تبدير ميزانيات ضخمة على كرة القدم
من الأول هدا المدرب لن يذهب بعيدا بمنتخب الأشبال
عادي جدا ضربات الحظ كانت طويلة و دراماتيكية ، فقط انهم استطاعو تعديل النتيجة في الدقيقة الاخيرة و اعادو الدراما و الشك للخصم يحسب لهم
إذن يمكن أن نقول ان السناغلة أصبحوا عقدة للمغرب و سيلتزم ذلك لسنوات على الاقل 10 سنين كما كان الأمر سابقا
يجب ان تكون توامة بين المغرب والسنغال لأخد التجربة و الرياضة الكروية•`
سبب ا نهزام المنتخب اليوم ضعف امكانيات التقنية للمدرب واسلوبه الدي لا يناسب اسلوب لعب معظم مواهب اللدين بحوزته
كرويا ،،،سنغال أحسن من المغرب ،لياقه بدنيه ،وعدم التركيز كذلك من بين الاسباب الرئيسية، وخصوصا ضربات الجزاء
فريق عيان نفخوه على الخاوي ها ميسي حنا حنا مدرب لا يستحق مكانه عندنا أضعف الإيمان يدرب اللعايبة على تسديد الركلات الترجيحية. كثرة الزواق والأنانية واىنتيجة صفر
منين دبروا على هاد المدرب .. و ما بقيناش باغيين الاجنبي .. ولاد البلاد فيهم البركة .. كاين الرباج و الاخرين لا علاقة
أصبحت السينغال عقدة جديدة لكرة القدم المغربية .
اتمنى دراسة الأمر و معرفة السبب بشكل علمي و مدروس ، هل قامة اللاعبين ام مسرحياتهم داخل الملعب و خارجه، ام أشياء أخرى يتم استغلالها
اما ان المدرب ليس لديه ما يقدم للمنتخب واما ان تعليمات اعطيت للاعبين ان يفعلوا ما يحلو لهم ربما لان وهبي يتابعهم لغاية مستقبلية او هما معا ضربا ت الترجيح تبتسم لمن يتقنها
منتخب ضعيف بدون مدرب ، تمريرات خاطئة ، لعب فردي استعراضي ، لاعبين ضعاف في تنفيذ ضربات الجزاء.
بدون تعليق آخر
الانانية ضاعت النهائي من الاخير
هنيئا للمنتخب السنغالي الشقيق، هادي هي الكرة لا يجب أن تزرع الكراهية.
مدرب غاءب منذ بداية الدورة نريد اطار وطني اللاعبين بدون تعليق نبقى على الاعصاب من بداية المقابلة
السلام عليكم مجموعة من اللاعبين يلعبون دون روح
عيب ما يقع و الله سينغال التي شوهتنا و كرهتنا في الكرة و من بعد عفو على مشجيعها المشاغبين و ستقبلهم الرايس المستفز بالمدالايات كما لو انهم أبطال. و المديع او المعلق يقول انضر السينغالين و المغاربة معا يشجعون متلاحمين من قال لك دالك و من أعطاك الحق لتقول دالك عن أي تلاحم تتكلم السينغال عدوتي إلى يوم الدين متل الجزاير
بالله عليك يا لقجع من أين حصلت على هذا المدرب ؟
جميع المنتخبات بمدرب مغربي لماذا تغيير البوصلة ؟
مدرب متواضع تكتيكيا و لا يمكن ان يغار على المغرب خصوصا في هذه الظروف الحساسة بين المغرب و السينيغال
المدرب الاجنبي لايصلح لمنتخبنا قلناها مرارا وتكرارا
ولو أقصي المنتخب المغربي فكل التشجيع والتحفيز لهؤلاء الشباب الذين ينتظرهم مستقبل كبير إن شاء الله.
فريق ضعيف والمدرب اضعف والضعف واضعف ،الفريق الوطني خلال كل هاته المنافسة طلع غير بالدفيع.
المدرب الطائرة والبرتغال حالا.
السينغال تنتصر على المغرب رياضيا ودبلوماسيا وسياسيا … بقا فيا غير داك ابراهيم الرباج موهبة صاعدة لا يستحق منتخبا مهزوزا وبلا شخصية ، انتصار السينغال نتيجة لسياسة تضصار المنتهجة مع السينغاليين خاصة ومع الأفارقة عموما مقابل سياسة الحكرة على المغاربة .
السكيتيوي في شان عرف قراءة وهزيمة السنغال
الكرات العالية الهجمات السريعة استغلال الهفوات الدفاعية والضغط العالي أمور يعمل عليها هذا الفريق
الله ياخد الحق في المدرب ولي جابوا،لاخطة لاكريزما مدرب خارج التغطية ولاعلاقة له بالتدريب لكن المشكل من أتى به للمغرب
لاعبين الأحياء احسن عقلية…مدرب جالس ليس هناك مساعد مدرب مغربي يتكلم مع اللعبين..و اللعبين يفوح بهم الغباء…لاحضت كيحطو الكورة و كيمشيو اسددتو بدون اخذ التنفس و الرجوع الى الوراء و تحديد الزاوية و تسديد بقوة
المنتخب السنغالي كان قويا بدنيا .لماذا لا ندرس هدا الاندفاع البدني لأشبالنا ؟
بالتوفيق مستقبلا ، حتى الأمس القريب كان المنتخب الوطني في هده الفءة العمرية يقصى في الأدوار الأولى ،لكن الملاحظ أن المنتخب السنغالي اصبح كالدابة السوداء للمنتخبات الوطنية
مدرب فاشل خارج المبارياة ودمه بارد جالس في دكة الاحتياط من البداية الى الى النهاية وكأن شيءا لم يكن وليس معنيا بالمقابلات …منتخب فاشل في اللعب وليس له خبرة في ضربات الترجيح لأستثناء بعض اللاعبين …..منتخبنا لا يستحق الذهاب الى كأس العالم اذا لم تغير كثير من الامور وخاصة المدرب بارد النفس وليس له روح هلى القميص …
الشباب قامو بمبارات كبيرة و حاولو كتيرا امام فريق قوي و لديها قامات طويلة و استطاعو خلق الفرص و التعديل و كانت ممكن النتيحة تكون اكبر لولا ضياع الفرص و العارضة و رغم الاستماتة الدفاعية للفريق الخص استطاعو التسجيل و الحارس كان جيد جدا ، شخصيا اعتبر المنتخب كان افظل لانه استطاع الهجوم و خلق الفرص و التسجيل و الفريق الخصم لم يستطع الحفاظ على التقدم
أي دولة وفي أي مجال الى بغات تقدم ودزيد للأمام فلا بد ولازم انها تحارب الوساطة واسمسرة والمحسوبية والزبونية لأن حقيقة ما رأيناه من تشكيلة متواضعة جداا وأداء جد.باهت طيلة البطولة للمنتخب الوطني يتضح جليا أنا أغلب الاعبين دخلو بوساطة وباك صاحبي اغلبهم أقسم أنه يفتقد لأبسط أبجديات كرة القدم الخلاصة تنقية محيط المنتخبات الوطنية وعلى رأسهم فتحي جمال واجب شرعي وومطلب وطني
Vous ne voulez toujours pas comprendre. On a jamais gagné un titre avec un entraineur
étranger
l’équipe qui va gagner la coupe a son entraineur de son pays
Le portugais ne comprends rien au Foot Ball africain
il ne montre aucun intelligence. Il est vraiment à coté de la plaque
و تستمر نكسات التنظيم و لاعبين درن مستوى هداك بوشعكاكة الملتش كامل و هو غير كيجري و بنالتي ضيعه، و الحارس كيطيح غير على جهة وحدة و الضربة الأخيرة شبيهة بضربة جزاء دياز، و ضربة جزاء حسم التأهل لم يختار المدرب لاعب يسدد بقوة، ها العار ما بقينا بغينا نظموا شي تظاهرة افريقية هنّونا من الاعصاب
تهميش الاطر الوطنية ،وتقدير الاطر الاجنبية غريب والله غريب .بصراحة ضاع الكأس في المتناول.
هنا يبرز دور المدرب والطاقم التقني الذين لا دور لهم سوى تغيير اللاعبين بشكل عشوائي
ركلة الاعب رقم 13 شبيهة بضربة دياز ، هاذ االسنغاليين شي حاجة دايرينها ، بغض النظر على اللعب في الميدان الدفاع المغربي كان كارثي غير الله اللي يستر في شي فرص كانوا غادي يزيدوا يسجلو
المنتخب السينيغالي اعتمد على الهجمات المضادة السريعة في الوقت الذي يفتقد خط الهجوم المغربي لحملات هجومية فعالة حيث كانت تضيع أغلب الفرص في أرجل لاعبي المنتخب السينيغالي، المدرب الوطني يتحمل المسؤولية لأنه لم يحصن الدفاع من الهجمات السينيغالية المضادة و السريعة و لم يشحذ خط الهجوم بعدم تضييع الفرص و التوغل داخل مربع العمليات، المدرب الجيد هو الذي يقرأ الحسابات الدقيقة لطبيعة المبارة و الخصم و ضغط الجمهور اذا كان يلعب داخل ميدانه خصوصا ضد خصم عشنا معه أسوادأ أيام بطولة كان افريقيا و يتلدد بهزيمة المنتخب المغربي، العيب في لاعبينا و مدربنا الذين يفتقدون الى الروح القتالية لحصد الألقاب في المباراة الحاسمة، لأن الدلال و الدلع لا يجلب الانتصار و الحماسة داخل الميدان.
منتخب ضعيف دون خطة ولا توجيهات
لاعبون تركوا لحالهم اتناء تنفيد ضربات الجزاء
المدرب مسكين جلس في كرسي لم يستطع حتى متابعة الضربات كأنه متفرج في مقهى
معليش
الاطر الأجنبية هي نتائج بدات تبان رجوع الا المدربين المغاربة نحن نتراجع في نتائج من مبارة الجيش بان العربون سدينا وسلام عليكم بروح رياظية
صافي بدون تعليقات سلبية من فضلكم الدراري باقين صغار يعني ماكاينش النضج الكروي لا تطلبوا منهم كثيرا المهم خسروا بضربات الحظ في الأخير ولم ينهزموا في المباراة أو بحصة ثقيلة حظ أوفر في كأس العالم مع مدرب أحسن يكون مغربي والسلام
لم اتوقع ان تكون المباراة بتلك الاثارة شكرا منتخب قدمتم مباراة رائعة و كنتم قريبين جدا من الفوز و التأهل
مدرب فاشل و منتخب فاشل عندهم رعب في تسديد ضربات الجزاء كيفاش الحارس تيحبس ضربات و مع ذلك اللاعبين كيخسرو صراحة عصبوني أكن غيل مشيت نعس نفع راسي
الكاستينغ كان خطأ من البداية. 5 لاعبين من 10 بمرفولوجيا U15 كرة بدون حس جماعي. تباعد بين الخطوط واضح من اول مبارة. كرات طويلة. . . فريق نبيل باها كان أقوى بكثير. الاستثناء النبي و سعود.
هنيئا لاسود الترانغا هذا الفوز المستحق.
ونتمنى للمنتخب المغربي حظ سعيد المرة القادمة ان شاء الله.
المدرب هو سبب الهزيمة والإهانة وفي عقر الدار المسؤولون عن كرة القدم على ما يبدو اعتادوا على الاهانات كان من الممكن أن ننهزم مع أي فريق إلا الفريق السنغالي ثم إن هناك لاعبين لا يستحقون التواجد مع المنتخب والعجيب والمهين أيضا وأنت تسمع للمحللين الذين ينتمون لآخر الزمان وهم يبررون الهزيمة دون خجل عموماً نحن مع الأسف لا نريد للجمهور المغربي أن يفرح لأن المسؤولين الرياضيين يحتاجون أن يتعلموا الكثير
الإقصاء مرٌّ خصوصا في بلدك مع منتخب بلد لازالت ردهات طاس تنظر في ملف نهائي الكان.
مدرب فااااااشل ،باغي يربح بدعاوي لمغاربة .
مدرب فاشل و لاعبين فاشلين و طاقم فاشل ، هذه هي الخلاصة و أن تضيع ضربات جزاء بتلك الطريقة فأنت لا تستحق ان تكون في المنتخب .
لا أدري ما الفائده من تنظيم مثل هذه التظاهرات إن لم نحصد الالقاب فالتاريخ لا يعطي اهتمام للبلد المنظم و لكن يذكر فقط المنتخب الفائز فعلى المسؤولين التفكير في نوعية تنظيم التظاهرات و التي تضع الضغط على اللاعبين خاصة في مثل هذا السن حيث اتضح جليا عدم التركيز طوال اطوار المباراه.
Dans le domaine de football , le sénégal est devenu la bête noire de Maroc dans tous les catégories
المشكل هو المدرب. ف الوقت لي مدرب السينيغال واقف باش يوجه و يشجع الدراري فوقت المحنة. البرتغالي مني كيبغي شي مغربي يقدف ضربة جزاء ، كيسد عينيه. شكون جاب لينا ديك الخطية شكون ؟
تمت إقالة بها، رغم أنه قاد الفريق إلى الفوز بالكأس، من أجل التعاقد مع مدرب أجنبي قدّم في النهاية فريقًا كارثيًا.
واليوم، فإن لقجع يجني فقط نتائج اختيارات
أولا مدرب ضعيف جدا لا علاقة له بكرة القدم لم اعرف كيف و ماهي المعايير ومن أختار هذا النائم ليكون مدربا لهذه الفئة هناك مدربين مغاربة اكفاء
المباراة والكرة ارادات المنتخب المغربي لكن المغرب لم يرد التاهل العود اضاع رملة جزاء التعديل ثم عادت له الكرة واكمل تسجيلها في الشباك وفي ركلات الجزاء الحارس المتالق صد الرملة الاولى في أحسن سيناريو ممكن ونقل الضغط النفسي لجهة السنغاليين بعد ان كانوا متاهلين في المباراة قبل التعديل الحارس صد فرص حقيقية وهدف ثاني محقق في نهاية المباراة للسنغال وكذلك صد ثلاث ركلات جزاء رغم انه في الركلات الاخيرة اصبح يرتمي قبل تنفيذ السنغاليين لركلات الجزاء والعليوي أضاع ضربة جزاء التأهل للنهائي ببشاعة واكملها علينا اللاعب الودادي الاخير الذي نفذ ركلة جزاء بطريقة هاوية بدون قوة كأنه خائف من الكرة ومن التسجيل والتاهل ..اضعنا لقب ثاني على التوالي في المتناول على ارضنا ضد طانزانيا السعل نسبيا مقارنة مع مصر والسنغال وسيصعب بعدها تحقيق القاب اخرى خارج الديار في الادغال الافريقية
السنغال تستحق الفوز بكل جدارة واستحقاق واتمنى لها الفوز بالكأس .اما نحن مازلنا مدوخين مع كيد ومكر الشناقة الذين افسدوا عنا فرحة العيد. وكل تجار الفواكه والخضر ومستلزمات العيد وحتى الفاخر اسعار صاروخية. والاكيد انهم كلهم تقريبا لبسوا البياض والبلغة وصلوا صلاة العيد. دينك لااحكم عليه في المسجد ولا اامصلى دينك يظهر لي من خلال تعاملك مع خلق الله في الاسواق والادارات والعمل و…..
خلاصة القول مدرب فاشل حتى ضربات الجزاء انهار على الكرسي وترك لاعبيه لوحدهم بدلا من تشجيعهم وتحميسهم . هناك لاعبين لا يستحقون التواجد في المنتخب. حارس المرمى كان في المستوى رغم انه كان احتياطيا، وهذا دليل اخر على فشل المدرب في اختيار اللاعبين. لم نرى اي خطة تذكر للمدرب في جميع المباريات . كانت هناك فقط مجهودات من اللاعبين الذين يرجع لهم الفضل في الوصول إلى النصف من نهاءي.
اول شيء يجب إقالة المدرب.
هاد السينغال ليس عندهم اخلاق بتاتا و حتي الاعبين الصغار يستفزون الجمهور المغربي بحركاتهم الغير الأخلاقية والله صرت لا اكن للسنيغال عامة احترام و لا تقدير، لانهم هامجيين فهنيئا لمنتخبنا المغربي علي المجهودات و المهارات اللي بينو و نحن فخورون بهم و انشاء الله نتمني لهم الفوز في مبرات أخرى
مدربي المنتخب الوطني في كل الفئات يجي ان يكون مغربي ، اما الاجانب ليس لديهم روح وطنية كالمغاربة ،
الجهة اليسرى للفريق الوطني كانت طريق سيار و المدرب ظل جامدا. مقابلة خاضها الفريق الوطني بلا روح . مبروك للفريق السنغالي
شيء لا يصدق!كيف لهؤلاء الناس يلعبون في بلادهم وأمام جمهورهم المقدر بالآلاف كل شيء متوفر لهم وزيادة هذا ضحك على الدقون أم هي عقدة “سليغان”..أية مهزلة هاته؟
يجب فتح تحقيق مع المدرب هل تدرب الفريق على ضربات الجزاء وهل أعطى نصائح لكل لاعب قبل تنفيذ لأنه يظهر ان اغلب من سدد ليس له أي علاقة بتسديد ضربات الجزاء والمصيبه المدرب اجنبي يتقاضى بالعمله الصعبه وهو اصلا غير ضروري بالمره فقط تبذير المال…..أقولها واعيدها واكررها اقسم لكم اننا كمغاربه لا علاقة لنا بكرة القدم فقط لعب الزناقي
بغض النظر عن النتيجة التي تبقى منطقية حسب مجريات المقابلة… فإن السؤال المطروح على السيد فوزي لقجع الذي نحترمه…هو من أين أتيتم بهذا المدرب الكارثي الجامد…ومن أين أتى هذا المدرب بهؤلاء اللاعبين الذين لم يستوعبوا أبسط ابجديات الكرة الحديثة…واساليب النجاعة الدفاعية والهجومية…؛ وهل انعدمت الأطر الوطنية في مجال التأطير والتدريب حتى نعين مدربا فاشلا للاشراف على منتخب عمري….؟؟؟؟ أتمنى أن يكون هذا الخطأ عثرة أو سوء تقدير عابر…بعد الرداءة الكروية التي قدمها هذا المدرب البرتغالي ومنتخب الصدفة الذي مثل المغرب مع الأسف..
منتخب منفوخ إعلاميا. الحارس والرباج فقط والباقي لا يستحق المنتخب . لاعب لا يجيد تمرير الكرة ولا تنفيذ ضربة جزاء . كيف وصلو للمنتخب عجبا …؟؟؟؟؟؟
مدرب فاشل و لاعبين يفتقدون الروح القتالية ، المنتخب السنغالي كان الأفضل
و يبقى فريق السينغال الشبح الأسود و كبوس المغاربة.
مليون و نصف مليون للسنغال و الاحرار
بكل موضوعية المدرب ضعيف جدا طكتيكيا. خطوط جد متباعدة وسط ميدان مهلهل. لا ادري لماذا لعب بالبلوك با طيلة البطولة وكأنه يرى جميع الفرق اقوى منه رغم ان المنتخب عناصره قوية تقنيا لكن التوظيف لم يتوفق فيه المدرب. كما أن الظاهر قلة التدريب على ركلات الترجيح. صراحة يحب رحيله وتعويضه باطار وطني قبل كأس العالم المقبلة.
فردانية مفرطة وتمريرات خاطئة تحت أنظار مدرب لا يحرك ساكنا. فهو لا يستحق حتى نصف نهائي في نظري.
مرة اخرى السينغال ..واش هاد السينغال كل مرة يبكيونا في عقر دارنا ..لازم نرفعوا القضية للطاس من جديد .
المغرب هو من اقصى نفسه.
الفريق كان غاءبا فوق الملعب.
مدرب فاشل بمعنى الكلمة لم يصلح فلم يفلح
مادامت الفوطة بجانب المرمى او بجانبها لن ننتصر على السنغال
مدريب ضعيف جدا مدريب مغربي احسن منه السيد لخطار هذا المدريب خص يغادر الجامعة
وتتوالى النكسات تباعا.
نحن مغاربة “مكنرضاوش بالبهدلة ”
نحن ننظم والآخرون يفوزون . حنا ماشي تريتورا.كل ما أحس الصحفيون الرياضيون بالهزيمة يتركون المقابلة والمشاكل ويبدؤون في وصف الملاعب والتنظيم.
هاذو لي راهم يربحونا معندهم والو ومع ذلك يربحونا.
باراكا من هاذ السياسة الخاوية التي لا طاءل من وراءها…
هدا ما قلتوه و قالوه العديد من المغاربة منذ المقابلة الاولي المدرب جد ضعيف و معه لن نذهب بعيدا, يجب استبجاله على الفور باطار وطني و داك المسؤول على هاد الاختيار الفاشل الكل يعرفه و من يسموه مدير تقني و ما هو لا تقني و لا هم يحزنون
لاعبي البطولة الوطنية لاعلاقة تكوين ضعيف شخصية ضعيف.يجب ابعاد لاعبي البطولة من المنتخبات الوطنية.السيد مرعود ميت قوة حارس منتخب السنغال هي الجهة اليمنى رغم ذالك سدد ضربة جزاء في تلك الجهة الطامة الكبرى تسديدة ضعيفة
الاطرف في هذه القضية هو أن ارى معلقين يحللون وينتقدون كخبراء لهم تجربة لعقود. الكل اصبح خبير ، بل انهم يرفعو إلينا نقاط الضعف ويتجراون على إعطاء نصائح وحلول. واصبح عندهم ربح البطولة كلها هو المعيار الوحيد وينسون انها كرة القدم التي قد ينتصر فيها اي احد بغض النظر عن قوته ومهاراته.
وراه اللي لاعب ضد المغرب راه بحال إلى رابح ضد البرازيل، هذا فخر لنا، ضربات الحظ تتسمى.
واش هاد السنغال خارجة لينا عود في مجال كرة القدم.
تألق الحارس المغربي وفشل اللاعبون في تسجيل ضربات الجزاء، نعم تألق الحارس السنغالي كذلك لكن لاعبون من جعله يبدو متألق؟ فبستثناء اللاعب الرباج الذي تألق في المباراة وتعملق في تنفيذ ضربة الجزاء لا شيء يذكر على الإطلاق الكل سدد يمين الحارس السنغالي وبشكل سهل! مع العلم أننا ضيعنا كرة الحسم قبل أن تحسمها السنغال بعد ذلك لصالحها، عموما يمكن نقولو هادي هي الكورة والسلام.
مدرب الأشبال لم يتبث جدارته..منذ توليه تدريب المنتخب..المدرب في ضفة و الأشبال في ضفة أخرى..على مسؤولي الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم النظر في ذلك قبل نهائيات كأس العالم للناشئين. ديمآ المغرب
جايبين مدرب أشبه بTrinita يدرب لنا الاشبال وليس له حماس بحالي زائد ناقص ما عنده شغل يربح الفريق او يخسر كيف بغيتوا يربحوا الاشبال بمثل هذا المدرب
اقصاء مستحق نظرا لرعونة أغلب لاعبين المنتخب المغربي في تنفيذ ضربات الجزاء نصيحة سيرو تقراو لا مستقبل لكم بهكذا لعب والشيء الثاني كان علينا تحمل صوت المعلق الرديء طيلة المقابلة سنضطر للبحث عن قناة غير ناطقة للعربية لمشاهدة المونديال
يجب إقالة المدرب فورا واستبدال شبه المعلق المستفز بتعليقه التافه على المباراة..والاستغناء كذلك عن أغلبية اللاعبين الذين لم يكونوا في المستوى..هذه مهزلة…وما حدث لا يسرف كرة القدم الوطنية.
هناك ملاحضة، لا أدري هل أنتم كذلك لاحضتموها، ألا وهي أن لاعبي المنتخب لا يلعبون الكرة مع براهيم الرياج، والذي من المفروض أن يلعبون ناحيته لأنه فعلا الوحييييد الذي يملك مهارات جيدة، وحتى في المقابلة السابقة نفس الشيء، واضن أن السبب هو عدم منح الفرصة للتألق وان يكون رجل المقابلة، الحسد وما أدراك ما الحسد.
أما المنتخب عموما فمستواه غير مقنع منذ البداية، بسبب ضعف مستوى المدرب وجميع اللاعبين باستثناء براهيم الرباج.
ركلات الترجيح المغربية كانت دون المستوى بإستثناء البعض
وهذا يظهر ضعف المدرب
السيد لقجع أخفق في اختيار هذا المدرب البرتغالي بدل مدرب مغربي، لماذا لم ينادي على المدرب الشاب عصام الشرعي الذي يعيش في بلجيكا و أثبت حماسة وطنية و روح قتالية عالية و كفاءة في التدريب و جدية و حيوية لا تقاس و هو ابن جبال بني زناسن التي ينتمي اليها السيد لقجع التي أنجبت خيرة الأطر و المدربين و الوطنيين الأحرار.
خاض المنتخب المغربي للأشبال الشوط الثاني بروح قتالية . لكن الحظ لم يحالفه ، أمام منتخب السينغال الذي يتوفر كل لاعبيه على قامات طويلة .
وكان الحظ في الأخير من نصيب الخصم الذي حشر منتخبنا معه وللأسف الشديد .
انتهى زمن المدربين الأجانب ، وحان الوقت لاختيار مدربين مغاربة لأنهم طالع خير على منتخباتنا المغربية .
الفرقة فيها غير الرباج. والباقي خاصهوم إعادة النظر .والمدرب كذالك…عقدة السنغال لم تنتهي..
المسؤولين على الشأن الرياضي في المغرب سواء المنتخبات الوطنية او الفرق الوطنية متشبتون بمقولة مطرب الحي لايطرب رغم ان كل الإنجازات التي تحققت كانت تحت قيادات أطر مغربية والطامة الكبرى أنهم لاينصطون الى نبض الشارع ظنا منهم انهم هم الدين يفهمون في كل الشيء الى ان الوقع عكس دالك
للأسف،بعد ماجرى مع الفريق السنيغالي للكبار في نهائي كان 2025,كنت أتمنى أن لا ننهزم ضد فتيان U17 لنفس الدولة . لكن العكس هو الذي حصل ،وقد ألمني ذلك كثيرا….
تمنيت لو انهزمنا مع Tanzanie عوض السنيغال ، سيكون وقع ذلك على نفسي أخف.
من جهة ثانية، أتساءل من ذا الذي جعل الجامعة تتعاقد مع هذا المدرب البرتغالي؟
يبدو لي ولو أني لا افهم جيدا في الامور التقنية أن اختيار هذا الناخب لم يكن موفقا بالمرة ….لدينا كفاءات وطنية وما اكثرها أفضل بكثير من هذا المدرب.
مستوى الفريقين لا الكبار و لا الصغار متقارب مع تفوق قليل على مستوى النجاعة في التهديف لصالح المنتخب السينغالي سواء عند الكبار أو عند الصغار و هذا ما سيجعل المنتخب المغربي دائما يعاني أمام منتخب السينغال. اتمنى ان يتم تصحيح الأخطاء على مستوى النجاعة في التهديف في أقرب وقت.
أعتقد أن الاستقبال في الملاعب المغربية الرائعة، و تنظيم المسابقات لايلعب لصالح المغرب نهاااائيا… بل يشكل ضغطا كبيرا على اللاعبين و الجهاز الفني… وبالعكس يشكل مصدر إلهام للخصوم…
أعتقد خالصا أن هذه الكأس لو نظمت بالجزائر أو تونس أو مصر أو حتى السينغال.. لفاز بها المغرب بكل سهولة..
هنيءا لمنتخب السينيغال ، مباراة كان فيها التحكيم بدون أخطاء
المدرب يتحمل النتيجة اللعب يجب ان يكون جماعيا خالي من الأنانية. الرجوع بالكرة الى الوراء من طرف العناصر المغربية تتكرر بإفراط و تشكل خطرا على المرمى. العناصر التي وضعت للهجوم لم تكن منسجمة مع بعظها.
الحارس المغربي انقد الشباك اكثر من مرة و يستحق التشجيع.
المدرب غائب في الميدان و ليست له اي خطة.
على الإدارة التقنية التي فكرت في التعاقد مع المدرب البرتغالي و الاعتماد على المدرسة البرتغالية تقديم استقالتها لأن التجارب علمتنا أن الألقاب المحصلة مؤخراً إلا مع الأطر المغربية أما الأجنبية فتاتي فقط للسياحة
منتخب دون المستوى ، باينة من تحليقة دالشعر ماعندهومش السوفل.
نتيجة عقدة الاجنبي وترك المدرب المحلي .مع الجيش و مع هذ منتخب رطيبين
انا كمواطن أرى ان السيد لقجع أخطأ مرة أخرى….أخطأ في جعل مدرب ضعيف يتولى هذا المنتخب….و سنبقى دائما عقيمين امام السينغال بينما يردد معلقون شماعة الفشل على طول اللاعبين و بنيتهم!!
لقجع نجح في اشياء لكن ذلك لا يمنع من انتقاده حينما يفشل فتلك الأموال التي تصرف هي من دافعي الضرائب و الأصل ان المسؤول مستعد للانتقاد!!
اما و من يقومون بالتعليق على المباريات فاظن انه حان الوقت للتغيير و الاحتراف بدل سياسة لقمة الخبز و الخوف من وصف الأشياء كما هي و أعني حتى من يعلق من قطر فاسلوبه يحيل على اسلوب الدراجي الذي لا نحبه!!
يجب محاسبة المسؤول عمن جاء بهذا المدرب ….
على لقجع ان لا يثق كثير في فتحي جمال و يترك له الحل و الربط في تسيير المنتخبات.
فتحي جمال فشل فشلا ذريعا في اختيار الاجانب لقيادة المنتخبات الوطنية.
لا للاجانب فمنذ الاستقلال لم نحقق اي كاس مع الاجانب
عقدة الأجنبي لا زالت تسيطر على بعض المسيرين.
لا يحك جلدك الا ظفرك
لم أشاهد المباراة بسبب بعض الالتزامات… أعتقد حتى وان كنت غير مشغول لن استطع مشاهدة أية مباراة لمنتخباتنا الوطنية ضد “السنغال” لأنني لم أعد احتمل استفزاازات هذا المنتخب ولم أعد احتمل مشاهدة جماهيريه التي تغيب عنها الروح الرياضية.. منتخب لازال يعيش في فترة التسعينات رغم التطور الذي عرفه في الآونة الأخيرة… أكره السنغال بعد أن كان المنتخب الافريقي الوحيد الاقرب الى قلبي.. تغير كل شيء
تواصل الإدارة التقنية الوطنية التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم برئاسة فتحي جمال استفزاز مشاعر المغاربة باعتماد المدرب الاجنبي وكأن الأطر الوطنية بدون كفاءة ولم تحقق انجازات كروية بداية من رشيد الطاوسي مرورا بسعيد شيبا وصولا إلى نبيل باها ووليد الرݣراݣري ومحمد وهبي وغيرهم…
ان يخسر الاشبال الدفاع عن لقبهم أمرا عاديا لو كان الاداء مقنعا وظف فيه المدرب الناشئين توظيفا جيدا.لكن مع المدرب البرتغالي ليما تياغو بيريرا افتقد منتخب الناشئين بريقه وتوهجه من بداية النهائيات إذ استقبل اهدافا في كل مبارياته ولم يقنع بأدائه الباهت جدا ،طبيعي اللي من الخيمة جاي مايل ما يخرج من المسابقة القارية.
متى ستنتهي عقدة الاجنبي.المدرب المحلب افضل منه لاعبين لايتقنون التسديدات فقط الانانية واللعب الفردي مادور المدرب الاجنبي دا الفلوس باطل وشكون صاحب هذا الفكرة الغبيو لي جابو خاص ليحاسبو لان قراءته خاطئة ونحن المشاهدين افضل منه
الواقع ان هذا المنتخب لم يقنعني .مدرب غائب و لعب عشوائي دون خطة في المقابل منتخب سنغالي يعرف متى يهجم ومتى يدفع .منتخب منظم
اول حاجة المدرب لازم يستقيل أو يقال لانه بدا واضحا غير مهتم جالس واخد راحتو زد على ذالك اختيارات الاعبين غير صحيحة وقلنا من قبل أن هذا المنتخب لا يطول كثيرا في هذا المسابقة لأنه لم يقنع من الدور الأول
احمل المسؤولية لفتحي جمال لانه هو المسؤول الأول على المدرب واللاعبين ابن هي الدراسة والقتالية هل هاذو لاعبين كم من مرة ضيعت السنغال من فرصة سامحة للتسجيل وكم ضبديعنا نحن شراكة السنغاليين على الكرة وحب الفوز اكثر منا لاعبين ناقصين بزاف ومفششين لمذا نترك لاعبين بشكل كثيف يعقل الاعب على الركض كلهم كالفتيات أليس فيكم إنسان عاقل ام ينهي هذه المهازل هى هذو لاعبين يمثلون المغرب كل ما بناه القجع هدمتموه في رمشة عين هزيمة مت السنغال في النهائي وهزيمة مع الاشبال في نفس العام سمحولي الخطة ولا لعب الكل يلعب كما يحلو له المدرب ضعيف الشخصية ليس سلطة على الاعبين بالله عليكم هل رأيتم جملة طكتيكية في اللقاء صنعها المنتخب الكراة الطائشة تأتي من هنا وهناك حتى التمريراة الخاطئة عنون المقابلة هناك أربعة لاعبين يحب الاحتفال بهم خم الرباج وحديدي والحارس وقلب الدفاع اما الاخرون مع السلامة وخاصة قلب الهجوم والاجنحة والعميد ليس لهم مكان في المنتخب المدرب مع السلامة
انا كيعجبني هاد المنتخب الوطني غي بالتصاور وكترة التمريرات لعب ديال الدروبا كيفما تنقولو ومنن كيوصل لمنطقة 18مكيعرف مايدير للاسف عقدة اللعب المغربي هي الأنانية وعدم التمركز في الملعب وكترة الجهد والتبعكيك في التمريرات كيبقى يباسيو كرة بيناتهوم بلا فائدة فيحين ان الخصم كيوصل الشباك بأقل مجهود لان العالم أصبح يعرف لعب المنتخب الوطني غي الجرا بلا فائدة دون تحقيق المبتغى وغياب من يكمل الهجمة وتحويلها الى هدف حتى في المنتخب الوطني الأول نفس المشكل كترة التمريرات وعدم التركيز لاحول ولاقوة الا بالله فيهم دعوة .
انا لم افهم لماذا نظم المغرب هذه الكاس ؟؟ والله مافهمت
بدأنا نرجع للمدربين الاجانب. الفترة الاخيرة الكرة حققت انجازات على يد مدربين مغاربة وبدأنا نتكلم على مدرسة مغربية في التدريب وها نحن نعود الة المدربين الاجانب الدين لم يحققوا أي انجاز مع المنتخبات المغربية باسثتناء المرحوم فاريا الدي تأهل مع المنتخب المغربي الى الدور الثاني في كاس العالم 1986 ولكن أخفق في تحقيق كاي افريقيا. كان من من المفرروض على الادارة التقنية أن تركز على 20 مدرب مغربي من الشباب تساهم في تكوينهم. نفس النملاحظة مع الاندية المغربية التي تتعاقد مع أجانب من دون اية قيمة مضافة. البرتغاليين والاسبانيين والفرنسيين فرضوا مدربيهم على المستوى الدولي نتيجة لاستراتيجية محكمة من طرف الادارة التقنية في جامعاتهم
لا خطة لا نظام لا تمريرات بين اللاعبين. فقط الأنانية واللعب الفردي. منتخب السنغال لعب جماعي تفاهم و انضباط في التمريرات يستاهلو الفوز.
مستوي ضعيف جدا الحارس المغربي في المستوي و اللاعبين لا علاقة مستواهم جدا جدا ضعيف
المديع صوته مزعج وكثير الكلام. أما النتيجة النهائية فامر طبيعي لبداية غير مقنعة. أتمنى خيرآ للمنتخب الأول
يسمونها بضربات الحظ !! فقط لاغير.
هو فقط المشكل ومافيه بأن الحظ أعطانا بالظهر لأنا لدينا شخص يقولون عنه أنه مدرب اسمه “باريرا” !!!!!!
مدرب بيريمي بكل ماتحمل الكلمة من معنى !!
الان كل الانظار متجهة نحو كاس العالم
2026 مع المدرب الجديد والتشكيلة
مع ملاقاة منتخب له تاريخ فى كرة القدم
وليس بالسهل يضرب له مائة الف حساب
ما ياتى به الزمن لا يعلمه الا الله
عندما تلعب في الرباط فأنك تلعب خارج الميدان…طرييقة التشجيع لا تحفز اللاعبين للضغط على السينغال أو لتشتيت التركيز عندهم….الحصول و ما فيه جمهور الدار البيضاء جمهور استثنائي
مدرب محدود جدا ، منذ البداية، السؤال المطروح من الذي سلطه علينا، دعيناكم لله، لدينا اطر كثيرون في التدريب و من مستويات كبيرة، و انتم لازلتم تعبدون الاجانب.
C’est la honte entraineur limité trop stressé, n’importe qjoi
لماذا وضع رئيس الجامعة مدرب اجنبي على راس هذا المنتخب المغربي هل يريد ان يرجع بنا الى الوراء المنتخبات السنغالية رغم امكانياتهم البسيطة دائما يفوزون علينا عندما يكون لهم مدرب محلي هذا واقع يجب ان يتجرعها الجمهور المغربي
مرضتونا بالكرة لا امل يرجى فيكم. منتخب تنزانيا تيطيرو وبنية جسمانية قوية. ماميلودي جاو ضربو الجيش وخداو الكاس. داب السنغال ربحونا عن جدارة واستحقاف في عقر دارنا مشا لنا الكاس مع الجيش وخسرنا الوصول للفينال مع السينغال. المشكل فأرضنا والجماهير الغفيرة لسانداتنا. الدعوة بكم الله. يديرو فينا السكر
كرة القدم تخص فقط اللاعبين و المدربين يعني أهم شيء فهاد الدنيا هو العيش الكريم زعما بغيت نقول بلي كرة القدم تقريبآ لا تسمن و لا تغني من جوع و كما قلت تخص فقط اللاعبين و المدربين ديالهم.
افشل منتخب شفتو فهاد الفئة زيد عليها لمدرب و ناشف و بداك للعب والله لا دارنا شي حاجة فقطر
مدرب كاتاستروف لا يصلح ان يدرب حتى فريق خميس الزمامرة
كانت ركلات رحمة للمنتخب المغربي
المنتخب دار لي عجليك ولكن ناقص بزاف في ضربات الجزاء والتسديد نحو المرمى والتركيز في التمريرات وكذلك المجموعة غير متناسقة في اللعب والخطة لاوجود لها اساساً يجب اعادة النظر في المدرب واللذين رشحوه لتدريب الأشبال
Il faut virer tout de suite l’entraineur et appeler un marocain