عاد الجدل حول أسعار المحروقات في المغرب إلى الواجهة، في حال ما تجددت إعادة فتح مضيق هرمز وتراجعت حدة التوترات التي كانت قد دفعت أسعار النفط إلى الارتفاع في الأسواق الدولية. وفي هذا السياق، شدد عدد من الخبراء الاقتصاديين على ضرورة أن يواكب انخفاض الأسعار عالميا تراجعٌ مماثل وسريع على المستوى الوطني، بالوتيرة نفسها التي ارتفعت بها خلال الفترة الماضية.
وأوضح محمد جدري، خبير اقتصادي، أن أسعار المحروقات في المغرب ترتبط بشكل وثيق بتقلبات أسعار النفط على الصعيد الدولي، مشيرا إلى أن الأسعار شهدت خلال الأسابيع الماضية ارتفاعا ملحوظا، حيث انتقل سعر البرميل من حوالي 70 دولارا إلى نحو 110 دولارات، وهو ما انعكس مباشرة على السوق الوطنية من خلال زيادات متتالية.
وأضاف جدري، ضمن تصريح لهسبريس، أن هذه الزيادات لم تكن طفيفة، بل تمت على مراحل واضحة، بلغت في مجموعها دراهم عدة، وهو ما يفرض، وفق منطقه الاقتصادي، أن يكون الانخفاض المرتقب بالقوة والسرعة نفسيهما، وليس في حدود سنتيمات محدودة. وأكد أن”المنطق السليم يقتضي أن يتم خفض الأسعار بالدراهم كما تم رفعها بالدراهم، وليس عبر تخفيضات طفيفة لا تعكس حقيقة التراجع في السوق الدولية”.
وفي تحليله لبنية تسعير المحروقات، أبرز جدري أن شركات التوزيع تعتمد على عوامل عدة، من بينها المخزون المتوفر لديها، فضلا عن توقعاتها بشأن الأسعار المستقبلية للنفط. غير أنه شدد على أن التوقعات الحالية تشير إلى انخفاض أسعار الشراء مستقبلا، ما يبرر، بحسبه، ضرورة الشروع في خفض الأسعار في أقرب الآجال، وعلى أبعد تقدير مع نهاية الشهر الجاري.
من جهته، اعتبر يوسف كراوي الفيلالي، خبير الاقتصادي رئيس المركز المغربي للحكامة والتسيير، أن ما وقع خلال فترة إغلاق مضيق هرمز كان له تأثير مباشر على تذبذب أسعار المحروقات، نظرا لأهمية هذا الممر البحري الذي يزود العالم بحوالي 20 في المائة من احتياجاته من النفط.
وأوضح الفيلالي، ضمن تصريح لهسبريس، أن الاضطرابات التي شهدتها الأسواق الدولية أدت إلى اختلال في التوازن بين العرض والطلب، وهو ما تسبب في ارتفاع الأسعار بشكل متتال، خاصة وأن السوق المغربية تعتمد على مؤشر “بلاتس” في تحديد الأسعار، وهو مؤشر دولي يعكس كلفة المحروقات على مستوى الهيكتولتر.
غير أن المتحدث ذاته سجل ما وصفه بـ”الاختلال في آلية نقل الأسعار”، موضحا أن الزيادات في السوق الوطنية تكون شبه فورية عند ارتفاع الأسعار عالميا، بينما يتم التباطؤ في نقل الانخفاضات، بدعوى تصريف المخزون الذي تم اقتناؤه بأسعار مرتفعة.
وفي هذا الصدد، انتقد الفيلالي ما يعرف بظاهرة “التأخر” أو”الدّيكالاج” في تطبيق الانخفاضات، حيث يتم اعتماد أول مستويات التراجع بدل آخرها، وهو ما يؤدي إلى إبقاء الأسعار في مستويات مرتفعة نسبيا، وبالتالي الحفاظ على هوامش ربح مريحة لشركات التوزيع.
وأكد الخبير الاقتصادي أن المقاربة العادلة تقتضي اعتماد مبدأ التماثل في التعامل مع تقلبات السوق، قائلا إن “ما يتم تطبيقه عند الارتفاع يجب أن يُطبق أيضا عند الانخفاض”، مضيفا أن عدم أخذ المخزون بعين الاعتبار أثناء الزيادات، يقابله منطقيا عدم استحضاره أيضا عند التراجعات.
صراحة أخنوش كلشي خدمو إلا قضية المحروقات هي الوحيدة التي تبقت له
يجب خفض الضريبة
أكتب تثير الحنق تثير الشعور بالضلم والحكرة اما الحيرة فتعني اننا راضيين باهاد الشي مخاصنا والو…. المحروقات غي خضرة فوق طعام….. الحيرة هههههههه لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم…… ارا متكمش
دليل قاطع على غياب دور الحكومة ودليل على تغول المافيات واللوبيات والفراقشية علىً مختلف قطاعات النشاط التجاري والخدماتي مع هروب حكومة من تحمل مسؤولياتها او ربما تواطئها نظرا لتجاهل عربدة هذه الرموز واستفادتها من الدعم الحكومي والإعفاءات الضريبية والجمركية وانعدام مراقبة الإنتاج والأسعار !
السؤال الذي يعود هو ما جدوى وجود حكومة في هذا البلد وما هو دورها ان لم تعمل على حماية الشعب
صراحة هدا الموضوع يستفز المغاربة منذ سنوات.. ماشي غير المحروقات ولكن في جميع ماهو حيوي مستورد كالادوية واللحوم… و لحد الان ماكاينش شي واحد شرح لينا الأسباب الحقيقية لا مجلس المنافسة لا حماية المستهلك لا خبراء…
أسبانيا.خفصت من الضريبة على المحروقات لتخفيف العبء على مواطنيها.وعندنا للأسف أصحاب المحروقات دائما يزيدون في الأسعار ورابحين والدولة رابحة لانها تاخد %45 من الضريبة على المحروقات والشعب يأذي الثمن ومن يحاسب من. لك الله ياوطني
هل تعلم ايه مواطن ب ان.دعم.مقدم جزار شناقا ممنلات بر امج عروسه ضحك شطيح غناء و اصحاب نقل هو من ظهرك من ظهري
باسم تحرير محروقات تجاره
خوصصة صحه تعليم
تحدو دولة ومؤسساته
الشناقا سماسره لوبيات شكاره أرباب محطات محروقات أرباب مداريس مصحات تجار مواد غدائيه زيوت خضرا جزارا دجيحي بائعي أغنام ابقاررغم.دعم.مقدم لهم من طرف دولة هد في حد ذاته خطاء كبير سقطت فيه دولة مغربيه عو دعم مباشر الغلا مستمر لاحظن دولة نضغط فقط على طكسي حافلات نقل ركاب ام اخرون دارو مابغاو في طبقه متوسطه التي ساهم في قتها بنكران كفاش فراش الدي لايدفع سنتم لدولة تحدى دولة ومؤسساته يبيع خضر بتلات أضعاف أرباح يشتري بصل البطاطا من ماشي ب٣در او ٤دراهم لم يحتل شارعام يشوه صورة مدينة يبيع بطاطا ب ١٠ دراهم كل خضر يبيع كيلو يربح معه دخل كيلوونصف دولة معنده سوق في شهب قرنت جميع مغاربه متقاعد عامل مهني بسيط بمداخيل صحيات رونني يومي برلمان وزرا وخابتهم وتحار ممنوعات بزناسه لي دارو فلوس أو من لوى دراع دولة بالاضربات ستفاد من زيادة خياليه تعويضات بريماات منيازتت
وخا يوصل 100 درهم للتر يشريوه المغاربة وماكان غير تسركيل بالسيارات الفارهة
كنت فدولة أوروبية الناس كيمشيو للخدمة بالدرجات الهوائية احنا ماكاين غير رونج روفير اودي بورش وزيد كاع مايرضاو يركبو على الدراجة
سؤال لي حير الجنون هو منين كيجيبو المغاربة الفلوس
الغريب هو ان ثمن المحروقات يعكس خطأ في التسيير ومع ذلك لا احد يحاسب ويستمر نزيف جيوب المغاربة دون اي مراقبة او محاسبة
واش من طلع سعر المحروقات غضب شي واحد وقال عدي نعطي شويا دالراحة لسيارتي ياك عاد كثرت الحركة و الازدحام في الشوارع وكان ثمن لصانص باقي رخيض
فارتفاع الاسعار في هدا البلد معقولة وتعطي شهية للمسؤولين في الاستمرار
كيف ما كانت الزيادلت لا تؤثر على عادات شعب مثل شعبنا
المغاربة عندهم الفلوس فاتوا دول البترودولار وهذا من الرفاهية التي اصابت المواطنين اللهم زد وبارك
وها انتم غادي تشوفوا الإقبال الكبير على شراء الأضحية بغالي الثمن والافتخار بها…
لما تكون تحت رحمة السماسرة والمضاربين فكل زيادة في السعر دائمة وكل انخفاض مؤقت.
تم زيادة 4.70 درهم وسيتم مستقبلا تخفيض 70 سنتيم.اموال دافعي الضرائب تذهب الى الدعم وهذا مهزلة وريع .هم ينتظرون 18 درهم او 20 درهم
الزيادة من راس الاحمق عرفتو دابا شكون كيتحكم في قطاع المحروقات
اخنوش لفوق لفوق والشعب في الصندوق
مشي غير المحروقات. شوفو شحال من سلعة كتجي من الشنوة باثمان بخسة طلعوا الثمن ديالها من نهار كورونا بدعوى غلاء النقل البحري ومن تما مهبطوها منين رجعات الامور الى طبيعتها في العالم…يعني حنا كيديرو شي حوايج ديال زمن السيبة..بحال مكيناش الحكومة والناس المسؤولين على مراقبة الاسواق كانه هناك تواطئ خفي او لا يقومون بالمراقبة اللازمة…
كما ان هناك عدة اخبار تقول ان المغرب يستورد المحروقات من روسيا بثمن منخفظ جدا ويتم تسعيره بالتسعيرة الاوروبية…اذ ان المغرب يعد من اغلى الدول الافريقية في ثمن المحروقات وهذا امر لا يصدق ويصيبك بالذهول…الحاصول الامور في المغرب غير منظمة وفوضية فيما يخص التجارة والمحروقات والاثمان المرتفعةالاولى افريقيا…..
مع كل زيادة يرتفع الطلب و خيطي بيطي . حتى لو وصل ل 30 و 50 درهم هانية عندهم. الشعب مرفح
Pour quoi ne pas appliqué un prix moyen pondéré pour repartir l’augmentation sur une longue période
من يدخل إلى نادي تجار الأزمات، عليه أن يتجرّد من أخلاقه وإنسانيته. الجميع عاين ويعاين كيف يهرول أرباب محطات الوقود إلى الزيادة في الأثمنة، كلما كان هناك إرتفاع المحروقات في السوق الدولية، وحين يحدث العكس فإنهم يقدمون متراخين نال منهم اليأس، ويتمنون من الأعماق، أن يستمر الغلاء عالميا، حتى يركبوا على معاناة المستهلكين. ويقدمون على تخفيض سنتيمات معدودات لا أثر عليها على المستهلك. فالتجارة في سوق الأزمات تفتح الأبواب للدخول إلى نادي الأثرياء.
Those in power always pray that there will be wars, catastrophes, hurricanes, floods.. so that they can rise the prices to reach the sky. It’s not something new. Prices increase by the rocket speed whereas they decrease by escargot speed. Really it’s a very philosophical riddle . All the best
علاش تتير حيرة المواطنين والاعلام هو السبب المباشر بالدرجة الأولى في تهيئة المواطنين الاستعدادات لتقبل الزيادات أليس الاعلام تابع لهاته الحكومة الله ياخد فيكم الحق جميعا لو كنتم تقومون بعملكم بحيادية وللصالح العام لما الت اليه أحوال المواطنين للفقر المدقع حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم جميعا
هاذ المغاربة كتسيرهم الحكومة كما تشاء هي وليس كما بريد الشعب
الدستور الذي صوت عليه الشعب في واد وقرارات الحكومة في واد اخر
يا المغاربة راه تايعاود لكم التربية !! هذا ما قاله يوما و برافو له قد تحقق حلمه البئيس افقار الشعب و هذا ما حصل بالضبط اذن بالمقابل ردوا الصرف و قاطعوا الانتخابات و عاقبوه كما عوقبتم من قبل !! #مقاطعون