سبتة وجيل "كوكوط مينوت"

سبتة وجيل "كوكوط مينوت"
صورة: منير امحيمدات
الجمعة 31 يوليوز 2026 - 19:03

لم تكشف موجة العبور الأخيرة نحو مدينة سبتة المحتلة مجرد أزمة هجرة غير نظامية، وإنما عرّت أيضا عقلية آخذة في الانتشار داخل جزء من الجيل الصاعد، تريد أن تُطبخ الحياة بسرعة “الكوكوط مينوت”. فقد انتشرت خلال ساعات فكرة أن الوصول سباحة إلى المدينة يعني الإفلات من الإعادة وفتح أبواب أوروبا، قبل أن تكشف وزارة الداخلية الإسبانية أن شبكات الاتجار بالبشر استغلت حكما حديثا للمحكمة العليا لتحريض الشباب على العبور، وأن تعلن مدريد والرباط الاتفاق على إعادة جميع من دخلوا بصورة غير قانونية في أقرب وقت، بمن فيهم القاصرون. هكذا انتهى الوهم بالسرعة نفسها التي صُنع بها.

لا يتعلق الأمر بإدانة الشباب أو مصادرة حقهم في الطموح إلى حياة أفضل، وإنما بتسمية مشكلة ثقافية وسلوكية واضحة. فـ”جيل كوكوط مينوت” هو الجيل الذي يريد النتيجة بلا مسار، والدخل الكبير قبل اكتساب المهارة، والرفاه قبل سنوات التراكم، ويضيق بالتكوين والتدرج والعمل الصامت، بينما ينجذب إلى أقصر الطرق الظاهرة، من الهجرة السرية إلى المضاربات والمراهنات ووهم الشهرة الرقمية. الخطر ليس في الطموح، بل في انفصاله عن الزمن والجهد والواقع.

قبل عقود، وصف عالم الاجتماع الأميركي جورج ريتزر، في كتابه “مكدونلة المجتمع”، The McDonaldization of Society، انتقال منطق الوجبات السريعة القائم على السرعة والفاعلية والنتائج الفورية إلى مختلف مجالات الحياة.

وشرح عالم الاجتماع الألماني هارتموت روزا، في كتابه “التسارع الاجتماعي”، Social Acceleration: A New Theory of Modernity، كيف أصبح الإنسان يعيش تحت ضغط الوصول الأسرع وتحقيق الأكثر في وقت أقل، بينما حلل عالم الاجتماع البولندي البريطاني زيغمونت باومان، في كتابيه “الحداثة السائلة”، Liquid Modernity، و”حياة الاستهلاك”، Consuming Life، مجتمعا يستهلك الصور والرغبات بسرعة ويتعامل مع المسارات الطويلة والالتزامات الثابتة بوصفها أعباء. وتقدم هذه الأعمال مفتاحا لفهم جيل يقيس النجاح بما يظهر على الشاشة، لا بما يُبنى بتدرّج في الواقع.

وقد حولت منصات التواصل هذه النزعة إلى صناعة قائمة بذاتها. ففي كتاب “آلة الضجيج”، The Hype Machine، يشرح سينان آرال، الباحث التركي المولد وأستاذ الاقتصاد الرقمي بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، كيف تعيد المنصات تشكيل الاختيارات والسلوك من خلال آليات الانتشار والتأثير. وأثبتت دراسة أنجزها مع الباحث الأميركي سروش فوسوغي والباحث الكندي ديب روي أن الأخبار الزائفة تنتشر على الإنترنت أسرع وأبعد وأعمق من الأخبار الصحيحة، لأن المحتوى الجديد والمثير يدفع المستخدمين إلى مشاركته قبل التحقق منه.

ووصفت الباحثة الأميركية شوشانا زوبوف، في كتاب “عصر رأسمالية المراقبة”، The Age of Surveillance Capitalism، نموذجا اقتصاديا يقوم على جمع المعطيات السلوكية والتنبؤ بأفعال الناس والعمل على توجيهها، بينما حذر الكاتب الأميركي إيلي باريسير، في “فقاعة الترشيح”، The Filter Bubble، من فضاء رقمي لا يرى فيه المستخدم العالم كما هو، بل النسخة التي تنتقيها له الخوارزميات. أما الباحث القانوني الأميركي كاس سانستين، فقد شرح في كتابه “الجمهورية الرقمية”، Republic.com 2.0، وكتاباته حول الاستقطاب الجماعي كيف تصبح المجموعات المتشابهة أكثر تطرفا عندما تتبادل الرأي نفسه باستمرار ولا تسمع ما يناقضه.

عند تطبيق ذلك على الهجرة، تتضح خطورة ما يحدث. فالشاب الذي يشاهد عشرات المقاطع لأشخاص وصلوا إلى أوروبا لا يرى من غرقوا أو أعيدوا أو قضوا سنوات بلا وثائق، ولا يرى ساعات العمل الطويلة أو الإيجارات المرتفعة أو العزلة وصعوبة الاندماج. ومع التكرار، تتحول الصورة المنتقاة إلى حقيقة بديلة، ثم تتشكل “فقاعة هجرة” يتداول داخلها الجميع الرسائل نفسها، ويعتبرون كل تحذير محاولة للتخويف، وكل تجربة فاشلة حالة نادرة لا تستحق الانتباه.

ولم تعد شبكات تهريب المهاجرين مجرد وسطاء ينتظرون ضحاياهم قرب الحدود، بل أصبحت فاعلا رقميا محترفا. تؤكد تقارير مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة ويوروبول أن هذه الشبكات تستخدم منصات التواصل للإعلان عن المسارات والأسعار، وتجنيد المرشحين، وتبادل الخرائط والتعليمات، وعرض مقاطع لعمليات ناجحة بهدف إقناع المهاجرين بارتفاع فرص الوصول. إنها لا تبيع رحلة فحسب، وإنما تنتج توقعا نفسيا زائفا بالأمان، وتخفي المخاطر التي قد تفسد تجارتها.

وهذا تحديدا ما ظهر في أحداث سبتة. فقد صدر الحكم القضائي على خلفية قضية مواطن جزائري حاول دخول المدينة سباحة، ثم قررت المحكمة العليا الإسبانية أن نظام الإعادة الفورية عند الحدود لا ينطبق على من يتم اعتراضهم في البحر. لم يمنح الحكم حق الإقامة، لكنه تحول في التداول الرقمي إلى عبارة مضللة تقول إن من يصل سباحة لن يُعاد، قبل أن تؤكد الداخلية الإسبانية أن شبكات الاتجار بالبشر استغلت القرار لتشجيع التدفقات.

ولم تكتف مدريد بكشف هذه الخلفية، بل أشادت بالتعاون المغربي ووصفته بالنموذجي، وشكرت قوات الأمن المغربية على منع آلاف المحاولات، في الوقت الذي شرعت فيه السلطات الإسبانية في التحضير لإعادة جميع الوافدين بصورة غير قانونية، بمختلف فئاتهم العمرية بمن فيهم القاصرون، في إطار التنسيق المباشر مع المغرب. وبذلك انتهت “فرصة العمر” التي سوقتها الشبكات في ساعات، واتضح أن الوصول لم يتحول إلى إقامة، وأن أوروبا لم تكن تنتظر القادمين بمساكن ووظائف جاهزة.

كما أن أوروبا نفسها ليست الجنة التي تعرضها الشاشات. وتبين معطيات “يوروستات” أن 43.8 في المئة من مواطني الدول غير الأعضاء المقيمين في الاتحاد الأوروبي كانوا، خلال سنة 2024، معرضين لخطر الفقر أو الإقصاء الاجتماعي، وأن 39.4 في المئة من غير الأوروبيين ذوي التعليم العالي كانوا يشتغلون في وظائف أدنى من مؤهلاتهم. كما عاش 34 في المئة من مواطني الدول غير الأوروبية في مساكن مكتظة خلال سنة 2023. هذه الأرقام لا تنتقص من قيمة الهجرة القانونية، لكنها تهدم الاعتقاد بأن عبور الحدود يلغي المنافسة والكلفة والحاجة إلى اللغة والمهارة.

في المقابل، يصر خطاب اليأس على تقديم المغرب كبلد بلا أفق، رغم أن الوقائع تتحرك في اتجاه مغاير. ففي خطاب العرش الأخير، أكد جلالة الملك محمد السادس أن المغرب يعيش مرحلة فاصلة في مساره التنموي، داعيا إلى تغليب الثقة والتفاؤل على خطابات اليأس والإحباط. ولم تكن تلك رسالة معنوية مجردة، فقد بلغ النمو نحو 4.9 في المئة سنة 2025، مع توقع تسجيل المعدل نفسه أو تجاوزه في 2026، وأصبح المغرب أول مصدر للسيارات في إفريقيا بقدرة إنتاجية تقارب مليون سيارة سنويا، بينما تجاوزت صادرات السيارات والطيران 40 في المئة من مجموع الصادرات.

وتتوسع اليوم فرص حقيقية في قطاعات السيارات والطيران والطاقات المتجددة والصناعات الغذائية والدوائية، وفي منظومات البطاريات الكهربائية والهيدروجين الأخضر والصناعات الدفاعية والأمن السيبراني. ولا تعني هذه التحولات أن النجاح مضمون أو أن الطريق مفروش بالورود، لكنها تعني أن المغرب ليس أرضا ميتة كما تصوره سرديات الإحباط، وأن من يملك المهارة والانضباط والقدرة على التعلم والمبادرة يجد أمامه مسارات تتطلب العمل والصبر، لا انتظار المعجزة.

وقد وضع الخطاب الملكي الأمن والاستقرار ونجاعة المؤسسات في قلب معادلة التنمية، باعتبار الاستقرار رأسمالا استراتيجيا نادرا في عالم مضطرب. وهذه ليست فكرة تجريدية، بل البيئة التي تسمح بالاستثمار والصناعة والسياحة وإنجاز المشاريع الكبرى وخلق فرص جديدة. لذلك يصبح تقديم المغرب كـ”جحيم” لا يفكر شبابه إلا في الهرب منه تضليلا لا يقل خطورة عن وعود المهربين، لأنه يحول التحديات الطبيعية لأي مسار تنموي إلى حكم نهائي بالإعدام على المستقبل.

لا يحتاج الشباب المغربي إلى من يصفق له وهو يركض نحو الوهم، بل إلى من يصارحه بأن الحياة لا تُطبخ في دقائق. الهجرة القانونية القائمة على الدراسة أو عقد العمل أو الكفاءة خيار مشروع ومحترم، أما عبور البحر بلا خطة فليس مشروعا للحياة، والشهرة الرقمية ليست اقتصادا، والسيارة المستأجرة في مقطع لا تكشف حقيقة صاحبها، وأوروبا لا تمنح الرفاه لمجرد الوصول إليها.

أما العلاج الحقيقي لـ”جيل كوكوط مينوت” فيبدأ باستعادة قيمة الزمن، وإعادة الاعتبار للتكوين والحرفة والعمل والتدرج والمقاولة الواقعية، وبناء مناعة رقمية تكشف كيف تصنع الخوارزميات الرغبات وكيف تتاجر الشبكات بالأحلام. فالمغرب الصاعد لا يحتاج جيلا ينتظر مستقبله خلف سياج، بل جيلا يقتحم فرص بلده بالعلم والانضباط والجرأة.

والصدمة التي ينبغي قولها بوضوح هي أن الجنة لا توجد في المهجر، وأن الطريق المختصر يكون أحيانا أطول الطرق إلى الخيبة. أما المستقبل فلا تطبخه “الكوكوط مينوت”، بل تصنعه سنوات من العمل الذي لا تصوره الكاميرات.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

32
  • adil
    الجمعة 31 يوليوز 2026 - 19:07

    لا تحاولو أن تحصرو هذه الهجرة في فئة الشباب فقط ، المشكل يعانيه كل المغاربة من تهميش و زبونية و أجور العبودية

  • رياد علي
    الجمعة 31 يوليوز 2026 - 19:10

    هاهي بدأت محاولة تحويل الرأي العام عن الأسباب الحقيقية لتردي الأوضاع وبدء الاتهام ينعت به الأجيال الهاربة متجاهلة من كان السبب وهكذا ستستمر الأوضاع المتردية ما لم تكن هناك شجاعة لإصلاح الأوضاع ورادة سياسية لتحويل التوجهات والاختيارات لما هو في صالح الشعب والكف عن اتخاذ إجراءات وقرارت بعيدة عن مطالب وهموم المواطنين وانشغالاتهم !

  • محمد
    الجمعة 31 يوليوز 2026 - 19:10

    جيل كوكوت منيت هو جيل السياسيين و الفراقشية لي بغاو يديرو لاباس بسرعة.

  • اعترفوا عسى ان تصلح الامور
    الجمعة 31 يوليوز 2026 - 19:12

    علاش مكينش عقلية “كوكوط مينوت” عند الشباب في الجارة اسبانيا ؟ علاش عمرنا سمعنا شي شاب اسباني نقز للبحر هربا من اسبانيا ؟ يا ودي بركا من الاعدار والكسل والقاء الدرائع الخاوية. للي سوقو خاوي يحط السوارت وخليو الناس للي عندهم كفائة يخدمو البلاد قبل ان ياتي وقت اللاعودة. اعترفوا بالفشل وللي مقدش المسؤولية يقدم استقالته.

  • الحقيقة
    الجمعة 31 يوليوز 2026 - 19:16

    ‏كف نا من الأعذار ‏هذا هو الواقع الحقيقي والمزري في ‏البلد

  • سلوى
    الجمعة 31 يوليوز 2026 - 19:18

    إنهم اكبادنا التي تضحي بنفسها من اجل إنقاذ عائلاتها اما كوكوط مينيت هو جيل اللصوص الجدد الذين يطلق عليهم الفراقشية

  • Rachida
    الجمعة 31 يوليوز 2026 - 19:21

    باختصار الصحافي اللذي كتب هذا المقال قال فيه كل الحقيقة التي لا تريد الأكثرية منا أن تتقبلها تماما مثل اللذين يشترون كونطرات العمل بأموال طائلة للهجرة إلى أوروبا وبما انهم لديهم ثمن هذه الكونطرات فلماذا يدعون الفقر ولماذا اصلا لا يستثمرون تلك الأموال في بناء مشروع لهم في المغرب ومع الوقت يكبرون معه لأن باختصار الزيغة هي من تدفعهم للهجرة وليس الفقر وخير الكلام ما قل ودل ونبينا عليه السلام

  • مكافح من جيل الثمانينات
    الجمعة 31 يوليوز 2026 - 19:23

    في التسعينات بدأت العمل ب1000درهم في الشهر لمدة 5سنوات كنت اكتري بيتا ب250درم في الشهر و750درهم نعيش بها في تلك الفترة ،ثم هاجرت الى مدينة طنجة في عام الفين كنت أعمل حارس السيارات لمدة 15سنة بدون مشاكل مع احد ،كنت أعمل كذالك وصيط في تجارة السيارات ،كانت تعيش معي عائلتي ب 6فردا ،وفي بداية 2015 تزوجتو وتزوجو 6 من أفراد العائلة ،وأنجبت 3 أطفال كلهم يدرسون في مدرسة خاصة واعيشو عيشا مستورا ،اللهم بعد عني الحاسدين واتمنا لكل مواطن مغربي ان يكافح في بلده قبل بلاد الغير والله هو الرزاق.

  • الصامت
    الجمعة 31 يوليوز 2026 - 19:23

    كيف لهؤلاء الشباب أن يكسبون التكوين والمهارة والآباء يعانون التهميش والبطالة والتضخم والدولة رفعت يديها عن كل ماهو في مصلحة المواطن

  • وجدي
    الجمعة 31 يوليوز 2026 - 19:24

    جيل كوكوت مينيت الحقيقيون هم الوزراء والمسؤولين وكبار الموظفين ورؤساء الجماعات الذين يريدون كنز اكبر رصيد من المال والثروة في أسرع وقت ممكن قبل انتهاء ولايتهم وزمن مسؤوليتهم.أما هاد الشباب فهم أولادنا مسلوبي الارادة لا يتوفرون على الحد الأدنى من أساسيات العيش الكريم

  • محمد لعيوني
    الجمعة 31 يوليوز 2026 - 19:38

    قرات عدة تعليقات وسمعت اخرى كلها ترجع أسباب الهجرة إلى البطالة والفقر ووووو
    الصور والفيديوهات التي شاهدناها بعيدة كل البعد عن ما لتداول
    فنسبة 90/100 من الشباب الدين هاجروا كانوا في البحر في استجمام والدليل ان اكترهم دخل بلباس البحر
    تانيا ان الامور لم يكن مخطط لها من طرف هؤلاء لاننا رأينا مواطنين يجرون بلباس العمل واخرون بلباس الدقة المراكشية واخرون عائلات بأكملها اي كانوا في البحر وكا سمعوا بالخبر حتى هرعوا جماعة دون تفكير
    حتى ان احدهم كان يحمل والدته على ظهره اي كانت برفقته بالبحر
    بالله عليكم من يرد الهجرة هل سيحمل معه والدته المسنة او ابناؤه الرضع او بلباس العمل
    من يغامر بمتل هده المواقف يكون لوحده ومستعد لمواجهة الجوع والعطش والمبيت في العراء ووووو
    هده موجة استغلها فعلا بعض المتربصين للهجرة وما ان توفقوا في اجتياز الحدود بين قوسين حتى تنتشر الخبر ووقع ما وقع
    يتبع

  • لمزوري
    الجمعة 31 يوليوز 2026 - 19:47

    هدا جيل اليقظة يبحث عن الحرية والعيش الكريم والشغل . إنما جيل كتكوت مينوت هم لفراقشية والدين تمنح لهم الصفقات بالملايير بدون تعب واولءك الدين يقضون 5 سنوات في سرد الإنشاءات والنوم الثقيل داخل القبة وأكثر من 3ملايين سنتيم كتقاعد اخر كل شهر واولءك الأشباح المحسوبون عن الوضيفة العمومية ولا اية حكومة قادرة على زعزعتهم . المهم انا فاهم وانتم أسياد الفهماء والله ياخد الحق في الشفارة والضالمين

  • عبدو007
    الجمعة 31 يوليوز 2026 - 19:53

    فعلا جيل 96-2000.لا تربطه علاقة بأجيال 60-70-80-95.

  • Rachid Rachid
    الجمعة 31 يوليوز 2026 - 19:57

    هذه الظاهرة نتاج طبيعي لمستوى الغضب والضغط والاحتقان اللذي وصلت اليه أغلب فءات الشعب المغربي بسبب الفساد المنتشر في جميع الادارات و قلة فرص الشغل والوظيفة
    انتضرو الاسوء
    لك الله يا وطني

  • hamid
    الجمعة 31 يوليوز 2026 - 20:10

    جيل كوكوت هل وفرتم لهم تعليم جيد وفرص شغل وفضاءات لصقل مواهبهم
    فقط مخدرات وتفاهات

  • محمد لعيوني تتمة
    الجمعة 31 يوليوز 2026 - 20:11

    تتمة
    هؤلاء الدين يلومون المغرب بأن سبب الهروب هو الفقر والبطالة ووووو من من دول افريقيا يعيش سكانها احسن من المغرب
    لا تقول اننا نعيش حياة الرفاهية ولكن تلك الصور التي سوقت مأساوية
    هناك اياد خفية وراء القضية والايام ستكشفها
    لدي اليقين أن جل الدين وصلوا الى سبتة سيعودون الى مدنهم وسيكتشفون الوهم الدي سوق لهم
    سيعانون الجوع والعطش والمبيت في العراء والعنصرية ووووو
    سيكتشفون ان وطنهم ارحم من سبتة رغم المعاناة
    ما اتاسف له فقط الصورة السلبية التي رسمت عن الوطن
    ابناء غزة تعرضوا لكل انواع القتل الوحشي والحصار والتجويع والتهجير ورغم دلك بقي صامدا في وطنه فضل الموت في غزة على الرحيل الى دول أوروبية للعيش فيها
    هل كرامة الفلسطيني اغلى من كرامتنا
    نعم يجب فتح اوراش التعليم والصحة والشغل عاجلا لان اغلاق معابر مليلية وسبتة متلا أضرت بالكثيرين يتبع

  • إحسان.
    الجمعة 31 يوليوز 2026 - 20:18

    كاينة الحكرة بالدرجة الأولى.
    راه كاتكون خدام مع القطاع العمومي، كاتخدم بالنية وبالجدية ، كايجي واحد الشلاهبي ماعندو السوق في المصلحة العامة.
    اول حاجة كايدير ها، هو السينما والغوات والتعدي على اولاد الناس ، فالاخير كاتكره ديك الخدمة،ابسباب داك الموسخ.
    هذا هو الأشكال عندنا، الميكروبات في جميع الاماكن والقطاعات الإدارية، الجميع ابغا البديل لأنه مخنوق

  • محمد
    الجمعة 31 يوليوز 2026 - 20:28

    كفانا من العناوين المزيفة كل المغاربة صغيرهم وكبيرهم ساخطين على الحكومة الحالية وعلى أوضاعهم المزرية الوزراء والبرلمانيين وكل الحكام يتمتعون في خيرات البلاد ويلهون أغلبية المواطنين بالمخدرات والكرة والمهرجانات

  • medmek
    الجمعة 31 يوليوز 2026 - 20:30

    الياس دينامية فتاكة تقود حتما الى الهلاك ،وزراعة الأمل عملية مركبة ومعقدة يقع عبء القيام بها على الدولة في شخص مؤسساتها المختلفة كما أن المجتمع المدني وفي ظل غياب الاحزاب السياسية الغارقة في صراعات مصلحية ضيقة داخلية كانت او خارجية تنفر من المشاركة السياسية و تغلق أبواب الخراط الشباب فعليا فيها ما عدا ما يتعلق بالاشطة الشبابية ،الشبيبات الحزبية، ودورها في الحملات الانتخابية، وعن تجربة متواضعة داخل حزب وطني عريق وصف الامين العام بعض شبابنا وفي منصة المؤتمر بعد أن حاولنا إيصال صوتنا للقيادة الحزبية بأننا شرذمة للأسف.
    اغلبنا ترك الحزب رغم سنوات من النضال مكرها .
    ملخص القول أن الضامن للأمل في بلادنا بعد الله سبحانه وتعالى هو المؤسسة الملكية التي شكلت على مر التاريخ الدرع الحامي للوطن والمواطنين. وخطاب العرش جرعة امل جديدة في مغرب أفضل لا يسعنا كمغاربة الا ان نكاثف الجهود ونظافرها كل من موقعه للقيام بالدور المنوط به من اجل مغرب قوي آمن مزدهر يسع الجميع

  • ما الحل اذن
    الجمعة 31 يوليوز 2026 - 20:30

    حين نقارن المغرب مع العديد من دول أفريقيا، نكاد نقول الحمد لله كل لحظة، و حين نقارنها مع أوربا، نصغر في اعيننا ولا نكاد نتودد إلى امل الهروب إلى ذلك العالم. من يقول هذا الكلام طبعا ليس من الطبقة المخملية في المغرب، فهم لا يرون بنفس العين ما نراه نحن ( أغلبية المغاربة 90٪). ما ذا يجب علينا و على حكومتنا التي تتوالى ان تفعل؟
    اظن انه يجب أن نقارن أنفسنا مع أنفسنا فقط!!! نعم، يجب أن نرى حالنا امس او اليوم ونسأل السؤال، كيف نكون احسن اليوم او غدا… فقط هذا السؤال. الواقع ان مغرب اليوم الذي يتطور، لا يجيب او يلبي رغبة المغاربة ( على الأقل الآن). فالمغرب يصنع الطائرات و السيارات و وووو ولكن كل ذلك لا يغير من وجود شباب في ركن الحي،، و لا يغير من تعليم هش و لا يصلح صحة مهترئة فمن يستفيد من قاطرة المغرب الحديثة؟!!! فقط البعض و انا لست منهم.

  • Rachida
    الجمعة 31 يوليوز 2026 - 20:31

    إلى المعلق الصامت على أساس أن التكوين يتطلب مبالغ خيالية حتى تقول أن ابائهم يعيشون الفقر والتهميش وووووو ليكن في علمك أن التسجيل في التكوين لا يتعدى ثمنه 400 درهم وإن ارتفع الثمن شيئا ما فحسب التخصص اللذي يريده الشخص وهذا المبلغ يستهلكه معظم اللذين هاجروا إلى سبتة في السجائر والمقاهي والمخدرات في المغرب في ثلاث أيام فقط زد على ذلك الملابس الجيدة التي يلبسونها أو أموال هذه الممنوعات والملابس يتوفرون عليها أما أموال التكوين اللذي سينفعهم بالفعل لا يتوفرون عليها.قولوا شيئا منطقيا عوض قلب الحقائق لتضليل الرأي العام لأن السبب هو الزيغة ولا شيء آخر غير الزيغة حيث يحلمون باستعمال الحرية في غير محلها والفاهم يفهم وأظن أن الكثير من المقالات هنا تتحفنا دائما بتواجد المغاربة في ملاه ليلية كلما وفعت لهم واقعة.من توفير لقمة العيش إلى السهر في الملاهي مكان الشرب والعربدة والفساد

  • uiu
    الجمعة 31 يوليوز 2026 - 21:21

    طاح ليا البزطام فيه كل الوتائق ديالي رخصة سياقة بطاقة الوطنية بطاقة بنكية وبطاقة الضمان الاجتماعي سمانة هدي طلع هبط طلع هبط بوليس و بنكة و نرسا كيتفلو عليا صبحنا بلا خدمة بلا فلوس والكرا. العداب الاسود. وانت كتقول جيل كوكوط منوت كنت تحشم

  • مراقب للوضع
    الجمعة 31 يوليوز 2026 - 21:38

    حادثة سبتة عرت الواقع المغربي والسياسات الفاشلة المتتالية.أظن إن لم يستوعب أصحاب القرار الدرس ،فالوضع قد يخرج عن السيطرة ،ويتسبب في احتقان اجتماعي ،نسبة الفقر زادت بشكل مهول بسبب سياسيين الكوكوت المينوت الذين زادوا غنى في ظرف قياسي على حساب جيوب الفقراء هؤلاء السياسيين الفاسدين الفاشلين هم سبب خراب هذه الدولة

  • Mohammed belkacem
    الجمعة 31 يوليوز 2026 - 21:47

    الأجور متدنية السميك لا يلبي حاجية المواطن الأسعار في السماء , الناس تريد ان تعيش حياة كريمة فيالسكن و التطبيب و العدل ( نحن اصحاب القطاعالخاص مغتصبون في حياتهم

  • Sami
    الجمعة 31 يوليوز 2026 - 23:08

    إن الأحكام التي أطلقتموها على شباب الجيل الجديد لا تحتاج إلى عالم اجتماع حتى نعرف أنها تعميم غير منصف. جيل “زد” يعيش واقعا مختلفا تماما عن الأجيال السابقة: بطالة مرتفعة، صعوبة الولوج إلى السكن، تراجع فرص الشغل، وشعور متزايد بانسداد الأفق.

    هذا الجيل يدرك جيدا أنه يتعرض للتمييز، ليس فقط من خلال السياسات العمومية التي لم توفر له فرصا حقيقية، بل أيضا من خلال جزء من الخطاب الإعلامي الذي يختزل معاناته في أوصاف ساخرة مثل “جيل كوكوط مينوت”. بدل محاولة فهم أسباب اليأس والإحباط، يتم تحميل الشباب وحدهم مسؤولية الأزمة.

    الشباب الذين خاطروا بحياتهم ليسوا كسالى ولا يبحثون عن حياة سهلة، بل كثير منهم فقد الثقة في إمكانية بناء مستقبل كريم داخل وطنه. من واجب الصحافة أن تفسر الظواهر الاجتماعية بالاستماع إلى المعنيين والاعتماد على الوقائع، لا أن تصدر أحكاما عامة تسيء إلى جيل كامل.

    النقد الحقيقي يجب أن يوجه إلى الأسباب التي تدفع آلاف الشباب إلى المخاطرة بحياتهم، لا إلى الضحايا أنفسهم. فالإعلام مسؤول عن فتح نقاش جاد حول البطالة، والتعليم، والعدالة الاجتماعية، والكرامة، بدل إنتاج صور نمطية.

  • Youssef FARHAT
    السبت 1 غشت 2026 - 00:03

    ههههه بحالا الاجيال لي دازوو راكمو الحياة و طابو فوق المجمر طفروه..أكثري الشيوخ المغاربة و كبار السن عايشين الشاشة و الفقر حتى لي عندهم التقاعد داك التقاعد بقا فيكس من قرن و زيارة…توما نونو جمعو روسكم من المكياج البريمي…راه الدرية براسها مني كتكثر المكياج كتولي غا مخربقاها… الفقر و الشاشة فالمغرب موروث عبر أجيال بسبب تراكم الثروة في يد فئة قليلة بعد الاستقلال و هذه الفئة جمعت السلطة و الثروة و افتكرت ما تحت الارض و ما فوقها و خلات لفترات لاغلبية الشعب…و الثروة مشات حتى فشراء الولائات

  • ش.عبدالرحيم
    السبت 1 غشت 2026 - 04:36

    هذا هو العبث بعينه ثلة صغيرة لاتتعدى العشرات جعلوا منها ظاهرة وفشل امة ودولة وووووفي حين ان هؤلاء ضيعوا انفسهم بانفسهم وهم مسؤولون عن تتائج سلوكهم لانهم رفضوا التعليم وهم لازالوا في سن التعليم ويريدون الشغل بلا علم او تكوين بل ويريدون المال بدون عمل ويقولون بانه شباب يضح٩ي بحياته للكسب هؤلاء حتى لو كسبوا فانهم يفسدون اكثر مايصلحون لانهم عبروا عن فسادهم وهم صغار ومن شب على شيء شاب عليه اما التنظير والمثاليات فكلها تمثيليات وملام يراد به حاجات في نفوس اصحابه

  • عبدالرحمان
    السبت 1 غشت 2026 - 15:06

    تحليل بعيد عن الحقيقة الاسباب واضحة. البطالة التهميش الفساد المحسوبية الرشوة هذا ما يدفع الشباب إلى الهجرة في ارض الله الواسعة اما تحلبلك بخصك انت

  • الصالحي
    السبت 1 غشت 2026 - 15:23

    أحييك اخي طارق برافو عليك مقال اكثر من رائع لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد.

  • عبد السلام آيت حدو - مغربي مقيم بهولندا
    الأحد 2 غشت 2026 - 00:38

    السؤال اللي يجب طرحه وبإلحاح يا السي طارق البوزيدي كاتب المقال هو علاش حنا من دون ناس نتبهدلوا وولادنا كيهجروا جماعيا واش المغرب ضربتو كارثة طبيعية أتت على الأخضر واليابس وإلا كاين رباعة كتبغي تخلق الفوضى باستحوادها على أموال الشعب ومقدراته؟ راه اللي جرا للمرة الثانية يدعو لتساؤل غريب هنا بأوروربا هل المغرب مدفوع من الكيان الإسرائيلي المحتل للثأر من إسبانيا التي تساند فلسطين وتمنع رسو السفن المتوجهة لإسرائيل بموانئها بينما المغرب يسمح لها بالرسو بطنجة وغيرها؟ خاصة أن سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة، داني دانون، غرد على منصة إكس، قائلا: “إسبانيا، التي تسارع إلى تقديم الدروس، قد يكون من الأفضل لها أن تشرح للعالم سبب احتفاظها بـ “جيوب استعمارية في إفريقيا”. وكذلك سبق لمايكل روبين، المسؤول السابق في البنتاغون والباحث في معهد “أمريكان إنتربرايز” ومدير التحليل في منتدى الشرق الأوسط، أن حث دونالد ترامب علنا في مارس الماضي، على إعلان سبتة ومليلية أراضي مغربية محتلة وهو ما تقف ضده كلدول الاتحاد الأوروبي وتساند إسبانيا في الحفاظ على سبتة ومليلية ولو باستعمال قدرات الناتو العسكرية.

  • مراقب
    الأحد 2 غشت 2026 - 11:32

    “المقال ركب الموجة واكتفى بنقد عقلية الشباب والسطحية دون أن يوفق في تشخيص الأسباب الحقيقية والعميقة للظاهرة. الهجرة اليوم لم تعد مجرد اندفاع لشباب يطاردون أوهاماً سريعة، بل أصبحت استنزافاً شاملاً يتعداهم إلى هجرة الأدمغة والكفاءات التي تفقد الأمل في واقعها. اختزال الأزمة في ‘عقلية كوكوط مينوت’ هو تسطيح لواقع يتطلب مراجعة جذرية لفرص العيش والتقدير داخل الوطن.”

  • mohasimo
    الإثنين 3 غشت 2026 - 05:02

    السميك 3000 درهم و غلاء المعيشة اصبحت مثل أوروبا. فحدث و ناقش. زيد على ذلك. السياح لماذ هذا العام عددهم ناقص خاصة السياح الأوروبيين و الأمريكيين الشماليين؟. الجواب يلخص في جملة واحدة غلاء المغرب. لا اقل و لا اكثر. هذا غير حنا 40 مليون نسمة. تصوروا لو ان عدد المغاربة اصبح 100 مليون فماذ ستفعل الحكومات المغربية القادمة؟؟!!. هل هناك نظرة إلى المستقبل ببرامج مستقبلية او ما كاين غير برامج الريع؟؟!!. هل يدرس في المغرب علم المستقبليات؟؟!!. ام اننا لا يوجد عندنا إلا علوم الريع و التشلهيب الحكومي؟؟!!. حلل و ناقش.

صوت وصورة
أبعاد استراتيجية | موعد الحسم
السبت 31 أكتوبر 2026 - 22:00 1

أبعاد استراتيجية | موعد الحسم

صوت وصورة
منتخب قصار القامة يستعد للمونديال
السبت 31 أكتوبر 2026 - 18:37

منتخب قصار القامة يستعد للمونديال

صوت وصورة
دار الشباب سوس العالمة
السبت 31 أكتوبر 2026 - 13:39

دار الشباب سوس العالمة

صوت وصورة
مشروع لتربية الأسماك بإفني
السبت 31 أكتوبر 2026 - 11:30 2

مشروع لتربية الأسماك بإفني

صوت وصورة
منازل تهدد المارة بالدار البيضاء
السبت 31 أكتوبر 2026 - 10:36 1

منازل تهدد المارة بالدار البيضاء

صوت وصورة
المهرجان الدولي للمعاهد المسرحية
السبت 31 أكتوبر 2026 - 00:35

المهرجان الدولي للمعاهد المسرحية