هكذا تضبط إمارة المؤمنين الاعتدال والتوازن بين تحديات العصر وروح الدين

هكذا تضبط إمارة المؤمنين الاعتدال والتوازن بين تحديات العصر وروح الدين
صورة: و.م.ع
السبت 12 غشت 2023 - 08:00

يرى الكاتب العام الجديد للمجلس العلمي الأعلى سعيد شبار أن “النموذج المغربي في التدين، الذي ترعاه إمارة المؤمنين، بنهجه سياسة القرب من الناس، تبليغا وإرشادا، من خلال مؤسساته المنوط بها هذا الواجب”، عن طريق “الاشتغال في واقع الناس والإسهام في جلب المصالح لهم ودرء المفاسد عنهم”، هو من “النفع” المأمور به في الإسلام.

ويضيف شبار في دراسة جديدة: “هذا النموذج بذلك في طموحه الإصلاحي أكثر التصاقا بواقع الناس وحياتهم المعيشة، حيث يشحذ بذلك قواه الفكرية والنظرية، ويتجاوز المقولات التغييرية التي معظمها شعارات لا مضمون فكريّا وعمليا تحتها؛ وهي الشعارات التي هيمنت للأسف على فكر المسلمين التغييري والإصلاحي طيلة أزيد من قرن ونصف قرن من الزمان، ولم يتغير بها حال ولا انصلح بها واقع”.

ويرى الكاتب ذاته أن الفرصة اليوم مواتية “لهذا النبوغ المغربي، في الإصلاح العلمي والعملي، كي يقدم للأمة نموذجا في التغيير والإصلاح يكون قدوة لغيره من النماذج”، كما كتب في دراسة “إمارة المؤمنين وضبط الاعتدال والتوازن بين روح العصر وروح الدين”، التي صدرت عن “مركز دراسات المعرفة والحضارة”، وتتضمن تنظيرا وتفسيرا ودفاعا عن تصور الدولة وتدبير الشأن الديني من منظور التراكمات التاريخية والراهنة بالمغرب والاجتهادات المرتبطة بها.

ويذكر المؤلف أن القُطر المغربي تعرّف على نظام “الإمامة والبيعة الشرعية” على مدار “أزيد من اثني عشر قرنا إلى يومنا هذا”، وهو منصب “يحرس الدين من جهة، ويسوس الدنيا من جهة أخرى؛ أي يحرص ويصون الاختيارات الدينية المذهبية التي اختارها المغاربة وتخلصوا من غيرها، والمعروفة بالثوابت الدينية: عقيدةً أشعرية، وفقها مالكيا، وسلوكا جُنيديا؛ وكلها اختيارات مبنية على التوسط والاعتدال، ولزوم يسر وسماحة الدين من غير غلو أو تشدد”.

ويتتبّع الدارس تشكّل “ما نسميها اليوم ‘الخصوصية المغربية’، التي من أبرز مقتضياتها: الاستقلال عن الخلافة المشرقية، عدم التأثر كثيرا بالخلافات المذهبية الفكرية والعقائدية التي عرفها المشرق، بناء النسق السياسي والديني الخاص، وعلى رأسه الاختيارات المذهبية وإمارة المؤمنين، والقدرة النقدية والمراجعة الاستيعابية للعلوم والمعارف المنقولة والوافدة حتى داخل النسق المذهبي الواحد، ورسوخ هذه الاختيارات عبر القرون في الدول المتعاقبة على الحكم، وكونها الثابت الذي لا يتغير، حيث صارت تشكل الهوية الحافظة لوجود الأمة والضامنة لأمنها واستقرارها”.

وكتب شبار أن هذا قد “استمر إلى عصرنا الراهن مع جيل علماء الاستقلال والإصلاح، ومع مأسسة مشيخة العلماء وتنظيم عملها وجهودها” في عهد الملك الحسن الثاني، ثم “الانطلاقة الأوسع التي هي تحول نوعي وكمي على مستوى مؤسسة العلماء” على عهد الملك محمد السادس، رئيس المجلس العلمي الأعلى؛ حيث “تمت دسترة هذه المؤسسة وهيكلتها، وتعميمها على الصعيد الوطني، وتنويع أنشطتها التكوينية والتأطيرية للقَيِّمين الدينيين، وتفعيل وظيفتها التواصلية مع المحيط الاجتماعية والتربوي، والصحي والبيئي وغيره”.

وعبر برامج تأطيرية ومؤسسات تكوينية، عددتها الدراسة، يرى الكاتب العام للمجلس العلمي الأعلى أن دور “المجالس العلمية” لمختلف أنحاء البلاد: “صيانة وحدة وانسجام الخطاب والعمل الديني؛ وذلك بدرء الفتنة عنه”، و”تنمية وترقية المحيط تفاعلا مع مؤسساته المختلفة، تربوية وصحية وبيئية وغيرها”، علما أن “هذا كله جزء هام وعنصر حاسم من عناصر الإجابة عن الاستقرار المغربي والأمن الروحي فيه، واللَّذين تحميهما وتصونهما معا إمارة المؤمنين”.

ولا ترى الدراسة انفصالا في “منصب الإمامة بين مجالي الدين والدنيا”؛ بل إن “تلازمهما تلازم وظيفي، مبني على الاجتهاد والتقدير المصلحي في جلب المنافع والمصالح للناس، ودرء المفاسد والمضار عنهم؛ وذلك هو مقصد الدين والشريعة الكلي، وهو نفسه مقصد السياسات والنظم المعاصرة في تدبير شؤون ومصالح الناس، حيث يعضد منصب الإمامة بخلفيته الدينية منصب السياسة بخلفيته الدستورية، في التدبير الموحد والمنسجم للمصالح”.

إذن، يخلص شبار إلى أن “دعوى أو أطروحة تعَلُّق الإمامة بالدين وحده لا معنى لها؛ فليس لها مستند، لا من الدين نفسه، ولا من الممارسة السياسية في تاريخ المسلمين؛ وتبقى استعارة غير موفقة من نماذج سياسية غربية، تجعل من الحاكم حَكَما شكليا لا حاكما فعليا”.

وبعد دحض لـ”الثنائيات” التي يراها “صناعة تاريخية”، ومن بينها “إشكالية الدين والدولة” التي استشهد باعتبار المفكر محمد عابد الجابري لها “سؤالا مزيفا”، استرسل الكاتب باسطا رؤيته: “ليس في الإسلام إكليروس، ولا تفويض إلهي، ولا احتكار ووصاية على الدين ولا على الدنيا؛ بل تدبير مبني على الاجتهاد، وعلى العلم والمعرفة، وعلى النظر العقلي والتقدير المصلحي؛ وذلك تبعا لما هو معروف عند أهل السنة من كون الإمامة من الفروع العملية، وليست من الأصول الاعتقادية؛ أي إن سياقها التدبير العملي الاجتهادي، من خلال النظم والمؤسسات التي تخضع للاجتهاد والمراجعة وللرقابة والمساءلة، وليس الإيمان الكلي القار القائم على التفويض والتسليم”.

“إذا كان التصرف النبوي معصوما في مقام التبليغ عن الله تعالى، وكذا الإفتاء الذي هو بيان الأحكام المقررة في الدين، علما أن الفتوى نفسها تتغير بتغير الزمان والمكان والأحوال والعوائد كما نص العلماء على ذلك، أي إنها مواكبة لروح العصر في تطور قضاياه ومسائله؛ فإن باقي التصرفات فيها مساحة اجتهادية واسعة، تراعي المصلحة، وتنبني على ملاحظة الواقع والقرائن”، يورد المتحدث ذاته، وزاد: “ثم للإمام الذي يخلف النبي صلى الله عليه وسلم في هذا المقام، بعد اتساع رقعة الدولة، تفويض هذه المهام للمؤسسات التي تختص بها مع مسؤوليته عليها؛ فتناط الفتوى بشخص أو هيئة، والفصل بين النزاعات بالقضاء والمحاكم، والأمن وحفظ النظام بالسلطات الأمنية، وحماية الحدود والدفاع عن البلد بالجيش، وسائر المهن الحياتية لجهات الخبرة والاختصاص والعلم بها؛ وليس لأحد، فردا أو جماعة، أن يقتحم اختصاصا ليس له، فضلا عن أن ينتزعه من أهله ويمارسه عنوة؛ فذلك محظور شرعا درءا للفتنة، لهذا أناط الشرع هذه الاختصاصات بالإمام، حصرا، درءا للفتنة والتنازع”.

وتؤكد الدراسة أن “منصب الإمامة” يجتمع فيه “التدبير السياسي الديني والدنيوي معا، ثم تتمايز المؤسسات المنوط بها خدمة مصالح الناس المختلفة، عبر الوسائل والآليات المجتهد في تحصيلها. وبهذا يدرأ هذا النموذج آفات (الدولة الدينية) في تسلطها باسم الدين، أو بالتفويض الإلهي، ومصادرتها على الحقوق والحريات، وعدم اعتبارها لروح العصر والاجتهاد الضروري له (…) كما يدرأ آفات (الدولة اللادينية) في تسلطها باسم الدنيا، وتفسيرها المادي لكل شيء، وعدم اعتبارها لروح الدين وقيمه الضرورية للحياة، واكتفائها باستعارة نظمها من غيرها، من غير مراعاة لأهم خصوصياتها، ولا الاجتهاد الضروري في بنائها وتطويرها”.

ويكتب سعيد شبار أن “المرجعية الإسلامية التي تستند إليها إمارة المؤمنين نسق من القيم الإنسانية المشتركة المنفتحة على إمكانات التمدن والتحديث، في السياسة والاقتصاد والمجتمع؛ كما أنها مؤسسة في هذا السياق على منهجية الاجتهاد في إبداع النظم وتطويرها، وعلى مراجعتها انتقادا ومساءلة”.

ويواصل الكاتب: “معلوم أن مدار فلسفة التشريع الإسلامي عموما إنما هو على جلب المصالح والمنافع للناس، ودرء المفاسد والمضار عنهم؛ كما أن مقاصده الكلية تتجلى في: حفظ الأنفس، والعقول، والأموال، والأعراض، والأمن، والنظام العام… ومن ثم فكل النظم التدبيرية المدنية التي تخدم تلك الأصول والمقاصد، مهما كانت وضعية، هي معتبرة شرعا؛ إذ الوضع هنا اجتهاد مطلوب بالشرع في التدبير والتقدير المصلحي، منوط بالدرجة الأولى بمقام الإمامة، في قضايا الأمة العامة على الخصوص”.

ويقدر شبار أن “الجمع الذي تمارسه إمارة المؤمنين بين مهام الدين والدولة يمنحها خصوصيات وامتيازات عدة، تتجاوز آفات الفصل التي تلوح نتائجها بحدة اليوم في كثير من النماذج الغربية، التي أقصت الدين عن الشأن العام حتى في الجانب التخليقي الضروري للحياة، حيث أضر ذلك بالدين والدولة معا؛ إذ جعل من الدين مجرد طقوس صورية لدى البعض، ولاهوتا خرافيا عند آخرين، لما تم فصله عن الواقع والحياة؛ وجعل من الدولة الحديثة مجرد حارس لنظم وقوانين التسليع البشري، بعد فقد المعنى الضروري في الحياة، وفقد القيم الفطرية الاجتماعية الضرورية لها كذلك؛ أمام زحف قيم الاستهلاك والتشييء، بل والعدمية والعبثية في نماذج كثيرة تكاد تخرج عن حد الاعتبار البشري”.

وعبر نموذج مؤسسة إمارة المؤمنين تدافع الدراسة عن تصور مفاده أنه “حينما يتم الجمع بين الدين والدولة، في توازن واعتدال منضبط، تُدرأ آفات كثيرة عنهما معا؛ حيث يتم تنسيب مقولات ومُثل الدين العليا، من خلال التمثل البشري لها، مع بقاء أصلها الكلي المعياري، وخضوع التمثل الاجتماعي للتقويم المستمر، فيدرأ ذلك كل أشكال الصورية والخرافية، وادعاء التماهي مع القيم الدينية الكلية، إذ الأصل في التدين أنه كسب واجتهاد، مطبوع دائما بالنسبية والقصور”.

وعبر هذا الجمع أيضا إذا تحقَّقَ الاعتدال “يتم إعطاء معنى للحياة، وقيم وأخلاق في المعاملات والعلاقات، يمنحها الدين وتحرسها وتخدمها الدولة من خلال مؤسساتها المختلفة”، أو كما كتب سعيد شبار مجملا: “تَحُدُّ الدولة، من خلال واقعيتها، من النزوع الطوباوي الحالم لدى كثير من المتدينين؛ ويحد الدين، من خلال قيمه وأخلاقه، من الجشع الاستهلاكي والنزوع التسلطي للادينيين؛ وفي ذلك تقويم وتسديد متبادل، يدرأ آفات أخرى مثل الغلو والتطرف في الدين، والتبذير والإسراف في الدولة”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

17
  • مواطن في زمن غريب
    السبت 12 غشت 2023 - 08:27

    لكن فئات من الشعب لم تحترم تلك الصفة. حيث كان صدر مؤخرا تقرير يفيد بتراجع التدين في المغرب. وهذا ما تلمسه في الشارع والمواصلات والعمل والادارات والمدارس.. انتشر الفساد بكل انواعه اندثر الاحترام وغاب معها الوازع الأخلاقي قبل الديني

  • رضوان
    السبت 12 غشت 2023 - 08:34

    ان بيعة الشعب المغربي لاهل البيت العلويين لتجسد تلك الروابط الموروثة عبر الاجيال حيث كان الاجداد ولازالوا يبايعون الملوك والسلاطين .

    من هدا المنطلق ادعوا الشباب ان يجددوا دمً البيعة للعائلة العلوية لما فيه الخير للملكية والوطن.

  • mohajir
    السبت 12 غشت 2023 - 08:40

    الهدى الذي يوصل للحق هو هدى واحد .. هدى الله عز وجل. وقوله تعالى: “ولئن اتبعت أهواءهم” إشارة من الله سبحانه وتعالى إلي أن ملة اليهود وملة النصارى أهواء بشرية .. والهوى هو ما تريده النفس باطلا بعيدا عن الحق .. لذلك يقول الله جل جلاله: “ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم مالك من الله من ولي ولا نصير”

  • مواطن غيور
    السبت 12 غشت 2023 - 08:54

    اللهم احفظ مولانا امير المؤمنين جلالة الملك محمدا السادس، وأبقه لشعبه ذخرا وملاذا، وحصنا من كل شر وفتنة.

  • علي
    السبت 12 غشت 2023 - 08:56

    لضبط التوازن و الإعتدال و الحفاظ على استقرار البلاد نناشد إمارة المؤمنين بالضرب بيد من حديد على يد كل من سولت له نفسه الطعن في كتاب الله و سنة نبيه صلى الله عليه و سلم و التطاول على علمائنا الأجلاء و محاولة زعزعة الثوابت التي تقوم عليها البلاد.

  • نطالب من أمير المؤمنين بفتح المساجد للموعظة
    السبت 12 غشت 2023 - 09:57

    نطالب من أمير المؤمنين الملك محمد السادس حفظه الله ورعاه وطال عمره بفتح المساجد للموعظة خلال الأسبوع ولتعليم الإسلام والقرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة.
    بحيث جميع المساجد مغلقة وممنوع للموعظة إلا الخطبة الجمعة.

    كثير من المواطنين بالخصوص الشباب يأخذون المعلومات حول الإسلام عبر القنوات المزيفة (أو من القنوات الشيعة) .

    الله الوطن الملك.

  • mohajir
    السبت 12 غشت 2023 - 10:23

    كنت في المغرب وتأخرت عن الصلاة لظروف قاهرة فبحتث عن مسجد فلما وصلت وجدت الحارس يغلق الأبواب بدعوى فوات الوقت وهنى في أوروبا المسيحية المساجد مفتوحة كل الوقت وأتمنى أن تكون بيوت الله مفتوحة في المغرب كذالك

  • عمر
    السبت 12 غشت 2023 - 10:29

    مؤسسة امارة المؤمنين تحفظ لنا ديننا وارضنا وعرضنا ، ونحن نبايع مولانا الامير المنصور بالله على السمع والطاعة .

  • متتبع
    السبت 12 غشت 2023 - 10:43

    نحن المغاربة من يعرف مكانة ملك البلاد وفي الفيديو الاخير لحظة توقف عاهل البلاد في علامة الضوء الاحمر حين خاطبه مواطن سيدنا مرحبا يعني انها جاءت عفوية لم يقوم بطلبه او اي شيء مثل ابيه او اخوه الاكبر والمغرب متنوع وله عدة قبائل ومدن وقرى وثقافات يعني من يفهم انه هوا موحد هذه الاختلافات واب للجميع والحمد لله على هذه النعمه والله انني اتحدث بشكل جدي وانني مواطن صحراوي مغربي ومتتبع كباقي المغاربة للعام لنا نواقص طبعا لكن لنا امن وامان عندنا لوبيات الفساد في مختلف القطاعات وهذا نتاج احتكاك دولتنا وانفتاحها وتنازلاتها عن بعض الامور بحيث ان السلم الإجتماعي هوا مصدر قوة هذه الدولة لكن هناك من يستغل هذا الوضع وهذا موجود في أغلب الدول ونتمنى تدخل ملكي للحد من الفساد وكما استغل هذه الفرصة في هذا الوضع الذي يعيشه المغرب من ارتفاع في كل شيء حتا درجة الحرارة وهناك اكتضاض في السجون ونتمنى ان يكون حل لهذه الشريحة واراء على أن أصحاب الحق العام لهم أولوية بحيث ان الدولة هيا التي تتابعهم صاحب الدعوة او الشكاية قام بتنازل ولكم واسع النظر واطلب من الله ان يحفظ لنا مغربنا الحبيب. الله.الوطن. الملك

  • mohajir
    السبت 12 غشت 2023 - 11:45

    الملك حفظه الله وسدد خطاه قال كلمته وهي أنه لن يحلل حراما ولن يحرم حلالا وأقول للبعض من الذين يحاولون الزج بأمارة المؤمنين في فرض مخططاتهم بإسم الحداثة وحقوق جنس معين دون سواه وحرية الجنس والعلاقات الرضائية وتحويل مدونة الأسرة إلى مدونة المرأة وتحويل الزواج إلى مصيدة للرجل وخراب للطفل ، أقول لهم والله لن تفلحوا في مسعاكم ومصيركم مزبلة التاريخ فأي بلد يقوم بهويته وتاريخه ودينه وتقاليده وقيمه فإن جرد منها يتحول أطلال تطحتم بعد حين.

  • Brahim
    السبت 12 غشت 2023 - 12:27

    أنا أرى أن على العصر أن يتبع الدين وليس العكس. فالدين وما فيه من شرائع صالحة لكل زمان ومكان

  • ميرامامولين
    السبت 12 غشت 2023 - 12:47

    الايمان هو اخلاص النية مع الله والحفاظ على اﻷمانة وتحمل المسؤولية وصون أموال الناس وأرواحهم وأعراضهم وتطهير النفس من الفساد والجشع والطمع والترامي على حقوق الناس والعدل بين الناس واعطاء لكل ذي حق حقه

  • خطيب جمعة
    السبت 12 غشت 2023 - 15:17

    من داخل دائرة التحدي اقول …
    من نعم الله على بلدنا إمارة المؤمنين
    ولا نقولها نفاقا ولا تزلفا لكن بناء على معرفة الحال والأحوال
    فادعوا الله ان يديمها نعمة علينا جميعا

  • محمد الحو
    السبت 12 غشت 2023 - 16:01

    السلام عليكم للأسف لا زلنا متخلفين حتى ابداء الآراء حيث أن تحليل المواضيع يخضع في الغالب لمنطق هل انا مستفيد ام لا بينما المتحدث في شان العامة وجب عليه إلا يسقط في هدا الأمر غير ان الغالبية تنساق في تعبيراتها وفق مصالحها الذاتية وبالتالي فهي تتقن لباس النفاق والمكر

  • amine
    السبت 12 غشت 2023 - 16:03

    Ce qui me intéressés c est le niveau de vie qui doit être à la portée.

  • عبد الله اترجمان
    السبت 12 غشت 2023 - 16:31

    إمارة المؤمنين تحفظ التوازن والاعتدال بالمغرب فيما بين الانسان والمجال وكل المخلوقات بينما نجد بعض الجهات ترضخ لابتزاز وتعسفات المجرمين والاشرار الذين يعملون على سلب المغاربة اراضيهم تحت اسم الأراضي السلالية /المصطلح الجديد تارة والاستحواذ على الأراضي الغابوية واراضي الجماعة تارة أخرى واغلبهم ليست لهم حقوق في الأرض ومع ذلك يحصلون عليها بالضغط وبالعنصرية المقيتة ضد أصحاب الأرض الحقيقيين من خلال عرضهم أنهم سيوفرزم لهم المأكل والمشرب مقابل الابتعاد عن أراضي اجدادهم وأن يبقوا في منازلهم بالمدن المحلات اقاماتهم ……هناك تجاوزات خطيرة وخبث كبير من الأفراد وجماعات الاجرام والقتل الصامت التي سيطرت على المشهد العام وأيضا من تجار الكلام المدمر والبهتان .

  • ضدد الساعة منحوسة
    الأحد 13 غشت 2023 - 01:12

    الدين الاسلامي لا ولن يتغير مهما حصل من فساد اخلاقي ونفسي وفساد محكومة فاشلة وساذجة

صوت وصورة
منتدى الأعمال الإماراتي المغربي
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 14:12

منتدى الأعمال الإماراتي المغربي

صوت وصورة
لائحة أسود الأطلس للقاء النيجر
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 13:22

لائحة أسود الأطلس للقاء النيجر

صوت وصورة
الغلاء يتمكن من اللحوم الحمراء
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 12:30 10

الغلاء يتمكن من اللحوم الحمراء

صوت وصورة
رفع سن ولوج التعليم إلى 40 سنة
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 21:05 12

رفع سن ولوج التعليم إلى 40 سنة

صوت وصورة
الرجولة القاتلة
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 21:00

الرجولة القاتلة

صوت وصورة
أبعاد استراتيجية | التكامل الاقتصادي
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 20:08 2

أبعاد استراتيجية | التكامل الاقتصادي