دفعت موجة الحر التي تشهدها عدد من مناطق المملكة هذه الأيام، ضمنها العاصمة الاقتصادية ومحيطها، آلاف الأسر إلى التوجه نحو الشواطئ الممتدة على طول الساحل الأطلسي بالدار البيضاء.
وتشهد شواطئ عين الذئاب وعين السبع والنحلة وطماريس، إلى جانب المركز وسابليط وبالوما بالمحمدية وكذا سيدي رحال، توافدا مكثفا للمصطافين بمناسبة بدء العطلة الصيفية قبل أسابيع من بلوغ الصيف ذروته المعتادة.
وسعيا من السلطات المحلية، بناء على توجيهات ولائية، لتوفير الراحة للمصطافين بعد شكاوى متعددة في السنوات الفارطة، كثفت حملات المراقبة على عدد من الشواطئ، مستهدفة مستغلي الملك العمومي البحري الذين يعمدون إلى احتلال مساحات واسعة من الرمال عبر وضع المظلات الشمسية والكراسي والطاولات المخصصة للكراء.
وشرعت السلطات في تفعيل إجراءات جديدة تروم تحرير الشواطئ من مختلف أشكال الاستغلال غير القانوني، بما يضمن الولوج المجاني للمواطنين إلى الفضاءات الشاطئية دون عراقيل أو ابتزاز من طرف أصحاب “الباراسولات”، وذلك تنفيذا للتدابير التي أعلنت عنها ولاية جهة الدار البيضاء-سطات استعدادا لصيف 2026.
وعاينت جريدة هسبريس الإلكترونية تدخلات متكررة لعناصر السلطة المحلية لتحرير أجزاء من الشواطئ من المظلات والكراسي الموضوعة بشكل عشوائي؛ إذ اضطر أصحابها إلى الفرار خوفا من توقيفهم وحجز “بضائعهم”.
وتحث السلطات المحلية على ضرورة احترام التعليمات الجديدة التي تمنع احتلال الرمال وتحويلها إلى فضاءات للكراء الموسمي.
كما منعت السلطات المحلية حراس السيارات والدراجات النارية الذين كانوا ينتشرون بجنبات الشواطئ ويفرضون مبالغ مالية على أصحاب العربات مقابل عملية الركن.
وأثارت هذه الخطوة استحسانا كبيرا لدى عدد من المصطافين بالنظر إلى كونها ساهمت في استرجاع جزء من الفضاء العمومي الذي ظل لسنوات موضوع شكاوى متكررة بسبب هيمنة بعض المستغلين على مساحات واسعة من الشواطئ، وفرضهم على الزوار أداء مبالغ مالية مقابل استعمال المظلات أو الجلوس بالقرب منها، بينما حراس السيارات كانوا يفرضون مبالغ كبيرة قبل الولوج إلى الشاطئ.
وينتظر أن يسهم استمرار الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة في تحول شواطئ الدار البيضاء خلال الأسابيع المقبلة إلى قبلة للمصطافين، وهو ما يضع السلطات أمام تحدي الحفاظ على النظام والنظافة وضمان سلامة المصطافين.
خطوة ممتازة . لذلك يجب على المصطافين ، التوتيق بالصوت و الصورة هولاء الاوباش باردين الكثاف و التبليغ عنهم في اقرب نقطة للأمن . مع تسجيل وقت التبليغ بالدقيقة و الشخص او الموظف الدي تلقى التبليغ في المركز حتى لا يكون هناك متدخلين ذوي النيات السيئة . وهكذا سنكون سداً منيعاً ضد الفساد . حفظ الله من اراد خيراً بالمغرب شعباً وملكاً.
Chez nous à Cap de l’eau (province de Nador). Malheureusement nos responsables sont hors service, plutôt sont complices pour le colonisation de nos plages et nos parkings
كل شواطئ المملكة المغربية هي ملك للشعب المغربي ويجب على الدولة المغربية و المجالس البلدية والقروية تحمل كامل مسؤولياتهم ومحاربة الفساد والمفسدين والترامي على الشواطئ وعلى الملك البحري من دون وجه حق نفس الشيء مع احتلال الشوارع والازقة والفراشة والاسواق العشوائية ولا مكان للعواطف والعصا لمن عصى.
بلدرة طيبة اتمنى ان تدوم المراقبة ضد هؤلاء،المجرمين . ولكن لماذا يتجاهل المسؤولون عصابات الباركينك.؟ اليس ملكا عموميا ؟ ام انه مدر للدخل الفاحش الغير المراقب؟
باقي الإحتلال بشاطئ مدام شوال في البراسولات
Hhh même chose à là plage ba kacem à Tanger , des petits et grands khoukhous à là plage qui louent les tables chaises et parasols en vue des autorités locale etc il ya une délégation qui appartient je pense à amendis quelle arrogance quand ont a parlé au responsable pour la saleté et le désordre des loueur des tables et chaises , etc , il s’en fou de la propreté des lieux . Je pense qu’il doit aller apprendre le respect et la gentillesse avec les baigneurs
مبادرة جيدة المرجو تعميمها على كافة الشواطئ المغربية أصبح المواطن يدخل في معارك مع أناس أميون وجهلة وذوو السوابق لركن السيارة أو الولوج للشواطئ أمام أعين الأبناء والأطفال