عبّر البرتغالي جواو ساكرامنتو، مساعد مدرب المنتخب المغربي محمد وهبي، عن فخره الكبير بالوجود في المونديال، مؤكدا أن حلم الطفولة أصبح حقيقة بفضل المملكة المغربية.
ونشر ساكرامنتو على حسابه في “إنستغرام”: “عندما كنت طفلا، كنت أحلم بأن أعيش تجربة كأس العالم يوما ما. واليوم، هذا الحلم يتحول إلى حقيقة، والمغرب هو من منحني هذه الفرصة. أتوجه بالشكر إلى هذا البلد، وإلى شعبه، وإلى طاقته التي لا تتوقف أبدا”.
وأضاف، مساعد محمد وهبي: “تمثيل هذه الألوان إلى جانب لاعبين موهوبين يقدمون كل شيء، بقلوبهم وأرواحهم من أجل هذه الأمة، هو شرف لن أعتبره أمرا مسلما به أبدا. وأعدكم بأنني سأبذل كل ما لدي من أجل هذا البلد. حان الوقت للتركيز على التحدي المقبل”.
يجب العمل بشكل اكبر على التركيز و تفادي الاصابات و البطاقات و النرفزة ، يلزم الهدوء التام لان هذه النسخة من كاس العالم اصعب من قطر ، من يصل للنصف نهائي سيضطر للعب 8 مباريات و ليس 7 متل قطر ، المشوار اطول و اصعب لان المناخ هو كذلك اصعب من قطر …يجب تجاوز الدور الاول بهدوء كبير دون مجازفة
الأفارقة خاصة و العرب عامة ياكلو الغلة و إسبو الملة و إنكرو الخير ، عكس الغرب يبقى الاحترام سيد الموقف
وهبي أدخلتنا جميعا التاريخ من بابه الواسع، وأثبتت أن التغريد لا يحلو إلا من بلبل الوطن، كم أسعدتنا وكم أبهجتنا وكم أفرحتنا وكم أخرست ألسنة الحاقدين الحاسدين الشامتين..
لقد مثلت ميلاد مغرب جديد وعهد جديد: مغرب التألق وعهد الفخر والاعتزاز ب”تمغربيت”
مرحبا بك يا اخي،إذا اردت الحصول على الجنسية المغربية فلا مشكل عندنا،نحن نبادل الحب لمن يصدقنا،دخلت الى قلوب المغاربة ككل في مونديال الشباب رفقة صديقك سي محمد وهبي،ونشكرك على ذكائك واحترافيتك في تحليل طلاسم الخصوم وإعطائها للراقي وهبي كي يبطل مفعولها….بالتوفيق لكما في قيادة المنتخب المغربي الى الامجاد.وديما مغرب.
مازال مدرنا والو
التركيز ثم التركيز
الإنضباط ثم الإنضباط
إحترام الآخر ثم إحترام الآخر
صراحة الطاقات والعقول التي تعمل في الجامعة الملكية لكرة القدم ناس من كوكب اخر لأنهم تحت إشراف المتميز فوزي لقجع تعاقدوا مع مدرب غير عادي اسمه وهبي الذي يعتمد على العلم والاجتهاد وليس الحب والعاطفة ، ونتيجة هذا العمل الجدي شاهدنا النتيجة يوم أمس وكيف قزم المنتخب البرازيل امام جماهيرها في امريكا، وان شاء الله القادم افضل , تحية لسكرامنتو وكل الرجال الساهرين على هذا المنتخب العالمي الذي أصبح حديث كل المنابر الصحفية العالمية ، والله يوم أمس شعرت بالفخر وانا اتصفح موقع رياضي استرالي مشهور يتكلم عن الجوهرة بوعدي وعن الصابيري ووهبي ، اخبار هذا المنتخب تجول العالم وتعطي صورة غير عادية على المغرب هادشي علاش الأفارقة والعرب حاسدينا لانهم مكرهوش يكونوا هوما حديث العالم وليس المغرب !
لقد تسائلت من ذلك الفتى الذي يضع يده على قلبه و يعزف النشيد الوطني؟ الان عرفت أنه البرتغالي مساعد اابروفيسور محمد وهبي…سبحان الله أحس بحب ودفئ المغرب والمغاربة فاحس بالانتماء. ….ليس بالضروري ان تكون بطاقته الوطتية مغربية ليكون مغربيا…بل يكفي ان يختار هو من يكون…فما بالك اذا كان فعلا مغربيا ابا عن جد…اذا قررت ان اكون مغربيا فلن يمعني أحد!
Bienvenue dans votre seconde patrie cher Joào. Nous rêvions aussi de lier le Maroc à sa géographie, son histoire et ses voisins, pour concrétiser une réelle fraternité avec l’Ibérie. Le sang partagé et les liens humains dépassent les idéologies. Merci pour votre compétence et votre passion avec notre équipe, et pour vos nobles sentiments. Votre présence incarne notre amour commun de la vie et du respect. Nos ambitions et économies s’unissent, et le Mondial 2030 sera notre rendez-vous pour écrire l’histoire, main dans la main, comme une famille unie par la mer et l’avenir. Merci João.”
Bienvenue dans votre seconde patrie cher Joào. Nous rêvions aussi de lier le Maroc à sa géographie, son histoire et ses voisins, pour concrétiser une réelle fraternité avec l’Ibérie. Le sang partagé et les liens humains dépassent les idéologies. Merci pour votre compétence et votre passion avec notre équipe, et pour vos nobles sentiments. Votre présence incarne notre amour commun de la vie et du respect. Nos ambitions et économies s’unissent, et le Mondial 2030 sera notre rendez-vous pour écrire l’histoire, main dans la main, comme une famille unie par la mer et l’avenir. Merci João.”