زيارات مغاربة إلى إسرائيل .. استشراف المستقبل يبدد اتهامات التخوين

زيارات مغاربة إلى إسرائيل .. استشراف المستقبل يبدد اتهامات التخوين
صورة: أف.ب
الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 09:00

بعد قرار تفعيل العلاقات الثنائية بين المغرب وإسرائيل، عاد الحديث من جديد إلى ما اعتبره البعض “استباقا أو استشرافا” لنشطاء وباحثين وفاعلين وإعلاميين وفنانين عندما قاموا بزيارة هذا البلد قبل أشهر وسنوات قليلة خلت، بينما رآه كثيرون حينها “خيانة للعهد ولفلسطين المحتلة”.

وفي وقت تعرض هؤلاء النشطاء والباحثون المغاربة ـ الذين وطأت أقدامهم إسرائيل ـ لوابل من الاتهامات بالتخوين والتخلي عن القضية الفلسطينية، كان من يدافع عنهم يرفضون التهم الجاهزة، ويدعون إلى مد اليد إلى إسرائيل من أجل فلسطين نفسها، ويحثون على زيارة هذا البلد للتعرف عليه عن كثب.

عبد الرحيم شهيبي، فاعل أمازيغي وباحث في معهد دراسات معاداة السامية والسياسات الدولية، هو أحد هؤلاء النشطاء المغاربة الذين سبق لهم زيارة إسرائيل رفقة وفود بحثية وإعلامية، وجد أمامه حينها “صكوكا” من الاتهامات والتهديدات، لكنه الآن يرى أن تلك الزيارات كانت فاتحة خير للقرار القاضي باستئناف العلاقات رسميا بين المغرب وإسرائيل.

يقول شهيبي في حديث لجريدة هسبريس إنه زار إسرائيل مرتين، وتعرض للكثير من التجريح والتخوين من طرف أفراد وتنظيمات تدافع عن القضية الفلسطينية، مردفا بأنه “لم يكن يعير أي اهتمام لكل تلك الشتائم”.

وزاد المتحدث ذاته أنه فهم منذ مدة أن “القضية الفلسطينية هي قضية فيها الكثير من الإيديولوجيا والقليل من الإنسانية”، على حد تعبيره، قبل أن يكمل بأن “الكثير من التنظيمات التي تدافع عن القضية الفلسطينية تحاول تنميطنا لتحقيق أغراض سياسية أو حتى شخصية لبعض الأفراد”.

وبسط الباحث ذاته ملمحا رئيسيا دفعه إلى الشك، متمثلا في التناول الإعلامي الكثيف للتوترات والصراعات بين حركة حماس وإسرائيل، التي تقع دوما في شهر رمضان.

وطرح شهيبي الكثير من الأسئلة عن السبب وراء وقوع هذه التوترات بالضبط في هذا الشهر الفضيل، قبل أن يتتبع ما ينشر في وسائل الإعلام بمختلف اللغات، ليصل إلى أن هناك بعض القنوات ذات التوجه ثنائي اللغة (العربية والإنجليزية بالخصوص) تقدم تحليلات مختلفة حسب الجمهور الذي تتوجه إليه، بحيث تنفخ في النار حين تتوجه للناطقين بالعربية، وتكون تحليلاتها رزينة نوعا ما في ما يتعلق بالجمهور الناطق بالإنجليزية.

وتبعها لهذه الشكوك، عمد شهيبي إلى زيارة إسرائيل للتعرف على هذا البلد عن كثب، فكانت أول زيارة له سنة 2015 للمشاركة في مؤتمر دولي نظمته وزارة الخارجية حول معاداة السامية، ثم زيارة ثانية تمت سنة 2017 رفقة مجموعة من المدرسين والصحافيين.

وبخصوص ما خلفته الزيارتان في نفسه، قال شهيبي للجريدة إن الفرصتين كان لهما بالغ الأهمية في تغيير منظوره نحو استشراف مستقبل العلاقات المغربية الإسرائيلية، إذ كانت فرصة للقاء مسؤولين إسرائيليين وزيارة مؤسسات سياسية ودينية، كما تصافح مع رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، وزار مختلف ممثلي أطياف المجتمع الإسرائيلي، من دروز، وبدو، وطائفة أحمدية، ومسيحيين..

وتذكر المتحدث كيف أنه التقى مع آخر السفراء الإسرائيليين بمكتب الاتصال الإسرائيلي في الرباط آنذاك دافيد دادون، حيث تناقشا حول الأمازيغية والصحراء والتقارب بين المغرب وإسرائيل، كما وجد اهتماما كبيرا لدى المسؤولين الإسرائيليين بالمغرب وشؤونه.

ولفت الباحث الأمازيغي إلى أنه في إطار حديثه مع الناطق باسم رئيس الوزراء أوفير جندلمان، تم تناول موضوع الصحراء المغربية، وعندما سأله إن كانت إسرائيل تقبل الاعتراف بالصحراء المغربية مقابل تحقيق التقارب السياسي مع المغرب، كان جوابه آنذاك أنه يتفهم هذا الجانب، لكن إسرائيل تترفع عن التدخل في الشؤون الداخلية للمغرب..

وذهب شهيبي إلى أنه خلال زيارته إلى إسرائيل، انبهر بالتطور العمراني والاقتصادي لهذا البلد، وأعجب كثيرا بالطريقة التي يتم بها تدبير التعدد الثقافي والديني هناك.

وخلص المتحدث إلى أنه فهم من خلال زياراته تلك أن “هذا البلد يستحق فعلا أن يكون نموذجا يحتذى به”، وأن “الكثير من الأشياء التي نراها في وسائل الإعلام مغلوطة ومؤدلجة”، وأن “تقارب المغرب سياسيا واقتصاديا يمكن أن يفيد الجميع، وقد يكون أساسا تستند إليه الدبلوماسية المغربية لخدمة كل قضاياه”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

40
  • redwane
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 09:07

    عندما قاموا بزيارة هذا البلد ياك
    تحول 360 درجة، من الكيان الصهيوني، الاحتلال، لهذا البلد.

  • مواطن من المغرب
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 09:14

    هذا التطبيع مع الكيان الصهيوني أظهر بالواضح حجم المنافقين والخونة بيننا

  • المعلق
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 09:19

    انه انتقال لضاهرة الدعارة من الاسخاص الى المؤسسات. ستجدون الكثير من الدولارات و الاستثمارات و المزايا من بني صهيون تماما كما جنت مصر و الاردن و حتى الفلسطينيين انفسهم. قدموا كل شيء ، فعلا كل شي حتى نساءهم قدموهن تقربا فماذا جنوا؟ الفقر و التخلف و الحروب و المنازعات و الانقلابات.
    كانوا يعملون في الخفاء انا الان فسيعملزن ليل نهار لتفكيك بلدنا. المشاكل و الاسباب موجودة لغات، اعراق، تخلف اقتصادي في الشمال و الشرق، اتجاهات سياسية مختلفة ….
    سترون ما ستجلبه إسرائيل لكم!

  • العجب العجاب.
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 09:22

    هل تبددث كل المواقف، وكل المقالات عن الإحتلال و ضد بني صهيون في دقيقة ؟ إين ذهبت المواقف منذ 48. أين ذهب النضال و الأرواح و الشهداء. العجب العجاب.

  • مغربي وأفتخر
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 09:29

    ليس لدي أية مشكلة لزيارة إسرائيل وسيكون من دواعي سروري التعرف على شعبها الشقيق و اكتشاف هذا البلد الراقي والمتقدم بعيدا عن الاديولوجيات البالية.

  • من الخارج
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 09:37

    مرحبا ب حبابنا الاسرائليين و اليهود المغاربة عندنا في بلادهوم و بلادنا و مرحبابينا عندهوم، كيبغيونا و كيدافعوا علينا، و يبغيو المغرب و يبغيو ملكنا، الخير اللي فيهوم ماشي في جيرانا اللي باغيين يفرقوا بلادنا .شالوم و الف مرحبا. الطيارة قلعات هاد الصباح من تل ابيب و في طريقها ل مطار الرباط و فيها البعتة الامريكية الاسرائلية، و رقم الرحلة هو 555 يعني خمسة و خميس في عيون العديان اللي هوما الجيران اللي ما يتسماوش …

  • zemmour
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 09:41

    هناك من لا يفهم لا تعقيدات السياسة ولا الإيديولوجيا ،ولا يؤمن بالحوار والتقارب من أجل حل المشاكل،ساد عينيه،أذنيه،هاز لعصا،طارت معزة،المهم إسرائيل عدو يجب حرقه أو شيء من هذا القبيل….ليس بهكذا مواقف وسلوكات تحل المشاكل والأزمات.لنفترض جدلا أن إسرائيل كنظام عدو(لفلسطين)،فلابد من التقرب إليه ومحاورته ومعرفة طريقة تفكيره…..ليحس هو الآخر بالأمن والأمان وبالتالي،تبادل الثقة قد يؤدي إلى أشياء إيجابية للطرفين.فماذا ينتظر من يحلمون بتدمير إسرائيل؟بالطبع هذه الدولة أخذت أحلام هؤلاء مأخذ الجد،وطورت نفسها عسكريا واقتصاديا لمواجهة أي خطر محتمل،ونجحت في ذلك،في الوقت الذي مازال فيه الطرف الآخر يهدد(بالشفوي)….أعتقد أن فتح قنوات الحوار مع الإسرائيليين سيعود بالنفع على الفلسطينيين ليعيشوا في طمأنينة وأمن وسلام،أتركوهم إذن يا تجار الأزمات ليقرروا مصيرهم بأيديهم،وكفاكم نفخا في النار بلا فائدة،والضحية هم الفلسطينيون،أما أنتم فبعيدون جغرافيا واقتصاديا وتاريخيا عن المنطقة.حل الدولتين،حلم فلسطين وإسرائيل،أتركوهم إذن لتحقيق هذا الحلم.

  • متتبع
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 09:44

    يظهر لي ان الزائر الكريم لاسرائيل انبهر كثير بما وجده ورآه في هذا البلد‘ومن حقه ان ينبهر بذلك لانه لم يري في بلده ما هو قابل للتشابه… فالدولة العبرية مخلصة لمواطنيها وتعمل من اجل تقدمهم وازدهارهم في كل مناح الحياة‘ونحن بالمغرب عندما يكرم الانسان المغربي ويصبح هو محور الحياة والتقدم والتطور وتترسخ الوطنية المغربية الصادقة في قلوب بعض مزدوجي الجنسية وغيرهم من الانتهازيين الموجودين في مراكز القرار‘‘انذاك ربما قد يجاري المغرب اية دولة متقدمة اسرائيل او غيرها.. فحب الوطن وتكريم المواطن وجعله في صلب اي اهتمام ‘عنصران اساسيان لتحقيق التقدم.. وكل مغربي قح ‘ولا اقول امازيغيا وان كنت كذلك‘‘يتمني ان يري بلده في اعلي القمم من التقدم والازدهار بسواعد ابنائه المخلصين…فننبهر بما حققه بلدنا من تطور علمي واقتصادي وثقافي وما هذا بعزيز علي المغاربة الاحرار… وقد ناخذ من هذه الدولة او تلك ما يناسبنا علميا واخلاقيا ونولي الظهر لما دون ذلك….

  • Mustapha bounouader
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 09:48

    Bon article , l’ouverture d’esprit est magnifique , moi aussi j’aime avoir cette chance pour visiter Israël que je considère une démocratie illuminée , nos intérêts first .

  • عيسى
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 09:57

    كل هذا الارتياح و الثقة والتطبيع من دون تقديم اي تنازل يذكر بل هي ماضية في بناء المستوطنات والتضييق والتجويع وتدنيس المقدسات ام هذا كله لم يعد يهم

  • Nail
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 10:07

    الدولة العبرية تحصل سنويا على ما مقداره خمس ملايير دولار من امريكا كمساعدات ومن النمضمات العالمية وأوربا فهو تسول والفاهم يفهم

  • لا تنسو القدس الشريف
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 10:29

    اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا . . ربّ لا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك و لا يرحمنا . . لك االه يا قدس الشريف يا أولا القبلتين وتالت الحرمين

  • السياسة نقيض ...
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 10:30

    … الحماسة.
    السياسة عقل وحكمة وتبصر ، والحماسة عواطف واندفاع وتهور.
    الذكي لا يحتاج إلى كثير من القوة لهزم عدوه إنما يستغل اخطاءه.
    وكذلك فعل الإستعمار و فعلت إسرائيل.
    لقد استغلت خلافات وعدوات العرب والمسلمين فيما بينهم فانتصرت عليهم .
    فمثلا لو خادم عبد الناصر الانظمة الملكية ونسق معها لن تكون هناك حرب اليمن التي زادت في خلخلة الصف العربي .وكذلك لو هادن صدام حسين الثورة الإيرانية ما اندلعت الحروب الطائفية بين الشيعة والسنة.
    ولو هادن قادة الثورة الجزائرية المملكة المغربية لما وقعت حرب 1963، ولا حرب الصحراء التي دامت 16سنة ولا زاد بوخروبة في تقسيم البلاد المغاربية بتأسيس الجمهورية العربية الصحراوية.

  • محمد ا
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 10:45

    مهما حاولوا تلميع ما قام به حكامنا تطبيع مع الكيان الصهيوني. فهم يعرفون جيدا أن المغاربة الأحرا ضد التطبيع و مع اخوانهم المسلمين في فلسطين. ولا يمكن أن يضعو أيديهم في أيدي القتلة و المجرمين من بني صهيون إن شاء الله.

  • أبو صطيف
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 10:46

    … ، معلقين صهيونيين.
    الشرفاء غيبو و العبيد قدمو.
    انتهى

  • عاشق لأوروبا
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 10:47

    راه واخا تولي المغرب هي أكبر دولة في العالم. ماغادي يربح الشعب والو غادي يبقى ديما مزلوط. عارف هدرتي مغاديش يحلوها لحاسين الكابا ❤️ هادوك لي تحبوا إسرائيل عاد البارح كانوا كيسبوها. نحن نتبرأ منكم. حسبنا الله ونعم الوكيل

  • سبحان الله
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 10:49

    و هل هناك دولة اسمها اسرائيل، عصابة إجرامية احتلت عنوة أرض فلسطين بالحديد و النار و قتلت و نهبت و هجرت، كل المستوطنين هناك مجرمون ملطخة أياديهم بالدماء و من زارهم و صافحهم و طبع معهم مجرم أكثر منهم لأنه خائن لدينه و أمته و لا يستحق الهواء الذي يتنفسه، كفى انبطاحا و ذلا ارتقوا قليلا فقد ازدحم القاع بكم.

  • morroco
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 10:50

    هم يتشبتون بدينهم اليهودي و نحن لا دين لنا

  • لطفي
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 10:57

    فلسطين هي البلد و الكيان اليهودي ليس بلد بل هو سرطان خبيث في جسد الأمة الاسلامية و كفى مغالطات و خيانات . و كلام الله في سورة الإسراء يتحدث عن علو اليهود هذا الذي تفرحون به كما يتحدث عن زواله قريبا إن شاء الله و زوالهم و زوال فرحتكم و زوالكم أيضا يا خونة . اليهود أشد الناس عداوة للذين آمنوا . ألا تصدقون كلام الله ؟؟؟ لكم الخيار بين التصديق به أو الكفر به . نعم ” الكفر ” عياذا بالله !

  • لطفي
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 11:01

    الذباب المخابزاتي قايم بالواجب ديالو مقابل دراهم معدودة . و لكن تذكروا أن : أحمق الناس و أخسرهم من باع دينه بدنيا غيره . و الله لن ينفعونكم أمام الله ، بل سيتبرؤون منكم ….

  • فوفود
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 11:04

    انها فرصة العمر . على المغاربة والإسرائيليين أن يكونوا في مستوى الحدث وان يعطوا للعالم درسا في السلم و السلام رغم اختلاف الدين .

  • foufoud
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 11:17

    The Arabs should change their vision of the world i.e they should cease crying over spilt milk otherwise they will regret it more and more. They wasted a lot of precious time craving about their glorious past like if they were the only people in the world to whom this has occurred. They should remember the Roman , the Greek, the Pharaoh ‘s greatest civilisations along with the Islamic one.
    They have to open a new page for good and integrate the new world without any complex. The crurent human civilisation and progress arec nothing but a result of all the previous civilisations in all fields.

  • محمد
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 11:27

    “ولن ترضى عنكم اليهود ولا النصارى حتى تتبعوا ملتهم”.
    عباد الدرهم والدينار لا يهتمون إلا بمن يدفع لهم أكثر, وكأن هذه الدولة الباغية تدفع لمن يعاشرها أكثر, ما أسخف هؤلاء الطبالون, يبيعون دينهم بعرض من الدنيا, نسوا الله فنسيهم, فبيسَ ما يشترون.
    لن تعطيكم هذه الدولة التي قامت على دماء الشهداء المجاهدون من الشعوب العربية إلا الفُتات, وحتى تبيعوا لها أغلا ما عندكم.
    هل سمعتم بما يفعلون في البلاد الإماراتية, أم آذانكم فيها وقر, ألم تروا ما يفعلون من مصادرة لحقوق الشعوب في الحرية والعيش بسلام, ألم تروا أنهم يحشرون أنوفهم في كل دولة يريدون العبث بأمنها وخلق الصراعات فيما بين قومياتها!
    ألم تروا أنهم يتاجرون في كل ما هو خبيث, ألم تروا أنهم يحاصرون الشعوب بأبناكهم الربوية فهم المرابون الذين يتاجرون بدماء الشعوب ويمتصون كل قطرة منها.
    سؤال: لماذا كل الدول التي تتعامل مع هذا الكيان الخبيث تصبح دولة فاشلة بكل المقاييس!؟

  • فدوى وسباستيان
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 11:37

    من منطلق سياحي محض لبنان اجمل من اسرائيل على جميع المستويات.لو اتيحت لي الفرصة لاخترت لبنان .

  • Aziz
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 11:42

    كل من يعلق في الجريدة لحب بنو صهيون ويطبل للتطبيع على حساب عقيدتنا إنما هم أقلام مدفوعة الأجر لإظهار ان الكل يرحب بخيانة الله ورسوله قبل خيانة بنو جلدته٠لكن تأكدوا ان الأحرار الشرفاء لن يفرطوا في حيهم بالقدس حي المغاربة وهم باقون على العهد اللذ ي قطعه اجدادنا في الدفاع ان المقدسات٠ انشري هسبرس ولا تحذفي كعادتك٠

  • ولد حميدو
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 11:50

    قضية فلسطين اصبحت بزنس فحتى حنان العشراوي استقالت حتى توقف عليها الدعم المالي و بقي لها موقفا من الصحراء
    كيف لزعيمة ان تقيم في احسن الفنادق بالعالم و تصرف اموالا في التجميل و هي تعدت السبعين ان تدافع عن بلدها و تنتقد المغرب

  • ذاكرة قصيرة
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 12:02

    اهو تضليل للرأي العام ؟؟؟ ذباب الكتروني ، ام ذاكرتنا قصيرة ؟؟

  • يونس بركاوي
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 12:36

    الانبطاح لعدو سرق ارضك و افتض عرضك . و في تلموده يعتبرك غوييم اي دابة خلقت لخدمته ليس تطبيعا بل هو انهزامية و ضعف و طمع في غرض من اعراض الدنيا . هناك من يتحجج بأنهم مغاربة . لو كانوا مغاربة ما تركوا المغرب لاحتلال ارض غيرهم . قوم عهدوا نقض العهود و قتل الانبياء لا أمان لهم . الايام بيننا . لو كان الخير في التطبيع لنالته مصر و الاردن اللتان طبعتا منذ عشرات السنين . لا للتطبيع مع محتل غاشم قاتل

  • الطارق
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 12:41

    اسرائيل فرضت نفسها قوة وعنوة غير مكترثة بأحد ولا حتى بأي شيء. أن يتحدث البعض الآن عن السلام والانسانية وتجاوز الايديولوجيا…الخ انما هو محاولة لتغليف الاستسلام والانبطاح والانهزام بمصطلحات اخرى. ولكن الشمس لا تغطى بغربال يا سادة. هذه فضيحة ومنكر وعمل مشين لا يقبله من يملك قلبا نابضا وضميرا حيا.

  • سؤال لدوي العقول
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 12:48

    هل هناك فرق بين اليهود و اسرائيل؟
    هل انت مطبع او خائن للقضية ادا استقبلت اليهود عامة في المغرب ؟
    لا و ١٠٠٠ لا ، ادن لمادا يتم الخلط بين الترحيب باليهود المغاربة و التعامل معهم و بين الاعتراف باسرائيل الكيان الوهمي السياسي على حساب فلسطنيسن فقراء مسلمين لا حول لهم و لا قوة.
    هل بزيارتك لاسرائيل ستنمي قدرتك الثقافية و التقنية كما تدعي ام كرها للمسلمين عامة و تعصبا لما تشبعت به في الاعلام
    ادا كانت دولة المغرب مكرهة على فعل و اقضمت عليه فالواجب على الشعب ان يتبت على دينه و مبادئه فالايام تدووور و كل هدا لا ينفي استقبال و الترحيب باي يهودي مسالم

  • الجار محمد
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 13:08

    التاريخ علمنا ان الانسان الضعيف/ المتخلف لا يمكن ان يفرض شروطه ومنطقه ورؤيته للأشياء أو أن يستعيد حقا مشروعا أو يرفع الحيف عن المظلومين.. التاريخ علمنا ان الحق دائما الى جانب القوي ولو كان ظالما او باغيا. الحقوق لا يمكن او تسترجع بالكلام والثرثرة فقط لهذا قال عز وجل:” وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ” ، ولم يقل وأعدوا لهم ما استطعتم من سب وشتم وادعية وثرثرة. فالإنسان القوي دائما يكسب طاعة الآخرين ، حتى ان اهل السنة يقولون ب “حكم ولاية الغالب” واعتبروا أن طاعة الحاكم القوي الجائر المعتدي على حق الامة من طاعة الله !
    لو كنا في مستوى قوة الولايات المتحدة الامريكية لطردنا الصهاينة في 24 ساعة . انا اقول الصهاينة وليس اليهود لان اليهود بشر مثلنا خلقهم الله واعطاهم حقوق ليعيشوا في امن وسلام ، ولقد عاشوا مئات السنين بينما في المغرب في امن وسلام دون ان نرى منهم أي اذى او ضرر .لو كنا نتوفر على قوة نووية من صنعنا ومتمكنين من العلوم مثل عبدة الابقار (الهند) او مثل اتباع بودا (الصين) لما تجرأ أحد على اذلالنا .

  • وهل المغرب مسؤول ...
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 13:14

    …عن وعد بلفور وتقسيم فلسطين 1947 وهزاءم العرب (1948؛ 1967؛ 1973) وعن الحرب العراقية الإيرانية التي اشعلت الحروب الطائفية بين الشيعة والسنة و احيت الاحقاد بين الفرس والعرب وادت الى انهيار القوى العربية المحيطة باسرائيل؟.
    وهل المغرب سعى الى تقسيم الجزائر وبتر ترابها ؟
    وهل المغرب بادر الى اشعال حرب الصحراء في المنطقة المغاربية واثارة الفتنة والحقد والعداء بين الاشقاء الجيران؟.
    هذه هي الاسباب التي انتجت هذا الواقع الجديد وكيفما كان الحال فان استئناف المغرب للعلاقات مع اسرائيل لن تزيد في ضرر فلسطين ولن تنقص منه شيئا.

  • مصطفى من مراكش
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 13:19

    أن تقول بأن القضية الفلسطينية فيها كثير من الأيديولوجيا وقليل من الانسانية، فهذا كذب وبهتان. الاحتلال والاستيطان هما اصل المصائب والشرور، مقابل تشريد شعب وإخوانه بالقوة والقهر. اذا لم تستجيب فقل ما شئت !

  • MA
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 13:22

    L’avion qui porte kushner passe par l’air du voisin arretons le cinema

  • محمد عالم
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 13:43

    شخصيا أرى أن التطبيع مع إسرائيل يصب لصالح بلدنا المغرب، إقتصاديا وسياسيا وديبلوماسيا وعلميا !!
    ويجب ألا نبقى محصورين في دائرة القضية الفلسطينية بدون جدوى ؟؟
    يكفي أننا ساندنا إخواننا الفلسطنيين منذ أكثر من خمسين عاما، ومازلنا على العهد وما ترؤس المغرب للجنة القدس إلا دليل على ذلك !!

  • سعيد
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 13:57

    إن شاء الله غادين نمشيو لإسرائيل فور فتح السفارة الإسرائيلية سنذهب لرؤية البلدان لي فيها الناس نقيين وقلوبهم صافية من الحقد والبغض والكراهية والعدوانية ولاعزاء للحاقدين. وتحيا إسرائيل.

  • مهاجر
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 14:08

    أنا اشتغلت مع اليهود أكثر من خمس سنوات لم أسمع منهم إلا خيرا وأجرتي كانت دائما وفق ما اتفق عليه ، والآن لدينا مشروع مشترك للدفاع عن مصالح المسلمين واليهود في أوربا الغربية كما أنني التقيت مرات عديدة باليهود المغاربة في المهجر أناس طيبون مازالوا يحافظون على التقاليد المغربية الأصيلة والقضية الفلسطينية في الدم لن ولن ننساها أبدا آمل أن تحل بهذا التقارب بين الشعوب العربية و دولة إسرائيل.

  • مغربي وطني حر
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 14:24

    أنا بدوري سأزور بلد إخواننا اليهود في دولة إسرائيل الشقيقة والصديقة الديموقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وقاهرة الإرهابيين وتجار الدين الضالين.
    تجار الدين ومن على شاكلتهم أبانوا على حقيقتهم في خيانة بلدانهم لصالح أوهام لن تتحقق أبدا.
    أرضي المقدسة هي المغرب من طنجة إلى الكويرة. ومن يحلمون بإزالة إسرائيل والقضاء عليها، عليهم زيارة أخصائي نفساني في أقرب وقت. فحتى زعيمهم اردوغان له علاقة متينة وقوية مع إسرائيل.
    بارك من الأحلام وراك لك للصح واللي غاينفع المغرب والمغاربة.
    والملك نصره الله قالها بكل وضوح أنه دائما وأبدا سيساند القضية الفلسطينية وحل الدولتين. وباركة من الزيادات

  • سيمو
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 15:05

    بعد كل هذه الضجة عن التطبيع مع الصهاينة أين دعاة الدين من هذا التطبيع. لما لا ينددون.أم أنهم فقط أفلحو في التنديد و سب الأمازيغ الذين طالبو بإقرار السنة الأمازيغية عيدا وطنيا.

  • Salim
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 16:12

    كفَانَا عنثرِيَات فَارغة و لنبنِي أوطَانَنَا و عندهَا سنحمِي مصَالحنَا بقوة اقتصَادَاتنَا و نبَاغة مختبرَاتنَا و ليس بالتفَاخر فِي شرَاء الأسلحة من أمّم أخرَى!

    قتلى حرب المغرب و الجزَائر و مرتزقتهَا فِي 15 سنة فَاق قتلى الفلسطِينيِين و الاسرَائِليِين معا فِي 30 سنة الأخِيرة!

    البعض يتلاَعب بالَايَات القرآنية و يخرجهَا من سيَاقهَا لكَي يبرّر معَادَاة اليهُود من أجل دِينهم!
    هنَاك آيَات محكمة تحث على السلم و التعَايش و الاعترَاف بَالملل الأخرَى و أن الفَارق عند الّله هو الإيمَان به و العمل الصَالح.
    أمَا آيَات القصص القرآنِي لبعض أحدَاث زمن النبوة فهِي عن أحدَاث محدّدة و كَانت خطَابَا لمعَاصرِيهَا.
    الخلط الفج و الإديُولُوجِي يقُوم به كثِير من أتبَاع كل الديَانَات و ليس ذلك رَاجع للدِين نفسه.

    القرآن وَاضح فِي إدَانة العدوَان و الظلم : و أكبر الظلم فِي زمننَا هو فِيمَا بيننا نحن المسلمُِون!!
    نعم سنعمل من أجل حقُوق إخوَاننَا الفلسطِينيِين و علاَقتنَا مع إسرَائِيل ستسَاعدهم! فمَاذَا جنوا من المتَاجرِين بقضيتهم غير الخرَاب و الهزَائم!؟

صوت وصورة
طاكسيات تزيد في التسعيرة
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 15:22 6

طاكسيات تزيد في التسعيرة

صوت وصورة
أسعار الخضر تواصل الارتفاع
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 12:15 12

أسعار الخضر تواصل الارتفاع

صوت وصورة
الاستشارة الفلاحية تواكب الزيتون
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 10:42

الاستشارة الفلاحية تواكب الزيتون

صوت وصورة
وزير الفلاحة والتنمية القروية
الإثنين 2 نونبر 2026 - 22:49

وزير الفلاحة والتنمية القروية

صوت وصورة
المحروقات تثقل كاهل السائقين
الإثنين 2 نونبر 2026 - 22:28 3

المحروقات تثقل كاهل السائقين

صوت وصورة
ميطا 3 | غضب جماهيري وإقالات
الإثنين 2 نونبر 2026 - 21:16

ميطا 3 | غضب جماهيري وإقالات