للعلماء دور طلائعيٌّ في نهضة الأمم ورقيها وإسعادها، كما أن رسالة العلماء النبيلة التي كُلِّفوا بحملها، هي تنوير أهل الأرض بنور الوحي، وذلك من أَجْلِ الحفاظ على قيم الدين السمحة، التي تضمن للعالمين السعادة الأبدية.
إنَّ حاجةَ الأمة إلى علمائها الربانيين، في كل وقت وحين، كحاجتهم إلى الدين نفسه، بضرورياته وحاجياته وجمالياته، التي لا تستقيم الحياة الكريمة إلا في ظله.
كما تشتد الحاجة إلى العلماء أكثر في زمن الفتن والـمِحَنِ والشدائد، كما هو الحال اليوم، مع سريان وباء فيروس كورونا الفتاك.
إنَّ الأمة الإسلامية كانت وما زالت أمة العلم والتعليم، والنفع والانتفاع، والفعل والتفاعل، كما أنَّ الحضارة الإسلامية التي سطعت على كوكب الأرض بنورها، والتي نشأت في أحضان التفاعل مع النص القرآني، والاقتباس من الهدي النبويِّ الشريف، انتفعت بها الحضاراتُ الإنسانية أَجَلَّ النفع.
ومن عظمة هذا الدين، وقيمه الكونية السمحة، أنَّ أكثر الذين حملوا لواء علومه كانوا من العجم. سواء تعلق الأمر بالعلوم الشرعية أم بالعلوم العقلية.كما يذكر العلامة عبد الرحمن بن خلدون. (المقدمة3/1122 تحقيق. د.علي عبد الواحد وافي).
لقد أشار الدكتور فؤاد سزكين (ت 1439هـ/2018مـ) في كتابه القيم “تاريخ التراث العربي” إلى جهود علماء الإسلام في خدمة علوم الدين، وما يرتبط بهذه العلوم، وباقي العلوم الأخرى ، مثل الكيمياء، والنبات، والفلاحة.
وغيرُ بعيدٍ عن هذا الجهد العلميِّ الكبير، في إبراز قيمة تراثنا الإسلامي العظيم، نستحضر أيضا ما كتبته الباحثة الألمانية زيغريد هونكه في كتابها الذائع الصيت، “شمس العرب تسطع على الغرب” حيث أشارت إلى أن ثمة شعوبا أخرى، وأطرافا من الأرض لها شأن عظيم في التاريخ، بل وفي تاريخنا الغربي خاصة، فذلك أمر لم يَعُدْ بالإمكان تجاهله في حاضر قد طاول النجوم عظمة.(شمس العرب تسطع على الغرب، ص:13 نقله عن الألمانية فاروق بيضون، وكمال دسوقي، راجعه ووضع حواشيه، مارون عيسى الخوري، دار صادر، بيروت).
لن أتحدث في هذه المقالة عن العلوم البحتة، أو العلوم العقلية، فلذلك مكانه ورجاله وسياقه الخاص، ولكنني سأتحدث عن علوم الدين، ورسالة العلماء على وجه التحديد، في زمان المحن والشدائد وانتشار الأوبئة، حيث تشد حاجة الأمة إلى علمائها المتنورين من أجل تبصيرها بأمور دينها، وإرشادها إلى ما فيه صلاحها وسعادتها.
العلم والعلماء في خدمة العمران:
لقد رفع الإسلام من شأن العلم والعلماء، حيث اعتبر تحصيل العلم فريضة على كل مسلم، كما جاء في الحديث النبويِّ الصحيح:” طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ” وهذا الخبر النبويُّ الذي يتنزل منزلةَ الأمر، يُستفاد منه أمور كثيرة، منها:
ضرورة سؤال أهل العلم قبل الإقدام على الفعل.
ضرورة تحصيل العلوم الضرورية المتعلقة بالعقائد والعبادات.
ضرورة أخذ العلم من مصادره الصحيحة والمعتمدة.
تجنب الأسئلة التي لا يترتب عليها عمل.
أهمية السند في تحصيل العلم:
من أَجَلِّ الطرق وأنفعها في تحصيل العلم “أخذه عن أهله المتحققين به، على الكمال والتمام” كما يذكر شيخ المقاصد، الإمام أبو إسحاق إبراهيم بن موسى اللخمي الشهير بالشاطبي، (ت790هـ) (الموافقات في أصول الأحكام، 1/52، تحقيق محيى الدين عبد الحميد، مطبعة المدني، القاهرة).
يقوم المنهج العلمي عند علماء الإسلام على قواعد راسخة، تتلخص في قولهم: إِنْ كُنتَ ناقلاً فَالصِّحةُ، وإن كُنتَ مدعيّاً فالدَّلِيلُ.
وبهذه المنهجية العلمية الصارمة أقبل المسلمون على دراسة العلوم وتدريسها، وحفظها والمحافظة عليها.
يقول الإمام الحافظ القاضي عياض بن موسى اليحصبي السبتي (ت544هـ) وهو يؤلف للمسلمين كتابا قيما في المنهج: “ورَحِمَ اللهُ سلفنَا من الأئمة المرضيين، والأعلام السابقين، والْقُدْوَةِ الصالحين، من أهل الحديث وفقهائهم، قَرْناً بعد قَرْنٍ، فلولا اهتبالهم بنقله، وتوفرهم على سماعه وحمله، واحتسابهم في إذاعته ونشره، وبحثهم عن مشهوره وغريبه، وتنخيلهم لصحيحه من سقيمه، لضاعت السن والآثار، ولا اختلط الأمر والنهي، وبطل الاستنباط والاعتبار.” (الإلماع إلى معرفة أصول الرواية وتقييد السماع، ص:7، تحقيق السيد أحمد صقر، دار التراث، القاهرة، الطبعة الثانية.)
وقد اعتنى العلماء بطرق تحصيل العلوم، واحتفلت الأمة بعلمائها عبر تاريخها الباهر، حيث إنَّ سند العلم والتعليم لم ينقطع لديها البتة.
ومن يرجع إلى كتب الفهارس، يقف على شيء مهم في التأريخ للعلم والعلماء وتوثيق أسانيد الرواية والدراية.
وقد صنع الحافظ أبو بكر محمد بن خير الإشبيلي (ت575هـ) فهرسة عظيمة الشأن، اشتملت على ذكر مئات العناوين في مختلف العلوم والفنون.
وكما صنع الشيخ محمد بن سليمان الروداني(ت1094هـ)في كتابه القيم “صِلَةُ الخَلَفِ بـِمَوْصُولِ السَّلَفِ” الذي ختمه بذكر سلسلة أسانيده المتصلة في رواية العلوم، منها: سلسلة الفقه المالكي، وسلسة الفقه الحنفي، وسلسة الفقه الشافعي، وسلسة الفقه الحنبلي، وسلسة القراءات القرآنية، وسلسة أصول الدين، وسلسة التصوف … (صلة الخلف بموصول السلف،ص:453، تحقيق الدكتور محمد حجي، طبعة دار الغرب الإسلامي، الطبعة الأولى 1408هـ/1988م).
مراتب العلوم في ميزان الشرع:
العلوم الشرعية قسمان: قسم يجب على كل مسلم معرفته والاشتغال به، ولا يجوز الجهل به، وهو الفروض العينية، وهو ما يلزم المكلف معرفته من أصول الدين وفروعه. وقسم يشتغل به البعض فقط، وهو فروض الكفايات. ويدخل في هذا القسم سائرُ العلوم التي يُحتاج إليها في تنمية العمران ورقيه وازدهاره.
وهذا القسم، وعلى الرغم من كونه من فروض الكفايات، فإن الاشتغال به يُعَدُّ من أفضل العبادات، وذلك لثلاث اعتبارات:
الأول: ما ورد في الشرع من تفضيل العلم على العبادة.
الثاني: أن منفعة العبادة لصاحبها خاصة، ومنفعة العلم له ولغيره.
الثالث: أن ثواب العبادة ينقطع بالموت، وثواب العلم يستمر لمن خلف علما ينتفع به بعده. (القوانين الفقهية، للإمام أبي القاسم محمد بن أحمد بن جوزي، ص:309.)
مهام العلماء ومقومات العلم:
من المعلوم عند علماء الإسلام أنَّ العلمَ قَبْلَ العملِ، وأنَّ سعادةَ الإنسان لا تتحقق إلا في نطاق من العلم والعمل. وأن أيَّ عمل خَلُصَتْ فيهِ النيةُ فإنَّهُ يسمو بصاحبه ويصبح عبادةً يترتب عليها الأجرُ والثوابُ.
ذلك أنَّ العلم الشرعيَّ له مقصدان: مقصد أصلي، ويتمثل في الجانب التعبديِّ، ومقصد تبعيٌّ، وهو كل ما يعود بالنفع والخير على المكلف.
لقد حدد رسول الله عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم للعلماء الثقات الربانيين ثلاث مهام رئيسة، لتحصيل العلم الشرعيِّ وحفظه.
جاء في الحديث النبويِّ الشريف: ” يَحْمِلُ هَذَا الْعِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ، يَنْفُونَ عَنْهُ تَحْرِيفَ الْغَالِينَ، وَانْتِحَالَ الْمُبْطِلِينَ، وَتَأْوِيلَ الْجَاهِلِينَ”.
أولا: حفظ العلم من التحريف والتدليس.
ثانيا: حفظ العلم من البدع والانتحال.
ثالثا: حفظ العلم من التأويلات الفاسدة.
وهذه المهام الثلاث هي التي نهض بها علماء الإسلام، بدافع حماية الأمن العقديِّ والروحيِّ للأمة، أمَامَ مختلفِ البدع والتيارات الفكرية المنحرفة عن مذاهب السلف، وأهل الحق.
وقد أشار العلامة المغربي علال الفاسي -رحمه الله- إلى أنَّ “الأنبياء قد بلغوا الدين، وحملوا الرسالة، ومهمة العلماء هي حفظ ذلك الميراث، وتبليغه بكل أمانة، والنضال في سبيله، بمختلف الوسائل، وابتكار هذه الوسائل … فالمهمة –إذن- محددة كامل التحديد في هذا الحديث الشريف، وهي تنحصر في نقط ثلاث:
إزالة كل انحراف عن الدين: مصدره الغلو في العقيدة أو المشادة في الدين.
دفع انتحالات المبطلين الذين يدخلون في الدين ما ليس منه، وتتسرب إلى أفكارهم من حيث لا يشعرون مبادئُ باطلةٌ لا تتفق وطبيعة التوحيد.
تقويم تأويلات الجاهلين بالدين، الذين لا يبالون بالانحلال الذي يصيب عقائدهم متى تدرعوا بما يرضي غرائزهم.
ويستوجب القيام بهذه النقط طبعا معرفة الدين نفسه، ومركزه من الديانات الأخرى، ومن النظريات والأفكار الإنسانية، على اختلاف العصور”. (مهمة العلماء، ص:6 منشورات مؤسسة علال الفاسي، مطبعة النجاح الجديدة- الدار البيضاء، الطبعة الثانية:2013).
وحين نرجع إلى كتب الملل والنحل، وفي مقدمتها كتاب “مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين” للإمام أبي الحسن الأشعري (ت324هـ)، باعتباره أقدم مصدر، وأوثق مرجع لتاريخ الأفكار والآراء الكلامية، فسنقف على جهود العلماء في حماية القيم الدينية السمحة، وتحصين العقائد الإيمانية من آفات الغلو والتطرف وفتنة التكفير ورمي أفراد الأمة بالشرك.
اجتهاداتُ العلماءِ في زمن كورونا:
لقد افُتِتَنَ بعض شيوخ العلم في القرن الماضي، بظهور المذياع (الراديو) حيث أجاز بعضهم صلاة الجمعة في المنزل خلف المذياع، وألف في ذلك كتيبا سماه:”الإقناع بصحة صلاة الجمعة في المنزل خلف المذياع” ويتعلق الأمر بالشيخ أبي الفيض أحمد بن محمد بن الصديق -رحمه الله-. وهذا الرأي الغريب الذي انفرد به، لم يتابعه فيه علماءُ عصره.
وعلى النقيض من هذا الرأي الغريب، فقد ذهب بعضُ المفتين بمصر إلى حِرْمَةِ قراءة القرآن العظيم أمام المذياع، بدعوى: إفساد الراديو لحروف القرآن، وسَدِّ ذريعة سماعه في محلات اللهو والفساد.
وقد رد عليه أحدُ علماء المغرب المعاصرين، معتبراً هذه الفتوى خاطئة من أساسها، كما ألف رسالة لطيفة في الموضوع سماها: “السِّرُ الـمُذاع في جواز قراءة القرآن في المذياع” ويتعلق الأمر بالشيخ أبي عبد الله محمد الحجوي. (ثلاث رسائل: تجديد علوم الدين، الخطاب في الراديو، القول الفصل في أقصى أمد الحمل، تأليف العلامة أبي عبد الله محمد الحجوي، مطبعة الثقافة- سلا (المغرب الأقصى) 13 شوال 1357).
ونحن على أبوابِ شهر رمضان الأبرك، ومع سريان وباء فيروس كورونا الفتاك، وتمديد فترة الحجر الصحي، كإجراء وقائي وفَعَّال، ظهرت على الساحة أسئلة دينية غريبةٌ، منها ما يتعلق بالجانب العقدي، ومنها ما يتعلق بالجناب الفقهيِّ العمليِّ، كما تدخل العامة فيما هو من اختصاص العلماء.
وقد تنوعت أجوبة العلماء، ما بين متشدد ومعتدل. وما بين داع إلى سَدِّ الذرائع وداع إلى فتحها، ودِينُ الله يسرٌ، ورعايةُ مصالح العباد معتبرةٌ، وتقليلُ الخلاف في العبادات أمر مُهِمٌّ في الدين، والرُّخَصُ لا تتعدى محلَّها.
الصلاةُ عَنِ بُعْدٍ خَلْفَ إِمَامٍ افْتِرَاضِيٍّ:
بخصوص هذه النازلة، خاض فيها صنفان من العلماء، صنف يميل إلى المنع، وهو رأي جمهور العلماء، وصنف يميل إلى الجواز، وهو رأي فئة قليلة من العلماء.
والصنف الأول: أجوبته معتبرة شرعا وعقلا، وهو مذهب جمهور العلماء كما أسلفنا، فقد ذهب هؤلاء الأعلام إلى عدم جواز صلاة التراويح وغيرها من الصلوات في المنازل خلف إمام افتراضي، باستعمال وسائل التواصل الحديثة. وسند هؤلاء العلماء الأجلاء، أن العبادات لا يجوز التوسع في استعمال القياس فيها. لأن ذلك يفقدها معناها الحقيقي،كمفهوم الاقتداء، ومفهوم المتابعة، ومفهوم استقبال الإمام يوم الجمعة، ومفهوم الإمامة في حد ذاتها.
ومنطلق هؤلاء العلماء الأجلاء منطلق سديد وسليم، منهجاً ومقصداً، ينسجم تماما مع الفطرة، ومع روح المذهب المالكي الذي يحتاط كثيراً في باب العبادات.
وهو استعمال جيَّدٌ لأصل سَدِّ الذرائع، واعتبار المآلاتِ، في مثل هذه النازلة، لأنَّ القول بالجواز يؤدي إلى مفاسد كثيرة محققة، لا تخفى على اللبيب،كالخروج عن مفهوم الجماعة الذي تحققه الصلاة في المساجد، وقد يصبح لكل طائفة إمام افتراضيٌّ، وقد يؤول الأمر إلى ظهور ما يمكن تسميته بالتدين السِّري، المنافي لتعظيم الشعائر الدينية، وإظهار ممارستها في صورة جماعية، بغرض توثيق العلاقات الاجتماعية الفاضلة بين أفراد الأمة.
ومما يذكره بعض علماء المذهب المالكي أنه يُكرهُ اقتداءُ مَنْ بأسفل السفينة بـِمَنْ بأعلاها، ولكن يصلي الذي فوق السقف بإمام والذين أسفل بإمام… لأنَّ الأسفلين ربما لم تمكن لهم مراعاة أفعال الإمام. (الدر الثمين والمورد المعين، شرح المرشد المعين على الضروري من علوم الدين، المسمى: ميارة الكبير، تأليف العلامة المغربي محمد بن أحمد ميارة المالكي، ص:، 360 طبعة دار الرشاد الحديثة، الدار البيضاء، المغرب، 1429هـ/2008م.) (يُنظر أيضا أقوال شراح مختصر الشيخ خليل بن إسحاق المالكي، عند قوله: وَاقتداءُ مَنْ بأسفلِ السفينةِ بمن بأعلاها … عَطْفٌ على قوله وَكُرِهَ أقْطَعُ …فصل: الجماعة بفرض غير جمعة سنَّةٌ).
الصَّوْمُ فِي زَمَنِ سَرَيَانِ وَبَـــاءِ كُورُونَا:
من المسائل التي خاض فيها البعض أيضا، مسألة الصوم في فترة سريان وباء فيروس كورونا الفتاك، دون تمييز بين أصناف الناس وقدراتهم وتحملهم، ودون أخذ رأي الأطباء، أهل الاختصاص بعين الاعتبار، لأنَّ المسألة تتوقف على استشارة الأطباء، وما يرونه مناسبا لحالات المرضى وغيرهم، وهو الذي تُبنى عليه فتاوى العلماء.
وهذه المسألة معلومة محسومة في الفقه الإسلامي، لأنَّ الأسبابَ المبيحةَ للإفطار معلومة، منها: السَّفَرُ، والـمَرَضُ، والحَمْلُ، والرَّضَاعُ، والـهَرَمُ، وإرهَاقُ الجُوعِ، والعَطَشُ الشَّدِيدُ.
وبالنسبة للمريض فقد أشار الفقهاء إلى أن له أحوالا يحددها الأطباء أهل الاختصاص طبعا، منها:
الحالة الأولى: أَنْ لا يَقدر المريضُ على الصوم، أو يخاف الهلاك من المرض أو الضعف إن هو صام، وفي هذا الحالة يجب عليه أن يفطر، ويحرم عليه أن يصوم.
الحالة الثانية: أَنْ يَقدر المريضُ على الصوم بمشقة، ويخاف زيادةَ المرض، فيجب عليه أن يفطر في هذه الحالة كذلك.
الحالة الثالثة: أَنْ لا يشق على المريض الصوم، ولا يخاف زيادة المرض، وفي هذه الحالة يصوم عند جمهور العلماء. (القوانين الفقهية، للإمام أبي القاسم محمد بن أحمد بن جوزي ص:91، طبعة دار الكتب العلمية، بيروت-لبنان، الطبعة الثانية:1427هـ/2006مـ).
أشير في الأخير، إلى أنَّ رسالةَ العلماءِ، تستمد شرفَها من نور الوحي، ومهمتهم الأساسية هي حفظ الإرث النبويِّ الشريف، وإسعادُ أهلِ الأرض برسالة السماء، وأنَّ الأمةَ تحتاج إلى علمائها الذين يـُجَدِّدُونَ لها أمرَ دينِها، ويبصرونها بِدُرَرِهِ وجواهره، في كلِّ وقت وحين، كما تشتد الحاجة إلى العلماء أكثر في زمن المحن والشدائد، مثلما هو الحال في هذه الفترة الحرجة، التي يشهد فيها كوكبُ الأرض تفشي وباء فيروس كـورونا، عَجَّلَ للهُ برفعه، ومحوِ آثاره إلى الأبــد.
مقالة موفقة وفي الصميم تعرضت لعدة مشكلات طارئة في رمضان في زمن كورونا نسأل الله تعالى ان يحفظ دكتورنا وأستاذنا سي عبد القادر بطار الذي كتب فأجاد وداىما يعودنا على الجديد وفقه الله واطال في عمره
تبارك الله على العلماء الذين سيخلصون البشرية من آلامها معتكفون في مختبراتهم يناقشون أشكالية جواز الصلاة فوق السقف وقراءة القرآن في الراديو والصلاة خلف امام افتراضي .. نعم هذا هو دورهم العظيم في زمن كورونا ..
يقول الكاتب .. إنَّ حاجةَ الأمة إلى علمائها الربانيين، في كل وقت وحين، كحاجتهم إلى الدين نفسه، بضرورياته وحاجياته وجمالياته، التي لا تستقيم الحياة الكريمة إلا في ظله.
في اليابان هناك 106 مليون نسمة وليس هناك علماء ربانيون ورغم ذالك يتسمون بأخلاق فوق الرائعة لدرجة أن الدولة سجلت في السنة الماضية حالة قتل واحدة فكيف استطاع هؤلاء الملاعين إكتساب هذه الأخلاق المذهلة .
جزاكم الله عنا خير الجزاء ، ماشاء الله موقف في زمن قل فيه من ينصح …و رمضان كريم للجميع..
بمثل هذه الأخلاق لايمكن أن نزعم أن الإسلام يوثق عرى المحبة بين الناس لذالك وجب تنقيح الثرات الإسلامي وأنستنه ..
ورد في الحديث الذي رواه الإمام مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( لا تبدؤوا اليهود ولا النصارى بالسلام فإذا لقيتم أحدهم في طريق فاضطروه إلى أضيقه ) مسلم في السلام (2167)
Arrêtez votre rhétorique creuse car vous démontrez à chaque fois que vous ne servez à rien du tout
مشكور استاذي على هذه المقالة الجميلة رسالة العلماء في زمن وباء كورونا وفيت وكفيت . اتمنى لكم كامل التوفيق وننتظر طلاتكم بشغف . لا تتركوا المجال مفتوح لكل ما هب ودب . والعلماء وراثة الانبياء ولا يصح كتمان العلم فمن كثم علما لجم بلجام من نار يوم القيامة . ننتظر المزيد مع اطلالة الشهر المبارك .
شكرا مرة اخرى الى فرصة قادمة بحول الله .
– عكاشة ابو حفصة .
الأستاذ فقط وقف عند ما ذهب إليه السلف في اجتهاداتهم بخصوص العبادات كالصلاة ، بيد أن أمورا عديدة تغيرت منذ قرون ، مثلا تسميع الإمام كانت مهمة المأموم في الأول ثم زادوا عن إثنين أو ثلاثة في المسجد الكبير، بعدها جاء البوق ليحل محلهم فلما توسعت المساجد والجوامع جاء التلفاز… هذا تطور ويوازيه أيضا تطور في قضاء الصلاة، لنفترض أن مسجدا يسع لآلاف المصلين، فمن كان في الخلف وعلى بعد مئات الأمتار من الإمام لا يراه ولا يسمعه إلا عبر الشاشة، ألا يجوز هناك القياس ،خاصة ونحن في زمن كورونا؟ ثم إن التعصب للنصوص وعدم مناقشتها في ضوء فقه الضرورة يفرغها أحيانا من محتواها، وشكرا
التكفير والرمي بالإلحاد تهمة مارسها “فقهاء” المسلمين منذ ظهور الإسلام… كل من حكم عقله وقدمه عن النقل، قالوا إنه كافر، وليتهم اكتفوا، بل الأدهى من ذلك أنهم استباحوا دماءهم!
الكيميائي ابن حيان إتهموه بالسحر. في “شذرات الذهب” إتفق الفقهاء على كفر الفارابي وزندقته”. ابن سينا كفره أبو حامد الغزالي أيضا في كتابه “المنقذ من الضلال”، ووصفه الكشميري في كتابه “فيض الباري” بـ”الملحد الزنديق”. أما الحافظ الذهبي في “سير أعلام النبلاء” وابن تيمية في “درء تعارض العقل والنقل”، فقد تم وصف إبن رشد بالفيلسوف “الضال والملحد. ابن تيمية كعادته، كفر ابن الهيثم، وقال في “درء التعارض” إنه “من الملاحدة الخارجين عن دين الإسلام.
الخلاصة: تاريخ كله عنف وأكاذيب.
مقال علمي رصين يناقش الأمور من بدياتها وأصولها ليخص في الأخير لنتيجة واضحة لا لبس فيها، إضافة إلى الاعتماد على الرأي الراجح فيما ذهب إليه أهل العلم، ومثل هذه الكتابات تنفع الأمة في هذا الوقت بشكل كبير جدا، نفع الله بشيخ سيدي عبد القادر بيطار وجزاه الله عن الاسلام والعلم خيرا
الخوض في أمور الدين والشريعة ليس علما بالمعنى الحقيقي ومن يأول ويفسر أمور الدين ليس عالما بالمعنى المتعارف عليه في الالفية الثالثة، العالم هو من يخترع ويجد الحلول لتبسيط الحياة اليومية للبشرية، هو الطبيب والكميائي والفزيائي وعالم الرياضيات…أما من ياخوض في أمور الدين فغالبا لانفع يرجا منه إلا تعقيد عقيدة الناس .
يا استاذ قل فقهاء ولا تقل علماء . الفقهاء يحفظون وينقلون ما حفظوا ليبقى ما كان على ما كان و العلماء يبحثون و يعلنون ما اكتشفوا أو اخترعو ليغيروا ما كان إلى ماسيكون فهم الأولى والأفضل للبشرية
لنواكب عصرنا وما انتجه من علوم وتقنيات في جميع الميادين نحتاج الى علماء ديال بصّح الذين يعملون في مخابرهم ويعملون في صمت وتواضع لاجل تحسين حياة البشر اما "العلماء" الدين فلدينا فائض لا يعد ولا يحصى
والملاحظ انه كلما كان البلد متخلف كلما كان علماء العلوم الحقة قليلون و كان "علماء" الدين كثيرون
ولا وجب اعادة الاعتبار للمصطلحات كي تؤدي وظائفها الدلالية التاريخية حسب حقول اشتغالها ، العلم ليست صفة لصيقة بكل قول في حقل من حقول المعرفة ، الكلام العلمي له خصائصه التي تميزه عن الكلام الادبي او التاريخي او الفني ، العلم صفة لما هو مبرهن عليه بالحجة والدليل ، وما عدا ذلك لا يمكن ادراجه ضمن العلوم ، لذا فان الدين نفسه وكل ما اشتق منه لا يدخل ضمن اطار القول العلمي لان صاحبه لا يمكن ان يبرهن على صدقية او كذب كلامه ، الايمان بالدين قائم على التسليم والتصديق وليس على االشك والاثبات ، كما ان صفة العلمية ليست من مصلحة الدين قطعا لان القضايا العلمية تتغير باستمرار في حين تتسم قضايا الدين بالثبات ، وليس من مصلحة الدين ورجالاته ان يلبسوه لبوسا علميا ، فمن الافضل ان نسميهم رجال الدين او فقهاء الدين وليس علماء ، هذا ولا
ثانيا، المفكرون الذين تفتخرون بهم حين تحاولون ايجاد موطئ قدم لكم في تاريخ الامم وحضاراتها ، امثال ابن سينا ، الرازي ، الخوارزمي ، ابن رشد ,,,هؤلاء جميعا تعرضوا للتكفير من قبل الفقهاء وعلى اساس فتاويهم تم تحريم تداول مؤلفاتهم وحرقها باعتبارها مخالفة للشرع وتزعزع عقيدة المسلمين
الفقه،الفقهية اصبحت حالة عامة،عقيلة سائدة،الكل يتحدث باسم الدين ،يفسر ويفهم ويفتي ، حتى الذين لم تطأ اقدامهم المدرسة او المسجد يملكون حظهم من "العلوم الدينية"،عندما سُئل قاتل فرج فودة،لماذا قتلته قال،لانه ملحد وعندما سأله القاضي،هل قرأت كتابا له ؟ قال لست بقارئ! والمصيبة ان هذه الفقهية العامة اقتحمت المدارس والجامعات واصبح التلاميذ هم الذين يقيمون اسلامية اساتذهم ويقدمون لهم النصح والارشاد او يرفضون متابعة الدروس عندهم ، فما هي الخدمات الي قدمها الفقهاء لبلدانهم في ظل جائحة كرونا ؟ لا شيء ، فقط اضافوا عليها اعباء اضافية فيما يتعلق بتدبير الشأن الديني في ظل الجائحة ، لم يستطيعوا تقديم اية اقتراحات عملية توافق بين سياسة الدولة في مكافحة الجائة وتلبية الحاجيات الروحية للمواطنين ، لولا صرامتها لانزلقت الامور الى المجهول،حتى الاطباء المحسوبين على التيار الاسلامي حاولوا افشال الاجراءات بظهورهم ،في فيديو، يؤدون صلاة جماعية في احدى المستشفيات لتحريض الاتباع على خرق حالة الطوارئ الصحية،ودفعوا ببعضهم الى الاقتداء بهم واقامتها فوق السطوح ، هؤلاء اصبحوا يشكلون خطرا على صحة المواطنين وامن الدولة
الوحي يكمل العقول
قال ابن تيمية:"إذا اتسعت العقول وتصوراتها اتسعت عباراتها،وإذا ضاقت العقول والتصورات بقي صاحبها كأنه أسير العقل واللسان"
وقال(..وذلك أن العلوم والأعمال نوعان:نوع يحصل بالعقل؛كعلم الحساب والطب،وكالصناعةمن الحياكةوالخياطةوالتجارةونحو ذلك،
فهذه الأمور عند أهل الملل كما هي عند غيرهم بل هم فيها أكمل،
فإن علوم المتفلسفة ـ من علوم المنطق والطبيعةوالهيئة،وغير ذلك ـمن متفلسفة الهند واليونان،وعلوم فارس والروم
لما صارت إلى المسلمين هذبوها ونقحوها،لكمال عقولهم،وحسن ألسنتهم،وكان كلامهم فيها أتم وأجمع وأبين،
وهذا يعرفه كل عاقل وفاضل،
وأما ما لا يعلم بمجرد العقل كالعلوم الإلهية،وعلوم الديانات،فهذه مختصة بأهل الملل،وهذه منها ما يمكن أن يقام عليه أدلة عقلية،فالآيات الكتابيةمستنبطةمن الرسالة.فالرسل هدوا الخلق وأرشدوهم إلى دلالةالعقول عليها،فهي عقلية شرعية،فليس لمخالف الرسول أن يقول:هذه لم تُعلم إلا بخبرهم،فإثبات خبرهم بها دور،
بل يقال:بعدالتهم وإرشادهم،وتبيينهم للمعقول،صارت معلومةبالعقل والأمثال المضروبة،والأقيسة العقلية.وبهذه العلوم يعلم صحة ما جاء به الرسولﷺ،وبطلان قول من خالفهم)
للعلم والعلماء دور مهم في إخراج الناس من الجهل والتخلف …تخيلوا لوا غاب العلماء في هذه الفترة الحرجة…لعمت الفوضى وطمت …، لكن بوجدهم تم تخطي العديد من العقبات… وتوضيح معالم الطريق سواء من حيث التأصيل للحجر الصحي.. أو إخراج الزكاة قبل أوانها… أو من حيث التضامن والتعايش واستحضار مبادى الإسلام وقيمه …شكرا لكم
مقال علمي رصين وقولنا علمي( رد على من لم يع معنى كلمة علم) على اصطلاح العلم عند أمة الإسلام؛ فالعلم معرفة ما من شأنه أن يُعلم على ما هو به في الواقع..
العلم لغة: نقيض الجهل، وهو مطلق الإدراك، وليس الإدراك الجازم، وهو مصدر (عَلِمَ يَعْلَمُ عِلْمًـا، فهو عَالِـمٌ، ومَعْلُومٌ).
والعلم لغة يأتي ويُراد به: (اليقين، والمعرفة، والشعور، والأثر، والإشارة، والظن) فكل إدراك يُسمى علمـا.
وحتى عند الغربيين (: Science) هو الفكرُ الناتج عن دراسة سلوك وشكّل وطبيعة الأشياء؛ ممّا يؤدي إلى الحصول على معرفة عنها، ويُعرَّف العلم لُغةً بأنّه المُناقض للجهل، فهو إدراك ومعرفة الأشياء بناءً على الهيئة التي عليها إدراكاً تاماً.
وعليه فإن ما سطره الدكتور الفاضل يعد علما رصينا، ومن لم يستوعب ذلك فإنما هو خلل في فهمه لمعنى العلم واصطلاحاته في كل الفنون..
بارك الله فيكم الدكتور عبدالقادر وانر درب أهل العلم بالعلم.
كل يوم نكتشف أن بعض المعلقين يعسر عليهم إدراك بعض البديهيات…
العلم مصطلح واسع لا يمكن قصره على العلوم البحتة.
والأمم كلها كما هو معلوم لها علوم، كالآداب واللاهوت والتاريخ علوم اللغة والفلسفة …
وابن رشد كان عالم دين قبل أن يكون فيلسوفا …
مفهوم ؟
كورونا بين بما فيه الكفاية من هم العلماء الحقيقيون الذين يحتاجهم البشر . فهم الآن معتكفون في مختبراتهم عساهم يجدون وسيلة تقي البشرية من ويلات هذا الفيروس القاتل . اما من يقلب صفحات كتبه الصفراء غير المجدية ويجتر ما كتب و قيل منذ مآت السنين و لا طائل من ورائه فالاحرى به ان يكف عن اقناع نفسه بانه عالم ويكف عن انتحال هذه الصفة فلم يعد هو وامثاله يلقون بها .
ما فائدة العلم إن كان حقا علم ..ما فائدته اذا كان يقيم شرخا غائرا بين ابناء المجتمع الواحد وتنميطهم الى صنفين عدوين لبعضها البعض :مؤمنون ملائكة ّذوي اخلاق ربانية وكافرون ملحدون زنادقة وفجار ذوي اخلاق شيطانية ضاربا عرض الحائط ان الناس احرار في إختياراتهم الفكرية والعقائدية التي تريحهم وهو شأن لا يخص الا الفرد نفسه ماذام لا يؤدي الآخرين فكيف بهذا العلم وهذا العالم ان نحترم بعضنا البعض في ظل احترام حق الاختلاف
وماعليك الا الرجوع الى مواضيع الكاتب على صفحات هسبريس لتدرك ان الامر
ليس له علاقة لا بالعلم ولا بالعالم لان العلوم الحقيقية تبني ولا تهدم
أحيي أستاذنا الفاضل على هذا المقال العلمي الأكاديمي الذي بين فيه دور علمائنا الكرام في الحياة العامة، وفي أنسنة الحضارة البشرية منذ عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وإلى زماننا هذا، ولا يقدرهم حق قدرهم إلا من عظم حرمات الله وشعائره، قال تعالى: ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب. وقال سبحانه: ذلك ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه..
العلماء الربانيين هم من سيكتشف لنا قريبا لقاح ضد كورونا مثلما اكتشفوا من قبل لقاحات أخرى ضد وباء الطاعون،، ووباء الكويرا،، ووباء الجدري،، ولقاح ضد شلل الأطفال،، والسعال الديكي،، والكزاز وغيرها من اللاقاحات الأخرى..
مع العلم أن هؤلاء العلماء مكتشفي هده القاحات لا علاقة لهم بالإسلام لا من بعيد ولا من قريب..
ما رأي الفقيه عبد القادر بِطَار كذلك في شعوب أخرى لايؤمنون أصلا بالأديان مثل السويديين واليابانيين ورغم ذلك يمتازون الأخلاق الرفيعة وبالإنضباط في سلوكهم وفي أعمالم وفي علاقاتهم مع الغير..
sifao
حكاية قاتل فرج فودة إذا صحت تذكرني بحكاية أخرى لا أدري مدى صحتها دارت مجرياتها في صالون للحلاقة، تقول هذه الحكاية إنه أثناء إحدى عمليات الحلاقة استفز محلوق حالقه برواية وصفها بالحديثية ولا أدري أيضا مدى صحتها وتفاصيلها وقد تكون من ابتكاره أو من خيال مبدع الحكاية، ومضمونها أن من يحلق يوم كذا مصيره الموت في نفس اليوم، وبما أن لكل فعل درة فعل مساوية له في المقدار معاكسة له في الاتجاه بحسب قانون نيوتن رد الحلاق عليه بقوله صدق رسول الله بعد أن كان قطع ودجه بشفرة الحلاقة بسرعة البرق. وهكذا حكايات من هذا النوع كثيرة لا تنتهي وليس بالضرورة أن يكون بطلها أمي أو حلاق، قاتل المخرج الهولندي كان محررا صحافيا. لكن ما يجب أن تدركه أنه لا فرق بينك وبين هؤلاء في طريقة فهمك للإسلام وإن في اتجاهين متعاكسين بنفس القانون السابق، بالنسبة لنا نحن المسلمين ندرك جيدا أن الأحكام المتعلقة بالدماء من اختصاص القضاء وليس الأفراد، ولا تعقب علي بقولك "حين يتعلق الأمر فقط بالمسلم أما غير المسلم فلا حرج" أقول لك لا تمييز في هذا الموضوع في الإسلام بين مسلم وغير مسلم
انتهى
…
بعض المعلقين للأسف الشديد، يستنتجون استنتاجات باطلة، إن لم نقل غارقة في البلادة.
ما علاقة علوم الدين باكتشاف اللقاحات ؟؟؟
الذي يقول مثل هذا الكلام كأنه يقول : الجزار يبيع الخشب، والنجار يصلح السيارات، والحجر نوع من النبات، والثلج عصير، والكلب قط …
النتيجة:
المقال مهم جدا، وقد عالج قضية في غاية الأهمية، وهي رسالة علماء الدين تجاه الناس في هذا الوقت الصعب.
ولا داعي للمزايدة والتهويل وتقويل كاتب المقال ما لم يقل.
رمضان مبارك كريم للجميع .
ردا على الاخ علاء ..
لا يجب التنويه سوى بالعلماء الحقيقيين الذين افادوا العالم باسره وقدموا ايضا خدمات جليلة للبشرية جمعاء في شتى الميادين، مثل الطب وعلوم الفضاء والفيزياء والتكنولوجيا الى غيره من العلوم..
اما الفقهاء والمشايخ فلا اظن انهم افادوا البشرية في شيء. مع العلم ان العديد منهم لا يكرس سوى مزيدا من الجهل والتخلف داخل المجتمع للاسف الشديد.