دعا الشاعران المغربي طه عدنان والجزائري حرز الله بوزيد أول أمس السبت بالدار البيضاء، إلى فتح الحدود البرية بين المغرب والجزائر.
وأوضح الشاعران، خلال قراءتهما لقصيدتين بعنوان “أبيات شعرية ضد الحدود” في إطار الدورة ال16 للمعرض الدولي للنشر والكتاب، أن الفكرة تولدت بمحض الصدفة خلال لقاء بمعرض الكتاب بالجزائر.
وقال الشاعر المغربي إن الأدب يعكس الواقع المعيش ويعبر عن أحاسيس الشعوب في هذا الصدد.
يذكر بأن الشاعر المغربي طه عدنان ازداد سنة 1970 وترعرع في مدينة مراكش ويقيم منذ 1996 في بروكسيل. وأصدر عدة دواوين شعرية باللغتين العربية والفرنسية منها ديوانه الأخير “أكره الحب“.
من جانبه، عرف الشاعر الجزائري حرز الله بوزيد ، صاحب ديوان “الإغارة” وصالون “الإمتاع والمؤانسة”، بالكتابة عن “الجزائر الافتراضية” وبكتابة أغاني الأطفال.
يشار إلى أن الدورة ال16 للمعرض الدولي للنشر والكتاب المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس تحت شعار “العلم بالقراءة أعز ما يطلب” يكرم هذه السنة المغاربة المقيمين بالخارج احتفاء بإبداعاتهم وإنتاجاتهم الأدبية والتعريف بها لدى القارئ المغربي.
و الله قلت هذا منذ زمن و دعوت له فلماذا كان حرام التحدث في قضية الصحراء مع العلم انها تهم الشعوب اولا قبل المترفين لانهم من يكتوي بنار الفتن ايها المؤمنون الشرفاء في الجزائر اننا اخوة وقد عبث شياطن الجنرالات بيننا فاتمنى نتصالح و نتعاون و ننسى الماضي الذي لم نرتكبه وهذا واجب جوار كل مسلم ومثقف لاننا في زمن الاتحاد و التكاثف بدل الفرقة اللعينة ومن ياججها العن
لم تقولوا هل الكلب في الصورة جزائري او مغربي او ما بينهما
1-الجزايري عدو وخى تولدو ( أليس
أغلب حكامهم ولدوا ودرسوا في المغرب?)
2-الجازايري ما يرجع حبيب وخا الكرموس يولي زبيب
ليس هناك امل في فتح الحدود حتى يدخل الجنرالات ولاد الحركي عملاء فرنسا قبورهم ويبقى وجه ربك دو الجلال والاكرام
espérant que cette frontière restera fermé pour l’éternité ya rab que voulez vous de ce pays qui nous ruine depuis 35 ans .j’en aurais jamais la moindre sympathie pour ce pays de voyous ni pour la plus part de ses habitant qui qui nous empoisonne la vie même hors frontières les avoirs chez moi ils me serais insupportable qu’ils reste dans leurs trous là au moins je les verrais pas .
سبحان الله!
حتى الشعراء ديال جوح دريــال ولّـوْ كيتدخلو ف السياسة!
الجزائري ما عندي به غرض المغربي للي انسى الحرب و الإرهاب و المرتزقة انسى بأن الجزائر نكرت الخير من زمان و رفعت في و جه المغرب السلاح كتبا “أبيات شعرية ضد الحدود” وكان الأحرى “أبيات شعرية ضد الحروب”يسبقوا العصى قدام الغنم يُشعِّران ضانين نفسهما أن المشكلة في المشكلة في الحدود من قال لهما أنهما يعبران عن ما يريده الشعب المغربي قل لجل المغاربة ستفتح الحدود سيجيبونك “الله يحضر السلامة أتركوا الحدود مقفولة” بالنسبة لي لو كان بيننا و بينهم سد أو أي شيء يمنع العبور لأن من غدر بالخفاء و بالعلالي كالجزائر لا يُؤتمن له و كما قالوا سيادنا الأولين ” للي بدلك بخيط بدلو بحيط”
اظن ان ماينقص الشعوب المغربية هو الارادة فى الوحدة واعتقد لانه عندما تنضج الشروط ال\اتية و الموضوعية للوحدة فالشعوب ستفعل ذلك لامحالة كما فعلت الدول الاوروبية فى نهاية الثمانينات فالشعوب عندما يكتمل وعيها وينضج وترصى قواعد الثقة فى ما بينها.لكن لابد من انتلجنسيا تدعم هذا الوعى وتفتح قنوات لمناقشة هذه الامور والدفع بالتوجه العام الى هذه المسالةفى الصحف و عبر الانترنيت قصد تواصل الشعوب المغاربية لان هناك ما يجمعها اكثر مما يفرقها فلنتواصل ولنتعارف فيما بيننا عبرالانترنيت وارجو ان اتلقى ردودا على هذافى القريب العاجل من ابناء المغرب العربى على العنوانى الالكترونى قصد المناقشةولما لا تكوين منتديات داعية الى تحطيم الحدود.
بربكم هل تعرفان جوانية حكام الجزائر؟ هل تعرفون منازلهم الأولى في حي لازاري بوجدة؟ هل تعرفون أن بوتفليقة تستقبل أمه في حامة مولاي يعقوب بحفاوة كل سنة هي المولوعة بهذا المكان مثلما كان ابنها مولوعا بأصدقائه في رحاب فيلاج لازاري؟ هل تعرفون كيف كانت أسر الوجديين تتكلف بأسر الجزائريين يوم المقاومة إلى أن تنكركوا جملة وتفصيلا لكل حسنة مغاربية؟ أجل لا، لأنكما لم تكونا يومذاك في مدينة وجدة.. فقط امثالي يحق لهم أن يتكلموا عن كل هذا لأنني عاشرتهم في حضن أسرتنا ولي أصدقاء لا يمكن أن أنساهم رغم أنهم نسووا تماما مثل حكامهم الماضي الذي كان يجمعنا.. كفانا من الشعارات التي نرفعها من جهة واحدة؟ كفانا من النشوة في لحظات لقاء لا يمثل حقيقة يمكن أن نقبض عليها بالأصابع العشر؟ الثقافة ثقفافة، والواقع شيء آخر.. وها هي الكرة اللعينة جعلتنا نلتقي مرة أخرى وسيأتيكما الواقع بالخبر اليقين.. يجب يا إخوتي أن نتصالح مع الذات؟ كيف؟ لست أدري في حضرة الجينرالات الذين نعرفهم واحدا واحدا.. نعرف نواياهم ومقاصدهم.. أجل انطلاقا من المنطق الذي كان من المفروض أن نعانقه معا، هذا هو عين الصواب، لكن أي منطق يمكن أن نعانقه إذا كان مصدره الثكنات العسكرية.. معذرة إخوتي إن اتتكم كلماتي قاسية، فأنا ابن جندي ترك أباه أضلاعه الستة مهشمة في معركة آسا..أنا ابن جندي خاض حرب الرمال، وآوى أسرا من الجزائر لكن واقع الحال شيء آخر..
ليست لنا مشكلة مع الشعب الشقيق الذي ننحدر وإياه من أصل واحد ولا نكن له إلا الاحترام والتقديرإلا اننا لن نسنى الكره والحقد الأعمى الذي دفع النظام العسكري إلى طردو تشريدآلاف المغاربة وتجريدهم من أعز مايملكون وإبعادهم عن اهلهم وذويهم دون جرم ارتكبوه في عهد بوخروبةالذي اساء المعاملة ولم يراع لا حق الأخوةولاحسن الجواروإنما تصرف تصرفا لايليق بمقام رئيس دولة بل اعتدى عليهم لأنهم مواطنون عزل سيقتصون منه ومنه ومن أزلامه الذين لازالوا يحكمون الشعب بقبضة من حديد،ولكن ماذاينتظر من قوم شنوا حرب إبادة على بني جلدتهم ذهب ضحتهاألآلاف المؤلفةمن الأبرياءالجزائريين غير القتل وسفك الدماء.نخن المغاربةنرحب بكل امازيغي عربي شقيق في بلده المغرب لكني شخصيا لاأغب في الانفتاح على بلد لم نر منه يوما خيرا او اعترافا بالجميل وعلى رٍأسهم الوجدي.
لا لفتح الحدود حتى يدخل الجنرالات الفاسدون ولاد الحركي عملاء فرنسا قبورهم ويبقى وجه ربك دو الجلال والاكرام
فقط اريد ان انبه كاتب المقال الشاعر طه عدنان ترعرع ودرس بمدينة اسفي حيث حاز على شهادة الباكالوريا من ثانوية الحسن الثاني باسفي
(وكان المغرب أغلق حدوده البرية مع الجزائر في 1994 اثر تفجير فندق ..) ليس صحيح المغرب لم يغلق الحدود مع الجزائرعبر التاريخ ولو مرة بل اكتفي بفرض التاشيرة عقب الاحداث الارهابية التي كانت وراءها المخابرات الجزائرية والتي كانت تهدف من خلالها لنشر الارهاب في المغرب العربي ككل لتبين للعالم انداك ان الارهاب ضاهرة عالمية وشارك في هدا العمل الارهابي الدعوا رشيد المقيم بفرنسا والدي اتقي بالجنرال العماري وهو الدي اشرف علي تدريب وارسال المجموعة التي نفدت عملية الفنق..وفي الاخير وخلاصة القول انا من منطقة حدوية واعلم جيدا ان المسؤلين في الجزائر لا يرغبون في فتح الحدود لان فتح الحدود مع المغرب سوف يسبب لهم مشاكل كثيرة وسوف ينقلب عليهم الشعب الجزائري مما سيكتشفه من خيرات واعمار وتقدم خلال زياراته للمغرب تماما كما حدث سنة 1988 كما كان يقول المواطنن الجزائري وقتها كيف يعقل انتم المغارب لا بترول ولا غاز وعايشين خير بنا…….