أصيب شاب يبلغ 36 عاما بكسور وجروح وُصفت بـ”الخطيرة”، أمس الأحد بجماعة تادرت في إقليم جرسيف، إثر محاولته الانتحار بإلقاء نفسه من أعلى قنطرة وادي “الكطاف”.
وذكرت مصادر محلية أن حالة الشاب المعني استدعت نقله على وجه السرعة صوب المستشفى الإقليمي في جرسيف لتلقي العلاجات الضرورية، في الوقت الذي باشرت فيه مصالح الدرك الملكي تحقيقا في ملابسات الحادث.
وفي حادث منفصل، تعرّض شاب في العشرينيات من عمره لإصابات متفاوتة الخطورة، إثر سقوطه من الطابق الثاني لبناية بالقطب الحضري “غياطة” بجرسيف.
ويوجد الشاب العشريني، وفق المصادر ذاتها، تحت المراقبة الطبية بالمستشفى الإقليمي لجرسيف؛ فيما لم يتم التأكد مما إذا كان الحادث الثاني يتعلّق بمحاولة انتحار أو سقوط عرضي.
اللهم رد بشبابنا الضائع ردا جميلا نسمع فقط الذكور ربما لا شغل ولا عمل ولا زواج….. الشباب وضعه الحالي يحترق كالشمعة واصبح جثة بلا روح ومع اكراهات الحياة والضغط الرهيب أصبح الانتحار اقصر طريق والعياذ بالله.
لم يعد له مايخسره. تكمل دراسك و لايوجد عمل .تبحت على العمل. للرجل غير متوفر. مدونة الاسرة ضدك. تدخل فى السوشيال ميديا..البنات و المثلين يربحون الاموال و يتباهو بمايحققونه..ولاتعرف مادا يقع من حولك. و تضن ان مشكلتك فى هدا العصر هوا انك ولدة رجل له مبادئ و قيم. و يبقى لك الحل الوحيد السجن او الانتحار
الامور في المغرب لا تبشر بخير يجب على المسؤولين ان يفكروا في الشباب وخلق فرص الشغل و محاربة الفساد وخاصة الموظفين الاشباح الذين يؤثرون على البطالة
ليكن في علم الجميع ان فلندا الدولة التي تحتل المراتب الاولى في الرفاه الاجتماعي و كذلك دولة لها اعلى دخل فردي تعاني من كثرة الانتحارات لذلك لا تقولوا ان الفقر و البطالة و ان الامور التي لا تبشر بخير في المغرب هي السبب.
يقول الله تعالى :”و من أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا” فالأمر ليس بالسهل فوالله ثم والله أن البعد عن الله و فراغ قلب المؤمن منما هو روحي هو الذي يسبب هذا الضنك فيصاب المرء بأمراض نفسية يصعب فهمها فتصير الدنيا ضيقة في خاطر المصاب فلا يرى حلا سوى االتخاص من هذه الضغوط سوى الانتحار نسأل السلامة و العافية. فلا تقطعوا الاتصال مع الله و لو المداومة على الصلاة مهما كان حالها.