سيطايل: قرار فرنسا ليس وليد اللحظة .. ويُعيد الثقة بين الرباط وباريس

سيطايل: قرار فرنسا ليس وليد اللحظة .. ويُعيد الثقة بين الرباط وباريس
صورة: و.م.ع
السبت 3 غشت 2024 - 13:00

أياما بعد تعبير فرنسا عن موقفها الداعم لسيادة المغرب على صحرائه خرجت سميرة سيطايل، سفيرة المغرب بفرنسا، للتعبير عن مراحل الاشتغال للوصول إلى هذا الموقف، مؤكدة أنه ليس وليد اللحظة، كما أماطت اللثام عن عدد من القضايا التي كانت تشوش على علاقات البلدين خلال السنوات الماضية.

وقالت سيطايل ضمن حوار مع قناة “سي نيوز” الإخبارية الفرنسية و”أوروبا 1″: “لقد بدأنا إعادة بناء العلاقة التي كانت بيننا منذ أكتوبر الماضي، لذلك كان الأمر تتويجًا لعدة أشهر من المناقشة، إذ قمنا بتحديد جميع المربعات، بدءًا من الثقة، ووضعنا على الطاولة عددًا معينًا من المواضيع لتجديد هذه الشراكة”.

وتابعت المتحدثة ذاتها بأن “الرباط لا يمكنها إلا أن تفرح بهذا التطور الكبير في موقف فرنسا، مع العلم أنه لم يأت من عدم”، مردفة: “هناك مخطط للحكم الذاتي قدمه المغرب منذ 2007، وفرنسا تؤيده. الجديد اليوم هو هذا الدعم من فرنسا لمخطط سيادة المغرب على الأقاليم الجنوبية، من ناحية، ومن ناحية أخرى اعتبارها مخطط الحكم الذاتي، من الآن فصاعدا، بمثابة المخطط النهائي والأساس الوحيد لتسوية النزاع”.

وأكدت السفيرة نفسها أن “الموقف لم يكن مفاجئاً، وينسجم تماماً مع وقوف باريس إلى جانب الرباط بشأن هذا الصراع، على الأقل منذ عام 2007، أي منذ أن طرح المغرب مقترح الحكم الذاتي هذا على طاولة المفاوضات؛ فالدولة الأولى التي رحبت بالاقتراح في ذلك الوقت كانت فرنسا”.

أسس الحكم الذاتي

شرحت سيطايل أسس خطة المغرب للحكم الذاتي، قائلة إنها “تتضمن استقلالية واسعة النطاق، فالقرار يتخذه السكان المحليون الذين سينتخبون ممثليهم، ويتحكمون في مصيرهم؛ وعلاوة على ذلك فإنهم يفعلون ذلك بالفعل بطرق متعددة”.

وأشارت الدبلوماسية ذاتها إلى أن هناك “استقلالية واسعة النطاق لجهات المغرب الـ 12 الرئيسية، بما فيها جهات الأقاليم الجنوبية… ناهيك عن أن الشؤون الداخلية ستتم إدارتها من قبل أبناء المحافظات الجنوبية أنفسهم، وهذه هي قوة خطة الحكم الذاتي”.

وذكرت المتحدثة بقرارات الأمم المتحدة السابقة التي تعتبر خطة الحكم الذاتي خيارًا جديًا وذا مصداقية لحل هذه القضية، كما ذكرت باستحالة القيام بأي استفتاء، موردة: “عام 2008 أشار الممثل الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة فان فالسوم إلى أن خيار الاستقلال غير قابل للتحقيق، وخيار الاستفتاء أيضا”.

الجزائر والعلاقات مع إسرائيل

أما عن رد فعل الجزائر عقب القرار الفرنسي فأجابت سيطايل: “لماذا لم تقطع الجزائر علاقاتها الدبلوماسية مع الولايات المتحدة أو تستدعي سفيرها منها عندما اعترفت أيضا بهذه الخطة عام 2020 واعترفت بسيادة المغرب على هذه الأقاليم الجنوبية؟ لماذا لم تفعل ذلك؟”.

وعادت السفيرة لتذكر بأن “سيادة المغرب، التي تعترف بها الولايات المتحدة ودولة إسرائيل، ليست موضوع صفقة يتم من خلالها التوقيع على اتفاقات أبراهام على الجانب الآخر. المغرب أقام علاقات مع إسرائيل قبل وقت طويل من اتفاقات أبراهام. لقد قطعناها في الانتفاضة الأولى، ثم استأنفناها”.

وتحدثت الدبلوماسية نفسها عما أسمتها “علاقة خاصة للغاية مع دولة إسرائيل”، قائلة: “أولاً لأن 10 في المائة من سكان إسرائيل هم من أصل مغربي. هذا الرابط الذي نحافظ عليه رابط إنساني، يقوم على الهوية، ولا يأتي من صفقة كان من الممكن أن تتم بين دولتين”.

كما ذكرت المتحدثة بأن المغرب يلعب أيضا دورا مهما في الوضع الحالي بغزة، موردة: “عندما يتعلق الأمر بمساعدة السكان الفلسطينيين المنكوبين ففي اليوم الأول من شهر رمضان وصلت المساعدات الإنسانية، ونحن الدولة الوحيدة التي سمحت لها دولة إسرائيل بتقديم هذه المساعدات عن طريق البر. في ذلك الوقت أوصلنا أكثر من 21 طنا من المساعدات، وأكرر مرة أخرى براً، فيما لم يكن مسموحاً لدول أخرى، بما فيها الولايات المتحدة، القيام بذلك، إلا عن طريق الجو”.

وأردفت سيطايل: “قبل بضعة أسابيع أرسلنا مساعدات إنسانية ثانية. ومن الواضح أن لدينا أيضًا علاقة خاصة جدًا مع الشعب الفلسطيني. بالنسبة لنا الأمر يتعلق بدعم حل الدولتين، وهو ما تفعله أيضًا فرنسا، شريكتنا، ومعظم دول العالم. ولا يمكن تجاهل حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف”، وزادت: “في الوقت نفسه نحافظ على العلاقات مع كلا الطرفين، ما سيسمح لنا، بطريقة موثوقة، بالجلوس إلى طاولة المفاوضات عندما يكون ذلك ضروريا”.

التجسس وبيغاسوس

وجوابا عن أسئلة اتهام المغرب في قضايا التجسس التي تم تحريكها إبان توتر العلاقات مع فرنسا قالت سيطايل: “نحن ندرك في ما يتعلق بالتجسس أنه تم الاعتماد على تقرير كيان ما لمجموعة من الصحافيين، من قبيل Forbidden Stories وجمعية تسمى منظمة العفو الدولية. عندما يتم اتخاذ القرارات المهمة على أساس تقرير يحتوي على معلومات مقدمة من أصوات غامضة إلى حد ما فإننا ندرك أنه لم يتم تقديم أي دليل على الإطلاق على حيازة المغرب هذه التكنولوجيا المسماة بيغاسوس”.

وواصلت سفيرة الرباط بباريس: “اليوم تم تجاوز هذا الأمر، ولا أود أن أقول إن الأمور أفضل فحسب، بل تم اجتياز مختلف اختبارات الثقة، وأوضحنا سوء التفاهم والأخطاء الفادحة”، متابعة: “لقد أدرنا ظهورنا في بعض الأحيان، لكن مرة أخرى هذه العلاقة التي لا يمكن استبدالها بين المغرب وفرنسا هي قوية للغاية، لأنها تقوم على الصداقة والأخوة والمصالح المشتركة من أجل رخاء شعبينا. كما تعلمون، لا يقتصر الأمر على الأرقام والنسب المئوية والعقود الموقعة هنا وهناك، بل لدينا حقًا عمل مكثف للغاية. لدينا 1.7 مليون مغربي، إما من أصل مغربي أو مزدوجي الجنسية، يقيمون في فرنسا، سواء كانوا مسلمين أو يهودا؛ وهو ما يقوي الروابط بشكل كبير”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

16
  • مواطن أفريقي
    السبت 3 غشت 2024 - 13:29

    نرفض رفضاً قاطعا استعمال الديبلوماسية المغربية مصطلحات من قبيل الصداقة والأخوة بين المغاربة والفرنسيس، هناك مواقف نحتاجها ونؤدي ثمنها وملزمون بجعل مصالح الفرنسيس ببلادنا مرآة لمواقفهم من قضايانا المصيرية، لا أقل ولا أكثر..

  • الزموري
    السبت 3 غشت 2024 - 13:34

    فرنسا عذبت المغرب طويلا
    فبالاضافة إلى عصر الحماية و التي تحولت إلى استعمار صريح
    إلى معاناتنا 50 سنة أخرى مع كابراناتها بالجزائر حيث وضعتهم حراسا
    على المسروقات من الأراضي المغربية و مساعدتهم سرا في خلق
    نزاع الصحراء المفتعل و التي تلعب فرنسا الدور الأكبر
    و ما كان ليكون لو لم تتلق الجزائر الضوء الخضر من قلب باريز
    و هي بذلك خطة تثني المغرب عن مطالبته بالصحراء الشرقية
    و مدنا حدودية أخرى .
    هذا الاعتراف جاء متأخرا و ناقصا من حيث الشكل و المضمون ما لم يتطرق
    للمناطق الأخرى المقتطعة ظلما و عدوانا .
    و ساعدت على جعلها قاعدة لمهاجمة المغرب بواسطة عصابة البوليزاريو .

  • مغربي
    السبت 3 غشت 2024 - 13:42

    اللهم دم العز و النصر و التمكين و الصحة و السلامة و الأفراح و المسرات و التوفيق و التفوق باستمرار على ملكنا المفدى يارب العالمين و كن له ولي و الحافظ و المعين أينما حل و ارتحل الذي يبذل مجهودات جبارة و التضحيات جسام لا تعد و لا تحصى في السر و العلن من أجل خدمة المغاربة المغرب بالسراء و الضراء و المغرب المغاربة بشتى المجالات بوضوح و طموح لا محدود دون ملل او كلل و نكران الذات و من خلفه الكفاءات المغربية الكفوءة على رأسها جنود الخفاء التي تجعل المصالح العليا للمغرب و المغاربة فوق كل اعتبار باستمرار أينما تواجدو بارجاء العالم خلف شعارنا الخالد:
    الله *** الوطن *** الملك .

  • محمود
    السبت 3 غشت 2024 - 13:43

    على فرنسا أن توضح للعالم الاشكال المطروح و المغالطات و الأضاليل
    فرنسا هي التي فصلت و خاطت الخرائط
    و بتقديم فرنسا كطرف رئيسي في اللعبة السياسية
    ستنكشف الأمور للدول التي كانت تتبنى الطرح الجزائري المضلل
    و أكيد خروج فرنسا عن صمتها هذا الزمن الطويل
    العديد من الدول ستصحح نظرتها و لعل أبرزها جنوب إفريقيا
    التي تعرضت لموجة من الأضاليل من طرف الكابرانات .

  • محمد القضيوي.
    السبت 3 غشت 2024 - 14:00

    ما معنى ان قرار باريز ليس وليد اللحظة؟ وليد ماذا إدن؟؟؟
    لماذا كل هذا الوقت لمسايرة اقتراح المغرب بالنسبة لقضية الصحراء التي هي مغربية أبى من ابى و كره من كره ما و التاريخ خير دليل على ذلك دامت فرنسا هذه تستحود على كل المعطيات الوثائقية و الخرائط التي تثبت ذلك دون منازع و تاتينا السفيرة بهذه الخرجة!!!

  • افتخر يامغربي
    السبت 3 غشت 2024 - 14:04

    الكفاءات الوطنية موجودة للاسف قليلة جدا

  • ملاحظ
    السبت 3 غشت 2024 - 14:05

    الجزائر لا تخاف من فرنسا وأسبانيا وألمانيا. الجزائر مستقلة في قراراتها وتستطيع أن تعيش بمفردها دون الحاجة إلى أي طرف آخر

  • علي
    السبت 3 غشت 2024 - 14:13

    بلا ما تبقاو تضحكو علينا
    الاعتراف لا يكون برسالة او تغريدة الاعتراف يكون في مقر الامم المتحدة و امام الجميع .
    شاهدنا من قبل اعتراف اسبانيا و كيف وقف رئيس الحكومة الاسبانية في الامم المتحدة و لم يقدر على ذكر الاعتراف و قال حال يرضي الاطراف في إطار الشرعية الدولية و بالتالي لاجديد .
    شي واحد يشرح ليا مع الاعتراف الوهمي الفرنسي بدات المشاريع تذهب الى فرنسا ، فرنسا تعمل بمنطق عطني و ندير ليك شوية ديال الخاطر
    تغريدة ترامب المنتهية صلاحيته كان المقابل بها بيع العرض و الدين و اعطاء الضوء الاخضر لابادة ش

  • amin sidi
    السبت 3 غشت 2024 - 14:33

    سلام .ملاحض. الجزائر عندها جوج حاجة سحب السفير او وقف تصدير كرعان دجاج

  • Medmaroc
    السبت 3 غشت 2024 - 14:33

    اعتراف اسبانيا تم فرنسا له قيمة رمزية مهمة لانهما الدولتان المستعمرتان، كانتا اصل المشكل، وشاهدتان على الأوضاع اتناء قدومهما للمنطقة.
    هدا الاعتراف اخرج القضية نحو مسار مغاير داخل المنتضم الدولي. لان اي تراجع عن هدا الموقف ، سيوضح ان مواقف الدول ليست قضية مبادئ كما يسوق له( تصفية الاستعمار، حقوق الشعوب. ..) وإنما قضية مصالح . وبالتالي نكتسب الشرعية للدفاع عن مصالحنا بكل الطرق.

  • للمسمى علي
    السبت 3 غشت 2024 - 14:44

    السياسة لايفقه فيها الا السياسيين المحنكون والمغرب له ادمغته ورجالاته في الميدان باختصار المهم والواقع هو ان الصحراء في مغربها والمغرب في صحراءه مند المسيرة الخضراء،اكثر،من نصف قرن وسيبقى فيها الى ان يرث الارض ومن عليها ..اراد من اراد وكره من كره .

  • أبو سعد
    السبت 3 غشت 2024 - 15:05

    نعم المرأة المغربية. تدافع في قنوات و وسائل الإعلام الفرنسي عن مواقف المغرب و عن مغربية الصحراء بالموضوعية و الحكمة و البلاغة و بجرأة أدبية متميزة.

  • مغربي
    السبت 3 غشت 2024 - 16:56

    فرنسا هو صانعة و مهندسة مشاكل المغرب منذ قرون عديدة و هي التي قسمته مع إسبانيا حتى يتسنى له إقتسامه إلى نصفين و هي التي استطعت منه أراض ضمتها إليها إبان إحتلالها له و هي التي إقتطعت من المغرب موريتانيا و منحتها الإستقلال و هي التي جيشت الحزائر ضد المغرب و جعلتها تتبنى البوليساريو.

    فرنسا لم تتصدق على المغرب بشبه إعترافها بمغربية الصحراء و يجب عليها الإعتراف بمغربية الصحراء الشرقية.

  • maymounn
    السبت 3 غشت 2024 - 21:18

    هل المغرب في حجة ملحة لتزكية من فرنسا بالعتراف لصحرائنا التي هية في ارضنا وماهو المقابل الربط الخط السكت TGV الدارالبيضاء باكدير او استغلا الكهرماء المغربي الشركات الفرنسية او استغلا شركت الحليب السو ق المغربية بحليب المجفف ان هاته الضج الاعلامية من وسائل الاعلام المغربية بهدلة واضحكة للدولة العميقة اما حان الوقت على ان نبرهن لفرنسا ان المغاربة شرفاء نزهاء جادين لهم طموج في بنا الوحد الافريقة حتى يسبقون التقدم الاربي الدي بدا في الانحطاط الاقتصاد والخلاقي
    فر نسا ستبقا الد ول المتعجرف التي تنهب وتسعبيد الافارقة

  • رياض
    السبت 3 غشت 2024 - 22:07

    هاد المرأة دارت في عام داكشي لي ما دارو اي سفير سابق، برافو عليها. لهذا يجب على المغرب تعيين النساء بكثافة في مراكز القرار اما الرجال فلم يفعلوا شيء ا في هاته البلاد سوى الجلوس في المقاهي او هدر المال العام.

  • متتبع
    السبت 3 غشت 2024 - 23:37

    ان دولة فرنسا-ومعها غالبية دول اتحاد الاوروبي_هي سبب مشكل -الوحدة الترابية للمغرب-،فقد حولت الحماية(1912)،الى استعمار،واستنزفت،خيرات البديل(المنتوج الفلاحي-الفوسفاط-الموارد الطبيعية-الموارد البشرية…)فقد جزأت المغرب -متقاسمة مع اسبانيا-وبترت اراضيه،شرقا وجنوبا،،،ومنحت المنطقة الشرقية-للجزائر-التي كانت(ولاتزال) تعتبرها،اقليما تابعا لها(لان استفتاء1962)كان شكليا،فقط،_فدوگول،ارضى النخبة العسكرية الفرنسية التي كانت تحكم الجزائر-وهي لاتزال،-الى اليوم_،لذلك،ففرنسا،وحلفائها_الغربيين_لم يتصدقوا علينا،لانها،هي من اسست لهذا_الصراع المغربي الجزائري_انتهى الكلام.

صوت وصورة
أثمنة اللحم البلدي والمستورد
السبت 24 أكتوبر 2026 - 17:56 7

أثمنة اللحم البلدي والمستورد

صوت وصورة
ترحيل مهاجرين أفارقة بالدار البيضاء
السبت 24 أكتوبر 2026 - 14:38 18

ترحيل مهاجرين أفارقة بالدار البيضاء

صوت وصورة
قفزة جديدة في أسعار الدجاج
السبت 24 أكتوبر 2026 - 11:48 8

قفزة جديدة في أسعار الدجاج

صوت وصورة
مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن
السبت 24 أكتوبر 2026 - 00:35 5

مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن

صوت وصورة
154 ألف حالة طلاق بالمغرب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 21:00 20

154 ألف حالة طلاق بالمغرب

صوت وصورة
عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 20:30 6

عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب