في موقف إنساني نادر.. سائق طاكسي بطنجة يعيد أكثر من 4 ملايين سنتيم نسيها زبون ويثير إعجاب رواد مواقع التواصل الاجتماعي بالمغرب
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
26
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
09:33
تسريب بيانات 4 ملايين عسكري أميركي
-
09:18
الجماني يطعن في نتائج اقتراع الداخلة
-
09:03
27 قتيلاً في إطلاق نار بجنوب أفريقيا
-
08:39
"ائتلاف الجبل" يؤكد رفض النمطية
-
08:09
تقرير يقف على التصويت في العيون
-
07:05
توقعات طقس اليوم الأحد بالمغرب
-
06:13
الخليفي موهبة تسير على أثر بوصوفة
-
05:15
كتاب يبرز المجال والمجتمع بالشاوية
-
04:20
الإعصار بولو يهدد سواحل المكسيك
-
03:14
ميلاد "السفراء الشباب" في الخميسات
-
02:31
قنصل المغرب بباريس تلتقي خريجين
-
01:11
أموال أوروبية لمساعدة ضحايا الأزمات
حسن الخلق إعجابنا لهذا السائق قل مثيله لك منا كل الاحترام والتقدير شكرآ لك.
هذا الأخ فيه خوف الله انشاءالله بهذه الخطوة الانسانية تدخله الجنة في وقت كثر فيه النصب والاحتيال والخيانة فقط مؤخرا وخلال صلاة الجمعة احد المصلين فقدهاتفه ولم يجده رجع في صلاة العصر وسأل عنه وكانت النتيجة سلبية كل هذا بعد استماع خطبة الجمعة و ما فيها من اتعاض وتنبيه وتحذير اي صلاة هته ؟وكيف ستقبل هذه الصلاة؟
عمل مستحسن و جدير بالشكر وكذلك منهم من يوصل مرضى دياليز بالمجان ، رغم كل هذا فانه لا يشفع لهم من غضب المواطنين المغاربة اتجاههم خصوصا مراكش وتفضيل سياح عليهم مثل بعض الفئة من اصحاب الفنادق عديمي الاخلاق و الوطنية
هادشي معروف على ناس طنجة الطيبة والتربية الحسنة، عشت 7سنوات فطنجة ناس طيبين ومؤذبين
مرة قرأت ان إحدى الاوروبيات ضاع منها كلبها. وخصصت جائزة كبيرة لما يعثر عليه. لكن الغريب في القصة ان الخبر نال ملايين المشاهدة عبر العالم. يعني بلغة المال. ربحت أضعاف ذاك المبلغ المخصص كجائزة
نبتة طيبة وأخلاق رفيعة قل نديرها في زمننا هذا. الخوف من الله جميل جدا. لو لم يرجعها لعدت سرقة ويحاسب عليها يوم لا ينفع لا مال ولا بنون.
نحن في المغرب يثير اعجابنا مثل هؤلاء الناس لحفاظهم على الأمانة، لكن في دول أخرى كاليابان وسنغافورة الأمر جد عادي…
نعم ونعمة الخلق والتربية ويجيب إحترامه. هده هي المعاملة والإخلاص بالفعل وليس مجرد كلام يجيب على جميع السائقين والغير السائقين أن يتحلو بهده الأخلاص. وهذا هو وزن الإنسان المخلص في جميع الميادين نتمنى من المسؤلين الكبار الدين نهبو أموال الشعب أن يقمو بإرجاعها إلى صنادقها ويكون هناك شجاعة وخلاص منهم
سلوك السائق هذا هو الأصل، و سلوك غيره هو المثير ليس للإعجاب ، بل الاشمئزاز.
ولد الناس … كي لا ننسى أن زمن لكريمات و الطاكسيات قد ولى . و من يدافع عن الطاكسيات اتحداه ان يخرج رفقة زوجته و احد أبنائه و يحاول إيقاف سيارة الأجرة الصغيرة في جل المدن المغربية . حان وقت تقنين النقل عبر التطبيقات فنحن نعيش في القرن الواحد و العشرين و ليس العصر الحجري.
وماهي الغرابة في دلك شيء طبيعي وعادي خصوصا من سائق طاكسي الدي هو مصدر ثقة وله رخصة سياقة داث ثقة
المغرب بلاد الغرائب بالامس رجل امن يعرض سمعة البلاد داخليا و خارجيا للتشويه ابتزاز احد السياح الاجانب لرشوة وهناك مواطن عادي يفعل العكس و يذكرنا بان بالبلاد لا زال بها شرفاء ..شابو ايها الشهم
السلام هذا التصرف ليس نادرا كما جاء في العنوان ! بل معروف عند المغاربة الذين يخافون الله
مثل هذا الخبر أسمعه يوميا من سائقي الطاكسيات…يجعلون من أنفسهم شعب الله المختار
لانريد الإعجاب والمديح و الأسطوانات الرنانة لمثل هذه المواقف…!
تضع إعجاب و تمدح الشخص و و …. ولكن، انت ؟ انت هل ستفعل نفس الشيء ؟ هذا هو مربط الفرس !
غرقنا في الفساد و في النفاق و الرذالة حتى أصبحت مثل هذه الأخبار تخلق الحدث. في حين أنه كل واحد منا و أنا أوّلكم علينا التخلي بهذه الصفات الحميدة.
إن أنت مسلم فطوبى لك و إن لست بمسلم فعسى الله أن بهديك لطريقه بما أن قلبك فيه مثل هذه الخصال و المواقف النبيلة.
في حقيقية الأمر هذا ليس موقفا نادرا وإنما هذا هو الأصل والأساس والسواد الأعظم من سائقي سيارات الاجرة أناس شرفاء نزهاء طيبون إنسانيون والقلة القليلة هي التي لا تصلح
تحية لهؤلاء الأبطال الذين انتصروا على الطمع والسرقة وخيانة الأمانة ، هنيئا لهم على نقاوة ونظافة يدهم وصفاء قلوبهم .
أي إعجاب يا سادة ؟ تلكم عمله فهو سائق طاكسي برخصة إئتمان فهو مؤتمن إدا بما يوجد داخل سيارته في ملك الزبون.و بلا نفخ في اناس مؤتمنون في مهنتهم و إن كان غير ذلك فهو مختلس و مجرم مهني و يستحق الإدانة . و تحية و تقدير لكل ذي ضمير مهني.و الخزي و العار لمن لا ضمير له و لا مبدا.
ذات مرة وقعت مني محفظتي التي بها 1500 درهم كأجرة التي استلمتها من عملي داخل طاكسي وعندما أبلغت عن الواقعة لي لمين الطاكسيات نفى سائق الطاكسي انه راها مع العلم اني كنت جالسة بجواره في الأمام.يعني من السهل ان يراها لكن انكر ذلك وذهبت مني أجرتي هباء منتورا
حتى انا وقع لي نفس الشيء مع سائق طاكسي صغير بمدينة سلا. كنت واظعا 2000 درهم في خقيبة صغيرة من أجل فحص طبي. سبحان الله السائق اعادها إلى مركز الشرطة في الحال. الله ايجازيه بالخير. الحمد لله كاينين الامناء.
مخافة الله : سنم الحكم : التقى مؤمن بآخر ، مع ان الضغوط المالية الحالية لا تشجع على هذا، و لكن سيصرفه اليوم، و يندم ندما شديدا غدا ،
الدنية لا تدوم من أخذ واكل اموال الحرام سيخسر الدنيا والاخرة… الله سيرزقه بالكثير.. هادا امتحان من عند الله.
المال الحلال وجده إبن الحلال لازال في الامة الخير الكثير
ردا على مواطن من عين المكان
أصاحبي كون غير سكتي عوض هاد التر هات اللي كتبتي. شوف غير الد يسلايكات كيف نازلة علي تعليقك
هذا هو الأصل ليس العكس
الفطرة السليمة التي لم تغيرها الماديات والمنظومة القائمة على المنفعة الشخصية وكذا التربية على قيم ديننا الحنيف.
إذا غاب النور ظهر الظلام فأتركوا النور متقدا
هكذا حال الدنيا واحد يعترض طريقك و يسلبك مالك و هاتفك و ربما حتى سيارتك التي لم تنته
بعد من أداء اقساط شراءها و آخر يهاجم بيتك و يستولي على أمتعتك و يسلب الإناث من مجوهراتهن و ثالث يسرق بهائمك من مربطها و يهددك بالسلاح ثم آخر يعثر على حلي من ذهب خالص و يسلمه لمصالح الأمن الإقليمي أو الدرك الملكي حسب المكان و هذه الوقائع الأخيرة
عاينتها بمدينة الرشيدية حيث كانت هناك عملية تسمى “البراح” و هو تكليف شخص بالإعلان بالأسواق عن العثور على نقود أو حلي و على من ادعى تحديد ما فقده من نقود أو مجوهرات فتعاد إليه