قرر نادي الرجاء الرياضي لكرة القدم إنهاء ارتباطه بمدرب الفريق الأول، الإسباني باكو خيميز، بعد تقييم حصيلته منذ بداية الموسم، في ظل عدم اقتناع اللجنة الرياضية والإدارة الرياضية بالنتائج ومستوى الأداء والتطور العام للمجموعة.
وأوضح النادي، في بلاغ، أن القرار جاء عقب دراسة المرحلة الماضية، بعدما تبين أن الحصيلة المحققة لم ترقَ إلى التطلعات والأهداف الرياضية المسطرة، معتبرا أن إحداث تغيير على مستوى القيادة التقنية بات ضروريا لضخ دماء جديدة داخل الفريق ومواصلة العمل على تحقيق طموحاته.
وقاد المدرب الفريق الأخضر في سبع مباريات، حقق خلالها انتصارين وأربعة تعادلات، مقابل هزيمة واحدة، جاءت أمام نهضة بركان بهدفين دون رد، أمس الأحد.
ولم يكشف البلاغ، الذي لم يشر إلى اسم المدرب واكتفى بذكر صفته، عن تفاصيل إنهاء الارتباط أو الصيغة التي تم بها فسخ العقد، كما لم يتضمن أي موقف بخصوص المدير الرياضي، روجيريو ماتياس، الذي يواجه رفضا من الجماهير الرجاوية الغاضبة من قراراته، والتي تحمله مسؤولية ما تصفه بـ”فشل” تدبير ملف الانتدابات.
وشدد الرجاء على عزمه مواصلة مشروعه الرياضي بكل طموح ومسؤولية، بما ينسجم مع تاريخ النادي ومكانته وتطلعات جماهيره، في انتظار الكشف عن هوية المدرب الذي سيتولى قيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة.
النهضة البركانية تفك ارتباط الرجاء البيضاوي بالمدرب الإسباني و ماذا عن المدير الرياضي سبب المشاكل
لا رجاء. لا وداد
فرق البيضاء اصبحت ضعيفة …اللاعبين هواة …..
سواء غيروا المدربين ام لا فالوضع لن يتغير …
المسيرون المغاربة والجمهور خصوصا الوداد والرجاء يريدون من المدرب أن يدخل إلى الملعب ليسجل بنفسه وإلا تعرض إلى الطرد وتم استبداله وهكذا دواليك،، الخطأ ليس في المدرب بقدر ماهو في اللاعب،، ركابيه خاويين،، ،،،
سبب هذه الكوارت والمصائب هو المدير الرياضي الذي ضحك على المكتب المسير ووعدهم بتكوين فريق قوي شريطة طرد المدرب نابي…الجمهور الرجاوي لايرتاح الابعد الإنفصال بأي تمن على هذا المدير العبقري الذي خرب الفريق..
المشكلة يا مسيري الرجاء ليست في المدرب الرجاء لها لاعبون مع احتراماتي لهم لا يستحقون حمل القميص على الرجاء جلب 20لاعبا جديدا لكي تنافس على الألقاب مع هدا اللاعبين ربما يحتلون المراتب المؤدية للهبوط
في الحقيقة والواقع والمنطق بالنسبة للمستويات الكارثية للبطولة من الأحسن للجميع الغاؤها ووقفها إلى ما بعد كاس العالم وتوفير الأموال التي تمنح للفرق والتي تعيش افلاس دائم وتسيب وفوضى وذلك من اجل تدعيم البنيات التحتية لكاس العالم علما بان الفرق الوطنية كلها مكونة من أبناء المهجر والبطولة المحلية صارت دون جدوى ومشروع فاشل يجب الاعتراف به رغم تخصيص المليارات دون حسيب ولا رقيب والنتيجة لا شيء فلماذا الإبقاء على منافسة لا جدوى منها !! حتى هدفها الأهم وهو التبويق والإلهاء لم يعد موجود فالناس جميعها هربت منها ولم تعد تهتم بها إلا نادرا