قالت الشبكة الديمقراطية المغربية للتضامن مع الشعوب إنها “تدين اعتقال المناضلة الفلسطينية مريم أبو دقة، الأسيرة الفلسطينية السابقة والقيادية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، من طرف السلطات الفرنسية بعد دخولها للأراضي الفرنسية شهر شتنبر الماضي قصد المشاركة في مؤتمرات وفعاليات ثقافية وسياسية مختلفة حول الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي، نصرة لقضية شعبها ونضاله التحرري ضد الاستعمار الصهيوني وممارساته العنصرية والعدوانية الإجرامية”.
وأعلنت الشبكة الديمقراطية المغربية للتضامن مع الشعوب، في بيان لها، “إدانتنا الشديدة لاعتقال المناضلة مريم أبو دقة وللإجراءات التعسفية والعدوانية التي اتخذتها السلطات الفرنسية في حقها، المتمثلة في وضعها رهن الإقامة الجبرية في انتظار طردها”.
واعتبرت الشبكة الإجراءات المذكورة “جزءًا من ممارسات التضييق الرجعية والإمبريالية التي توجه ضد مناضلات ومناضلي الشعب الفلسطيني من طرف مختلف الحكومات المنبطحة للإملاءات الصهيو-أمريكية”.
ودعا البيان إلى “تكثيف كل أشكال التضامن مع المناضلة مريم أبو دقة وكافة رموز الكفاح الفلسطيني، ومع المرأة الفلسطينية المكافحة على وجه الخصوص، والنضال الفلسطيني حتى التحرر والاستقلال وبناء الدولة الفلسطينية الديمقراطية على كامل التراب الفلسطيني، وعاصمتها القدس، ودحر المخطط الإمبريالي الصهيوني بالمنطقة”.
فرنسا ذهبت في معاداتها لكل ماهو عربي أو مسلم العرب والمسلمين يجب أن يتخدوا موقفا موحدا ضد فرنسا وغيرها من القوى الامبريالية العفنة
لقد ظهر وجه ماكرون الحقيقي منذ توليه الحكم في فرنسا بعدائه لكل من يعادي الصهاينة بصفة خاصة ولكل ماهومسلم بصفة عامة
مهما اعتقلوا ومهما اغتصبوا ومهما دمروا…. فالقضية لن تموت
هدا جواب لكل من يتكلم عن حقوق المرأة والطفل والانسان وحقوق الكونية ويأخذ الغرب المنافق كمتال على ذلك
الادانة لا تكفي يجب تكليف محامي من العيار الثقيل من أجل الدفاع عن الناشطة الفلسطينية .