اتفقت حكومتا سبتة ومليلية المحتلتين، برئاسة خوان فيفاس وخوان خوسيه إمبرودا المنتميين إلى الحزب الشعبي، على المساهمة بمبلغ إجمالي قدره 100 ألف أورو (50 ألف يورو لكل مدينة) “لمساعدة المتضررين من الزلزال المدمر الذي وقع في المغرب”، وفق ما أكدته وكالة الأنباء الإسبانية “أوروبا بريس”.
وأوضح المكتب التنفيذي برئاسة خوان فيفاس، في تصريح لوسائل الإعلام، أن ألبرتو غايتان، وزير الرئاسة والداخلية، يقوم “بالتنسيق مع الإدارة النظيرة لمدينة مليلية بغرض وضع اللمسات الأخيرة على إجراءات توجيه هذه المساعدات إلى المغرب من خلال وزارة الخارجية الإسبانية”.
وبالأمس، التزم مجلس سبتة دقيقة صمت، بعد أن اتفقت جميع الأحزاب ذات التمثيل المؤسسي (الحزب الشعبي، الحزب الاشتراكي العمالي، حزب فوكس، الحركة من أجل الديمقراطية، سبتة الآن) على إعلان “الأسف والحداد” على ضحايا “المأساة”.
وفي كلمة لفيفاس، قال: “بالنيابة عن جميع سكان سبتة، نريد أن نظهر تضامننا مع العائلات وجميع الأشخاص المتضررين من هذه الكارثة مع رغبة لا لبس فيها في العثور على المفقودين على قيد الحياة وأن يتمكن المرضى من التعافي كما هو مطلوب، في أقرب وقت ممكن”.
وكان فيفاس ورافائيل غارسيا، مندوب الحكومة المركزية في سبتة، قد أعلنا، السبت الماضي، “تضامنهما مع المتضررين وضحايا الزلزال الذي وقع بالمغرب”.
وقال خوان غوتييريز، زعيم المعارضة في الغرفة الجهوية الاشتراكي، على شبكات التواصل الاجتماعي، إن “سبتة مع ضحايا هذه المأساة وعائلاتهم: كل التضامن والدعم من أهل سبتة مع الشعب المغربي”. كما أعربت فاطمة حامد، زعيمة حركة الكرامة والمواطنة، عن “تضامنها” مع أهالي المتوفين.
اتمنى ان تحدو الاحزاب المغربية الى المبادرة والمشاركة المالية والمادية والنقدية والعينية وتكون سباقة في نكران الذات .
ليس حبا فينا قطط يخشون موجة من الهجرة والنزوح بسبب الزلزال
الجزائر تنصح المغرب باستعادة المدينتين اللتين احتلهما الاستعمار الإسباني بدلا من قبول أموالهما لمساعدة المتضررين من الزلزال المدمر بمنطقة الحوز جنوب مراكش
متى كانت جارة السوء الشرقية و كبرناتها القتلة،الذين قتلوا شبابا عزل ابرياء بالقرب من السعيدية، يدعون و يجنحون الى الخير و السلم و الامان ؟
إلى صاحب التعليق رقم 3 :
لقد أنهينا مشكل الصحراء الغربية و الأن نتجه لإسترجاع الصحراء الشرقية المقتطعة من المغرب من طرف فرنسا و التي تضم قنادسة عبادة بنيونيف بشار تندوف تيميمون إلى إقليم ثواث مرورا بعين ماضي، وبعدها سوف نسترجع سبتة و المليلية السليبتين و الجزر و الصخور المحثلة و لربما سوف نسترجع الأندلس.