عُثِر، اليوم الأربعاء، على جثة شخص في أواسط عقده الرابع، جثة هامدة بفناء عمارة بشارع “غاندي”، بمدينة طنجة، في ظروف غامضة.
مصدر مطلع أفاد بأن الهالك “ينحدر من مدينة بركان، وقد عُثِر عليه جثة هامدة، في ظروف غامضة، بفناء مشترك بين العمارة التي يقيم فيها، والعمارة المجاورة”؛ فيما رجحت مصادر محلية متطابقة فرضية انتحار الشخص المعني، الذي كان يشتغل أستاذا بإحدى المؤسسات التعليمية الخاصة بعاصمة البوغاز.
وفور إعلامها، حلت مصالح الأمن بمكان الحادث، وفتحت تحقيقا في ظروفه وملابساته؛ فيما جرى نقل الجثة إلى مستودع الأموات، في انتظار إخضاعها لتشريح طبي لتحديد الأسباب الحقيقية للوفاة.
اصحاب المدارس الخصوصية يستغلون فقر الحاصلين على شهادة الكفاءة المهنية و يدمروهم نفسيا … المهم هو الربح الصاروخي للمقاول
ولماذا لا شبهة القتل من طرف تلميذ او ولي أمره لان الوزارة بمحاكمة استاذ ورززات اججت الحقد بينه وبين التلميذ واسرته وخلقت العداء لدرجة الاعتداء
ان المشكل الذي يعان منه اغلب المدرسين هو سيطرة المقاولات والشركات على غالبية مدارس المغرب وهذا ما يؤدي الى التلاعب بأموالهم وخفض اجورهم و المشكل التاني هو احساس المدرسين بالاكتئاب والعنف من طرف التلاميذ هذا يمكن ان يكون سبب رجعي لانتحار الاستاذ