أبدى سائقون مهنيون موريتانيون استياءهم من “الإجراءات الجديدة” التي فرضتها السلطات المغربية على حركة النقل عبر الحدود بين موريتانيا والمغرب على مستوى معبر الكركرات، داعين القيادة في نواكشوط إلى التدخل من أجل حل مختلف المشاكل التي تهدد، حسبهم، مصادر رزقهم وتعيق حركة التبادل التجاري بين البلدين، في حين دافعت مصادر مهنية مغربية عن الحق السيادي للدول في ضبط التنقل عبر الحدود وعن إقرار تسهيلات وفق معايير وضوابط تحترم هذا الحق.
في هذا الصدد قال سلمان اباه اباه، أمين العلاقات الداخلية والخارجية في “الاتحاد العام للسائقين الموريتانيين”، في تصريحات لوسائل إعلام في بلاده، إن “من بين هذه القيود فرض تأشيرة لمدة 180 يومًا، ومنع دخول أي سائق موريتاني إلى الأراضي المغربية قبل انقضاء المدة نفسها خارجها”، معتبراً أن “السائقين يُلزمون بدفع غرامات في حال تجاوزوا 15 يوماً داخل المغرب، ما تسبب في أضرار كبيرة لهم”.
من جهته اعتبر إسلكو سيد أحمد، الأمين العام المساعد للنقابة الحرة لسلامة السائقين المهنيين في موريتانيا، أن “السلطات المغربية من حقها أن تتخذ جميع الإجراءات الأمنية لضبط حركة نقل البضائع والأشخاص عبر الحدود، لكن بالنسبة للسائقين المهنيين فإن هذه الإجراءات المفاجئة تشكل عائقًا كبيرًا أمام عملهم اليومي”، مردفا: “لذلك ندعو السلطات المغربية إلى استثناء السائقين المهنيين الموريتانيين بحكم طبيعة عملهم الذي يقتضي العبور عبر الحدود بشكل دوري، أو وضع ترتيبات خاصة تناسب طبيعة هذا العمل”.
وأضاف الفاعل المهني ذاته، في تصريح لهسبريس، أن “السائق المهني الموريتاني لا يمكن أن ينتظر مرور ثلاثة أشهر كاملة من حصوله على التأشيرة الأولى للدخول مرة أخرى إلى المغرب بحكم النشاط الذي يزاوله”، وزاد: “هذا الإجراء يمكن تطبيقه على المواطنين العاديين مثلاً”، مبرزاً أن “النقابة تواصلت مع وزارة التجهيز الموريتانية في هذا الشأن، وتستعد أيضًا لمراسلة سفارة المغرب الشقيق في نواكشوط، لبحث حل لهذا الموضوع، مع التأكيد على أننا لسنا ضد أي إجراءات، بل نطلب فقط مراعاة الوضعية المهنية السائقين وظروف اشتغالهم”.
وفي سياق ذي صلة قال مصطفى شعون، فاعل مهني مغربي في قطاع النقل البري الدولي ورئيس الاتحاد الإفريقي لمنظمات النقل واللوجستيك متعدد الوسائط، إن “كل دولة لها الحرية والسيادة في اتخاذ الإجراءات التي تهم طريقة التعامل مع الوافدين على حدودها، فيما هناك اتفاقيات بين الدول لتسهيل التبادل التجاري والحركية عبر الحدود، كما هو الشأن بالنسبة للمغرب وموريتانيا، وأي مشكلة أو صعوبة ما تتم معالجتها عبر القنوات الدبلوماسية، لأنها تتجاوز المواطنين العاديين أو السائقين”.
وأشار المتحدث ذاته، في تصريح لهسبريس، إلى أن “كلا البلدين يطبقان إجراء منح تأشيرات متعددة الدخول لمدة ثلاثة أشهر للسائقين المهنيين من البلد الآخر، وبالتالي فإن مستوى العلاقات المتميزة بين الرباط ونواكشوط وباقي دول العمق الإفريقي كفيل بمعالجة مختلف التحديات التي قد تنشأ من حين لآخر”، مضيفًا: “نحن ننادي بأن تكون هناك حرية وتسهيلات من الجميع لتنقل حركة السلع عبر الحدود عبر ضوابط ومعايير تسمح لكل دولة بممارسة حقها السيادي على حدودها، ولما لا منح تأشيرات طويلة الأجل للمشتغلين في قطاع النقل الدولي على غرار التجربة الأوروبية باعتبارهم سفراء لبلادهم ومساهمين أساسيين في تعزيز المبادلات التجارية”.
سلام ،جميع دول العالم تفرض التأشيرة الالكترونية على كل وافد اليها،وذلك لمصلحة الطرفين ،فالدولة المقبلة من حقها معرفة السجل العدلي وايضا الطبي والمادي لكل وافد اليها مع التأكد من الغرض من الزيارة والامكانيات المالية والحجز بفندق مع امكانية اجراء مقابلة مع الوافد للتأكد من الوثائق المطلوبة وقدرات الوافد العقلية،ولوحظ مع كامل الأسف الشديد التراخي في دخول مهاجرين سريين قادمين بالالاف من جنوب الصحراء بافريقيا بدون تأشيرة دخول مما تسبب في عدة مشاكل منها عدم احترامهم للمواطنين ولاحتى للسلطات ومنهم المجرمون واللصوص ومروجي المخدرات والدعارة وغير ذلك من الموبقات ،وبستحسن باستعجال طرد جميع المهاجرين السريين القادمين من جنوب الصحراء بافريقيا او غيرها بالطائرات او البواخر الى بلدانهم الأصلية لانهم بكل موضوعية تسببوا في اشكاليات كبيرة منها قلة الاحترام المتبادل بين المواطنين والسلطات .
التسهيلات للموريتانيين وغيرهم تأتي بعد الاعتراف بمغربية الصحراء. سالينا الفابور. المغرب أولا وأخيرا
ندعو السلطات الموريتانية الاعتراف بمغربية الصحراء, آنداك ستقوم السلطات المغربية باستثناء السائقين المهنيين الموريتانيين
لماذا تسهيلات للموريتانيين في حين يخنقون السائقين المغاربة ؟
الكثير يظنون بأن موريطانيا تفعل الخير في الشاحنات المغربية و لكن بالعكس فهي من تستفيد من معبر الكركرات في تصدير الاسماك و النسيج لاوربا و يدخلون حتى سلع الصين المهربة التي تدخل للزويرات
الشنقيطيون لابد ان تعرفوا حجمكم الطبيعي المغرب يفرض ما يشلء وقت ما يشاء . هل نسيتم ما فعلتم بالسائقين المغاربة عندما رفعتم الجمارك تنفيذا لرغبة كبرانات المرادية . الى اليوم لازلتم تلعبون الغميضة وتقلزون من تحت الجلابة . المغرب لحد الان صامت ولايرد . لكن اذا رد سوف تعانون الامرين .المغرب يعامل الموريتانيين معاملة خاصة وهاته خصال الكبار اما انتم فتتعاملون بخسة ونذالة . وهنا نحيب رجال الامن والجمارك ونتمنى تطبيق القانون بحذافره ومن لا يعجبه ذلك يلحث عن طريق آخر . لان بعض الشنقيطيين الخبثاء يطالبون بغلق الكركارات . اذن سنغلق نحن ايضا المعبر وسترون من الذي سيشتكي . المغرب عنده من الحلول الكثير . انا انتم فليس لكم حل بمجىد قطع المغرب الكريق يوف تسغون الرمال . نحن نعرف شنقيط ونعرف ما فيها . وهي ارض مغربية بلا اي نقاش والشباب المغربي لن يسمح فيها طال الزمن ام قصر .
الشاحنات الموريطانية هي وحدها من تعترف بسيادة المغرب لانها تدخل للأراضي المغربية من الكركرات اما الدولة فما زالت تعترف بالمرتزقة و تراوغ بأنها محايدة فادا كانت تخاف من العسكر فهدا ليس عدر فمالي تحدت العالم الاخر و اتهمتها بدعم ……..
المطلوب اتفاق توافقي شامل بين الجارين المتكاملين يحفظ مصلحة البلدين وجميع الفئات من التجار والصناعة والحرفيين. وبطبيعة الحال في مقدمتهم مهنيي النقل.
المشكلة الجوهرية، وبعيدًا عن التخمينات والفرضيات البعيدة عن الواقع، هي كالتالي:
الكثير من الفلاحين المغاربة حصلوا على آلاف الهكتارات من الحكومة الموريتانية، ونقلوا نشاطهم الزراعي إلى هناك مستفيدين من وفرة المياه ورخص اليد العاملة التي تقلّ أجورها ثلاث مرات عن أجور عمال الفلاحة في المغرب.
ورغم أن تكلفة الإنتاج لدى هؤلاء الفلاحين المغاربة في موريتانيا أصبحت أقل بأكثر من الضعفين، فإن تكلفة النقل تضاعفت، بحكم الاعتماد على أرباب الشاحنات المغاربة، وبعد المسافة الجغرافية، وارتفاع أجور السائقين المغاربة.
الحل الذي وجده الفلاح المغربي وصاحب الشاحنة المغربي معًا هو تسجيل الشاحنات المغربية في موريتانيا وتوظيف سائقين موريتانيين بأجرة لا تتعدى 2500 درهم في الشهر بدلًا من 10,000 درهم للسائق المغربي، وذلك لمحاولة خفض كلفة المنتوج عند وصوله إلى الزبون الأوروبي.
وهنا تفطنت الحكومة المغربية للأمر، وكان لابد من التصرف، ففرضت التأشيرات، وهي مستعدة لفرض رسوم إضافية إذا لم تردع التأشيرة وحدها هذه الممارسات.
يجب توقيع اتفاقية تجارة حرة تماما بيننا وبين إخواننا في موريتانيا…
وإعطاء للشعبين حرية التنقل والعيش الكريم في البلدين…
كل ما يطلب اعتقد انه يمكن تحقيقه…الشرط المهم في كل هذا هو “” عدم الحاق الضرر بالمغرب وبالمغاربة ” والمعروف ان المنطقة كثيرة الحساسية ولا تحتمل الاجراءات الممكن اتخاذها اي خطأ او فجوة لأي تسرب كيفما كان نوعه..التبادل التجاري فيه مصلحة للجميع الا ان الامر يجب ان يمر عبر “” المجهر “”..واعتقد ان الرسالة وصلت.