اعتبر مدرب الرجاء الرياضي، جوزيف زينباور، أن تتويجه مع “النسور” بلقبي الدوري الاحترافي وكأس العرش من دون أية هزيمة، هو أعظم شيء حدث له كشخص وكرياضي.
ونشر زينباور تدوينة على حسابه الشخصي في “إنستغرام”، كتب فيها: “جئت إلى الدار البيضاء للانضمام إلى نادٍ مرموق استقدمني لإجراء تغييرات وتطوير الفريق والهيكلة. لقد وثقوا بي لتنفيذ أفكاري. وبعد مرور عام، يمكنني أن أقول بفرح وفخر كبيرين: لقد حققنا كل شيء مع طاقم ولاعبي فريقي”.
وتابع: “لقد نجحنا معا بفضل الدعم اللامشروط من طرف الرئيس ونوابه وكل أعضاء المكتب المديري الذين قدموا لي كل ما في وسعهم من أجل تدبير هذه السنة الملحمية للرجاء”.
واختتم زينباور تدوينته بتجديد عزائه للأسرة الملكية بعد وفاة لالة لطيفة، والدة الملك محمد السادس، مهديا إلى روحها لقب كأس العرش الذي توج به الفريق أمس على حساب الجيش الملكي.
وأحرز فريق الرجاء الرياضي لكرة القدم، الاثنين، اللقب التاسع في تاريخه في منافسة كأس العرش، عقب الفوز على “العساكر” بهدفين لهدف في مباراة النهائي التي أجريت على أرضية ملعب “أدرار” بأكادير، بعدما أنهى الموسم بطلا للدوري المغربي الاحترافي.
مبادرة إنسانية نبيلة. رحم الله الأميرة للا لطيفة و أسكنها فسيح جناته.
و هذا الدعاء لروحها الزكية خير من الدنيا وما فيها: “اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَها وَارْحَمْها وَعَافِها وَاعْفُ عَنْها وَأَكْرِمْ نُزُلَها وَوَسِّعْ مُدْخَلَها وَاغْسِلْها بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ وَنَقِّها مِنْ الْخَطَايَا كَمَا نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الْأَبْيَضَ مِنْ الدَّنَسِ”.
آمين يارب العالمين.
الرجل يحب المغرب والمغاربة بجب عليه ان بحدو حدو مدرب السابق لالرجاء الارجنتبني ويستقر في المغرب وكذلك مدرب المنتخب السابق البرازيلي خوسي فاريا
ونعم الرجل … هذا رابع العظماء الذين عرفهم تاريخ المغرب الكروي بعد المهدي فاريا وأوسكار فيلون والرابع لم يحضرني اسمه ….
شكرا لكم
الملاحظ هو أن جميع من عاش فيه لمدة معينة يكتشف سحر البلد وطيبوبة مواطنينه وكرمهم، وهدا لا يعرفه كذلك المغاربة الدين شاءت لهم الأقدار أن يعيشوا خارج الديار ولا يمكن ان نتصور وا الفرحة التي تسبقهم عندما ينوون الرجوع الي المغرب خصوصا لقضاء عطلتهم، دليل آخر بما اننا نتكلم رياضي وهو التصريح الاخير لهرفي رونار وماقاله عن المغرب والمعارضة الدي يحتفظ بها بذكريات جميلة، يجب فقط ان نعالج بعض المشاكل الراهنة من امن وأخلاقيات أحيانا لا تليق بسمعة المغاربة الأحرار، والقضاء علي البطالة وظاهرة التسول والزبونية، عدا ذلك فنحن في الطريق الصحيح وعاشت المملكة المغربية ولا عاش من خانها…