بعدما طالتها انتقادات واسعة بسبب المقارنة التي عقدتها بخصوص مستوى تلاميذ مدارس الريادة والمدارس العادية دافعت وفاء شاكر، مديرة الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة طنجة تطوان الحسيمة، عن نفسها وتمسكت بالرأي الذي عبرت عنه في إحدى القنوات الرسمية.
وقالت شاكر، في رد على سؤال لجريدة هسبريس حول الموضوع، على هامش الزيارة التي قادت محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، إلى عدد من المؤسسات التعليمية بأقاليم الشمال، إن مسؤولي وممثلي الوزارة لا يدلون بتصريحات غير مسؤولة.
وأضافت المسؤولة ذاتها، في رد غير مباشر على تصريحات عدد من النقابات التي وصفت خرجتها بـ”غير المسؤولة”: “لا يمكن لأي مسؤول كان أن يخرج بأرقام أو تصريحات غير مسؤولة، لا يمكن أبدا البتة”، وزادت موضحة: “ربما تختلف القراءات، وربما لم نعط الوقت لنشرح الموضوع ونقدم بعض المعطيات الضرورية”، معبرة عن تفهمها تصريحات وآراء المغاربة الذين لم يفهموا التصريح في شموليته، بحسبها.
وشددت المتحدثة ذاتها على أن القراءة تختلف من شخص لآخر، موضحة كيف عملت على التوصل إلى الأرقام التي أعلنتها وأثارت جدلا كبيرا، إذ قالت: “إذا أخذنا مؤسسة مغربية فمتوسط مستوى التلميذ أنه أحسن من 50 بالمائة من التلاميذ وأقل من خمسين في المائة الآخرين”.
وتابعت شاكر مبينة: “إذا أضفنا التطور الحاصل في مدرسة الريادة والمقدر بحوالي 32 في المائة إلى المتوسط البالغ 50 بالمائة فسيصبح الرقم هو 82 في المائة”، واستدركت: “أنا أتفهم ردود الفعل لأن من لم يتتبع الحوار من الأول وكيف بنينا هذا الأمر ووصلنا إلى الرقم المعلن لن يفهم الحقيقة”، واعتبرت أنها لم تقصد أن “هؤلاء التلاميذ متفوقون والآخرين ليس لديهم مستوى أبداً”.
وأفادت المديرة ذاتها بأن “مؤسسات الريادة بذل فيها جهد كبير من أجل إنجاح الإصلاح وتنزيل المشاريع”؛ مواصلة: “لكن ينبغي أن نعرف أن مشاريع كبرى تسير بالموازاة مع المؤسسات غير المعنية بالريادة في الوقت الحالي”، مؤكدة أن الهدف الذي تنشده الوزارة هو “تعميم مؤسسات الريادة في أفق 2027 لتصبح النموذج الحقيقي المعتمد داخل المملكة”.
وكانت مديرة الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة طنجة تطوان الحسيمة وفاء شاكر قالت إن مستوى تلميذ واحد يدرس في مدرسة من مدارس الريادة يعادل مستوى 80 تلميذا في المدارس العادية، ما أثار موجة من الانتقادات والردود الغاضبة، خاصة من النقابات التعليمية، التي وصفت تصريحاتها بـ”اللامسؤولة والتمييزية بين أبناء المغاربة”.
يجب اقالتها من منصبها هذا هو الصواب..بلينا بمسؤولين غير مسؤولون…
حقيقة الكلام أن مؤسسات الريادة لن تعطي أية نتائج تبهر،لأن أغلب السياسات المتبعة في ميدان التعليم تفتقر إلى البركماتية.
ههه اية ريادة والواقع يشهد بتردي نظام التعليم بالمغرب اخرجوا للشارع الاطفال والشباب ما بقاوش كيدخلوا من الزنقة شي شاد كرة كيخبط في الحيوط شي شاد الجوانات كيفتخ فيها الخلاصة ان طلب العلم في العمومي اصبح اكبر وهم و الميزانية المرصودة له اكبر خسارة مع عدم وجود نية حقيقية للاصلاح والتطوير وتملص الاسرة من التربية و مواكبة ابناءهم بالمنزل والمدرسة خلاصة الكلام الريادة كلمة كبيرة بزاف على حالة تعليمنا العمومي
مبغيناهاش احتا كاباء وأولياء التلاميذ رجعونا غير اقرا لبوكماخ ولوحة والطابشير كما قراو اباءنا ونكون لكم ممتنين ولكم اباجر
انا اتفق معها مدرسة الريادة مدرسة جيدة مقارنة بالمدرسة السابقة وانا اتحدث عن تجربة فعلا قد بذل فيها مجهود كبير لتدارك نواقص التلميذ في المواد الاساسية الرياضيات والفرنسية والعربية وانا ارى ان جيل مدرسة الريادة سيعيد للتعليم بريقه الذي زال بتلك المناهج الصعبة التي كانت على المعلمين قبل التلاميذ ، فعلا احببت فكرة مدرسة الريادة
إذا افترضنا صحة الطرح الذي اعتمدته 50%+32%=82%إذن أحسن تلميذ في مدارس الريادة أفضل من أسوأ تلميذ في مدرسة عادية ب 82درجة ولكن الفرق بين افضل تلميذ في مدارس الريادة وتلميذ متوسط في مدرسة عادية لا يتجاوز 32 نقطة
اقسم بالله،والله على ما أقول شاهد،وكأستاذ زاول المهنة لمدة تفوق ثلاثة عقود،ان مستوى التلاميذ ،في مدرسة الريادة التي ازاول بها عملي،و التي لا يزيد عمر الريادة فيها عن سنة واحدة فقط، قد تحسن بكثير و أصبحت المدرسة متفتحة و ملهمة وأكثر جاذبية،و مستوى التحصيل والعطاء لا يقارن فيها عما كان عليه الحال سالفا
شهد شاهد من اهلها.
كفانا تشاؤما وتجهما
Point final
انا لاافهم كيف يطبقون تعليم في ما يسمى بمؤسسات الريادة واخرى عمومية دون تعميم !؟؟ اذن هذا تمييز بين الاطفال المغاربة او هذا تعليم طبقي ، وحدوا البرامج التعليمية وكفى من التجارب الارتجالية .
لو يأتي وزير آخر للتعليم ويقول أن مدارس الريادة بدون جدوى ولا داعي لها لرأيتهم كلهم إنقلبوا وبدؤوا يطعنون في مدارس الريادة. كما حصل مع الباشلور في التعليم العالي الكل كان يطبل له وعدد كبير من الاجتماعات والزيارات ولما جاء الوزير السابق وألغى ذلك الكل بدأ يطعن في الباشلور.
كترة الزيارات مع الدخول المدرسية الى مراكز برمجت للزيارة عسى لو كانت الزيارة مفاجأة كما كان يفعل المرحوم الوافا
الإصلاح الحقيقي يبدأ بإعطاء رجل التعليم حقه، رجل التعليم يجب أن يكون في قمة الهرم، من حيت المكانة المادية و المعنوية، لأن رجال و نساء التعليم هم من يبني إنسان المستقبل، بالإضافة إلى الأسرة طبعاً.
أما هذه الهرطقات التي يخرجون علينا بها كل مرة، فإنها فقاعات ليس إلا.
بعض اصحاب المكاتب. ما كي عرفو حتى اسماء المدارس التابعة لهم. بالأحرى يوضعو تقييم إيجابي لما يسمى مشروع المدرسة الرائدة. للأسف يستحيل شي موظف عمومي ينتقد ذاك المشروع لان أموالا طائلة بدرت فيه. كان الاولى بها بناء مدارس و تكوين الموارد البشرية. هذا العام وفي إحدى المدارس الثانوية باحياء الدارالبيضاء وصل التكدس في القسم الواحد 56 تلميذا
ابنتي كانت تدرس في مدرسة خصوصية التحضيري و الثاني مقابل 1000درهم في الشهر، المدرسين هناك يعتمدون 90% على التمارين المنجزة في المنزل يعني ان ولي الامر هو الدي يتعب في إعداد الابن للدراسة علما انه يبدل مجهودا اكثر بالرغم من ضغوطات العمل و ووو . لكن اتضح لي انها لم تستفيد اي شيء من هده المدرسة ، قمت بتغيرها إلى مدرسة رائدة السنة الماضية و الحمد لله تحسنت .
المدرسة الخصوصية مقرراتها تفوق طاقة الطفل اما الرائدة فتتماشى مع قدراته.
هذه إهانة وتمييز في حق آلاف التلاميذ. في بلد آخر يؤمن مسؤولوه بالديموقراطية، هذا التصريح اللامسؤول، يؤدي إلى استقالة صاحبه على الفور. المسؤولة التربوية، مزال كى تخرج عينيها، وتحاول أن تبرر موقفها بكون كلامها لم يفهم ووضع في غير سياقه، لواه هناك قراءات مختلفة، والناس لم يفهموا كلامي ودكشي، تلميذ واحد في مدارس الريادة، يساوي 80 تلميذا في المدارس غير المنخرطة في المشروع، كلام واضح ولا يحتاج شرحا ولا تأويلا. وأخيرا، لي اليقين أن المسؤولة التربوية، لا تفقه شيئا في هذا المشروع، وغير مطلعة على مقاربة التدريس وفق المستوى الحقيقي أو المناسب، والحقيقة يعرفها فقط، الأساتذة الممارسون في الفصول، فهم من يمررون روائز الموضعة وبعدها يدعمون المتعثرين، ثم بعد ذلك ينخرطون في التعليم الصريح، ووحدهم لهم القدرة على تقييم هذه التجربة، لأن لهم علاقة مباشرة بالتلميذ الذي هو محور هذه البيداغوجيا، بينما السيدة ، تتلقى الأرقام لا غير.
وا أسفاه عل ما آلت إليه المدرسة العمومية شتان بين اليوم والأمس ،إنه يحاولون جاهدين إنتاج جيل لا يفهم بل يوجه ..مثل القطيع ..جيل لا يهمه إلا نفسه جيل لا يهمه التاريخ و الماضي جيل يسعي بدون هدف ….دراسة بدون مرجع ولا كتب …….اتقوا الله في هذا البلد