تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن أكادير، بناء على معطيات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، خلال الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد، من توقيف شخص من ذوي السوابق القضائية، يبلغ من العمر 24 سنة؛ وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالسرقة من داخل مؤسسة فندقية متبوعة بالسياقة في حالة سكر وارتكاب حادثة سير مميتة.
وكانت مصالح الأمن الوطني بمدينة أكادير قد باشرت، بتاريخ الثامن من شهر غشت الجاري، إجراءات معاينة سرقة من داخل وحدة فندقية بالمدينة ذاتها، تمكن خلالها المشتبه فيه من الاستيلاء على متعلقات شخصية ومبالغ مالية فضلا عن سيارة رباعية الدفع تخص الضحية كانت مستوقفة بمرأب الفندق نفسه.
وقد تسبب المشتبه به، لاحقا، في ارتكاب حادثة سير مميتة خارج المدار الحضري باستخدام السيارة المسروقة، نتجت عنها وفاة ثلاثة ركاب كانوا على متن سيارة أجرة وقع معها الاصطدام.
ومكنت الأبحاث المكثفة لمصالح الأمن الوطني من تحديد هوية المشتبه فيه، الذي أظهرت عملية تنقيطه أنه يشكل موضوع مذكرات بحث عديدة من أجل السرقة؛ قبل أن يجري توقيفه، صباح يومه الأحد، بمدينة أكادير.
ويجري، حاليا، إخضاع الشخص المعني لبحث قضائي، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، قصد تحديد كافة ظروف وملابسات وخلفيات ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
هاد المجرم خاصو كتار من الإعدام.
هذا المجرم إذا ما لم يصدر في حقه الحكم بالإعدام و تنفيده عاجلا و ليس آجلا،فبلاش من المحاكمة!
كأنه فيلم هليودي ،سيأتي من يقول أن المتسبب في الحادثة هو الشخص الغني و لتغطية عليه تمت فبركة قضية السرقة ،المغرب اليوم ليس هو مغرب الأمس كل يحاسب على إجرامه إن شاء الله أقصى العقوبات
أنا ضد الاعدام،لأن المجرم سيتعذب لحظة قليلة جدا،أنا مع المؤبد و الأعمال الشاقة، شرط أن يكون بلا عفو مهما كان.
عنده مذكرة بحث وتنتظرون الاسوء عاد تشدوه يجب تكثيف الجهود بزيادة الدعم البشري واللوجيستي ل الاجهزة الامنية بالمجال الحضري والقروي راه المغرب مقبل على تظاهرات و ولاد الحرام كثرو
إذن ،حادثة السير هي التي أوقفت اللص المشتبه فيه وليست لا دوريات أمنية ولا مراقبة التراب الوطني، ولا “سيدي زكري”. الأقدار والصُّدًف هي التي أوقفت اللص وليس شيئا آخر. الحقيقة ،ولو كانت مرة، فهي لا تضر أحدا أبداً.
J’arrive pas a comprendre comment un hôtel étoilé n’a pas une sécurité a la hauteur
يجب الحكم عليه بالإقامة الدائمة في السجن بعيدا عن السجناء الآخرين حتى لا يمرر لهم ما تعلمه ومارسه من طرق وأساليب السرقة وغيرها من أنواع الإجرام الأخرى. السجون أصبحت مؤسسات تعليمية تتخرج منها أفواج وأفواج من المجرمين الناشئين…
السؤال المطروح، هو كفاش هدا المتهم تمكن من الولوج إلى المؤسسة الفندقية ، المحروسة ليلا ونهارا بكاميرات و حراس الامن وبكل اريحية تمكن من الاستيلاء على المسروقات والخروج بكل راحة ويركب في السيارة ويخرج من الفندق . حتى حد ماتمكن من التعرف عليه او الشك فيه.
تمنيت لو أنهم يتعاملون بنفس الطريقة مع ناهبي أموال الدولة.
مدينة اكادير يجب اعادة هيكلتها طريقة اشتغالها لانها مدينة سياحية ولكن تسيير بطريقة المدن العشوائية وعقليات عشوائية نحن مقبلون على كأس العالم اكادير محتاجة الى تنضيفها من الشوائب وايجاد حل للمجرمين والمتسمعين والقاصرين الدين يتوافدون على اكادير من ضواحيها معضمهم دو عقليات اجرامية تكسير تهشيم حافلات النقل سرقة …… كثيرا من الحزم وعدم للتساهل مع هاؤلاء لانهم مجرمون في طور التكوين . والنضرة الامنية وحدها لا تكفي مسؤولية المنتخبين ليس فقط الجلوس على الكرسي وحصد الامتيازات والصفقات بل ايجاد حلول للشكالات عويصة ازدحام الطرقات الرئيسية وقت الدروة احدات قناطر وسط المدينة وامكنة تحت ارضية لركن السيارات نضافة المدينة……. الكثير من المدن المغربية قنابل موقوتة لا تتوفر فيها لا النضافة لا جمالية التعمير لا طرق جيدة وادا اضفنا لها الاجرام والسرقة سنصبح مثل البرازيل
” الشفارةوالنصابة مهما طال الزمان فالأخير كيتشدو “.
تكلفة القبض عليه أكثر بكثير تكلفة العقوبة التي سيقانها في السجن
يعني لو لم تقع الحادثة التي نتجت عنها الوفاة ،لما تم القاء القبض عليه، وراحت شكوى الأسرة التي سرقت من داخل الفندق ضحية تسجيل دعوى ضد مجهول وحفظ القضية