كشف مصدر مطلع لهسبريس أن مكتب مجلس النواب وافق، في اجتماعه الأسبوع الماضي، على سفر أعضاء مجموعة العمل الموضوعاتية المكلفة بتقييم الخطة الوطنية لإصلاح الإدارة إلى ستراسبورغ.
وإذا كانت النوايا المعلنة لهذه الرحلة هي الاطلاع على تجارب أخرى في إصلاح الإدارة، فإن مصادر برلمانية تحدثت لهسبريس استغربت تنظيم مثل هذه السفريات إلى الخارج حول مواضيع ينبغي تقييمها في المغرب بناء على الأهداف المسطرة.
وبحسب المعطيات التي حصلت عليها هسبريس، فإن المجموعة الموضوعاتية لتقييم المخطط الأخضر تستعد بدورها أيضا لتنظيم رحلة لأعضائها إلى كندا، وهو ما من شأنه أن يشجع رؤساء لجان موضوعاتية أخرى على برمجة سفريات إلى الخارج دون مبرر.
واعتبرت مصادر هسبريس أن تنظيم رحلات جماعية لأعضاء المجموعات الموضوعاتية دون مبرر، “يساهم في تبذير المال العام، خاصة في ظل الأزمة الاقتصادية التي يعيشها المغرب جراء جائحة كورونا والحرب الروسية الأوكرانية”.
وحذرت من تحول المجموعات الموضوعاتية إلى بوابة للسفر إلى الخارج، خصوصا وأن مجلس النواب وافق خلال هذه الولاية التشريعية على إحداث عدد من المجموعات الموضوعاتية.
مقابل ذلك، نفى مصدر مقرب من رئيس مجلس النواب رشيد الطالبي العلمي، في تصريح لهسبريس، أن تكون زيارات أعضاء بعض المجموعات الموضوعاتية إلى الخارج تبديدا للمال العام، مشيرا إلى أن هذه الزيارات “يتم تمويلها في إطار شراكات مع برلمانات ومؤسسات خارجية”.
وأضاف أن “الزيارات التي يقوم بها البرلمانيون إلى الخارج، تمكنهم من الاطلاع على تجارب دولية أخرى ودراسة مدى إمكانية الاستفادة منها وتنزيلها في المغرب”، معتبرا أن التركيز على هذا الموضوع من قبل البعض، “يدخل في إطار المزايدات”.
ولفت المصدر عينه إلى أن “البرلمانيين المعنيين سيقومون بزيارات إلى برلمانات ومؤسسات خارجية من أجل الاطلاع على تجارب دولية بهدف نقل تلك التجارب إلى المغرب، وليس من أجل السياحة كما يروج البعض”.
ويتم إحداث المجموعات الموضوعاتية بقرار من مكتب المجلس، أو بمبادرة من رئيس المجلس، أو بطلب من رئيس فريق أو مجموعة نيابية.
ويشترط لإحداث مجموعات العمل الموضوعاتية المؤقتة، أن تكون المهمة المسندة إليها تتعلق إما باختصاص لجنتين أو أكثر من اللجان الدائمة، أو القيام بدراسات وأبحاث وإعداد تقارير لا يعود الاختصاص فيها إلى دور اللجان الدائمة التشريعي والرقابي.
وتحال التقارير التي أعدتها اللجان الموضوعاتية إلى مكتب المجلس الذي يقرر في مآلها. وإذا قرر عرضها على الجلسة العامة، يقوم بتعميمها على جميع أعضاء المجلس 48 ساعة على الأقل قبل مناقشتها في الجلسة المذكورة.
كيمشيو يحجو فباريز او يديرو طواف فموناكو او رمي الجمرات ف نيس فلوس لبان كياكلهوم زعطوط الفرنسي ؟!؟!
الحبة والبارود من دار القايد. استمتعوا قليلا قبل أن يستيقظ الشعب والذي لن ينفعكم اغراقه في المخدرات والبطالة والدعارة في أن يستمر فسادكم .
عندما يسافر RNI و UMT إلى كندا ….
ما يجب اثارته هو ازدواجية الجنسية عند اغلب السياسيين. لانها رسالة واضحة ان هاد الشخص يعتبر العيش في البلاد يحتاج ضمانات خارجية.وهاد الشخص غالبا لن يقدم اي شيئ لصالح العام لانه مستعد للمغادرة في اي لحظة ان سائت الامور. لدالك يجب منع ترشح او تنصيب اي شخص حاصل على جنسية اجنبية.
المال السايب كيعلم السرقة….الزريبة كلها يلغي بلغاه……….
والله أن العمل الجيد غير مبني على استكشاف تجارب الدول بالسفر إليها. فكل ما تريد معرفته اليوم من تجارب في الإدارة الحكامة الجيدة يكفي أن تتصفح الانترنت لمعرفته و يكفي أن يسافر شخص واحد يتقن اللغات الأجنبية و يغار على بلده لينقل إلينا تجارب الغير. ثم أن كل شيء يمكن أن يتحقق إلا بإرادة صادقة في خدمة مصلحة العام قبل الخاص.
الناس كتفوج على ظهر المواطن و الله ما كيمشيو على ود الخدمة كيمشيو يضورو يفوجو و يتقداو لعائلاتهم بفلوس المواطنين و ما كين لا حسيب لا رقيب
ما كاين حتا تصريح على شحال خسرو فالسفر ماًكاين غير الله يعطيك الصحة
حياتي كامل و انا باغي نفهم اشنو دور البرلمان في المغرب , بدل ما يكونو نواب كدافعوا و ما يخلوش قوانين لي كضر مغاربة دوز, فإذا بهم ناعسين متقاسمين ثروة و عايشين على ظهر الشعب البسيط ولا حسيب ولا رقيب لهم.
ما دمت في المغرب فلا تستغرب، يريدون الإصلاح إنطلاقا من الفساد( مكتب مجلس النواب وافق، في اجتماعه الأسبوع الماضي، على سفر أعضاء مجموعة العمل الموضوعاتية المكلفة بتقييم الخطة الوطنية لإصلاح الإدارة إلى ستراسبورغ)
فلوس السفريات موجودين وفلوس دعم المواد الغدائية والو فلوس السيارات الفخمة موجودين وفلوش تجهيز المستشفيات والو
هؤلاء الدكاكين السياسية المرتزقة كلهم عندهم جنسيات اروبية ولا يهمهم لا المغرب ولا الشعب المغربي وسرقو كاع فلوس الشعب حيت لا حسيب ولا رقيب المهم ركع وسجد لامون العظيييييييم ومايخصك خير.
اين كنتم يوم الصندوق و يوم المعزل ولا كنت شابع دجاج ٢٠٠ درهم في جيبك دبا شد فمك و سكت راك بعت راسك
on croyait et espérer que les choses changeront avec les nouveaux dirigeants et faire attention aux deniers publics
malheureusement ce n’est pas le et ce n’est non plus les discours au moment des élections.
اين هي نتاءج المجموعات التي سافرت لغرض تحسين التعليم.تفججوا مع راسكم أو ضحكوا علينا .التعليم تكفس اوضرباتو تلافا
كل واحد يستعمل خطته الخاصة والهدف واحد. هنا يشتد التنافس على من يستفيد أكثر (…) المواطن اعتاد على هذه السلوكات ولم يعد ينتظر منكم ما يعود عليه بالنفع..
مبررات واهية لأكل أموال الشعب بالباطل. حسبنا الله ونعم الوكيل
راي ان من يرغب في الاستجمام يسافر من ماله الخاص ومن يريد ان يركب مرسديس كلاس من ماله الخاص المغرب يعيش ازمة مالية غير معلنة لابد من الترشيد والحكامة راه تفطاح خاصو يسالي نوضو نخدمو ونحقق النتايج وهد الساع ابغى تفطاح مرحب بيه لاسف الامور تسير نحو ال الهاوية هنا نطرح سؤال النخب والغاية من تقلد المناصب النيابية والسياسية السيد رءيس الحكومة يخرج مرسوم ديال ممنوع تفطاح راه الازمة كينة وخاصو كلشي ينخرط وشكرا
البرلمان لم يكم يوما مكانا لحساباتكم الشخصية و الضيقة ونزواتكم العاشرة والحقيرة، إنه محل بني من مال الشعب للدفاع عن الشعب مهما كلفكم الأمر. كفاكم إستهتارا وإستحمارا للشعب بطرح مواضيع ومناقشتها وإكثار الجدال فيها وهي لن تغير شيئا في المعيش اليومي للمغاربة وليس لذاك الغرض تم إنتخابكم. لماذا لا تناقشون قضايا الفساد التي طويت ومساءلة النيابة العامة دون كلل ولا نصب عن تأخير المحاكمة، هناك قضايا جوهرية يجب الخوض فيها بكل جدية وموضوع عوض الخوض فقط من أجل الخوض والضغط الفارغ. ولكن ستحاسبون أمام الله أنتم وكل مسؤول في هذا البلد
ألحمد للله على نعمة الفوضى ،و الحمد لله على وجود منتخبون لا تهمهم الا مصالحهم الشخصية ،والحمد لله على رئيس برلمان يدافع و يؤيد تبديد اموال البلد في حين أن الكثير من الناس لا يجدون قوت يومهم و يعيشون في الاكواخ .والحمد لله على نعمة الفقر و التحمل
الازمة ففط عندما يتعلق بالمواطن العادي الزيادة في كل شيئ اما السيارات الفاخرة والهواتف والسفريات للخارج مع العائلات والاصحهار والاقارب وربما حثى الخليلات هذه الاشياء غير معنية بالازمات( السيبة لا رقيب ولاحسيب)
سفريات بيليكي على حساب الشعب في عز الازمة التي تتكلمون عنها حيث انها لا تعنيكم هذا تبذير المال العام وللاطلاع على تجارب تلك الدول اصبح في غاية البساطة حيث من خلال حاسوبكم او لوحتكم الالكترونية تصفح كل ما ينبغي ان تعرفه عن اي دولة
برلماني عندو جنسية اروبية ولادوه عندهم جنسيات اروبية أمريكية كندية ايوا تيسرقو الميزانية ديال الشعب التعيس المطحون المخلوع يعني هاد كروش الحرام عندهم رجل في الزريبة والرجل الاخر في اروبا وغير يفيق الشعب يطيرو ويمشيو يقابلو المشاريع ديالهم في الخارج صافي هدشي لي كاين.
الكثير منهم لا يفهمون ما يروج بالبلاد فكيف لهم أن يفهموا ما بالدول المتقدمة. وما تنقلات الكثير منهم إلا تبديرا للمال العام! لذلك للجامعيين منهم فقط الحق في التنقل لدراسة تجارب البلدان المتقدمة.
اتركوا النواب يقومون باعمالهم بحرية داخل الوطن او خارج الوطن فهم منتخبون وليسوا محجورين ومكتب مجلس النواب هو من له الحق في تقييم السفريات واين مصلحة الوطن اما المواطن له الحق في التقييم والحكم والفصل اثناء الانتخابات المواطن ينتقد في حدود التنبيه وجمع المعلومات والملاحظات والادلاء بها لاستئناس والتوضيح فقط ثم التعبير عن متطلباته فبعض الامور السياسية لا تخرج للعلن بل تبقى مخفية الى وقتها تجنبا للفشل
هدا من اختصاص الحكومة. التي هي موجودة من اجل ايجاد الحلول لجمال هذه المشاكل. البرلمان مطالب في مناقشتها واتغيريها و التصويت عليها. من غير هدا فهو تبذير وتخليط السلط
أتسائل إذا كان سيُفْرَضُ عليهم تقديم جواز التلقيح و PCR في نفس الوقت؟!! وبغض النظر عن ذلك،فهذا هدر للمال العام 100%. لاحول لاقوة إلا بالله!
و الله لحليتو شي مشكل أو تجيبو شي حاجة تنفع الإدارة أو ميدان ما….!!!! كضيعو لفلوس لي بلادنا فحاجة ليها فالظروف الحالية. الا كنتو بصح كتبغيو هاد لبلاد..وقفو هاد السفريات و تنازلو على التعويصات….
استغرب لبرمجة سفريات للخارج بدعوى الإطلاع على تجارب…و الله العظيم لدينا ما يكفي من الاطر و التجارب المحلية للنهوض بكل القطاعات…لكن نوايا البعض ليست بريءة،هي ذراءع فقط للسفر ففيه مآرب أخرى….السفريات كثيرة و لا نعلمها و هذا منذ عقود…الكل يحب مال المغرب و لا أحد يحب المغرب و إلا لما كان مثلما نعيشه اليوم…كل مظاهر الفشل بادية و ليس هناك ما نخفيه بل هناك ما يخيف!!!!
لمادا السفريات فقط للدول الغربية المحضرة و ادا كان الهدف كدلك تحسين العلاقات فعليهم ان يدهبوا لدول القارة السمراء فعلى الأقل لا يصرفون أكثر من 5000 درهم
ولماذا هذا السفر إلى الخارج بحجة كسب التجارب ؟ اليس من الاحرى المحافظة على مال الشعب؟ لماذا هذر مال الشعب؟ هناك طرق شتى لكسب هذه التجارب٠ مثلا يمكن للبرلماني الدخول في شبكة الانترنت في موقع ٌزومـ
ٌ “Zoom” مع الأعضاء المعنية والتحدث والمناقشة ٠
المال السايب تيعلم السرقة لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم وحسبي الله ونعم الوكيل
من لا وازع ديني يردعه او ضمير يأنبه او محاسبة تتبع كل تحركاته فماذا تنتظر منه!!!!
ترشيد النفقات غير شوية ونواب الأمة رحمونا رآه البلاد قهرتوها منكم لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
ما خفي أعظم … فهل من رقيب ؟ من سيحاسب من ؟ نطلب من الله الفرج.
هذه المهمة يجب أن تقوم بها سفارات و قنصليات المغرب بالخارج لأن بها ممثلين في الاقتصاد والجيش والادارة والفنون والعلوم وهلم جرا…تحياتي
الزيارات التي يقوم بها البرلمانيون إلى الخارج، تمكنهم من الاطلاع على تجارب دولية أخرى ودراسة مدى إمكانية الاستفادة منها وتنزيلها في المغرب”،ههه، لهلا يعطينا وجهكم، بما أنكم تسافرون لدول العالم المتقدم للإستفدة والإستزادة من تطورهم، ياليت تطبقون قوانينهم في مايتعلق بأجرة البرلمانيين ،وتقاعدهم،،
لرجون دو بوش بالدرهم ولا بالدوفيز….ههههههههههههههههههههههههههههه
نعم التجارب دولية و العقلية مغربية. اي اصلاح غير شمولي لا يمكن ان ينجح. لا يمكن انجاح تجارب دول ديموقراطية و شفافة في دولة متخلفة، رجعية وغير ديموقراطية. هل كندا او ستراسبورغ فيها باك صاحبي، و الريع و خدام الدولة و العبيد؟؟؟ هل اذا لبست حادة فستان مارلين مونرو ستصبح مارلين مونرو؟؟ لا ستصبح حادة المسخ او المشوهة لا اقل ولا اكثر.
مالكم محسادين … بصحتهم الصيف هذا …. آلفلوس موجودة . .لاحسيب ولارقيب…..التقشف على المزاليط…وكنشمروا الناس لصوتوا عليهم….كاينة فكرة علاش تقبلوا على تجارب الدول الاخرى جيبوا معاكم pack كامل …الحكومة كاملة ديال كندا يكون افيد
الى رقم واحد زوجة اخ جات حاملة من فرنسا ومل قربات تمشي مرضت وقلنا لها بقاي زيدي ايام قالت تخشى تبق وتلد لانها في فترة اخيرة لن يقبلو يسجلو لها طفل عندهم هي هادو حجة وزيارة بحجة عمل ماشيين وراجعين فابور خلاص نتلقاو الله عليهم ش حد يمشي بسيارته ولصانص من عنده ولا على رجليه مع دورة يلق مول حانوت سنك نجوم اكل وشرب ولا دراجة هوائية برد ولا طيارة شمسية بلا نظارات سوداء ارتداءها عندما لا تراهم خلال صدفة ازرار مع مصحات سبيطارات تنوليو ال كالو صغار عشرة عشرين ممم ربعين ثمانين تسعين لا تفوت طريق مئة ولا وردة نقطفوها كبور لعبة غميضة ها خالد وفي اخير نقولو مغرفة جات ايت طالب تكون ش معجزة بحمل توائم علاش يوصي ولا يطبق عليه بتباعد ويخل ازدياد مولود بخارج ويكون ببلاد واجمل ان صحة اثناء جنين ببطن امومة بلهفة تضع يدها على بطن لسماع دقات ويخرج من بطونها ما هو شفاء للذات لكن حلم مع ايت طالب مكانته مرموقة وتفكير في عبور بحرية بتوصية فحص ونتيجة ايجابية ماذا نسمي بنات وصبي اخترت ام لا اهتمام كل شفوي حبر على روق شفاف وجفاف ومكنسة وطبخ وطهي وزير يخل سماء ويهبط لمن بارض كل هذا حلم من احلام اما واقع لن تحققه
اتدكر خطاب الملك شعبي العزيز اين الثروة …….؟؟الملك سألنا سؤال وقد مرت 20سنة وهو ينتظر منا الاجابة لكن يبدوا ان الامر لايهمنا
ماذا سيستفيد برلمانيون غير مختصين من هذه الزيارة فعلا هذا تبذيذ المال العام. و هي زيارة سياحية بجميع المقاييس.
علاش بنكيران ما خرجش يعلق على هذ السفريات التي تبدر المال العام وعلق على الزيادة في الأجور التي ستخدم الصالح العام واعتبر الزيادة تبديرا وعدمها توفيرا
ذهب مجلس الامة او البرلمان مع اصحابه ليي هناك من يهتم بشؤون المسلمين وليس من يحاكيهم في همومهم ويدافعون عن حقوقهم حتى الجلسات منهم من يحضر ومنهم من لا يحضر..والله لو يعرفون ثقال مسؤوليتهم لما تقدموا لحملها
لماذا هذا التبذير المشين.بدون السفر خارج الوطن،على هؤلاء الدخول الى النيت فقط.سيستفيذون اكثر،وخاصة من البرلمان الانجليزي المعروف بالجدية و العمل منذ Tudors و Vikings (منذ قرون).نحن نرحب بذهاب طلبة التكنولوجيا و العلوم المفيدة الى هناك لتعود فعلا المنفعة على الوطن. ان المبذرين…
نحن نعيش في أغلبية البام والاحرار واحفاد علال الفاسي، بمعنى لا شفقة ولا رحمة ولا ضمير.
هناك المئات من المؤلفات في الموضوع، كما ان تطبيق مقتضيات الدستور كافية.
الطامة الكبرى هو أن جل البرلمانيين ماقاريينش، اش افادات غادين يجيبو للبلاد.
هناك بعض الناس لازالوا يؤمنون بالبرلمان والحكومة ووووو لا البرلمانيين ولا الحكومة يحكمون أو يشرعون القوانين ليعلم الجميع أن في البلاد حكومة الظل هي ما تقرر وتسير أما الباقي فهو فقط الواجهة التي تغطي الغابة وبالطبع يسمح لها بالمقابل أن تاخد باليمين وبالشمال ما يحلو لها من أموال الشعب بدون مراقب ولا حسيب . لك الله يا وطني . لكن لكل شعب يسلط الله عليه من يحكمه قدر نيته الأغلبية الساحقة تأكل مال الحرام والربى والزنى والفساد وووو لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
كندا براسها لي اغنى من المغرب،
في جميع الميادين ليس فقط البرلمان ، لكي تاخذ تجارب اجنبية ، فهي تبعث بشخص الى بلدها عوض ارسال مجموعة من بلدها ، وهذا يوفر لها مصاريف كثيرة…
وعن اي تجارب تبحثون ، الكل موجود على الانترنيت..
وزارة المالية تمنع ادارات ومؤسسات منتجة من شراء وسائل العمل بحجة التقشف، و اللجنة الموضوعاتية لاصلاح الادارة تريد السفر لستراسبورغ، اما اختها في الفلاحة فتريد ان تذهب لكندا، عليها فقط الذهاب لسوق الجملة لتعرف مدى نجاح مخطط المغرب الاخضر لتحقيق الامن الغذائي. هذه التجارب من الممكن التواصل مع اصحابها عبر الندوات الرقمية، اقتصادا للوقت و الاموال. الا اذا كان وراء ذلك مآرب أخرى، و تلك قصة أخرى.
أمام هذا الوضع المزري لايسعنا إلا أن نقول حسبنا الله ونعم الوكيل اللهم إن هذا منكر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الله يمهل ولا يهمل * وعند ربكم تختصمون ..//
أولا إصلاح الإدارة مسألة وطنية صرفت لانحتاج لنماذج خارجية لتعلمنا لدينا أساتذة دكاترة في القانون يجب الاستفادة من علمهم .ثانيا السفريات في مرحلة الصيف هذه عطل الاستجمام على حساب دافعي الضرائب. ثالثا ظروف التقشف الذي تدعو له الحكومة لا تسمح بمثل هذه السفريات.
علاش بغاو ايسافرو والوقت مازمة،ايديرو المحادثات عبر الفيديو بحال ايام كورونا .ولا لقاوها سايبة لا حسيب ولا رقيب كيبدرو في أموال الشعب ضلما وعدوانا.
في عصر التكنولوجيا الحديثة امور كثيرة يمكن تجاوزها بل الكثير من الشخصيات العالمية في مختلف الميادين تجاوزت السفر قصد حضور اجتماعات ومؤتمرات من الاهمية بمكان – جسديا – واكتفت بالحضور عبر وسائل التواصل والاتصال الحديثة…حتى الدراسة التي تكتسي اهمية بالغة تتم عن بعد…هذا بالنسبة للدول الراقية والمتقدمة التي تملك الامكانيات المادية للتنقل بكل سهولة. فما بالك بالدول المتخلفة . سفريات البرلمانيين وغيرهم في بلادنا تبرمج حسب الطلب. والكل يدرك تمام الادراك بان جل هؤلاء له مصالح في البلدان المقصودة. بل هناك من له اكثر من اقامة خارج المغرب. ظاهريا هي سفريات من اجل المصلحة العامة…والحقيقة غير ذلك تماما. عموما يمكن الاستغناء عن تلك السفريات التي قد تكلف ملايين الدراهم باستعمال الوسائل الحديثة…سفريات لا تخدم مصلحة البلاد. وهذا امر كان موضوع انتقادات سابقة.
بصحتكم السفريات ونتمنا من القلب يعود علينا هادشي وعلى هاد الشعب المحكور بالنفع ، فالصراحة معمري شفت شي دولة متقشفة كتبدر فالاموال بهاد الطريقة …. الله يعفو علينا ….
Vos commentaires sont inutiles. C’est vous qui avez voté pour ces hypocrites et profiteurs .
Assumez donc les conséquences de votre choix
تهييىء العطلة الصيفية والراحة والاستجمام بالخارج ،كفى ضحك على الذقون يقولون تبادل التجارب وماهي تجارب البرلمان المغربي التي ستعرض على الخارج نهب المال العام والفساد الإداري وسوء التسيير والتلاعب باللوائح الإنتخابية وبيع وشراء في الأصوات على اي حال رصيد من الموبيقات من التجارب في جعبة هذا البرلمان.
حتى اختيار الاشخاص لا يتم حسب الكفاءة والالمام بالموضوع المطروح للنقاش في المؤتمرات او المنظمات المنظمة للقاء كما تم في اللقاء المنعقد في كندا
سفريات برلمانيين مغاربة إلى الخارج تثير جدلا داخل مجلس النواب !!!!!!!!!!!!!!
مافهمتش هذا التعليق ، لأن هاته السفريات أمر عادي داخل البرلمان و عند كل البرلمانيين و جاري بها العمل منذ سنوات الحمد لله الفلوس موجودا علاش ميتفطحوش بها .
أو زايدون شكون غدي أغوليهوم علاش هذا التضيع بلا منفعة.
السلام عليكم الى مشاو هاد البرلمانيين موحالش يرجعو غادي يحركو تمام يلقاو راحتهم خاصة إلى خداو معاهم شي ميزانية صحيحة
هادي بحدها خاصها تعليق :
“..أعضاء مجموعة العمل الموضوعاتية المكلفة بتقييم الخطة الوطنية لإصلاح الإدارة إلى ستراسبورغ.”
Je passe ma journée à discuter et faire des réunions avec les 4 coins du monde en restant chez moi. Alors, pourquoi ne le font pas aussi!!
C’est du tourisme gratuit، et surtout ils ne ramèneront aucune action positive adaptée à notre contexte. A part copier coller les montants des infractions au code la route, à partir des pays nordiques où le SMIC et les routes sont différents des nôtres. ماتحشموس ! كتلبسو 46-48 ف وجهكم!
اموال الشعب تصرف خارج الوطن.لك الله يا وطني.لك الله يا وطني
قال الوزير للشعب مكينش دعم المحروقات بين قوسين فلوس دعم موجود كي البحر عندها طريق كدعم الكورة بدون فيدة كدعم الفن كدعم الباطرنات ديال النقل كدعم سفريات ولكن الشعب المغربي الفقير عند الله كندعو عليكم صباح او المساء او في اي وقت نتمني اتقبلها الله عزا وجل
الهدف من الوصول إلى البرلمان هو الإستفادة حد الهوس من الريع المادي والسياسي والسفريات، لذلك من باب السذاجة آن نتعجب في استنزاف المال العام في التعويضات الريعية والسفر والرحلات السياحية واصطياد فرص العمل والتوظيف غير المستحق للاهل والأبناء والمعارف، لنتأمل في طبيعة البرلمانيين الأمويين أما المتعلمين فاغلبهم غير مكونين ولا يتقنون اللغات الأجنبية لذلك فهم في نهاية المطاف مصاءب وكوارث على سمعة البلاد وارزاق العباد..وبالتالي لا قيمة مضافة يقدمونها للدفاع عن مصالح المغرب
فرنسا دولة ديموقراطية طبقت ضريبة على الأغنياء الذين يهربون ثرواتهم خارج فرنسا ويسكنون خارجها .وماذا عن المغرب ؟
كما قال أحد المتدخلين المال السايب يعلم الشفرة.