علمت جريدة هسبريس الإلكترونية أن مفتش شرطة يعمل بالأمن العمومي بمدينة مراكش اضطر، أمس الأحد، لاستعمال سلاحه الوظيفي في تدخل أمني لتوقيف شخص يبلغ من العمر 19 سنة، عرّض أمن المواطنين وسلامة عناصر الشرطة للخطر بتهديد جدي وخطير عن طريق تحريض كلب من فصيلة شرسة.
وأشارت مصادر أمنية إلى أن عناصر الشرطة تدخلت لتوقيف المشتبه فيه بعدما اعترض سبيل المارة وهدّدهم عن طريق تحريض كلب من فصيلة شرسة؛ الأمر الذي تسبب في تعرض مواطنة لعضة على مستوى أطرافها السفلى، قبل أنه يواجه موظفي الشرطة بمقاومة عنيفة، وهو ما اضطر أحدهم إلى إطلاق رصاصة أصابت هذا الحيوان ومكنت من تحييد الخطر الناتج عنه.
وأكدت المصادر ذاتها أن الاستعمال الاضطراري للسلاح الوظيفي مكن من دفع الخطر الصادر عن المشتبه فيه وتوقيفه، كما أسفر عن إصابة امرأة وجدت بمكان التدخل عرضيا بشظية رصاصة تسببت لها في خدش طفيف نقلت على إثره إلى المستشفى الذي غادرته فور تلقي العلاجات الضرورية.
وقد أحيل الكلب المصاب على المصالح البيطرية المختصة. كما تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي، الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة؛ وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية.
عند سوال. يدور فى خاطرى. كيف سوف ينضم المغرب كأس العالم. وكل يوم جريمة قتل. لقدر الله و قتل اى مشجع من الدول التى سوف تاتى. هل تضنون ان احد سوف يزور المملكة. كيف يعقل ان الكل يحمل السلاح ابيض و يتجول بحرية. على الدولة ان تضرب بيد من حديد الأمر اصبح صعب .كفاكم من الأحكام المخففة. انها رواح بشرية تزهق
نتمنا اقصى العقوبات عليه كي يتم إنهاء هذا أحداث كي يكون عبارة للجميع
استعمال الكلب في الجريمة أخطر من السلاح الأبيض ، الكلب سلاح شرس متحرك يهجم على الضحية من كل جهة ويصيبه اصابات متعددة وخطيرة .
لماذا لاتعتبر اشهار السلاح الابيض في وجه المواطنين ارهابا ويحكم عليه حكم الارهاب لماذا لاتكون احكام قاسية ومشددة في حق من سولت له نفسه تخويف الناس في الشوارع بالسلاح الابيض والكلاب الشرسة لماذا يستفدون من العفو ؟؟؟
حقوق الانسان وضرب التعليم والحرية التي لا حدود لها والمخدرات بشكل علني حتى رجال الشرطة فرض عليهم معاملة المجرمين باللطف بسبب حقوق الانسان من الطبيعي ان تكون مثل هذه الجرائم واكثر والقادم اسوأ
يجب وضع قوانين صارمة لمحاربة تربية الكلاب الشرسة و الغير الشرسة و الله إن هناك من يسكن في شقة لا تتعدى مساحتها 50 متر و تجده يربي كلب في داخلها بالإضافة إلى باقي أفراد أسرته بحيث تجده يضعه في الحمام، يا لهم من أغبياء و بلداء من أين أتوا بهذه الأمور الغريبة عن تقافتنا.
نسأل الله السلامة والعافية يارب العالمين الله يجزيكم بالخير
اكل هذا ناتج عن البعد عن الدين ومشاهدة المسلسلات الإجرامية اللااخلاقية التي تبث داخل الفضاء الأسري والتي اصبح المراهق يتشبع بالفكر السوقي والاجرامي ويحبب له الشيطان ذلك ويقتدي بهم .
لهذا وجب مقاطعة هذه الأعمال وابعاد الأبناء عن رؤيتها
إن توظيف الكلب لمهاجمة المواطنين يعد إرهابيا ينطبق عليه قانون الإرهاب مثله مثل المتفجرات والاسلحة
وحب اصدار أقصى العقوبات على هذا المجرم …الرصاص لكل مجرم وارهابي
الواجب الإنساني يستوجب فرضا النزول باقصى العقوبات على كل من اعتدى على الغير .. يجب تقفي ظاهرة تربية الكلاب الشرسة العشوائية. موضة هي التي أصبحت حيازة الكلاب والاسلحة البيضاء وقلة الحياء. حسبنا الله ونعم الوكيل
السلام عليكم ورحمة الله، بارك الله في الشرطي، الا انه اصبح من الضروري عدم تقديم شروحات و تفسيرات حول إستعمال السلاح الوظيفي للشرطة و الدرك كما لو انه امى غير مقبول و غير عادي ،الا انه العكس وجب استعماله في كل مرة ضد المجرمين و بوثيرة اكثر لجعلهم يفكرون مليا قبل كل عمل إجرامي ضد المواطنين المغاربة المغلوبين على أمورهم. و الله المستعان