شباب مغاربة يثيرون الجدل بزيارة جماعية إلى إسرائيل .. حرية أم استفزاز؟

شباب مغاربة يثيرون الجدل بزيارة جماعية إلى إسرائيل .. حرية  أم استفزاز؟
صورة: أرشيف
الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 12:00

أثارت زيارة 24 شابا مغربيا إلى إسرائيل، نظمتها جمعية “مغرب التعايش” بالتعاون مع مؤسسة “شراكة” التي تتخذ من تل أبيب مقرا لها، بتمويل من الحكومة الألمانية، وعُقدت على هامشها لقاءات مع مسؤولين إسرائيليين، أبرزهم أمير أوحانا، رئيس الكنيست، ومائير بن شبات، مستشار الأمن القومي الإسرائيلي السابق، جدلا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة في ظل تزامنها مع استمرار الحرب على غزة التي تندد بها شريحة واسعة من المغاربة الذين يطالبون بإسقاط “التطبيع” وقطع العلاقات مع إسرائيل.

وفي وقت دافع فيه منظمو هذه الزيارة التي تستمر إلى غاية 13 يوليوز الجاري عنها، على الرغم من ظهورهم في مقطع فيديو وهم يرقصون في حفل غنائي إلى جانب مواطنين إسرائيليين في مدينة القدس، معتبرين أن من حقهم التعبير عن قناعاتهم الشخصية وعن تضامنهم مع “دولة صديقة” تعترف بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، بتعبيرهم، أكد منتقدون أن هذه الزيارة “شذوذ” عن الموقف الشعبي الذي طالما عبر عنه المغاربة بخروجهم إلى الشوارع لإسماعه إلى العالم، منددين باستغلال إسرائيل هؤلاء الشباب من أجل تبييض صورتها والتغطية على “الجرائم” التي ترتكبها في حق الفلسطينيين.

“قضية بعيدة”

قال فيصل مرجاني، الرئيس المؤسس لجمعية “مغرب التعايش”، الذي قاد وفد الشباب المغربي إلى إسرائيل، إن “هذه الزيارة لا تمثل بأي شكل من الأشكال مواقف المغرب إن على المستوى الرسمي أو على المستوى الشعبي، كما لا يحق لبعض الجهات أن تحتكر تمثيل المملكة على هذين المستويين ولا يحق لها تجريد أي أحد من وطنيته أو اتهامه بالخيانة والعمالة وهو يعبر عن قناعاته الشخصية”، مضيفا أن “زيارة الشباب إلى إسرائيل تأتي في إطار المساهمة في تطوير العلاقات المغربية الإسرائيلية باعتبارها علاقات تاريخية تتجاوز تاريخ توقيع اتفاقيات أبراهام إلى أبعد من ذلك”.

وأوضح مرجاني، في حديث مع هسبريس، أن “مغرب القرن الواحد والعشرين، ووفق مرجعيته الدستورية، يستوعب كل الأصوات، سواء المنادية بتطوير العلاقات مع إسرائيل أو حتى تلك المناهضة لهذا العلاقات، وفق منطق دستوري يكفل الحق والحرية في التعبير”، موردا أن “الشباب الذين زاروا إسرائيل إنما يرومون مساندة هذه الدولة التي اعترفت بمغربية الصحراء في أحلك محنتها مع حركة حماس، وهو منطق يفرضه مبدأ التضامن الذي يؤطر العلاقات الدولية مع الدول الصديقة”.

وسجل المتحدث أن “الذين يناهضون اليوم إقامة علاقات طبيعية مع إسرائيل إنما يُعارضون المصالح الاستراتيجية للمغرب، إذ لم يسبق لهم أن علقوا على مواقف الفصائل الفلسطينية من الوحدة الترابية للمملكة وعلى عن العلاقات المشبوهة لبعض هذه الفصائل مع إيران التي أقرت الخارجية المغربية بدورها الداعم للانفصال في الصحراء المغربية”.

في السياق نفسه، قال مرجاني إنه “لمن المؤسف أن تعد قضية الوحدة الترابية للمملكة، التي تعد ثابتا من ثوابت المملكة، بالنسبة للذين يهاجمونا، مجرد قضية ثانوية يسكتون عن الدوس عليها كلما تعلق الأمر ببعض الجهات التي يبنون قضيتها البعيدة على همومنا الاستراتيجية والتنموية كمغاربة”، مشيرا إلى أن “البعض منهم وصل حد التشكيك في مصداقية مؤسسات ووزارات سيادية خدمة لأجندة تريد المزايدة على موقف المغرب من النزاع في فلسطين، الذي اتخذت فيه المملكة مواقف ومبادرات متقدمة على بعض الدول بما يتماشى مع طموحات الفلسطينيين أنفسهم”.

“تبييض وجه إسرائيل”

تبريرات “غير مقبولة” بالنسبة لأوس الرمال، رئيس حركة التوحيد والإصلاح، الذي قال إن “زيارة هؤلاء الشباب إلى إسرائيل هي أولا شذوذ عن شبه الإجماع الشعبي للمغاربة حول مسألة التطبيع مع هذا الكيان المحتل وحول ضرورة قطع كل العلاقات معه”، مضيفا أن “من يريد الذهاب إلى إسرائيل لا يحتاج إلى مبرر أو إلى التحجج بالعمل على تطوير العلاقات أو غيرها من المبررات الأخرى، والدليل أن هؤلاء الأشخاص يذهبون إلى إسرائيل حتى قبل التطبيع غير أنهم كانوا يذهبون في إطار من السرية قبل أن يصبح الأمر علنيا وعلى مرأى ومسمع من الجميع”.

وانتقد الرمال، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، “محاولة تبييض وجه إسرائيل التي قالت مباشرة بعد توقيع اتفاقيات التطبيع إن قضية الصحراء لا تعنيها، وإن الأمر موكول للأمم المتحدة للحسم فيه، والدليل على ذلك أيضا الخرجات الأخيرة المتعمدة لرئيس وزرائها المستفزة للمغرب دولة ونظاما وشعبا، التي تعمد فيها إظهار خريطة المغرب مبتورة من صحرائه لغايات معينة”.

وأوضح رئيس حركة التوحيد والإصلاح أن “القرار الشعبي المغربي واضح، وهو الرفض المطلق لإقامة أي علاقات مع هذا الكيان”، مشيرا إلى أن “بعض الشباب المثقفين والحاصلين على شهادات عليا، سبق أن ذهبوا إلى إسرائيل بمساعدة جمعيات تقوم على تسهيل سفرهم بموجب عقود عمل مغرية، قبل أن يجدوا أنفسهم مجبرين على العمل كجواسيس من داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة”.

وسجل المتحدث أن “استقبال الشباب الذين زاروا إسرائيل من طرف كبار القادة والسياسيين، يكشف في الحقيقة محاولات إسرائيلية لاستغلالهم لتبييض صورة الاحتلال التي أصبحت سوداء لدى كل الشعوب والدول في ظل الجرائم والمذابح اليومية التي يرتكبها في حق الشعب الفلسطيني”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

106
  • el97
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 12:07

    من هم هؤلاء الشباب ؟ والى أي حزب أو هيئة أو منظمة ينتمون ؟ وهل هم فعلا مغاربة ؟ وما هو الهدف من هذه الزيارة ؟ تلك مجموعة من الاسئلة يجب معرفتها قبل الخوض في الموضوع ، وكيف ما كان الحال فإنهم لا يمثلون سوى أنفسهم …

  • مغربي
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 12:08

    بيننا علاقات، إذن عادي تبادل الزيارات. اسرائيل و فلسطين دولتان كاملتا السيادة.
    أعلم أن تعليقي لن يعجب أحدا، لكنها الحقيقة و الواقع السياسي

  • aziz
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 12:08

    ركز مزيان على هاد السطر : موردا أن “الشباب الذين زاروا إسرائيل إنما يرومون مساندة هذه الدولة التي اعترفت بمغربية الصحراء “في أحلك محنتها” مع حركة حماس، وهو منطق يفرضه مبدأ التضامن الذي يؤطر العلاقات الدولية مع الدول الصديقة” اودي هزلت

  • احمد
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 12:08

    و الله هزلت اطفال و نساء و رجال غزة يقتلون كل يوم و نحن نتودد للصهاينة و نبارك لهم بفعلنا هذا الذي يعد محفزا لمزيد من التقتيل و التشريد.فهنيئا لكم و بالصحة و الراحة الحجة ……..

  • الجبلي المساري الوزاني
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 12:09

    هؤلاء يمثلون أنفسهم..فقط ولا يمثلون الشعب المغربي المقاوم ..المتضامن مع حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة التاريخية ..على كافة أراضيه..اتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله

  • محمد
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 12:09

    فلنجرب زيارة لغزة و للقدس و سنرى الملايين يريدون الذهاب، ليس للفسحة بل للمواجهه و للحرب ضد العدو الصهيوني المفسد في الأرض ضد الإنسانية

  • نورالدين
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 12:10

    عار عليهم.من يساند ظالم فهو مثله.الا يرون بأم عينهم المجازر التي ترتكب يوميا في حق اخواننا الفلسطينيين ام انهم عمي لا يبصرون.

  • Izem n Atlas
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 12:11

    المغاربة اليهود من حقهم زيارة بلدهم المغرب اين ما كانوا.

  • احمد
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 12:11

    يهود مغاربه يزورون أهلهم.

  • مجهول
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 12:12

    نظرية خالف تعرف و صافي . يترزقون بااقضية

  • لوجيك دو بركان
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 12:13

    تنطبق عليهم المقولة الشهيرة إن لم تستحي ففعل ماشئت، لم يستحيو وفعلو ما أرادو، عار عليكم خاصة في هذا الوقت، ألم يند لكم جبينكم بفعلكم هذا، هل وصلت بكم سذاجتكم وحب ذاتكم إلى هذا الحد، كيف تجرأتم على تمريغوجهنا في التراب بإسمنا نحن المغاربة، والله عيب عليكم بخذلانكم العلني هذا

  • khalid52
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 12:13

    هذا شيء طبيعي جدا، السياحة ليست سوى فرصة ذهبية لاكتشاف ثقافة و تاريخ البلدان.
    و اسرائيل هي من ساهمت فى بناء حواجز الرمل في الصحراء المغربية ضد الأعداء الجزائريين

  • عادل
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 12:13

    خطوة جريئة صراحة…أعدوا جوابا لربكم…فاليوم عمل وغدا حساب…ولنا إخوان في غزة دماؤهم في رقابكم…

  • abdessamad
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 12:14

    لا يمثلوننا , والزمن سيدوووور دورته . فلا داعي للاستعجال والاستفزاز

  • مغربية
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 12:16

    هؤلاء يهود مغاربة ذهبوا لزيارة اخوانهم في الدين فهم يمثلون انفسهم انتهى الامر

  • متساءل
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 12:19

    اللهم زد وبارك!!!
    ماذا كان سيكون رد فعل الدولة عندنا لو نفس الشباب قاموا بزيارة “تنظيم داعش” او اي من الحركات المصنفة إرهابية…
    تم لنتكلم على التوقيت
    اكثر من
    38000 شهيد
    حكومة من أقصى أقصى اليمين!
    المجاعة و جرائم حرب لا تعد ولا تحصى بشهادة منظمات دولية…
    أين الحكمة!
    وهل يمكن التكلم على التعايش في هذه الظروف؟
    لو كنا أمام تصرف دول معتبرة اقل شيء سنتكلم على اخضاعهم للتحري بمجرد ولوج ارض الوطن لأنها محاولة لتوريط الشعب المغربي في اجندات خارجية عنصرية مجرمة من ناحية التستر عليها بتنظيم أمور جانبية… من شأنها المس بمكانة المغرب في محيطه الاسلامي العربي الإنساني عموما.

  • مغربي
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 12:21

    أحيي هؤلاء الشباب وأتمنى لهم زيارة ناجحة لدولة إسرائيل. من حق المغاربة المدافعين عن العلاقات المغربية الإسرائيلية أن يعبروا عن رأيهم وقناعتهم.

  • saad
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 12:21

    فعلا اجوبتهم في محلها لا يحق لأحد أن يحتكر الدبلوماسية الموازية..لي باغي فلسطين شغلو هذاك بالنسبة للمغرب إسرائيل دولة صديقة أبى من أبى و كره من كره.

  • مواطن أفريقي
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 12:21

    شيء يجعلنا نشعر بالذنب ازاء عائلات عشرات آلاف ضحايا حرب الإبادة وعموم المؤمنين بعدالة القضية الفلسطينية

  • محمد
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 12:22

    قال الله تعالى: وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لا تَعْلَمُونَ[البقرة:30]

  • Karim
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 12:23

    على الأجهزة الأمنية مراقبة حركات وسكنات هؤلاء الشباب الذين أصبحوا مشاريع تجنيد للموساد الإسرائيلي

  • المتتبع
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 12:23

    هؤلاء لا يمثلون الا انفسهم واذا كانت وحدتنا الترابية لن تتم الا باعتراف اسراييل الدولة المغتصبة فالمغاربة جميعا كل الأقاليم الصحراوية في دمهم وتبا لاسرائيل ولهؤلاء الذين يسمون أنفسهم مغاربة وزاروا اسرائيل في هذا الوقت

  • the shadow of the wind
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 12:25

    العقيدة الأمنية الصهيونية والتي تبلورت ومنذ الخمسينات آنبنت على العمل على إضعاف كل الدول العربية وتفجيرها من الداخل أو عن طريق عدوان خارجي. فدولة الكيان بنت عقيدتها الأمنية على أن إستمرارية دولته لن تتأتى إلا عن طريق القوة لأنها تؤمن أن أغتصابها لفلسطين لن يقبل به العرب أبدا، وأن مصير دولتهم سيكون مصير الدول الصليبية التي تأسست إبان الحروب الصليبية والتي أنتهت بالزوال بفقدانها التفوق على محيطها العربي في القرن 11 و12 و13 . دولة الكيان، وحسب عقيدتها الأمني، تعتبر المغرب (كدولة عربية) دولة عدوة وتؤمن بأن تفجير المغرب من الداخل أو بعدوان خارجي، من أحد ضمانات آستمرار دولة الكيان. من يحج لدولة الكيان فهو يخدم أهداف دولة الكيان في إضعاف المغرب وخلق التوترات بين مكوناته اللغوية من أجل الرمي به في حرب أهلية تدمر نسيجه الوطني وتخلق منه دولة فاشلة، كما فعلوا بدول عربية أخرى، وبأيدي أمريكية مثل احتلال العراق ، وإشعال الفوضى الخلاقة والتي أسموها ربيعا عربيا وماهو إلا زمهرير قاتل دمر أوطانا وهجر الملايين وجعل منهم قطعانا من الجياع الهائمين في الطرقات يبحثون عن أرض تأويهم من تشرد وتطعمهم من جوع.

  • يهود مغاربة
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 12:25

    يجب طرح الاسئلة :
    ماهي ديانة هؤلاء الشباب المغاربة الذين قاموا بزيارة إسرائيل؟
    ماهي المواضيع التي ستناقش خلال هذه الزيارة؟
    اما اذا كانت الزيارة ضدا في من يتضامنون مع غزة فهذا تحدي للسياسة الخارجية للمغرب التي نددت مرارا بالجرائم التي ترتكبها إسرائيل في حق الفلسطنيين.

  • مغربي حر مسلم مع وحدتنا الترابية وضد الصهاينة عربا ويهودا.
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 12:25

    لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.

    لكن الحمد لله الذي يميز الخبيث من الطيب..

    ﴿ لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَىٰ بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ﴾. صدق الله العظيم.

    هنيئا لكم بصداقة اسرائيل وبرقصكم في تل ابيب مع اخوانكم قتلة النساء و الاطفال في غزة العزة ..

    اما صحراؤنا فهي في مغربها ولن نحتاج لا الى اسرائيل ولا الى غيرها للدفاع عنها…الهذه الدرجة تجدون انفسكم ضعافا لا تقوون على الدفاع على ارضكم..؟!
    المغرب وعبر تاريخه دافع عن أرضه ومصالحه ولم يساعده أحد الا سواعد ابنائه رجالا ونساء…

    اما ان نتحالف مع الشياطين بدعوى الدفاع عن مصالحنا فهذا هراااااء..

    نتحالف مع الحق ونتمسك بهدي نبينا وقرآن ربنا ليكون الله معنا وينصرنا على من عادانا هو ولينا و مولانا..

    واش باقي زعما ماعقناش…ماذا إستفادت مصر او الاردن من معاهدات السلام مع الصهاينة…

    ديرو عقلكم ولا تكونوا دوابا يسوقكم الصهاينة الى حيث شاؤوا.

    والنصر لإخواننا في غزة Viva Palestine

  • Maghribi
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 12:26

    إنني أؤيد هذه الزيارة التي قام بها هؤلاء المواطنون الشباب إلى دولة إسرائيل. يجب أن أقول لا للتطبيع بجميع أشكاله مع الجزائر. الجزائر هي عدونا الأول

  • Azar
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 12:26

    شباب يهود مغاربة………. . خير الكلام ماقل ودل………

  • محمد
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 12:26

    شئ عادي المغاربة دايرين بحال داك الغياط مرة دار العروسة و مرة فدار العريس المغاربة توقع منهم كولشي

  • عروب
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 12:28

    بتمويل من الحكومة الألمانية……..
    اغلبهم صغار السن بالعربية لا يمتلون الا أنفسهم. المغاربة الاحرار أبرياء منهم.
    فلسطين حرة.

  • الفاضل
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 12:28

    حتى ولم لم يكونوا لا مغاربة ولا مسلمين فعيب عليهم زيارة هذا الكيان الذي يقتل يوميا أطفالا ونساء ويهدم الأبنية والمساجد والكنائس، إن التعايش لا يعني التجرد من إنسانيتنا ودفاعنا عن الحق والقيم ، للأسف أصبحنا نسمع ونرى ما كنا لا نتوقعه أبدا في زمان مضى وولى.

  • شاب مغربي
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 12:29

    نحن لا نشك في وطنية احد و كل شخص حر في التعبير عن رأيه و موقفه و توجهه شريطة الا يمس او يشكل خطر على الاخر ، لكن السؤال الذي اريد طرحه و اعرف اجابته مسبقا، كتالي :
    نحن شباب مغربي نفترضا مثلا اننا نريد التضامن مع الشعب الفلسطيني و نريد الذهاب الى القدس المحتلة و نلبس الكوفية الفلسطينية و نرقص الدبكة و نرفع شارة النصر مع شعبنا الفلسطيني و نعبر عن تضامننا اللامشروط و الذي تفرضه علينا واجبتنا الانسانية و انتمائتنا العرقية و الدينية لهذا الوطن الجريح، و اخذ صور من هناك نبعث من خلالها رسائل و تنشر على مواقع الصحافة ، هل لنا من السبل ما تخول لنا الوصول الى فلسطين هل توفر لنا نفس الوسائل و تعبد لنا الطرق لفعل ذلك؟؟؟؟
    الجواب اكيد لا ثم لا ثم لا ، من هنا نعرف ان اصحاب الحق دائما يحاربون و دائما يهمشون و تنمق صورة المجرم ليصير صاحب حق و صاحب ارض.
    لك الله يا شعب فلسطين و لك الله يا قبلة المسلمين

  • مغربي حر
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 12:31

    ليست لا حرية ولا استفزاز بل هو غباء وجهل وقطيع يساق…

    بطبيعة الحال هناك من يستغل هؤلاء لتحقيق أهداف معينة هناك من يستفيد ماديا ومعنويا من هذه المبادرات التجميلية لوجه اسرائيل البشع القميء..

    اما الحديث عن الصحراء المغربية وتبادل المصالح فحق اريد به باطل…وسنستفيد كما استفادت الاردن ومصر من علاقاتها مع اسرائيل…سيرو قراو اوليداتي ووعاو ووعيو ولادكم ولا تكونو خرافا تساق.

  • مغربي و مند قرون
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 12:34

    زيارة لا محلة لها من الإعراب و في وقت غير مناسب بالمرة أود أن تكتمل زيارتهم هاته بالذهاب إلى قطاع غزة وهي تحت القصف لتكتمل لهم الصورة اكيد هؤلاء لا يمثلون موقف الشعب المغربي .

  • آيت معندوش
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 12:37

    فرصة ذهبية لهؤلاء الأشخاص لينددوا و يعبروا عن رفض أغلبية المغاربة الأحرار لسلوكات و اعتداءات الصهاينة ضد إخوتنا الفلسطينيين و بذلك زرع الكراهية بيننا و بين إخواننا اليهود.
    للأسف رقصوا على أرض سقيت بدماء الأبرياء.

  • الإنسانية فقط
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 12:39

    الشباب الذين زاروا إسرائيل إنما يرومون مساندة هذه الدولة التي اعترفت بمغربية الصحراء في أحلك محنتها مع حركة حماس، وهو منطق يفرضه مبدأ التضامن الذي يؤطر العلاقات الدولية مع الدول الصديقة” حسبنا الله ونعم الوكيل

  • yhowa
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 12:39

    ربما يريدون جعلهم جواسيس على المغرب

  • ارانب المشكاة
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 12:41

    حقيقة هؤلاء هم من يعيشون في رغد وترف في هذا البلد الغريب هنيئا لكم ماهي إلا حياتنا الدنيا

  • Rachid
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 12:42

    سياسة الاختراق وخلف مناوءين وداعمين وجواسيس ومراسيلين قصد التاثير،هؤلاء الشباب الدول الغربية تمنحهم منح وتسهيلات السفر الى أوروبا واعطاءهم منبر أو منصة الاحساس بالوجود

  • العابر
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 12:45

    في ظروف الحرب على غزة ،يعد هذا الفعل قمة الاستفزاز.
    الغريب أن لا أحد بادر إلى نصح هؤلاء الشباب بتاجيل الزيارة على الأقل…كثيرون كانوا يعلمون و لم يبادروا لاقناع……..

  • بن خيرى
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 12:46

    تبريرات واهية منذ متى كانت دولة الكيان صديقة للمغرب دولة الكيان لاصديق لها فى الكوكب حتى امريكا التى تدعمها بالمال والسلاح تجسست عليها وقصة الجاسوس جوناثان بولارد معروفة للجميع وقد استقبله نتنياهو ومنحه الجنسية الصهاينة لاولاء لهم إلا لكيانهم

  • ضدد جرائم الصهيونية
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 13:05

    تعامل مع إسرائيل متل تعامل مع داعش والقاعدة وبوكوحرام فكلهم تنظيمات إرهابية ولايمكن إعتبار إسرائيل دولة للن أفعالها افعال العصابات إجرامية وزيارتها هو مساندة لارهاب.فالقتلى من الأطفال والنساء من طرف هذه الكيان الإرهابي تعدت كل الارقام.

  • سهيل
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 13:08

    الفلسطينيون اولى بزيارة بل و بالرجوع الى ارضهم التي طردوا منها.

  • موحا
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 13:10

    هل تقبلون بزيارة شباب فلسطينيين لمخيمات البوليزاريو؟!!

  • حقيقة جمبلة
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 13:12

    و من قال ان كل شبابنا و حكامنا مسلمين و عقلانيين يوجد الكتير من الكفار و الضالين و الى الله الحساب بالدنيا قبل الاخرة

  • ELRHARIB BOUCHAIB
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 13:12

    اذا سقطت كل الاعتبارات فيبقى على الاقل الشق الانساني الذي يوجب التضامن مع الفلسطينيين الذين يتعرضون لابادة يشهد عليها الحجر و الشجر وتتفرج فيها كل البشرية . ستبقى وصمة عار على الخذلان وظلم الانسان لاخيه الانسان في الدنيا ويوم الاخرة سيقف الجميع امام الله

  • محمد
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 13:15

    نحن من نقول كلمة التعايش اما هم فهم صهاينة لن يقبلو بالتعايش مع مسلم ان لم يكن في صيطرتهم لقد خدلتم الشعب المغربي شباب تاءه منعوه بأن يعرف دينه شباب يعوم في بحر سيغرقه ما هدا

  • الياس
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 13:18

    الصحراء مغربية باعتراف إسرائيل أو من دونه والقضية الفلسطينية قضيتنا جميعا وفلسطين حرة حرة باعتراف دولي او من دونه
    فكما تخوض حماس والشعب الفلسطيني حربا وجودية طاحنة بخصوص قضيتهم فكذلك سنخوض حربا تشعل العالم بأسره من أجل قضيتنا
    العالم من شرقه الى غربه ومن شماله الى جنوبه يعرف من هم المغاربة عبر التاريخ
    “”نحن المغاربة شعبا وملكا نرفض المساومة على القضية الفلسطينية وندعم إخواننا الفلسطينيين بكل قلوبنا ودعواتنا لهم بالنصر وإنه لقريب انشالله “”

  • مغربي
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 13:18

    بقاو تسترو بحال هاد الاخبار ، راه بحال هاد النوع ماكنظنش انا انهم مغاربة أحرار أبا عن جد .

  • ayoub
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 13:25

    لا هم منا و لا نحن منهم ، الجمعيات تتبع دائما من يمولها و بما أن التمويل ألماني ، فهذا واضح وضوح الشمس. يا للعار من يتبع المال مقابل الكرامة

  • hamid
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 13:25

    نحن أربعة وأربعون مليون مغربي وهؤلاء أربعة وعشرون والنسبة واحد في اثنين مليون. لا يمثلون إلا أنفسهم دعهم يسترزقون.وحسبي الله ونعم الوكيل فيهم

  • مصطفى
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 13:26

    مادام هناك من يشتري المنتوجات الصهيونية في المغرب رغم حملات المقاطعة تعبيرا عن رفض الظلم على العزل في فلسطين فهذا لا يدل إلا على أن هناك الكثير في المغرب لا يبالي بقضية القدس والقضية الفلسطينية فكل شيئ متوقع..

  • Hamza
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 13:27

    هذه المجموعة لاتمثلنا كمغاربة، ونحن بريؤون من أفعالهم

  • مناهضة للكيان الصهيوني
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 13:28

    نحن براء منهم و هم يوم القيامة يوم الحساب مع من احبوا

  • سعيد
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 13:28

    هؤلاء يجب معاملتهم كالعائدين من سوريا وافغانستان بعد 11 سبتمبر .
    على المخابرات التحقيق مع هذه المجموعة وعلاقتها باسرائيل والمانيا .
    كما يجب حل هذه الجمعية .
    الصحراء مغربية لا نحتاج لا الصهاينة ولا النازيين الجدد.

  • عابر سبيل ١
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 13:31

    على العموم الغدر داءما يأتي من القريب في هذه الضروف التي يمر بها في فلسطين أرى امه استفزاز وعند عودة هذه المجموعة يجب مراقبه قطوة بخطوة لأنها تشكل خطر على الأمن العام.
    كنت من المدافعين على علاقة لين المغرب وإسرائيل ومن المدافعين في كل المواقع الآن غيرت رأيي واصحبت اقول انهم خطر على كل الديانات.

  • مغربي حر
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 13:31

    {أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا}
    [النساء : 139]

  • خالد
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 13:32

    على الدولة المغربية مراقبة كل هولاء الذين يزورون هذه الدولة مراقبتهم مراقبة شديدة انا مواطن عادي ولكن على الإنسان أن يكون ذكي وفطن في هذه الأمور هولاء ستستهدفهم الموساد للعمل كعملاء وخونة لبلدهم فحذاري يجب أن نكون أذكى منهم لا ثقة فيهم لقد تجسسوا على اقوى حلفائهم فما بالك نحن

  • ملاحظة
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 13:36

    اخلاقيا لاترقص مع من يعتبر بشر حيوانات بشرية يستحقون الدبح والابادة.لايهمنا اعتراف اسرائيل بمغربية الصحراء ولا نحتاجها.هناك اجماع وتراص للشعب والقيادة بمشروعية مغربية الصحراء.نحن من يؤدي الضرائب لشراء الأسلحة . اسرائيل لم تنوره في إهانة الجميع.ومامعنى ان تمول المانيا الرحلة؟ بداية شرخ ادق اسفين التفرقة بين مكونات المغرب باللعب على وتر هوس العرق والهوية.والخراب على الابواب .فهل من رشيد؟

  • yael
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 13:37

    لماذا لايتكلمون فقط باسمهم وهم ياخذون قضية الصحراء المغربية مطية وان كانت كذلك فالصحراء ان كانت مغربية وليس في ذلك شك فهي منهم براء..
    فقط اقول يأتي يوم لاينفع معه الندم لهؤلاء ولغيرهم…

  • وجهة نظر
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 13:37

    زيارة إسرائيل و الإرتماء في أحضانها أو حتى الإرتماء في حضن الشيطان حرية شخصية و تعبير عن موقف شخصي و لكنهم تجاوزوا ذلك عندما رفعوا الراية المغربية … فبدا الأمر و كأنهم يعبرون بزيارتهم لإسرائيل عن موقف شعب بأكمله أو موقف رسمي للدولة المغربية … و هذا ما لا يقبله المغاربة و يستنكرونه

  • taha
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 13:43

    لقد قالوا انهم يعبرون عن قناعاتهم الشخصية و هم احرار في ذلك و لهذا فهم يمثلون انفسهم فقط اما المغاربة الاحرار فهم ضد التطبيع بكل اشكاله و مع المقاومة الفلسطينية المجيدة ولا عزاء للمهرولين

  • houcine
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 13:44

    إذا كانت هذه الزيارة ستساهم في إطفاء نار هذه الحرب فمرحبا ،وأذا هي شيئ اخر غير مرحب

  • Rhizlane El Mekkaoui
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 13:50

    حنا ضد التطبيع وتعيش فلسطين حرة ابية free free free Palestine

  • sabri
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 13:51

    هؤلاء يشترون بقضية اخواننا في فلسطين تمن قليلا، أنتم لا تمثلونا

  • مغربي حر
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 13:51

    لا حولة ولا قوة الا بالله
    يمثلون انفسهم ولا يمثلوني لا من قريب ولا من بعيد معظم المغاربة مع الشعب الفلسطيني

  • thabet lachhab
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 13:52

    عن اي اعتراف تتحدثون
    آخر صورة لخريطة العالم العربي كانت الصحراء مبتورة أثناء لقاء نتانياهو مع وسائل الإعلام
    يجب على المملكة الشريفة ان تراجع اوراقها مع هذا الكيان
    و ان لا ترتمية في مستنقع ظاهره مودة و مساندة و باطنه حقد و تآمر و اغتيال

  • غريب
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 13:58

    لم أعد أستطيع فهم سياسة بلادي ما الأهداف ما النوايا ماالغاية المغرب مند القدم هو قوي بأبنائه لا بحلفائه قوي بإرادة و سواعد مواطنيها تقو في كلامي كل حلفائنا الدين نتحالف معهم الان هم أعداء الغد إن لم نقل أعداء اليوم اما بخصوص إسرائيل الإجماع الوطني حول القطيعة مع دولة إسرائيل واضح السياسيون و الجمعويون هم نبض للمواطنين الدين يتكلمون بإسمهم فالسياسي جاء بانتخاب مباشر من المواطن لدلك لا يجب أن يغرد من خارج السرب و السرب واضح في قراره الهجرة نحو إسرائيل لا للتطبيع بل القتال جانب اخواننا المسلمين او على الأقل مدهم بالمساعدة لا أقصد رغيف الخبز أقصد ما يدافعون به عن أنفسهم و النصر للمجاهد و الخدلان للدين باعو و يبيعون قضيتهم التانية من باع القدس كن على أكيد ويقينا سيبيع الصحراء المغربية غدا بثمن أقل من دلك الدي باع به القدس لأن من يخون مرة يخون الاف المرات الصحراء قضيتنا المقدسة عند الضرورة المغاربة يقدمون دمهم و أنفسهم و اموالهم من اجلها لا نحتاج اسرائيل لكي تدافع عنا لأن المغاربة عبر التاريخ المجيد لهده المملكة العظيمة و التي لازالت عظيمة يملكها و مواطنيها قادرة على رفع جميع التحديات

  • ناقد
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 14:03

    لماذا لم تقولو يهود مغاربة لانه في جامع الدول هناك يهود وليس بالضرورة اخفاء الأمر وهم لا يمثلون الا انفسهم عاشت فلسطين حرة أبية تحيا فلسطين و ليسقط الصهاينة المغتصبين ندعو الله ان يرفع عنهم البلاء و ان ينصرهم نصر عزيز مقتدر وان يديم نعمة الأمن و الأمان على بلدنا الحبيب اللهم نصر فلسطين و دمر اعداءك اعداء الدين يا الله

  • احمد
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 14:13

    التاريخ ابوابه من ذهب لا يمكن فتح ابوابه الذهبية الا بمواقف مشرفة تبقى للاجيال المستقبلية .

  • Hizoun
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 14:19

    يرفعون علم المغرب الشريف في نفس الساحة التي كانت بالأمس حيا للمغاربة… و محاها الصهاينة من الوجود بالجرافات…..يا للمذلة…

  • مختار
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 14:21

    تسهيل سفرهم بموجب عقود عمل مغرية، قبل أن يجدوا أنفسهم مجبرين على العمل كجواسيس من داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة”.
    أردت أن أستنشق الهواء فاستعصى علي الأمر
    فبادرت كي أسعف نفسي بشرب كوب ماء .

  • مغربي 1
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 14:32

    العالم العربي والإسلامي يضحك علينا بسبب هذه الزيارة الغير المناسبة أبدا في وقت اسرائيل تقوم بابادة جماعية للفلسطينيين. اكيد ان هذا القرار ليس من “الحرية” بل استفزاز على الأقل.

  • GALA
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 14:33

    الوقت الآن غير مناسب لهذه الزيارة.
    والسلام

  • علمي خالد
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 14:34

    وجود بعض العناصر من سكان المغرب يوالون إسرائيل ليس شيئاً غريبا على أي شعب. فالمغرب عندما كان مستعمرا، كان به أمثال هؤلاء، حيث كانوا يوالون المستعمر و يمجدونه، بل ذهب بعضهم إلى القبول بتنحية الملك الشرعي و تنصيب ملك عميل.

  • كيف
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 14:43

    أنا لا أرى صفة الشباب في وجوه هؤلاء كي أجد لهم عذرا .
    بل أتفحص و أتساءل كيف سمحت لهم أنفسهم بالاقدام على هذه الخطوة الاستفزازية لرضع و أطفال و جثامين شهداء غزة ؟

  • Citizen
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 14:46

    وما هي قناعاتهم الشخصية التي يجب أن نحترمها؟ والله الشباب الأمريكي والاوروبي لهم مباديء اكثر من هؤلاء المتوددين للصهاينة. نزلتم بكرامة هذا البلد إلى الحضيض.

  • ماعندوش
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 14:52

    ( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى
    تتبع ملتهم ) ( ولتجدن اشد عداوة للذين
    امنوا اليهود واللذين اشركوا ) هذا ما جاء
    فى القران الكريم صدق الله العظيم
    بدون اي احد الصحراء مغربية مغربية
    وقادرون على الدفاع عنها بانفسنا عاش
    الملك محمد السادس نصره الله امير
    المومنين

  • ملاحظ بسيط
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 14:54

    اذا كانت اسراءيل دولة صديقة حسب زعمهم، الفلسطينيين اخوة لنا في العروبة والاسلام، وما تقترفه اسراءيل وحلفاؤها في حقهم من ظلم وجرائم شيء لا يقبله العقل، توقيت الزيارة غير مناسب وتواطؤ مفضوح مع المجرمين في جرائمهم.

  • مجرد رأي
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 14:58

    باش نتفاهموا
    هاد الشباب انتهازيين و ما قادرين لا ينصروا القضية الوطنية ولا القضية الفلسطينية ، وكلاهما قضيتان عادلتين ، و تحضيان بإجماع المغاربة حول عدالتهما و شرعيتهما …
    فالصحراء المغربية كاينين جنود مرابطين على الحدود 24/ 24 و كاينين مغاربة الي مستعدين يموتوا عليها و كاين مجتمع دولي اللي مؤيد سيادة المغرب عليها…
    أما القضية الفلسطينية فهي قضية عادلة و المحتل عارف أن المقاومة غادية تفرض عليه حقوق الشعب الفلسطيني كاملة،
    وهاد الشباب باقي خصهم يتشبتوا بالوطنية ديالهم و بالدين ديالهم ( رمزية ومكانة القدس ) و بالقيم الكونية فالانسانية أسبق من كل مصلحة اخرى ، والجرائم المرتكبة في حق الشعب الفلسطيني بكل فئاته يندى لها الجبين…
    شباب ماشين ضد التيار و هوما ماقادرين على والو

  • متتبع
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 15:07

    أشمن موقف شعبي؟؟!! هل هناك دراسة استقرائية لمواقف كل المواطنين المغاربة من العلاقة مع إسرائيل؟!…..على هذا الأساس، يجب على الفلسطينيين أن يقطعوا علاقاتهم مع الجزائر وإيران وجنوب إفريقيا، وكل الدول التي تسير في فلكها، بسبب تأييدها للمرتزقة، قتلة النساء والأطفال…. شباب يبحثون عن آفاق واعدة للانخراط في عالم الشغل ضمانا لمستقبلهم بعد سنوات من الدراسة…..على فكرة، ألمانيا هي التي مولت الرحلة!!!

  • جلال الدين البومسهولي
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 15:10

    من حديث رسول الله عليه صلوات الله: يصبحُ الرجلُ فيها مؤمنًا ويمسي كافرًا ، حتى يصيرَ الناسُ إلى فسطاطينِ ، فسطاطِ إيمانٍ لا نفاقَ فيهِ ، وفسطاطِ نفاقٍ لا إيمانَ فيهِ ، فإذا كان ذاكُمْ فانتظروا الدجالَ مِنْ يومِهِ أوْ مِنْ غدِهِ
    صدق رسول الله عليه صلوات الله

  • ضد التطبيع
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 15:20

    قالك مغرب القرن الواحد والعشرين!لواه واحد القرن! اباركا من النفاق،هذا سميتو خيانة لقضية الأمة الإسلامية ،وبلاش اسلامية،اسيدي هذه قضية انسانية،الم تروا
    احرار العالم يتضامنون مع الفلسطينيين رغم انهم ليسوا بمسلمين ،انما حركتهم الفطرة والمشاعر الإنسانية،ماذا عساي اقول؟
    ان لم تستحي فاصنع ما شئت ،ولا حول ولا قوة الا بالله.

  • simmo
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 15:23

    اقل ما يمكن أن يقوم به كل عربي هو تجاهل هذا الكيان الصهيوني المجرم. زيارة إسرائيل في هذه الظروف تعد مساندة ودعما لهذا الكيان.

  • Hasan
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 15:33

    إذا تناولت الخطبة الموحدة للجمعة موضوع المغاربة اللذين يرتمون في أحضان الصهاينة فسأكون مدافعا شرسا للخطبة الموحدة.

  • مغربي معتز بمغربيته
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 15:34

    الثابت وللأبد أن حكام إسرائيل الصهاينة عقيدتهم مبنية على القتل والإبادة والتدمير … وبالتالي فإن أي محاولة للتقارب معهم هو ضرب من السراب ومحاولة بئيسة لحجب أشعة الشمس بالغربال.
    وصدق الله عز وجل حيث قال :”ولن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم. “

  • Othman Laythi
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 15:39

    هذا عمل متطرف
    ونتائجه ستكون عكسية
    99٪ من المغاربة ضد التطبيع
    وإذا كان التطبيع مقابل الاعتراف بمغربية الصحراء
    فاعلموا أن هذا التطرف سيقابله تطرف آخر سنبدأ بسماعه قريبا وهو رفض المغاربة أنفسهم لمغربية الصحراء مادمت مرتبطة بالصهاينة.
    والنتيجة خسارة مجهودات نصف قرن
    إذ لا خير يرجى من مجرمي الحرب الصهاينة.
    والأيام بيننا.

  • Houda
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 15:43

    احس بالعار انني احمل نفس جنسية هؤلاء …. كيف لكم ان تدعوا التعايش مع كيان تتهمه جميع المؤسسات الدولية بإرتكاب إبادة جماعية و جرائم حرب غير مسبوقة في تاريخ البشرية. حسبنا الله و نعم الوكيل

  • محمد تاوريرت
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 15:53

    لهم الحق ان يلتحقوا بمن شاؤوا، لأنهم احرار، وأنا أقول لهم شيئا واحدا انهم لن يغيروا شيئا من هذا الوطن الذي يدافع عن قضايا أمته الإسلامية، اما بخصوص الوحدة الترابية للمملكة فان المغاربة يشهد لهم العالم بشجاعتهم وليسوا بحاجة ان يعترف بها الجبناء الذين يقتلون النساء والأطفال. وقضايانا الاستراتيجية سندافع عنها بأنفسنا وارواحنا

  • majid
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 16:05

    هؤلاء لا يمثلون إلا أنفسهم ولايشرفنا أن يمثلوا المغرب ولا شرفاء هذا البلد ونحن بريؤون منهم إلى يوم الدين. عاشت فلسطين حرة وابية وليخسئ الضالمون.

  • Chopin
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 16:26

    هؤلاء ان كانو لا يمثلون إلا أنفسهم، فالاحرى ان يتم التحقيق معهم عند العودة….. فأكيد انهم سيخدمون اجندات صهيونية عند عودتهم،

  • ملاحظة
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 16:38

    كن على يقين ان لا أهمية لاعتراف اسرائيل مقارنة مع اعتراف امريكا والمغرب أدى الثمن بالانخراط في اتفاقية ابراهم.وكان هذا أكثر من كاف.فلم الزج بالبلد في اصطفافات خطيرة العواقب على اللحمة الوطنية مقابل طموحات فردية لشباب يبحثون عن مزايا واعراض دون الانتباه إلى خطورة الخطوة.ثم لماذا المانيا تمول هذه الرحلة؟

  • Anonyme
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 16:42

    هاذو باغين غير اديرو خالف تعرف. واش كانو غايديرو نفس الحاجة كون كانوا هما لي ساكنين في غزة و كانوا أولادهم كايتقتلوا و عايشين التجويع. لا حول و لا قوة إلا بالله.
    لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه.

  • عماد عماد
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 17:15

    جواسيس الغد حداري تم حداري على الوطن الحبيب

  • Mezabi
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 17:27

    من خلال الصورة يتبين ان عدد المشاركين لايتعدى 20 فردا لايمثلون الا الخسة والخروج عن إجماع المغاربة الذين ابانوا عن تضامنهم وتعاطفهم مع القضية الفلسطينية والذين اظهروا للعالم ادانتهم للجراءيم الصهيونية

  • خالد
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 17:31

    قل لهم ان يقوموا باستفتاء بالمغرب من مع ومن ضد اقسم كل الشعب المغربي مستعد للتضحية في سبيل القضية

  • Maghreb
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 17:57

    استهداف المغرب ليس بالأمر الجديد. العدو يعرف من أين تؤكل الكتف. مشكلة المغاربة لم تكن أبدا مع العدو الخارجي فنحن الصخرة التي تكسرت عليها امواج الصليبية و من له شك في هذا فليسأل جيوش الفونسو و فرديناند. مصيبتنا في فئة مجهرية لا تمثل سوى نفسها تمتطي علم البلاد و اسم المغرب لتحقق مآرب شخصية و يعود ذلك بالاساس لحقدها على عامة الشعب و ثوابته الدينية و انتمائه لامة الاسلام، و إذا علمنا كيف ينفق عليها العدو بسخاء و يلمع صورتها لكي تطغى على صور المغاربة الحقيقيين و تحقق له ما عجز عنه بآلته العسكرية و السياسية.

  • رشيد
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 18:07

    دماء الاطفال والنساء وتجويعهم على كل من أعان هذا الكيان الغالب. وهؤلاء الشباب بزيارتهم وتضامنهم مع الصهاينة فهم شركاء في الجريمة. والمغاربة بريئين منهم ولا حق لهم حمل الراية المغربية التي تعبر عن شعب مسلم يتضامن مع اخونه في غزة ويعتبر إسرائيل دولة محتلة لا حق لها في أرض فلسطين

  • ABDERRAHIM mi
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 18:39

    يمثلون أنفسهم فقط ! الغالبية الساحقة من المغاربة ضد التطبيع ، وحرب غزة وضعتنا في موقف محرج

  • التعايش والتطبيع
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 18:58

    العملة الواحدة هي التعايش والتطبيع مع من يبتزون المجتمع الدولي برمته وعظمته تحت يافتة معاداة السامية، .الحرب على غزة لطخت سمعة (شعب الله المختار) وهاهم يريدون تبييض سمعتهم بابتزاز شباب مغاربة منهم من هو بريئ ومنهم من لا مبدأ له إلا مصالحه الشخصية .

  • مع التطبيع
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 19:30

    العلاقات المغربية الإسرائيلية قوية و متينة جدا،على الرغم من تداعيات حرب غزة،أجندة إيران و الحزب المتأسلم و بعض الخونة الجزائريين يريدون الفتنة بيننا و إخوتنا اليهود المغاربة.
    لعن الله الفتنة و من أيقظها.

  • NAJIB
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 21:49

    أليس من حق الاخواننا الفلسطنين العيش بسلام في أرضهم…
    الله ياخذ الحق

  • أبو القاسم
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 21:58

    يجب علينا أن نكون متيقنين بأن المغرب في صحرائه و صحراؤنا في مغربنا بدون منازع و بدون اعتراف الصهاينة و دولتهم التي ظهرت نيتها الخبيثة عندما علقت أمام العالم خريطة المغرب مبتورة من صحرائها و زد على ذلك قتل إخواننا في فلسطين بالعشرات يوميا و احتلال أراضيهم و هدم منازلهم .

  • بوراس
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 22:16

    لا تقلقوا ربما يكونوا من العواءل اليهودية التي تسكن في فلسطين

  • أمازيغي مسلم
    الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 23:14

    هم احرار يزورون اي بلد يريدونه و لا دخل لأي شخص كيفما كان أن يتدخل في شؤون الآخرين و اغلب من هم ضد هذه الزيارة فلو وجدوا الفرصة ليسكنوا في اسرائيل لذهبوا لكن هيهات هيهات أتمنى من هؤلاء أن يدخلوا في ما يعنيهم هم

  • مجهول
    الخميس 11 يوليوز 2024 - 23:52

    فلسطين ستبقى حرة إلا الأبد
    هم يمتلون أنفسهم تربيتهم تقاليدهم ، لا يفقهون في التاريخ شيئا ، لو لم تكن امتيازات مالية وراء ذلك لن تجد هده المسرحية ، هم باعو أنفسهم راخصين ، خرفان تجارب لا غير ، صهاينة المغاربة لا غير
    أما الشهداء لهم عند الله اجر

  • Nawal
    الجمعة 19 يوليوز 2024 - 11:06

    أتصور انه لايحق لأي شخص ان يفرض أفكاره ومعتقداته وحتى دينه على اي شخص آخر لانه الكل سواسيه ولهم حرية الاختيار. انت لك رأي واتجاه وتفكير معين وممكن غيرك ليس له نفس التفكير. هناك دول عربيه مع المغرب ودول و منظمات أخرى قليلة مع أعداء المغرب في مسألة الصحراء ومنهم المنظمات الفلسطينية. هؤلاء السادة الذين سافروا لإسرائيل، احرار في رأيهم واتجاهاتهم مازال هم اوفياء للمغرب ومخلصين للوطن الأصلي وقضاياه المصيرية. وعاش المغرب

صوت وصورة
طلبة يطالبون بإنصاف الشهادات
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 21:19 2

طلبة يطالبون بإنصاف الشهادات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | عصام الشرعي
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 21:00

ملعب هسبريس | عصام الشرعي

صوت وصورة
توقف أشغال يعرقل السير بطنجة
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 15:42 2

توقف أشغال يعرقل السير بطنجة

صوت وصورة
حريق سوق المسيرة بالبيضاء
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 13:09 6

حريق سوق المسيرة بالبيضاء

صوت وصورة
دواوير بدون كهرباء في سيدي الطيبي
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 12:13 5

دواوير بدون كهرباء في سيدي الطيبي

صوت وصورة
رالي المغرب يخترق الصحراء
الأحد 27 شتنبر 2026 - 23:36 1

رالي المغرب يخترق الصحراء