علمت جريدة هسبريس الإلكترونية أن سلطات عمالة مديونة استصدرت قرارا بإغلاق فضاء ترفيهي وناد ليلي يتواجد على مستوى جماعة سيدي حجاج واد الحصار، يشتغل بدون ترخيص.
وأفادت مصادر من السلطة المحلية بعمالة مديونة بأنه جرى إصدار قرار بإغلاق الفضاء الذي يتوافد عليه الزوار وتنتظم فيه السهرات ليلا.
وشددت المصادر نفسها على أن الملهى سبق أن صدر في حقه قرار الإغلاق، غير أنه لم يتم الالتزام به، موردة أن ما حرك السلطات هو احتضان الفضاء لقاء لتنسيقية لرجال ونساء التعليم دون إخبار لباشوية سيدي حجاج واد الحصار.
ولفتت مصادر هسبريس إلى أن إجراء الإغلاق الذي تقرر يوم الجمعة ينتظر تفعيلا من طرف جماعة سيدي حجاج واد الحصار، التي ينتظر أن تشرع في تنزيله بدءا من يوم غد الثلاثاء، بالنظر إلى تزامن صدوره مع نهاية الأسبوع وعيد المسيرة الخضراء.
وأشارت المصادر نفسها إلى أن الفضاء المتواجد على مستوى الطريق المؤدية إلى الكارة زارته لجنة مختلطة من السلطات، حيث تم الوقوف على غياب الوثائق والتراخيص الممنوحة من طرف السلطات المختصة.
ويعرف الملهى والفضاء الترفيهي تنظيم سهرات وأنشطة ترفيهية تستقطب عددا كبيرا من الزوار من الدار البيضاء والمناطق المجاورة، ناهيك عن أنه يعرف ازدحاما كبيرا في فصل الصيف.
“شددت المصادر نفسها على أن الملهى سبق أن صدر في حقه قرار الإغلاق، غير أنه لم يتم الالتزام به، موردة أن ما حرك السلطات هو احتضان الفضاء لقاء لتنسيقية لرجال ونساء التعليم دون إخبار لباشوية سيدي حجاج واد الحصار.”
اولا يجب فتح تحقيق من طرف وزارة الداخلية مع السلطات المحلية.
بما انه احتضن اجتماع او تضاهرة الاساتدة المنبودين من طرف الحكومة فيجب إغلاقه
عوض قار الاغلاق يتوجب على السلطات مواكبة صاحب المشروع و منحه التراخيص اللازمة خصوصا و ان الفضاء يشغل بدا عاملة و يساهم في التنمية الاقتصادية و تشجيع السياحة الداخلية خصوصا و ان صاحب الجلالة يشجع المستثمرين و بحث الإدارة على تقديم تسهيلات في الموضوع
هل تم إغلاقه لانه لا يتوفر على التراخيص ام انه استضاف تنسيقية لنساء ورجال التعليم ، اذا كان السبب الاول فلماذا لم يتم إغلاقه الا بعد ان استضاف تنسيقية التعليم