تفاعلا على ما جرى تداوله حول وفاة سجين بالسجن المحلي بالناظور، وتسجيل وفاة سابقة لسجين غيني بسبب الإهمال”، قدّمت إدارة السجن المحلي بالناظور عددا من التوضيحات بخصوص الحالتين.
وأفادت إدارة المؤسسة السجنية، في بيان توضيحي، بأن “حالة الوفاة الأولى تتعلق بالسجين (س.ب) البالغ من العمر 72 سنة، والذي توفي بالمستشفى بعد أن تم إخراجه إليه بصفة مستعجلة عقب دخوله في حالة إغماء، علما أنه سبق أن تم إخراج المعني بالأمر ثلاث مرات إلى المستشفى الخارجي كان آخرها بتاريخ 24 أبريل المنصرم، بعد تسجيل انخفاض ملحوظ في وزنه”.
وأضاف المصدر ذاته أنه “لم يسبق للمعني بالأمر أن تم إيداعه بمصحة المؤسسة، كما أن التشريح الطبي لجثته لم يثبت وجود أية آثار للعنف أو كدمات على جسمه؛ مما يجعل ادعاء تعرضه للعنف غير قائم على أساس”.
أما بخصوص حالة الوفاة المتعلقة بأحد السجناء من جنسية غينية، أوضح البيان أن “الحالة تعود إلى تاريخ 29 أكتوبر 2023، حيث توفي المعني بالأمر بالمستشفى الإقليمي بالناظور، والذي كان مودعا به منذ يوم 26 أكتوبر من نفس السنة، بعد معاناته من آلام على مستوى الأمعاء، علما أنه سبق إخراج السجين المذكور مرات عديدة إلى المستشفى الخارجي، كما أنه استفاد من فحوصات طبية عديدة عكس ادعاءات تعرضه للإهمال الطبي الواردة في المقالات المذكورة”.
سبحان الله دائما مندوبية السجون بريئة من حالات القتل و الوفيات التي تحصل داخل سجونها .. الكل يعرف معاناة السجناء من اكتظاظ و امراض و ميكروبات و القمل و الصراصير و الروائح الكريهة المنبعثة من المراحظ داخل الزنزانات و زد على ذلك قلة و سوء التغدية و سوء التجاوب مع شكايات السجناء المرضى .. و لما لا نسمع ان احد البرلمانين او الأغنياء قد توفى او مرض داخل السجن .. لانهم يحضون بمعاملة تفضيلية و زنازن فارغة و اغطية نظيفة و مرحاض خاص و اكل خاص.. و الفقير يموت لانه رخيص
و هل الدي يدخل السجن لا يتوفى و لو تجاوز سبعين سنة ……….،،،،،،و تلك المدة عاشها فابور ادا ارتكب جريمة قتل و المغاربة يطالبون بتطبيق عقوبة الاعدام
المهم انهم كانو يقضون عقبات على ما اقترفوه الله يرحمهم. ام عن قولكم لايوجد إهمال. اضن انكم تضنون انكم تتحدثون مع هيأت اوروبية نحن مغاربة. نعانى من الإهمال و المحسوبية فى مستشفيات الدولة فما بلكم بالسجناء. الله يعفو عليكم من الكدوب
ما سر كل حالات الوفيات في نفس السجن، لا بد من تحقيق النيابة العامة و النزاهة و الشفافية في مثل هاته المواضيع المتعلقة بالوفاة،و لابد من استقالة مدير السجن بمدينة الناظور، لأنه مقصر في عمله الوظيفي و متابعته في التحقيق ، الصورة التي ينهجها المغرب في الطريق الصحيح و لكن مثل هاته النقط السوداء لابد من ردعها و بأقصى .العقوبات ، و تكون عبرة لباقي مدراء السجون المغربية
،انه القانون فوق كل شيء ، مهما كانت درجته المهنية،
بلاغات لاتمت للواقع بصلة فقط للتغطية على ما يقع داخل السجون المغربية من مرض واكتظاظ وانتشار للقمل وسوء تغدية وزبونية.
كاين الأمراظ و الإهمال في السجون المغربية و الدول العالم الرابع ككل ،عدوك ماتتمنى ليه الحبس في المغرب و لا المستشفيات المغربية لو يكون عدوك لذوذ.الله يرحمهم
اودي لو تعلمو معانات السجناء لبكيتم دما انا ماشي كندافع عليهم ولكن ..
السجين يعامل معاملة الكلاب
اما النضافة تفضل النوم في مجاري الصرف ولا الغرف
هدا ليس عقاب لسجين العقاب هو العمل والاستفادة منه
وليس القدارة وسوء المعاملة
اما كانو عندك الفلوس ديك ساعة راك مول الحبس وشكرا
كلنا نعلم وضعية القطاع الصحي ببلادنا. داخل السجن او خارجه لا يوجد فارق كبير…
العلم عند الله وحده ودول اي واحد على رقبتكم
المستشفيات المغربية ليست فنادق 5 نجوم ولال مصحات خاصة وانما هي اماكن للعقاب وسلب الحريات من المجرمين او الذين يتجاوزون القوانين المعمول بها وحكمت عليهم المحاكم المغربية بالعقوبات المستحقة وبالتالي فالموت لا يختار الامكنة ويقال في التراث الاسلامي ان احدا دخل في بطن حصان هاربا من الموت ولكن الموت بغته في وقته المحدد وبالتالي لا نقول الا “انا لله وانا اليه راجعون”والموت حق ومصير كل كائن حي يعيش فوق هده الارض المباركة