انتقد محمد بن عياد، سفير الجمهورية التونسية بالمغرب، ردود فعل حركة النهضة بقيادة زعيمها راشد الغنوشي، بعد القرارات التي اتخذها الرئيس قيس سعيد؛ وأبرزها تجميد البرلمان وإقالة رئيس الحكومة.
وقال السفير التونسي بالرباط، في حواره مع جريدة هسبريس الإلكترونية، إن “المتضررين من التدابير الاستثنائية التي قررها رئيس الجمهورية هم المستفيدون من إضعاف الدولة وهم المستفيدون من شل المؤسسة القضائية عن القيام بعملها في إنفاذ القوانين وهم المتسترون على الفساد والمفسدين”.
ونفى الدبلوماسي التونسي أن تكون قرارات قيس سعيد ناتجة عن مخططات خارجية، وأكد أن “تونس دولة حرة مستقلة ذات سيادة شديدة التعلق باستقلالية قرارها الوطني، ولا تقبل أي نوع أو أي شكل من أشكال التدخل الخارجي في شؤونها الوطنية الداخلية”.

إليكم نص الحوار:
ما خلفيات قرارات الرئيس التونسي قيس سعيد؟
بداية، أشكر جريدة هسبريس الإلكترونية على إتاحة هذه الفرصة وأحيي كل متابعيها وقرائها. كما أغتنم هذه المناسبة لكي أجدد التهاني لجلالة الملك محمد السادس حفظه الله، ولكل الشعب المغربي بالذكرى الثانية والعشرين لعيد العرش. نعلم مقدار محبة المغاربة لتونس؛ وهو شعور متبادل ومتأصل بين الشعبين اللذين تجمعهما علاقات لا تبلى من الأخوة والتعاون والتضامن والثقة والاحترام.
في جواب عن سؤالكم، يوم 25 يوليوز الماضي، اتخذ السيد رئيس الجمهورية قيس سعيد قرارا بتفعيل الفصل 80 من الدستور التونسي، وذلك بتجميد عمل البرلمان ورفع الحصانة عن كل أعضائه وإقالة رئيس الحكومة، ثم ترأس السلطة التنفيذية للإشراف على النيابة العامة؛ وهي إجراءات استثنائية لمدة 30 يوما حسب منطوق الفصل المذكور سيتم خلالها تنصيب حكومة جديدة تتولى المسؤولية في قيادة البلاد في المرحلة المقبلة وإعداد خريطة طريق بالتشاور مع القوى الحية للمجتمع والمنظمات الوطنية من أجل الاستجابة لتطلعات التونسيين ومتطلباتهم.
هل جاءت هذه القرارات بعدما تبين للرئيس أن الحكومة والبرلمان يحميان اللصوص والفاسدين؟
التونسيون بذلوا تضحيات جسيمة من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان والحرية والكرامة الوطنية، وأعلنوا تمسكهم بانتقال سلمي وحضاري ساهموا وشاركوا في بنائه منذ أزيد من عقد من السنين؛ ولكنهم طوال هذه الفترة عانوا من مصاعب جمة اقتصادية وسياسية واجتماعية، بالإضافة إلى التحديات الأمنية بحكم الظرفية الإقليمية المتقلبة وفي ظل علاقات دولية غير واضحة ومضطربة.
كل ذلك، وضع عبئا جسيما على تونس وعلى شعبها، وكانت آمال التونسيين متعلقة بأداء سياسي من النخب المشاركة في الحكم يرقى إلى هذه التطلعات وينصب جهدها على مواجهة هذه التحديات وتقديم الحلول وتحقيق الأهداف التي ناضل من أجلها جموع الشعب التونسي؛ لكن الواقع أن الحصيلة في الجانب السياسي كانت مخيبة جدا، لا سيما بعد الانتخابات الأخيرة التي جرت في سنة 2019، حيث تابع التونسيون بمزيد من القلق والخوف وعدم الرضا ما كان يجري في البرلمان التونسي طوال الأشهر الماضية، حيث تحولت ساحة البرلمان إلى فصول متعاقبة من المماحكات والمناكفات ومن تغليب المصالح الفئوية والشخصية الضيقة على المصلحة العامة؛ ما أثر بشكل سلبي على الاستقرار والعمل الحكومي وأشعر التونسيين بأن هذا البرلمان لا يعمل في الطريق الصحيح وأصبح عبئا ثقيلا على الانتقال الديمقراطي وعلى مصالح البلاد. لذلك، عبر التونسيون بشكل واضح ومتعاظم عن رغبتهم في تغيير هذا المشهد؛ لأنهم استشعروا أن استمرار هذه الأوضاع السياسية المتردية باتت خطرا داهما حقيقيا يهدد مؤسسات الدولة ووحدة الدولة ويهدد المصالح الحيوية للشعب التونسي، فخرجوا في جموع كبيرة في كل ولايات الجمهورية يوم 25 يوليوز الماضي بمناسبة ذكرى عيد الجمهورية ليعبروا عن عدم رضاهم ولكي يطالبوا بحل البرلمان، وقد نزل الرئيس قيس سعيد عند هذه الطلبات الجماهيرية. ومن صميم مسؤوليته الدستورية وصلاحياته العليا كضامن لوحدة الدولة ومؤتمن على حسن سير مؤسساتها اتخذ قرارا سياسيا وطنيا وسياديا شجاعا بتفعيل الفصل 80 من الدستور؛ وذلك يعني أنه لمدة قدرها 30 يوميا سيتم وضع ما يشبه التنظيم المؤقت للسلط يتولى فيها رئيس الجمهورية الإشراف على السلطة التنفيذية، وينصب حكومة جديدة بالتشاور مع كل القوى الحية للمجتمع التونسي والمنظمات الجماهيرية الممثلة للمجتمع من أجل أن تتصدى للتحديات الجسام التي تواجه تونس في جميع المجالات الاقتصادية والاجتماعية، بالإضافة إلى ما تعيشه تونس من مصاعب وهي تكافح جائحة “كورونا”.
ما حقيقة لأموال التونسية المنهوبة التي تقدر بحوالي 5 مليارات دولار؟
من تداعيات هذه الأوضاع السياسية غير السليمة أن العمل البرلماني بالنسبة إلى الأحزاب التي تتمتع بالأغلبية داخل مجلس النواب الشعب قد تحول إلى صراع على اقتسام غنيمة السلطة، وهذه حقيقة لا يجهلها التونسيون ولا يجهلها غير التونسيين الذين يتابعون ما يجري في بلادنا، حيث الحسابات الضيقة والفئوية أصبحت تغلب على المصلحة العامة، وآلية الحصانة التي شُرعت من أجل أن توفر للنائب مناخا يضمن له التعبير بحرية والقيام بدوره التشريعي والرقابي أصبحت وسيلة للإفلات من المسائلة ومن العقاب، وهذا أمر لا يليق بتونس ولا يليق برصيدها الحضاري ونضالاتها التاريخية من أجل دولة القانون والمؤسسات ودولة الدستور ولا يرتضيه التونسيين. وبدون دخول في التفاصيل، فإن تقارير المؤسسات التونسية، مثل محكمة الحسابات، ثبت تورط الكثير من وجوه النخبة السياسية المشاركة في الحكم ومن أعضاء البرلمان ومن بعض الوزراء الذين شاركوا في الحكومة وتولوا المسؤوليات ومسؤولين آخرين في شبهات فساد.

الأخطر من ذلك كله هو أن هذا الأداء السلبي البعيد عن المصلحة العامة قد انعكس سلبيا على أداء المؤسسة القضائية، وهذا أمر خطير ويدخل في إطار ما تم توصيفه بالخطر الداهم؛ أي أن تصبح مؤسسات الدولة غير قادرة على إنفاذ القانون، ولا يوجد خطر أكبر من ذلك.
اعتبرت حركة النهضة قرارات الرئيس بمثابة “انقلاب على الدستور”. هل موقفها هذا ناتج عن الخوف من التغيير الذي قد يتعارض مع مصالحها السياسية؟
حركة النهضة نفسها منقسمة على نفسها، ولا تتكلم بصوت واحد. ما قام به الرئيس سعيد هو عمل وطني سيادي نزولا عند رغبة الأغلبية العريضة والمتعاظمة من التونسيين؛ وذلك في كنف احترام الدستور والحريات واحترام حرية التعبير والصحافة، بدليل أن كل الأصوات المعارضة والمنتقدة لهذه الإجراءات والتدابير الاستثنائية التي قررها رئيس الدولة تعبر عن رأيها بكل حرية في كل وسائط الإعلام التونسية وتستطيعون التثبت من ذلك، بما في ذلك وسائط الإعلام المملوكة للدولة.. ما يؤكد أن رئيس الجمهورية بقدر ما هو حريص على إنفاذ القانون بقدر ما هو حريص على الحفاظ على مكتسبات الحرية والحريات العامة التي ناضل من أجلها التونسيين؛ فلا خوف على مناخ الحريات العامة.
وبالنسبة إلى مواقف الأحزاب يلاحظ أنه منذ يوم 25 يوليوز الماضي إلى يوم الناس هذا هناك مساندة لهذا القرار الشجاع الذي اتخذه رئيس الجمهورية. وفي حركة النهضة نفسها هناك أصوات تدعم هذه التدابير التي اتخذها الرئيس وهذه القرارات التي تعتبر تحملا للمسؤولية في مرحلة سياسية فارقة في تاريخ الانتقال الديمقراطي في تونس. التونسيون متمسكون بالانتقال الديمقراطي والحرية والكرامة الوطنية، ويرفضون العبث بهذه المكتسبات وخاصة يرفضون العبث بوحدة الدولة والافتئات على مؤسسات الدولة.
لكننا شاهدنا أن راشد الغنوشي، رئيس مجلس النواب التونسي وزعيم حزب النهضة، يعتصم أمام البرلمان ويحشد أتباعه..
أخي الكريم، المتضررون من التدابير الاستثنائية التي قررها رئيس الجمهورية هم المستفيدون من إضعاف الدولة وهم المستفيدون من التجرم على القوانين وهم المستفيدون من شل المؤسسة القضائية عن القيام بعملها في إنفاذ القوانين وهم المتسترون على الفساد والمفسدين. لا يمكن للبناء الديمقراطي أن يعيش مع تغول الفساد، هذه حقيقة أزلية. التونسيون يريدون بناء ديمقراطيا سليما، وهم متمسكون بدولة مدنية منفتحة وعادلة منحازة إلى الهموم الاجتماعية.. تلك هي هوية الدولة التونسية التي ناضلت من أجلها أجيال متعاقبة من آبائنا وأجدادنا في مرحلة التحرر الوطني، وفي مرحلة بناء الدولة الحديثة، وفي هذه المرحلة الصعبة مرحلة الانتقال الديمقراطي.
ويهمني ويفيدني أن أتوجه إلى الرأي العام المغربي وإلى إخواننا المغاربة الذين أعلم قدر حبهم لتونس لكي أقول لهم: اطمئنوا إن تونس اليوم بصدد ترتيب أوضاعها واستعادة الدولة لفائدة شعبها.. نحن نستعيد الدولة لوضعها في مكانها الطبيعي؛ فالدولة أكبر من الجميع، وأكبر من الأحزاب، وهي الكيان الوجودي الذي يعبر عن وجود الشعب التونسي. وأذكر هنا ما قاله جلالة الملك المغفور له الحسن الثاني ذات يوم حين قال: “ستكون هناك دولة تونسية ما دام هناك شعب”؛ لأن هذا الشعب الذي خرج من أرحامه أفذاذ، من قبيل العلامة عبد الرحمن بن خلدون ومثل الشاعر الوطني أبي القاسم الشابي وشهيد حركة النضال الاجتماعي والوطني فرحات حشاد والزعيم المستنير الحبيب بورقيبة باني الدولة الحديثة، سيعرف كيف يحمي دولته وأن يحمي مؤسساتها ويعيد إلى تونس استقرارها ويضعها على السكة الصحيحة في إطار احترام الدستور وفي إطار الاحتكام إلى رغبة الغالبية العظمى من التونسيين مع احترام رأي الأقلية وفي كنف ضمان الحريات العامة وحرية التعبير وكل مكاسب الانتقال الديمقراطي.

هناك من طرح إمكانية أن تكون الأحداث الأخيرة نتاج لتخطيط خارجي وانقلاب على الشرعية. كيف ترد على ذلك؟
لا يخفى ويلاحظ، وهو أمر يتابعه الجميع، أن معظم عواصم المجتمع الدولي، عربيا وإقليميا ودوليا، أعلنت عن تفهمها للأوضاع التي أملت وأوصلت إلى اتخاذ هذه التدابير الاستثنائية طبقا لأحكام الدستور. وطبعا، عبرت عن أملها في أن تكون نتائج هذه القرارات إيجابية تكرس وتدعم الانتقال الديمقراطي. وطبعا، بعض الأطراف التي تشعر بأنها متضررة من هذه التدابير لجأت، وهذا غير مستغرب، إلى محاولة يائسة لتأليب بعض الأوساط الخارجية ضد بلادها حاولت ذلك، وهذا دليل آخر يؤكد ضعف شعورها بالانتماء الوطني ويؤكد تهافت مواقفها ويؤكد في النهاية أنها لا تسعى إلا إلى استدامة استفرادها بتحقيق مصالحها الذاتية الضيقة على حساب المصلحة الوطنية العليا.
وفي جميع الأحوال، تونس دولة حرة مستقلة ذات سيادة شديدة التعلق باستقلالية قرارها الوطني ولا تقبل أي نوع أو أي شكل من أشكال التدخل الخارجي في شؤونها الوطنية الداخلية. والحقيقة أننا لا يمكن أن نقول ولا يمكن أن نقر بأن أي طرف خارجي قد تدخل في الشؤون التونسية. أما قضية المواقف فهذا أمر حر، الناس أحرارا في التعبير عن مواقفهم؛ ولكن في حدود لا تتجاوز ذلك. الشعب التونسي والقيادة واعية جدا، والغالبية العظمى من أعضاء المجموعة الدولية يحترمون تونس وشعبها ولا يقبلون بمثل هذه التدخلات.
تشهد تونس أزمة سياسية واقتصادية منذ ثورة 2011 التي أطاحت بالرئيس زين العابدين بنعلي. لماذا فشلت البلاد في الخروج من هذه الأزمة، رغم مرور عشر سنوات؟
الانتقال الديمقراطي حتى ينجح، وهذا ما تثبته التجارب المقارنة، لا بد في زمن معقول أن يقدم الدليل الملموس للناس بأن أوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية هي أفضل في ظل دولة ديمقراطية حقيقية. لذلك، فإن أكبر التحديات التي واجهت الدول التي عاشت مثل هذا الانتقال الديمقراطي هو النهوض الاقتصادي من أجل الاستجابة لطلب الاجتماعي الملح.
العوامل التي أدت إلى تعثر هذا المسار الإصلاحي في تونس هي عوامل ذاتية وموضوعية، وأهم هذه العوامل الموضوعية هي أن تونس لم تتمتع بالدعم الاقتصادي الكافي لمرافقة هذا الانتقال الديمقراطي وتثبيته، إضافة إلى أن التطلعات الاجتماعية ذات السقف العالي مع مر السنين لم تلق الاستجابة المنتظرة من الحكومات المتعاقبة.
في الجانب الذاتي، من المؤكد، وهذا من الاستنتاجات التي وقف عليها السيد الرئيس قيس سعيد ووقف عليها الغالبية العظمى من التونسيين، أن الطبقة السياسية التي شاركت في الحكم منذ عشر سنين في حقيقة الأمر كانت منشغلة ليس بخدمة المصلحة العامة وليس بإنجاز المشاريع التنموية التي يطلبها التونسيون من أجل خلق الثروة وفرص الشغل ومحاربة الفوارق الواسعة على المستوى الطبقي والجهوي، بقدر ما كانت منشغلة باستدامة ممارسة السلطة وتعاملت مع السلطة بمنطق الغنائم وليس بمنطق العمل السياسي الجاد والمسؤول الذي يخدم فقط المصلحة الوطنية.
هذه الظروف أدت في الواقع إلى تردي المشهد السياسي الحالي، وهذه حقيقة لا يمكن إخفاؤها. المشهد السياسي الحالي، وهو نتيجة تراكمية لعشر سنوات ماضية، أصبح لا يليق بتونس ولا يستجيب لحاجتها؛ بل أصبح عبئا ثقيلا على الانتقال الديمقراطي. لكن ما هو مؤكد أن التونسيين لم ينتكسوا إلى الوراء، هم واعون يضعون خيطا رفيعا للتفريق بين فشل النخبة السياسية وفشل أداء الحكومات المتعاقبة وبين استحقاقات الانتقال الديمقراطي، وهو خيار تاريخي لم يتراجع عنه الشعب التونسي. بالطبع، في لحظات اليأس والإحباط والقنوط والضيق الشديد من خيبة أمل أداء الأحزاب السياسية يعبر بعض التونسيين أحيانا عن حنينهم إلى عهود ماضية؛ لكن الواقع التونسيون اليوم يريدون تصحيحا للأوضاع لوضع البلاد على السكة الصحيحة. تونس تملك من القدرات البشرية والطبيعية وتملك من العقل والكفاءات ما يضعها في مكانها الطبيعي كدولة دينامية نشطة تخلق الثروة وتشع إيجابيا في محيطها الإقليمي والعربي والإفريقي..
يمكن القول إن العنوان الأكبر لهذه المرحلة السياسية الفارقة سيكون إنفاذ القانون وتوفير المجال لوجود سلطة قضائية مستقلة قادرة على فرض احترام القوانين على المواطنين، وننهي هذا المسلسل العقيم والخطير من الإفلات من المسؤولية. في أيام قليلة مقبلة، سيكون هناك تسمية شخصية وطنية لتشكيل حكومة جديدة، وستكون هناك مشاورات موسعة من أجل المرحلة المقبلة التي ستكون مفتوحة على احتمالات دستورية عديدة؛ منها استفتاء تونسيون على تعديل الدستور أو استفاء على نظام انتخابي جديد، لأن هذا النظام الانتخابي أثبت أنه غير مجدي بالنسبة إلى غالبية التونسيين.

لكن هناك تخوفات اليوم من القيام بتعديلات دستورية ليصبح النظام السياسي من شبه برلماني إلى رئاسي؟
نحن في إطار تدابير استثنائية محددة بأحكام الدستور لمدة زمنية محددة. والرئيس في هذه الفترة، وحتى لا يكون هناك فراغ في مؤسسات الدولة من الطبيعي، وهذا أمر معهود في كل التجارب المقارنة أن يمسك السلطتين التشريعية والتنفيذية بإصدار المراسيم الضرورية لضمان السير العادي لمؤسسات الدولة وهو منصوص عليه في الفصل 80. هذا الرئيس أكد، وهو محل شرعية سياسية واسعة ويحظى في الواقع بثقة متعاظمة من جموع التونسيين، أنه لا خوف على تونس من تركيز السلطة في يد واحدة ولا خوف على تونس من فقدان مكتسبات الحرية ولا خوف على الانتقال الديمقراطي، هو يقوم بدوره ويؤدي مسؤوليته من أجل إخراج تونس من مأزق حقيقي يعرض البلاد إلى أخطار جدية، وواجبه الدستوري يقتضي أن يتحمل مسؤوليته ويحظى بمساندة معظم التونسيين.
هل تعتقد أن تونس ستستأنف مسارها الديمقراطي قريبا، رغم كل هذه التحديات؟
من المهم أن نذكر بأن استقرار تونس واستعادتها لعافيتها وحضورها المعهود هو مصلحة مغاربية ومصلحة مغربية. كما أن استقرار المغرب وتقدمه وازدهاره في الحقيقة هو مصلحة تونسية. نحن نطمئن الإخوة المغاربة بأن تونس في الطريق الصحيح وراءها شعب مخلص لوطنه ومتمسك بكل مكاسب الانتقال الديمقراطي، ويريد لبلاده أن تكون في أحسن المراتب التي تليق بماضيها المجيد والمشرف، ولا يرضيه أن تتعرض تونس إلى تردي أحوالها في جميع المجالات.. هذا لا يليق بتونس، ولا يليق بالتونسيين.
انه المغرب الأقصى يا سادة الذي تحرك موكب الرئيس التونسي لشكره على إنقاذ أرواح التونسيين أنها الدولة العريقة يا سادة.
تونس دولة عريقة . 3000سنة من الحضارة من هنيبعل الى قيس سعيد ضغفت وتهلهلت و لم تمت تونس ستنتصر على الفساد الذي يستقوي بالعمائم.وستؤسس جمهوريتها الجديدة الحرة الكريمة والتاريخ بيننا.مغربي هواه مغاربي.
الفساد نتيجة لغياب الديموقراطية!إذن دواءه فيها و بها!محاربة الفساد لا يغني عن الديموقراطية ودولة المؤسسات!قد يحارب الفاسدون الفاسدين لأخد مكانهم والاستحواذ على منابع الفساد و احتكارها لأنفسهم!في عهد الرئيس السابق للجزائر كنا نسمع نفس الخطاب بشكل آخر ونفس آخر!سمعنا عن الريدز؛الفندق وليس الكاردنال الفرنسي الثائر المتمرد في القرن17!ما هي نتيجة عملية و غزوة الريدز العائلية؟في المغرب نفس الشيئ بعد 1999!تم طي صفحة سنوات الرصاص لفتح صفحة سنوات ويكيليكس،تكييف التهم السياسية،ماشي من الكيف وقريب منه!تكييف التهم فيه التدويخ والتبواق السياسي بوقا وتبويقة؛ سنوات الكاميرات،التويتات؛جدلية وجدالية الخرائط المبتورة وغير المبتورة!سنوات فضائح سبتة؛التطبيع،سنوات الخلايا و خليان ديور عباد الله بالفرقشة؛الفرشخة،التفقير،التجهيل،نهب الثروات، تهريبها،تسليت الاستثمارات؛الكذب السياسي؛الإنجازات الورقية بالتقارير الخشبية المتخشبة!و أخيرا الحصان الطائر!عدنا إلى الزمن الميثولوجي!لم يبق لنا إلا عودة هرقل،برومتيه،سيزيف هو الشعب،المنيطور،الصونطور،لِزَامَزُون!كل العالم تحرر إلا منطقتنا!هناك من تحرر خارجيا من الاستعمار..
الفساد سعادة الرئيس يحاربه القضاء وليس تجميع السلطات في يد واحدة …الفصل بين السلط هو الذي يحمي الدولة …الديكتاتورية وتجميع السلطات لم تكن قط حلا …لا يمكن معالجة مشكل في التدبير السياسي باختلاق أزمة سياسية …ثانيا : صحيح هناك فساد وسوء تدبير للمؤسسات لكن الدستور وضع حلا لها ولا يمكن تأويل الدستور وخنقه ولي عنقه من طرف الرئيس قيس سعيد لتبرير ما لا يقبل التبرير …كيف يعقل أن يقول الرئيس بالاستحواد أيضا على سلطة الاتهام ؟؟؟؟ بل والأدهي الإقرار بهذا الاستحواد بدعوى محاربة الفساد ؟؟؟؟ …يا سيدي ما كهذا تدار الأمور …هناك أزمة في المؤسسات الدستورية وفي تدبير الدولة يجب حله بطرق قانونية ودستورية عدا ذلك فإننا نشرعن للإستبداد ….ولا نريد لتونس الشقيقة أن تندحر للأستبداد بدعوى محاربة الفساد …
في عهد الرئيس السابق للجزائر كنا نسمع نفس الخطاب بشكل آخر و نفس آخر!سمعنا عن الريدز؛الفندق وليس الكادنال الفرنسي الثائر المتمرد في القرن17!ما هي نتيجة عملية وغزوة الريدز العائلية؟في المغرب نفس الشيئ بعد1999!تم طي صفحة سنوات الرصاص لفتح صفحة سنوات ويكيليكس،تكييف التهم السياسية،ماشي من الكيف وقريب منه!تكييف التهم فيه التدويخ والتبواق السياسي بوقا وتبويقة؛سنوات الكاميرات، التويتات؛جدلية و جدالية الخرائط المبتورة وغير المبتورة!سنوات فضائح سبتة؛التطبيع،سنوات الخلايا و خليان ديور عباد الله بالفرقشة؛الفرشخة،التفقير،التجهيل،نهب الثروات،تهريبها،تسليت الاستثمارات؛الكذب السياسي؛الإنجازات الورقية بالتقارير الخشبية المتخشبة!وأخير الحصان الطائر!عدنا إلى الزمن الميثولوجي!لم يبق لنا إلاعودة هرقل،برومتيه،سيزيف،المنيطور،الصونطور،لِزَامَزُون!كل العالم تحرر إلا منطقتنا!هناك من تحرر خارجيا من الاستعمار والتنمر الخارجي في آسيا وخصوصا الصين,كوريا الشمالية؛هناك من تحرر داخليا بالديموقراطية:كوريا الجنوبية,أمريكا اللاتينية!ماذا ننتظر؟محاربة الفساد غطاء لاغتيال الديموقراطية!الفسادلا يحارب الفساد؛بل يغذيه و يزكيه
كانت مصر قبل ثورة “الضباط الأحرار” في وضع عام مشابه لتونس يظهر من خلال حالة التردي الاقتصادي و الاجتماعي و من الانتقال الديمقراطي العقيم قبل أن ينقلب “الضباط الأحرار” على نظام الحكم ليؤسسوا الجمهورية الشعبية تحت تصفيق الجماهير! المغزى هو أن تصفيق الجماهير قد ينقلب إلى غضب و حسرة بمرور الأيام و أن لا شيء يمنع عمليا من أن تفشل تونس في التحول لديمقراطية حقيقية! على خلاف ما يشاع لا أظن أن لدى التونسيين فهم عميق لما يجري في بلادهم و في الخارج فبعض خطاباتهم تشبه خطابات المغاربة في السبعينات و الثمانينات
السلام نريد موقف تونس في القضية التربية
تونس دولة متمردة من القدم كان موسى بن نصير يقيم الحكم فيها حتى يستتب و حين يغادرها الى المغرب يتم الانقلاب على حكمه هناك ما اضطره الى تقليد طارق بن زياد امر المغرب ليعود الى تونس كل مرة لتاديب الامازيغ الذين ينقلبون عليه كل وقت و حين يقول التاريخ الى يومنا تونس ثورية تصحح ثورتها و مسارها النضالي هذا الشعب ديال طروا ميليون كما قال بورقيبة العظيم شعب مخالف لباقي شعوب البدو الاعراب شعب متحضر شعب طروا ميليون ديموقراطي يقول كلمته اذا الشعب يوما اراد الحياة فلا بد للقيد ان ينكسر و خوفا من كسر القيد قام قيس بما قام من تصحيح تاريخي لمسار الثورة وفاء لروح البوعزيزي
سبب إنتشار الفيروس في المغرب هي مساعدات التي دهبت الى تونس . وبقيت المستشفيات في المغرب فارغ من المعدات الطبية بما فيها الأكسجين.
كانت تونس دولة سياحية ممتازة جدا في عهد بن علي ،ولكن الخريف العربي بعثر أوراق الدولة فاصبحت مثل لبنان تبحث عن موضع ظل ولاتجد الا الدخان .
حزب النهضة ولكن بعد المحاسبة أمام القضاء
تحية لأشقائنا وأهلنا في تونس الخضراء، تونس الزيتون، مع صادق المتمنيات بتجاوز هذه المحنة وتحقيق الاستقرار والتقدم والازدهار .
سفير تونس يريد ان يضمن ود قيس سعيد وهذاالاخير ابان على ان ما يجري في تونس هو ثورة مضادة مكتملة الاركان.هل المادة 80 تدعو الى تجميد البرلمان واغلاقه والإطاحة بالحكومة.هل قيس سعيد هو الرجل النضيف الوحيد في تونس الذي يريد أن يقضي على الجميع.صحفية قالت بأنه اعطانا محاضرة ولم نتمكن من طرح سؤال واحد عليه وهذا هو تصرف ديكتاتوري .وأخطر ما قاله هو تلميحه بأن البعض (؟) يريد ان يؤثر على تونس بالمتاجرة بصحة التونسيين ( هل يقصد المساعدات الطبية التي توصلت بها بلاده) ويقول كذلك ان مساعدات مالية في طريقها لتونس هل هو المال السعودي الإماراتي السخي لخنق الإسلاميين اينما وجدوا.
لقد أصبح إسمه الملك قيد سعيد لقد جمع كل السلطات في يده
فهل هذه هي الدمقراطية
امور تهمهم و لكن لو انقلب المغرب على حزب شبيه بالنهضة ستخرج المنابر الاعلامية للتهجم عليه و و و و خصوصا قناتان واحدة بدولة خليجية و الاخرى بفرنسا اما مع تونس فيعتبرون ما وقع انقلابا قانونيا
على كل حال ادا كان ما وقع بتونس من اجل الفساد فقد تعودنا على سماع دلك داءما و لم يتغير اي شيء و بالعكس يزيد الفساد لان الوزراء الدين سيتم اعفاؤهم سيحتفظون باجورهم و الجدد سيدخلون و ينتعشون
سعادة السفير،ماهي جنسية الضباط الذين كانوا يصولون و يجولون في قصر قرطاج ليلة القبض و السطو على إرادة الشعب؟ماهي لغة،جنسيات و تنظيم و هيكلة الذين كانوا يحرسون “المؤسسات” و”الشخصيات”؟لو قام حزب ما بالاعتماد على عناصر خارجية من جبال الأنديز أو جبال الدولاريز،بماذا كان سيتهم؟سمعنا أن أحزابا تونسية اتهمت بتلقي تمويلات خارجية!شيئ جميل أن ترفض التمويلات الخارجية!الرئاسيات الفرنسية كانت تمول، وربما ما تزال، بأموال الطغاة أصحاب البترودولار!هل الثورة القرطاجية القيسيسية تمت بدون تمويلات و تشكيلات خارجية؟هل فعلا قصر قرطاج يجسد الآن إرادة الشعب التونسي؟هل أصاب قصر قرطاج شيئ من مس الترامبيزم؟ مع تحيات الإرادة الشعبية المختطفة والمرتهنة!كل العالم تقدم و وصل إلا منطقتنا!لكن سنغير كل شيئ قريبا و للأبد!
الى رقم 9
مساعدات المغرب لتونس عمل انساني اما في المغرب فلم يصل ملء الاسرة 42 % و الاكسيجين موجود فحتى نحن عندما نحل للخصاص ستساعدنا الدول كما فعلت حتى مع دول اوربية
اليوم علي و غدا عليك
هل سبق لرئيس دولة ديمقراطية ( فعلا وليس شكلا) أن انقلب على المؤسسات الشرعية من أجل الاستحواذ على جميع الصلاحيات؟ هل سبق أن وقع هذا في دولة اوروبية؟ هل إذا وقع هذا في دولة اوروبية سوف يسكت الشعب؟ بالطبع لا هذا لا يقع إلا في البلدان المتخلفة الديكتاتورية ، وللأسف هناك من الشعب من ألفوا العبودية يصفقون.
انفاذ القانون يتم بانتخاب محكمة دستورية، الذي رفضها قيس سعيد، قيس سعيد بدأ بالاعتقالات و وزير الداخلية قبل اي حكومة، اذن تأكيد لانقلاب على الدستور، كلامك منمق دبلوماسيا، قيس سعيد ليس له خطة، وقال مضمونا لرجال الاعمال في خطوة شعبوية ردوا الاموال، اين هو انفاذ القانون بمساطرها، مثل مافعل بنكيران عفا الله عما سلف، عند عدم القدرة على مجابهة الفاسدين، والان ينتظر اموال النفط الخليجي، بالطبع مولاتنا ومولاتكم فرنسا موافقة، فحكم الفرد الواحد فساد تجربة و صياغة، تونس دولة متخلفة كعموم الدول العربية التي تؤمن بالمنقذ، اما الاحرار فلهم رأي اخر
الشعب صوت على النهضة لكي يحكم الإسلام تونس فلما حكم الإسلام تونس توزعت الأموال والامتيازات والمزايا على الإسلاميين وتم تفقير وتجويع العلمانيين وقطع الأرزاق عنهم وكان يتم الزج بهم في السجون. لقد حرم الإسلاميون على العلمانيين حتى كسب المال الذي يستطيعون به دفع إيجار المسكن والكهرماء والمصاريف اليومية وأما اللباس والكماليات فقد أصبحت من سابع المستحيلات هل تعرفون بأن العلمانيين التونسيين في ظل حكم حزب النهضة الذي انتخبته الأغلبية الإسلامية لم يعودوا يستطيعون دفع إيجار مساكنهم والكهرماء وتوفير أبسط متطلباتهم اليومية بل إنهم لم يعودوا حتى يستطيعون شراء الملابس الداخلية لأن الإسلاميون نهجوا ضدهم سياسة الملاحقات والتضييقات وقطع الأرزاق ومع ذلك احترم رئيس الجمهورية قيس سعيد إرادة الشعب وسكت عن المهزلة لكن عندما وصلت الأمور إلى حدود لاتطاق خرج العلمانيون إلى الشارع ولاخيار أمامهم إلا تدمير كل شيء لأنه لم يعد لديهم مايخسروه والعملية الديمقراطية أصبحت معطلة لأن الجزء المتضرر من الشعب لم يعد يقبل بالوضع الراهن فتدخل قيس سعيد لتطبيق واجبه كرئيس للدولة ويستأصل شأفة المفسدين وينقد تونس من جبروتهم.
– نحن كدلك سيدي السفير نتمنى حملة ضخمة ضد الفساد و المفسدين و ناهبي المال العام في المغرب الاقصى على غرار ما قام به رئيس جمهورية تونس الشقيقة السيد قيس سعيد .
الامبراطوريتين التركية العثمانية و المغربية الشريفة وتقسيم تركتهما بين سايكس وبيكو وبين القوى الاستعمارية الاوروبية في مؤتمر برلين 1884 . فلقد كان الاستعمار قدرا محتوما ، فلما سقطت الجزائر سنة 1830 كان لا بد أن تسقط تونس 1881 و يسقط المغرب 1912. و هكذا تم استتباع المنطقة من قبل فرنسا و جعلها في خدمة الاقتصاد الراسمالي العالمي . وبعد الثورة الشيوعية في روسيا انقسم العالم الى قطبين المعسكر السوفياتي والتحالف الغربي. وبعد الاستقلال صار الارتباط باحد المعسكرين ضروري للحصول على السلاح و التكنولوجيا . وهكذا ظهرت الحاجة إلى الاستثمارات الأجنبية لتحقيق التنمية. وعدم الاستقرار السياسي ينفر المستثمرين .
كل من يصف قرارات الرئيس قيس سعيد بالانقلاب فهو مزور ومحتال، فقيس سعيد اتخذ قرارات حسب فهمه للدستور التونسي.
ومن هنا اتساءل اي نذالة وحقارة وتطفل جعلت البعض عندنا يتدخل في صميم شؤون دولة مستقلة ذات سيادة.
ولماذا لم تتحدث جرثومة ما يوصف بالاصلاح والتوحيد عما وقع في مالي مثلا وتشاد.
واش حكرتو الرئيس قيس ام حلمتم بانكم تونسيون.
إلى المعلق : فنان تشكيلي.
من قال لك ان النهضة قطعت الرزق عن العلمانيين؟؟؟؟ ما هذا المنطق؟؟؟ هل تظن ان بهذه الكذبة سيتمكن العلمانيون من الظهور من جديد؟؟؟ أغلب العلمانيين يفضلون حكم العسكر وحكم الديكتاتور على ديمقراطية تعطي للإسلاميين الصدارة.
بل وأن أغلب العلمانيين يفضلون الفوضى على الإستقرار تحت حكومة وطنية تضم إسلاميين.
لست هنا أنزه الإسلاميين عن الخطأ حاشا فهم بشر ولكن المستبدون لا يرتكبون الأخطاء بل بل الجرائم
مصر نموذجا.
وتونس قريبا.
برغم التجارب العديد المتوالية التي شهدها العالم العربي والعديد من دول العالم في الماىة العام الماضية يظهر ان هناك الكثير من الساسة والحكومات ورؤساء الدول لم يأخذوا الدرس بعد ، دول تنهار وأخرى تصعد ، دول تتحد وتتكل وأخرى تنفرد وتنقسم ، كمواطن عادي أحداث الربيع العربي كافية بالنسبة لي ولجميع الناس وخاصة الساسة ومن يتولى ام زر بلادهم منها علت أو تدنو مسؤولياتهم أخذ الدرس منها .
لا أعرف هل ما اتخذته الرئيس التونسي من قرارات فردية مع الجيش برفع الثقة عن الحكومة والبرلمان وحل وتجميدالمؤسسات المنتخبة من طرف الشعب حتى وإن كان يعتقد أنه صادق مع نفسه أنها قرارات سليمة تبقى هل هي قادرة على إلاصلاح وجر البلاد إلى شاطئ النجاة ؟ ،
أعتقد ان السياسة تحتاج إلى توافقات وإلى دولة المؤسسات وفصل السلط الضمان قوة الدولة واستمرارها ونهضتها ،
كلما استفحل مرض ما إلا إذا أحتاج إلى تظافر الجهود والتنسيق بين مختلف التخصصات وتشعبها أي الى فريق ضخم كل من باب مسؤوليته للوصول إلى حل للاستشفاء منه والتخلص من براثنه. والله أعلم.
الرئيس التونسي فضح النفاق العالمي فقد شرعت كل الدول تزمجر بضرورة عودة الديموقراطية و حرية التعبير لحماية عملائهم بتونس و لضمان استمرار تدفق أموال الشعب التونسي على أبناكهم. لقد كانوا صامتين حينما كان <> يعربدون في البرلمان و في وسائل الإعلام و في الهيئات الدولية. لم يقل لهم أحد أن بتحمل مسؤولياتهم السياسية و يؤدوا واجباتهم بخدمة الشعب أولا