مرة أخرى يتجدد شد الحبل بين المدارس الخاصة وأولياء التلاميذ بمدن مختلفة، وذلك بعد إشعارهم قبل أيام من ختام الموسم الدراسي الجاري بزيادات جديدة تعتزم فرضها بداية من الموسم المقبل، ما دفع بالبعض إلى الاحتجاج والرفض.
إحدى مؤسسات التعليم الخاص بتطوان أشعر مسؤولوها آباء وأمهات وأولياء التلاميذ بفرض زيادة ثانية بقيمة 200 درهم في التمدرس و200 درهم في رسوم التسجيل، الأمر الذي اعتبروه “قرارا ظالما وتعسفيا”، بل أكثر من ذلك هددوا بمقاطعة أداء شهر يونيو لهذه السنة في حالة عدم التراجع عن الزيادة التي يصفونها بـ”غير المشروعة”.
قرارات الزيادات المعلنة في عدد من المؤسسات بمدن مغربية مختلفة يرى فيها الأولياء استهدافا جديدا للقدرة الشرائية للأسر، خصوصا أن معظم هذه المؤسسات كانت أقرت زيادات في الرسوم وواجبات التمرس الشهرية قبل سنتين على أقصى تقدير.
في تعليقه على الموضوع قال نور الدين عكوري، رئيس الفيدرالية الوطنية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ بالمغرب، إن الجدل ما بين الأسر ومؤسسات التعليم الخاصة يتجدد كل عام، سواء في بداية السنة أو نهايتها، بسبب الزيادة في واجبات التسجيل أو التمدرس.
وأضاف عكوري في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية: “هذا الأمر حسمناه مع الوزارة الوصية على القطاع، وبالتالي المؤسسات التعليمية مطالبة بالجلوس مع الأسر لتقديم المبررات بالنسبة للخدمة التي تنوي تقديمها مقابل الزيادة التي تنوي فرضها”.
وأشار المتحدث ذاته إلى أن الزيادات يمكن أن تكون مقبولة إذا تمت إضافة خدمة جديدة للتلاميذ، وزاد: “المؤسسات التي تحترم نفسها ينبغي أن تتعامل بناء على هذا المنطق، حتى لا ندخل كل سنة في هذا النقاش ونواجه رفعا في رسوم التمدرس”.
وشدد رئيس الفيدرالية الوطنية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ بالمغرب على أنه “من غير المعقول فرض زيادات جديدة كل سنة، لأن ذلك يربك الأسر في تدبير ميزانياتها ويجعل علاقتها مع المؤسسة غير ودية ومتوترة”، مؤكدا أن “مؤسسات التعليم الخصوصي التي تفرض زيادات عشوائية ينبغي على وزارة التربية الوطنية أن تراقبها”، ومبرزا أن “الفيدرالية ترفض هذه الممارسات وتؤازر الأسر التي تفرض عليها زيادات عشوائية دون استشارتها”.
من جهته أورد محمد الحنصالي، الرئيس الوطني لرابطة التعليم الخاص بالمغرب، في حديث لجريدة هسبريس الإلكترونية: “الزيادات التي تفرضها مؤسسات التعليم الخصوصي عملية ترجع لها ولا دخل لنا فيها كجمعية تؤطر القطاع”.
وأضاف الحنصالي أن “العمل الأساسي للجمعية هو الترافع على مشاكل القطاع والقضايا التي تهم التلميذ والمنظومة التربوية ككل”.
وأشار الرئيس الوطني لرابطة التعليم الخاص بالمغرب إلى أن “سؤال الزيادات طرح مرارا وتكرارا على الوزارة التي كان ردها أنها تدبر الشأن التربوي، فيما الشأن المالي المتعلق بالزيادات يدخل في إطار كون التعليم الخصوصي ليس إجباريا”، وزاد موضحا: “نحن أمام عدد من المؤسسات التعليمية تختلف من حيث بنيتها ومشروعها التربوي والخدمات التي تقدمها، فيما الآباء هم الذين يختارونها وفق خدمات يرونها مناسبة لأبنائهم، ووفق سومة يؤدونها مقابل هذه الخدمات”، في إشارة إلى أن الأسر حرة في القبول بالمقابل الشهري أو تغيير المؤسسة والانتقال إلى العمومي.
كما أفاد الحنصالي بأن “القطاع يتيح خيارات كثيرة أمام الأولياء ويقدم خدمات وأسعارا متباينة تليق بالمستوى المالي والاقتصادي لكل فئة”، لافتا إلى أن “هذه المؤسسات تتحمل مسؤوليات كبيرة ومصاريف متنامية ترتبط بالصيانة وتجديد البنيات اللوجستية وغيرها من المتطلبات، بالإضافة إلى العناية بالطبقة العاملة في القطاع ومتطلباتها المتنامية كباقي فئات المجتمع”.
الدراسة في المدارس الخصوصية في المغرب أصبحت موضى العصر للتباهي بين العائلات و الناس ،، الشخص الذي يمتنع عن الزيادة للمدرسة فلا داعي للاحتياجات لأن عنده اختيار ثاني أرخص بل مجاني وهو المدرسة العمومية
الشناقة حتى في مؤسسات التعليم للأسف،يفرضون على اولياء التلاميذ واجبات خارجة عن القانون إضافة إلى التأمين الذي فاق عن المعقول، همهم الربح السريع رغم الإعفاء الضريبي …. الخلل في غياب المراقبة و تسقيف الأسعار
التباهي والتفاخر والعناد هو ما ساهم في انتشار هاته المدارس،كم من فقير وفقيرة ليس في استطاعته تغطية المصاريف اليومية بالكاد،ومع ذلك يسجل أبناءه في الخاص،لا لشيء سوى لان فلانة تدرس إبنها هناك،ولا يمكن لها الا ان تكون مثلها او احسن منها؟!سهلت الأمور لأصحاب الشكارات كي يحدثوا هاته المؤسسات لترسيخ الطبقية في التعليم،واصبح أولياء التلاميذ يبحثون عن شهرة المدارس عوض البحث عن تعليم أبنائهم.وعلى النقيض من ذلك أهمل التعليم العمومي وأصبح من الماضي.
السلام عليكم
وصلنا إلى زمان الكل يسرق ينهب يستغل الفرص الكل أصبح انتهازي في جميع الميادين والقطاعات وليس التعليم الخصوصي فقط
حسبي الله ونعم والوكيل
المهم هذه الدنيا نحن عابرو سبيل فيها
وعند ربكم تختصمون
الحمد لله على نعمة الموت
نظرا لجودة الخدمات وجودة المعلمات فهذه الزيادة نرحب بها كآباء ولا تعني لنا شيئا يستحق الاحتجاج،ولكل من احتج أو تضايق منها نقل أولاده إلى المدارس الحكومية ولن يدفع شيئا إطلاقا،فالدرسة بالمجان هناك.
“في إشارة إلى أن الأسر حرة في القبول بالمقابل الشهري أو تغيير المؤسسة والانتقال إلى العمومي”. خلاصة الكلام.
اذا كانت الأسر لم تتقبل الزيادة أصلا لماذا رئيس فيدرالية جمعية الآباء يريد ان يشرعنها حسب فهمه الخاص ؟ و يقول مقبولة اذا كانت هناك خدمة جديدة، الحل هو البحث عن مؤسسة أخرى ، يجب على الاباء التعامل مع القطاع الخاص مثل السوق ، ابحث بنفسك عن الجودة و الأثمنة المناسبة ، اما جمعية الآباء مسيروها لا يفقهون في الشأن التربوي سوى قضاء التلميذ اطول مدة ممكنة داخل اسوار المؤسسة، لم يبدوا رأيهم يوما في البرنامج او المنهاج بل الاخطر هو التحول من تدريس العلوم باللغة العربية إلى الفرنسية ولم يعقبوا وهو ما خلق تعثرا لدى التلاميذ في السلكين الإعدادي و التأهيلي.
أين الوزارة المكلفة التي تغمض العين عن هذا العبث لأن أغلب أعضاء الحكومة والبرلمان لهم مدارس خاصة. إتقوا الله فألمانيا مثلا ليس لها مدارس خاصة بل تعتمد إلى يومنا هذا على المدرسة العمومية لمردوديتها على المستوى التعليمي والاجتماعي والسيكولوجي للتلاميذ والطلبة . كفاكم جشعا ومن أراد أن يغتني بسرعة فليذهب إلى قطاعات أخرى لايستحق حقا لقب مستثمر لأن الإستثمار في التعليم والصحة مضمونان ولكن على حساب المواطن الفقير والمتوسط . هزلت
تستحقون اكثر. التسابق على التسجيل للتباهي. من المفروض التسجيل في شهر 9 و ليس الآن. نتما للي ضسرتوهم
المسؤولية الكاملة تقع على عاتق الآباء الذين لم يعودوا يثقون في المد رسة العمومية علما أنها هذه الأخيرة ما زالت هي الأفضل و تخرج سنويا تلاميذ نجباء يحققون نتائج جيدة. للأسف هناك كثير من الآباء يسجلون أبنائهم بالمؤسسات الخاصة فقد لأنها عبارة عن حضانة تضمن بقاء التلميذ طوال اليوم بها و تضمن تنقله بعد ذلك إلى بيته.
إلى الأخ Abdou.
ألمانيا يوجد فيها التعليم الخاص على كل المستويات. إبتدائي، إعدادي، ثانوي و جامعي. قم ببحث بسيط على غوغل لتتأكد بنفسك.
هاد البلاد تباعت للشناقة في كل مجال السؤال اش باقي كنديروا فيها ؟
القدرة الشرائية عند المغاربة جيدة وهذه الزيادات لن تشكل اي اشكال بالنسبة لهم
السلام.
حسب تجربتي البسيطة، فأنا أب لعدة أطفال درسوا في بعض المداس الخصوصية… لم تعد ترجى فائدة من المدارس الخصوصية… مستوى التعليمي لأغلب المدارس الخصوصية جد متوسط على الرغم من حصول التلاميذ على نقط عالية.. السبب وراء حصول التلاميذ على نقط عالية يرجع بعد فضل الله، إلى تضحية الأباء بالمال والجهد وإلى التلاميذ بإقبالهم على الساعات الإضافية العديدة…. أقولها وأكررها، لا يعود الفضل على حصول التلاميذ على نقط عالية إلى المدارس الخصوصية كما يظن أرباب تلك المدارس…..
إنه التعليم التجاري هدفه الربح المادي وليس شيئا آخر …
السلام عليكم بالنسبة لهذا النقاش القديم الجديد يجب وضع الإصبع على موضع الداء بالحكومة التي تبرر حيادها بخصوص العلاقة المالية بين الأسر وا باب التعليم الخاص وتدخلها يقتصر فقط على الشأن التربوي، تبرير أريد به باطل، المشكل هو لماذا تلجأ الأسر إلى التعليم الخصوصي الجواب بسيط، الدولة تخلت عن دورها التربوي، وتأتي بكل وقاحة وتقدم تبريراتها بعدم التدخل في العلاقة المالية بين الأسر وارباب التعليم الخاص، الأولى لها ان تكون لديها الارادة السياسية والواقعية لحل مشاكل التعليم وتطوير التعليم العمومي وجعله في مستوى تطلعات الأسر والمجتمع عندئد ستغادر الأسر التعليم الخاص الذي كان بالأمس القريب إلى غاية نهاية التسعينات محطة لكل فاشل في التعليم العمومي.
الكل يشتكي وفي الأخير تجد ان من يشتري المواد الغالية الثمن هم من كانوا يشتكون المدارس الخصوصية تدخل في إطار الطلب والعرض وليست إجبارية حتى المؤسسات الخصوصية أصبحت تؤدي للاساتذة اجور مرتفعة اذن هذا يكون على حساب المواطن الذي اختار لابنه التعليم الخصوصي ويريد النفخ في النقط من ليس له الامكانيات هناك العمومي بالمجان واظن انه حتى التعليم العمومي تخرج منه أطباء ومهندسين وو ….اذن لماذا التباكي والتباهي لأننا أصبحنا نرى من يصور حتى مائدة الاكل بقي فقط تصوير غرفة النوم
من المفروض ربط مصاريف المدارس الخصوصية بالضرائب المفروضة على اولياء التلاميذ وصندوق الضمان الاجتماعي لكي يعوض الاباء بشكل من الاشكال عن المصاريف الباهضة التي يدفعونها.لان التمدرس مشكلة الحكومة ويجب عليها مساعدة الاسر المتضررة .ضهورنا قسمت بالمصاريف المهولة .لاشيء مستقر من الاكل الى الصحة الى التمدرس .نحن نعاني من الاساسيات في الحياة .الله المستعان
التعليم الخصوصي يمتلكه ويتحكم فيه لوبي لن يستطيع احد من صده و مواجهته كما قال المرحوم الوفا ، حسبنا الله ونعم الوكيل
بعد ان وصلت اللحم 150درهم والدوارة 600درهم مع تهافت الناس على شرائها ….انتظروا مزيدا من الزيادات في كل شيء
كيف يمكن القول بأن التعليم الخصوصي اختياري وليس اجباري في حين أن الازواج العاميلين لايجدون ملاذهم في القطاع العام من حيث جودة التعليم والحراسة في فترة عملهم..مع العلم انهم مجبرين على العمل في ان واحد الضرورة وليس من اجل الرفاهية نظرا لهزالة الراتب
مؤسسة التعليم الخاص جعلت للخواص دوي الدخل الجيد لا يبالون بالزيادات اما دوي الدخل المتوسط فيحسون بالضرر ومع ذلك يقاومون ولو على بطونهم وكسوتهم
خالتي صرفت على ابنتها الملايين او ربما بضع ملايير في تدريس ابنتها في افضل المدارس الخصوصية
مع كل المصارية الاضافية والرحلات والكتب الباهضة الثمن والوجبات المدرسية والنقل, مع العلم ان خالتي من الطبقة المتوسطة.
وبعد كل المصاريف والمعاناة اليوم ابنة خالتي تعمل في مركز للنداء. براتب شهري اقل مما كانت تصرف عليها خالتي. إنه العبث يا سادة
والى ضعيف فشي مادة دير ليه الدعم في الخاص .و الأهم من ذلك اللي كيبني شخصية الطفل او المراهق الانشطة الموازية: الرياضة اللعب الهادف (الموسيقى) … المدارسة الخصوصية مكاتزيدش قيمة مضافة كاتضيع فلوسك …
زادو المصاريف بدلو اولادكم للمدارس العمومية ،،، ليكن درس كبير لهم … ولكن ابدا لن تفعلوا ، الشناقة يعرفون انكم ستظلون تتسابقون على كل شيء يرتفع ثمنه ،
ههههههههه التعليم الخصوصي يرفع قيمة الأداء الشهري على زينو هد التعليم الخصوصي غير المظاهر الفارغة والله مكين شي تعليم .نفخ النقط والرحلات تحت مسمى الأنشطة التربوية والتباهي بين الناس حيث بعض المدارس في اتفاق سنوي مع بعض المنتجعات لإرسال التلاميذ بأثمنة مبالغ فيها ( كل ووكل) زيدك أثمنة الكتب الأجنبية المبالغةفيها والفارغة تربويا من أي فائدة .رحمة الله على التعليم عمومي وخصوصي
لم ارى في حياتي واحد تيخلص و تيبكي..حيت في اي التجارة، الزبون هو المتحكم في زمام الامور حيت هو الذي يدفع المال مقابل الخدمة …اللي زاد عليك ماتشريش من عندو ..حنا ديما تانخرقو قانون العرض و الطلب..باللهطة و التسامح و الانانية و الانتهازية تيطلع الطلب بالمقارنة مع العرض و بالتالي يرتفع الثمن ..اذن ما دمت ملهوطا و انانيا و انتهازيا فلا تتباكى ملي تجي فيك الدقة ..و الدليل هو الدوارة اللي ولات ب 700 درهم .نفس المنطق يتحكم في السوق..
العوده الى المدرسه العموميه وتفعيل جمعيه الاباء واوالياء التلاميد والضغط على الحكومه بكل الوسائل القانونيه هو الحل هاته المهزله في ظل توحش اصحاب المدارس الخاصه
عجيب أمر هذا العكوري … يترأس جمعية وهمية ويدعي تمثيل أولياء الأمور، لكن لا همّ له إلا مهاجمة الأساتذة في كل فرصة، ثم حينما يتعلق الأمر فعلا بمصلحة التلاميذ يفضح نفسه ويبرر جشع المؤسسات الخاصة!!!
الزمن يضع كل شخص في مكانه المناسب …
انا اكره المدارس الخصوصية وأتمنى محوها من وطني لأن التعليم ليس سلعة عادية للمتاجرة
خصوصا بهذه الطريقة القاءمة حاليا
المواطن يخلص الفاتورة مضاعفة : من جهة يدفع الضرائب ليستفيد من المرافق العمومية (التعليم العمومي) ، و يدفع للمدارس الخاصة في نفس الوقت
كل هاذا بسبب انهيار مدرسة عمومية فهذه مدرسة اصبحت مرتعا لللانحراف و بيع مخدرات كما انا الاكتضاض في الاقسام قسم وصل 50تلميذ بسبب احجام دولة عن بناء مزيد من مدارس لاستعاد العدد الكبير من تلاميذ كل هذه الاسباب يضطر ولدين انقلو ابنائهم لتعليم الخصوصي الذي هو بدوره ضعيف المستوى كيفرخ اجيال مكلخة الحصول تعليم العمومي و الخصوصي صفر مستوى و المستفيد من كل هذا اصحاب شكارة الذين يربحون ملايير
المدارس الخصوصية لوبي قوي تزيد في واجبات التمدرس ومستخدميها يتوصلون برواتب هزيلة.الجشع ثم الجشع.