لقي شاب في العشرينيات من عمره مصرعه في حادث مأساوي على الطريق الرابطة بين سبت أولاد النمة ودار ولد زيدوح بإقليم الفقيه بن صالح . وقع الحادث عندما اصطدمت دراجته النارية بكلب ضال خرج فجأة من إحدى الحقول المجاورة للطريق.
ووفقًا لمصادر هسبريس، كان الشاب عائدًا من موسم أولاد إبراهيم بدار ولد زيدوح في طريقه إلى منزله، حين فوجئ بالكلب على الطريق بالقرب من مستشفى القرب بسبت أولاد النمة. ما أدى إلى فقدانه السيطرة على الدراجة واصطدامه بعنف، ما أسفر عن إصابته بجروح بالغة على مستوى الرأس.
وعلى الفور، انتقلت فرق الوقاية المدنية إلى مكان الحادث، حيث تم نقل الشاب بسرعة إلى مستشفى القرب الذي لا يبعد سوى كيلومتر واحد عن مكان الحادث. ورغم الجهود المكثفة التي بذلها الفريق الطبي لإنقاذ حياته، إلا أن الشاب لفظ أنفاسه الأخيرة نتيجة جروحه الخطيرة.
جدير بالذكر أن هذا الحادث الأليم أثار تساؤلات متجددة حول مشكلة انتشار الكلاب الضالة وضرورة إيجاد حلول للحد من هذه الظاهرة، التي تشكل تهديدًا مستمرًا لسلامة السكان وحياتهم.
إن لله وإن إليه راجعون اللهم اجعله من أهل الجنة وارزق أهله الصبر والسلوان
لاحولا ولا قوة إلا بالله إنا لله وإنا إليه راجعون
يجب الحزم مع مالكي الكلاب الشرسة أين هو تطبيق القانون. مجرمون يرعبون المواطنين ويسببون مآسي. أمًا الملالة الضالة في كل مدينة ….فاس…..
هذا يسىء لبلدنا.
شكرا هسبريس
كم من اصحاب الدراجات ماتوا بسبب الكلاب الضالة التي تتكاتر عاما بعد عام.فعلى أسرة الفقيد رفع دعوة ضد المسؤولين هناك.فقد نجح أحد الأشخاص جهة الصحراء في دعواه بعد أن تسبب له كلب في حادثة
هذا الشاب رحمه الله و احسن اليه…لكنه عبرة لكثير من الذين يتهورون في قيادة دراجاتهم بسرعة جنونية دون ان يحسبوا ألف حساب لمخاطر الطريق و مفاجآتها…..
ما ذنب الكلب المسكين لنجعله شماعة نعلق عليها أخطاء البشر….
مسألة الأجل و الأقدار الربانية لانقاش فيها ولا غرام واحد من الشك !!
نحن نخوض فقط في الأسباب، حين جاء في المقال عبارة فرق الإنقاذ فلا يذهب خيالكم بعيداً. هي فقط سيارة بها سرير و رجل أو رجلان مع السائق لنقل المصاب.
أما معدات الإنعاش و الإنقاذ فالمستشفى الذين ذهبوا إليه لا يتوفر عليها بقي فقط أن تتوفر عليها سيارة الإسعاف.
لإنقاذ نفس بشرية وجب الأخذ بالأسباب أولا ثم نرى مشيئة الله كيف ستكون. ولا ننسى أن هناك من ينجو بحادث أخطر من هذا الذي وقع مع الكلب.
مرة أخرى، نخوض فقط في الأسباب.
إنا لله و انا اليه راجعون اللهم ارحمه واغفر له واسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان وانا ،قدر الله ما شاء ،ظاهرة الكلاب الضالة غزت جل مناطق المملكة ،الاخطر من دلك تظهر عليها آثار أمراض جلدية ،ناهيك عن من الطفيليات
خاص حلول لارتداء الخوذة لا حول و لا قوة إلا بالله
le chien n’a pas de tete pour réfléchir, il faut faire attention aux animaux, dans certains pays on puni pour avoir heurté un animal
السبب هو السرعة الجنونية إضافة إلى التهور والطيش لأغلبية أصحاب الدراجات الصينية. وعوض الخود الواقية يضعون السماعات للإنعزال عن الواقع والبحت عن الإتارة الشيئ الدي يأتي بموت سريع.
إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه وأكرم نزله ووسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد
رحمه الله تعالى….السبب هو السرعة المفرطة وعدم ارتداء الخودة، وحينما أقول الخودة لاأقصد بها الخود التي يرتديها معظم سائقي الدراجات، تفاديا للتوقيف من طرف أعوان الشرطة، بل أقصد الخودة من النوع الممتاز التي تحمي الرأس عند الإرتطام…الطريق كلها مفاجئات فلا داعي للسرعة المفرطة…الله المستعان.
أولا رحم الله الفقيد وانا لله وانا اليه راجعون
ثانيا من حق جميع الكائنات ان تعيش على هذا الكوكب بنظام وانتظام
يجب هلى السلطات وضع ملاجئ لهذه الكائنات المسكينة حتى تعيش في سلام واطمئنان جنبا الى جنب مع جميع المخلوقات
إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم تغمذه برحمتك.
السرعة ثم السرعة ،
المناطق القروية تعرف بمثل هذه الحوادث ، كلاب ضالة ، حيونات أليفة مثل البقر والغنم والحمير وغيرها دائما ما تباغت السائقين.
الحدر ثم الحدر
رحم الله الفقيد، هل كان يرتدي خوذة الرأس؟ لأن الكلب جزء من الطبيعة أما الدراجة فمن صنع الإنسان …
الأسباب كثيرة والموت واحدة، إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم ارحم صاحب الدراجة برحمتك الواسعة وارزق اهله وذويه الصبر والسلوان، ربما هذا الشاب لم يكن مرتدي الخودة والسرعة الزائدة
يجب على شبابنا المستعملين للدراجات النارية أن يتنبهو ويلعلموا أن العواقب وخيمة ،فكثيرا من شبابنا نراهم يتهورون ويستعرضون العضلات بدراجاتهم غير واعين بماينتظرهم ،فالمعطيات الواردة في المقال تفيد بأن الفقيد لم يرتد الخوذة ،ويسير بسرعة كبيرة ،وكيف كان الحال رحمه الله تعالى.
انا لله وانا اليه راجعون ارتفعت وفيات اصحاب الدراجات وانا اقول دائما وعشتها عدم ارتداء الخودة المزيد من التوعية
تاخر وصول سيارة الاسعاف ربما كانت محط تقصير .الكل يعلم كيف تتم عملية الاسعاف في المدار القروي.
ما يمكن ملاحظته بخصوص الدراجات النارية: السرعة المفرطة وعدم ارتداء الخوذة الواقية بل إن الكثير من الشبان في القرى والبوادي لا يتوفرون على وثيقة التأمين….
اي حادثة سواء تشوه اعتداء او موت من قبل كلب الوم فيها كل تلك الجمعيات الي ما خلاتش الداخلية تقوم بعملها مثل السابق مما أدى إلى تكاثر الكلاب في جميع المدن كانهم عصابات كلاب متحولة يتحملوم كامل المسؤولية
يجب على الزائر لمدينة سوق السبت ان يرى مايقوم به أصحاب الدراجات من استعراض وسط المارة والسيارات ….حسبي الله ونعم الوكيل
الله يرحموا حتى السرعة وعدم إرتداء الخودة اثناء السياقة وعدم الإنتباه من اسباب الحوادث
حتا انا فالبلاد خرج ليا كلب فطريق لكن غادي بشوية ودايما كنلبس الخودة واخا دوار بعيد عن جوندارم مكيكنوش كن كنت غادي بسرعة كن ذخلت فيه