شخصيات مصرية تستعد لمرحلة ما بعد مبارك

شخصيات مصرية تستعد لمرحلة ما بعد مبارك
الجمعة 4 فبراير 2011 - 20:52

تسعى شخصيات دبلوماسية وعلمية مصرية للعب دور سياسي في البلاد في مرحلة ما بعد الرئيس مبارك, الذي أصبح من المؤكد أن بقاءه في السلطة لن يتجاوز شتنبر المقبل موعد انتهاء فترته الرئاسية الحالية.


ومن أول الشخصيات, التي ظهرت على الساحة السياسية, محمد البرادعي المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية الحاصل على جائزة نوبل للسلام.


وكان البرادعي قد أعلن, مباشرة بعد انتهاء ولايته على رأس الوكالة الدولية في دجنبر2009 في بيان بعث به لأحدى الصحف المصرية الخاصة, مطالبته بتغيير قواعد الترشح للانتخابات الرئاسية لسنة2011 , ملمحا نيته التقدم لها.


وجاء بيان البرادعي, الذي أصبح يلقب في الإعلام المحلي والدولي ب”المرشح المحتمل للرئاسة”, في فترة كان فيها النقاش السياسي وسط المعارضة المصرية ووسائل الإعلام الخاصة منصبا بالخصوص على سيناريو ما سمي ب”التوريث”؛ أي ترشح جمال مبارك نجل الرئيس المصري الحالي لرئاسة سنة2011 .


وقوبل البيان أنذاك بردود فعل قوية من طرف الإعلام الرسمي وبعض الشخصيات والسياسيين وصل إلى حد التشكيك في قدراته العلمية وفي مشواره التعليمي وتم التركيز على علاقاته الخارجية في ما يمثل اتهاما له ب”العمالة”.


وظهر البرادعي بعد ذلك على إحدى القنوات التلفزيونية المصرية الخاصة وتبنى خطابا يحرص على عدم استعداء أي من أطراف المعارضة؛ حيث انتقد الفترة الناصرية دون أن ينكر إنجازاتها, وأكد على الطابع “المدني” للدولة المصرية دون أن يستبعد جماعة “الإخوان المسلمين” من المشهد السياسي الذي يدعو له.


كما أن محمد البرادعي تمسك بالاقتصاد الحر لكنه تحدث أيضا عن “الديمقراطية الاجتماعية”. وتشكلت حول البرادعي, الذي كان يحضر إلى مصر بصفة متقطعة ويعبر عن مواقفه عبر موقع “التويتر” بالخصوص, الجمعية الوطنية للتغيير التي ضمت بالخصوص حركات شبابية احتجاجية تنشط على المواقع الاجتماعية ك”6 أبريل” و” كلنا خالد سعيد ” إضافة إلى حركة “كفاية” التي احتجت سنة2005 على ترشح الرئيس مبارك لولاية جديدة ثم جماعة “الإخوان المسلمون” في خطوة أثارت تساؤلات كثيرة عند المتتبعين.


وقد صب المؤيدون للرئيس مبارك في مظاهراتهم, التي انطلقت عقب إعلانه عدم الترشح لولاية جديدة, جام غضبهم على البرادعي واتهموه بالعمالة لأمريكا وإسرائيل مؤكدين أنه لن يحكم مصر.


وبعد فترة وجيزة من صدور بيان البرادعي الأول, أدلى عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية الحالي بحوار صحافي ترك فيه الباب مفتوحا أمام احتمال ترشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة


ومع أن موسى لم يكن واضحا ولا جازما بهذا الخصوص؛ حيث أكد على أن من حقه كمواطن لعب دور سياسي بعد نهاية ولايته في الأمانة العامة للمنظمة العربية الإقليمية إلا أن تصريحاته عقب ظهور البرادعي لمحت إلى طموح سياسي لدى الدبلوماسي المخضرم الذي سبق أن تولى حقيبة الخارجية في الحكومة المصرية لفترة طويلة وعرف برفضه خلالها زيارة إسرائيل.


وقد حرص عمرو موسى منذ انطلاق المظاهرات المناوئة للنظام المصري على أن يدلي بدلوه في الأحداث من خلال تصريحات أكدت بداية على ضروة أن تتغير السياسة في مصر بعد هذه الأحداث, ثم دعت لحوار وطني شامل للحفاظ على مصر ورجحت بقاء الرئيس مبارك في منصبه حتى نهاية ولايته.


غير أن المثير في تصريحات عمرو موسى يبقى عدم استبعاده للترشح لرئاسة مصر وهو الأمر الذي يحتاج حسبه إلى “تفكير وتدبر”, وكذا تعبيره, اليوم الجمعة, عن استعداده للعب دور في المرحلة الانتقالية في مصر, وهو ما يؤكده إعلانه أيضا عن عدم ترشحه لولاية أخرى على رأس الجامعة العربية.


تبقى أن الخطوة التي تبرز حرص عمرو موسى على لعب هذا الدور هي نزوله, اليوم الجمعة الذي أعلنته المعارضة يوما “للرحيل”, إلى ميدان التحرير “للتهدئة”. ويظل المهم في هذه الخطوة هي أنها تمثل التواجد الميداني الأول لعمرو موسى في ساحة الأحداث.


ومنذ انطلاق المظاهرات الاحتجاجية الواسعة المناوئة للرئيس مبارك في مصر برز أيضا اسم المصري الحاصل على جائزة نوبل للفيزياء أحمد زويل الذي كان له حضور إعلامي واسع قبل الأحداث على القنوات التلفزيونية المصرية, والتي عبر من خلالها عن رؤاه التنموية دون أن يتوسع كثيرا في الجوانب السياسية.


وجاء تدخل أحمد زويل, الذي يعيش في الولايات المتحدة, عبر شاشات الفضائيات العربية ليقدم وجهة نظره حول المخرج من الأزمة الحالية والتي كان أبرزها دعوته لتشكيل مجلس للحكماء للتفكير في مستقبل البلاد.


وفي هذا السياق, صرح رئيس حزب الوفد السيد البدوي, نهاية الأسبوع الماضي, بأنه أجرى اتصالا بزويل للانضمام إلى ائتلاف وطني للتغيير, ضم على الخصوص أحزاب “الوفد” و””””الناصري””و”التجمع”, إلا أن حامل جائزة نوبل, الذي حقق كتابه “عصر العلم” مبيعات كبيرة في مصر, اكتفى في تدخل على شاشة قناة “الحياة” التي يملكها البدوي نفسه, بتجديد التأكيد على مقترحه دون أن يحدد موقفا صريحا من الائتلاف وباقي أطياف المعارضة المصرية.


وتسعى الشخصيات الثلاثة إلى لعب دور سياسي في المرحلة المقبلة بمصر في ظل تعيين الرئيس المصري لعمر سليمان, رئيس جهاز المخابرات العامة السابق, نائبا للرئيس والفريق أحمد شفيق رئيسا للوزراء.


وكان اسما الشخصيتين المنحدرتين من المؤسسة العسكرية قد راجا في وسائل الإعلام المصرية, قبل الأحداث, كمرشحين محتملين لمنصب الرئاسة.

‫تعليقات الزوار

11
  • يوسف
    الجمعة 4 فبراير 2011 - 21:00

    فعلا أنه أمر غريب، انظروا من يقود حركة الاحتجاجات أو على الأقل استولى عليها بنسبة سبعين في المائة، إنه البرادعي…
    ألم يكن البرادعي هو من أطلق شرارة الحرب الامريكية على العراق سنة 2003 عندما كان رئيس الوكالة الدولية للطاقة الدولية..
    ألم تكن التقارير الكاذبة التي كان يوقعها و المنحازة لأطروحة الولايات المتحدة الأمريكية حول أسلحة الدمار الشامل و منع نظام الرئيس العراقي الراحل لمفتشي الوكالة من دخول المنشآت النووية التي لم يمتلكها العراق يوما حجة لغزو العراق و احتلاله من طرف أمريكا و بريطانيا و اسرائيل…
    غريب كيف ننسى و كيف نهلل لمن باعوا الشعب العربي و سلموه لمقصلة المارينز و الموساد، غريب و الله؟؟؟

  • محمد
    الجمعة 4 فبراير 2011 - 20:58

    كلهم شخصيات محترمه بس انا شايف البرادعي جاهل بامور مصر و احس اتنين في نظري عمرو موسي و اكيد كمان احمد زويل
    علي فكره عمر سليمان شخصيه قويه و في اسرائيل بيكرهوا و مسمينه الثعلب دا ممكن يربي اسرائيل بجد

  • مغربي و كفى معتدل
    الجمعة 4 فبراير 2011 - 21:04

    عمرو موسى و البرادعي لا يصلحان لرئاسة مصر ..لأنهما شهصيتان اعتادوا في أنفسهم على الهزائم ..و مصر الآن تحتاج لمدرب بعقلية جديدة يطمح إلى الإنتصارات ..على الفقر و على الحاجة و في المواقف السياسية الجهوية..دَا ما يِنفَع ..دا الأصلح لهم يمشو يرتاحو و بس..

  • مغربي وراء السور
    الجمعة 4 فبراير 2011 - 21:06

    إصبروا يا شعب مصر فإنَّ النصر لقريب……وإياكم أن تنخدعوا في هؤلاء الشيوخ اللذين يتسابقون على الحكم بعد مبارك كي لايضيع جهدكم ……..لأن مصر يجب أن يحكمها الشباب وليس الشيوخ لكي تحقِّقوا آمالكم وتطلُّعاتكم ………………
    فإياكم ثمَّ إياكم أن تسقطوا في أيدي الشيوخ ………..
    فعليكم بالشباب ثم الشباب ثم الشباب فهم أمل الشعوب

  • Zamazama
    الجمعة 4 فبراير 2011 - 21:10

    je me souviendrai toujours de Amr Moussa lorsque le Premier Ministre Turc a quitté le sommet en Suisse en guise de protestation contre Shimon Peres .Le Premier ne représentait que lui-même et la protestation pour lui devait plaire au monde Arabe entier, et il était là non pour plaire aux Arabes mais pour plaire aux chefs d’Etat qui sont des otages de l’Etat Americain qui est à son tour otage de l’Etat d’Israel et du lobby juif.Mr Elbaradei, à son tour, est un homme loin de représenter les aspirations du peuple Egyptien et plus loin de représenter les aspirations du monde Arabe. Il peut être la photocopie de Sadate et de Moubarak. Je ne l’ai jamais entendu critiquer les Etats Unis ou Israel ou un Etat Occidental. Et par conséquent, s’il arrive au pouvoir en Egypte, c’est un autre Moubarak qui a besoin d’un peu de temps dans son poste pour se montrer tel qu’il est rééllement.

  • فايق او عاااااايق
    الجمعة 4 فبراير 2011 - 21:02

    الواضح أن هذه الثورة كانت مبرمجة لتصب في مصلحة أمريكا وحلفاؤها بأيادي عميلة صنعتها على يدها والتي تعتمد عليها في كل ما يخص الدمار وخراب في بلاد المسلمين و الدليل وقاحة هؤلاء الخونة بالتطاول على الشعب حيث أصبحو يطمحون للرآسة و تناسو مواقفهم المخزية والمخجلة والمتواطئة مع أعداء الأمة هل نسي عمر موسى موقفه أمام أردوغان والعالم أثناء الحرب على فلسطين كان رجب أكثر مسؤولية وشهامة من هذا ال….وكل مواقفه كانت مخيبة للآمال بل ومتواطئة مع العدو إن كان لايوصل إرادة الأمة وكلمتها للعدو فكيف تؤمنوه على الأمة و العميل البرادعي ليس أقل ندالة منه وعمالة ورغم ذلك مفروض على الشعب القبول لا بل يريدون أن يرضخ الشعب للأمر الواقع فهل هذه هي الثورة الهروب من القهر للوقوع في الأمر منه أليست هذه الثورة ملغومة بالله عليكم أفيدوني

  • Hmidou
    الجمعة 4 فبراير 2011 - 20:54

    Tous ces soulèvements dans le monde arabe reposent sur beaucoup d’affectif. Peut-on parler de changement en Tunisie? Certes non, et il n’ y en aura pas en Egypte ni au Yemen ni en Jordanie.
    La situation socioéconomique est tellement catastrophique que les gens sortent dans la rue et on assiste à des dérapages graves que les TV ne montrent pas.
    La solution est la stabilité et l’amélioration de la situation des peuples. Les grandes puissances sont fortement présentes en Egypte que le changement sera la substitution de quelques personnes. Est ce que le changement de Moubarak par Amr Moussa ou Al Bardaa méritent tous ces sacrifices? Je ne pense pas. Et les changements efficaces passent par l’Education et une forte économie. Je ne donnerai pas mon pays aux ambassadeurs américains ou européens, c’est une trahison plus forte que l’injustice des miens.
    Ces jeunes qui qazqaz dans les toiles et les gsm devraient acquérir des savoirs et après les pays seront sur les rails du vrai développement.

  • hamid
    الجمعة 4 فبراير 2011 - 21:12

    egypt is ready a change egypt needs a black president

  • Freedom
    الجمعة 4 فبراير 2011 - 21:12

    Selam
    I believe that El Baradai is the next possible USA hand in Egypt. I urge the Egyptian people to think and rethink thousands of times before electing this “Baradai”. I must note that Amr Mousa is a total failure – a master of double-speak and twisted languange. just remember his panick after Rajab Tayyeb Ardugan’s sharp words at the League of Arab States. remember how he sat down like an obediant pet after Bankemon asked him to!!!!! I’m calling our beloved Egyptian people, namely “the young” to be the real decision makers. PLEAAASE !!!!!!!!!

  • مغربية حتى النخاع
    الجمعة 4 فبراير 2011 - 21:08

    يجب ان يعرف الشعب المصري ما يريد اولا و يحدد، هل يريد فقط ان تتحسن ظروف العيش و تعم الحرية الديموقراطية وخارج مصر الطوفان، انذاك يستطيعون الاكتفاء بالبرادعي صاحب الولاء لامريكا و مصر و بس، رغم اني لا اتفاءل به خيرا كثيرا لان من باع العراق قد يبيع مصر ( ليس الان طبعا لكن بعد حين، حين تخفت الاضواء فيتدنى اداؤه حتى لا تكاد تفرقه عن مبارك)
    و ان كان طموح مصر ريادة الدول العربية و زعامتها ويكونو النمودج الناجح في الانظمة العربية، اي البلد الدي يمثل العرب و له كلمة وازنة مع الغرب و مع اسرائيل و ليس عبد المامور و العبد المجرور كما كانو قبل الثورة، حينها يجب عدم التسرع في اختيار الاشخاص بل يجب التنقيب عن تلك الشخصية الزعيم، دات الارادة و المقدرة الخارقة لجلب احترام داخلي و خارجي لمصر،انسان ذكي و قوي و ذو مبادئي و زعيم بمعنى الكلمة يعرف كيف يحافظ على المصالح المصرية والعربيةو يناور و يوازن الامور و يحقق مكتسبات( كسر حصار غزة مثلا)
    الاسلاميون لا يصلحون للحكم، سيخربونهاو يجلسون على تلها لتلاوة: قل لن يصيبنا الا ماكتب الله لنا، لان برامجهم بعيدة عن الواقع و لن يكتب لهم الاستمرار في الحكم لان الكثير سيحاربهم من الداخل و الخارج احسن شيء يبقاو في حدود اسوار المساجدو فوق المنابر،
    عمر سليمان رجل مخابرات، وهو في المخيال المصري رجل بوليسي ابو عصاية، لا يصلح ان ياخد مقاليد الحكم لان الطبع يغلب التطبع ههههه
    الزويل قد يكون نابغة في العلوم و يجعل من مصر مركز ابحاث لكن لا ادري ان كان يفقه في السياسة والقيادة
    —————
    ملقيتوش:
    نصبو رئيسا اللمبي، تشبعو ضحك، و حتى خطابه الرئاسي ان خلا من الفائدة فلن تفوتكم الفرجة هههه
    و تونس ينصبو رئيسا صابر الرباعي ملك الاحساس، يحس بيهم مزيان،
    و فيصل القاسم رئيس غرفة البرلمان المغربي: لحظة…لحظة..دقيقة بس، طيب قلي بربك…يارجل!!
    د بيقولك… كيف بترد.. يالله كيف ترد على هدا الكلام هههه

  • الأطلسية
    الجمعة 4 فبراير 2011 - 20:56

    البرادعي عمر سليمان أحمد شفيق وعمرو موسى كلهم مبارك سيايستهم الولاء لامريكا والمحافظة على مصالح أسرائيل
    فالسيد عمر صاحب بيت في أسرائيل
    كما صرح تلفزيون العبري و العلاقة بينهما ستكون أرسخ مما كانت عليه في عهد مبارك كما صرح جهازهم الاستخباراتي ويجمعهم كره حماس والاخوان كما أنه كان يكره الرئيس عرفات لانه ساند أنتفاضة 2002 أما لبرادعي فالكل يعلم أن دماغه صناعة أمريكية ومافعله في العراق راسخ في التاريخ أحمد شفيق يعتبره مبارك تلميذه كما أنه رجل عسكري والعقلية العسكرية دكتاتورية عامة عمرو موسى لم تكن له اية أدوار أجابية في الامانة العامة للدول العربية رجل صاحب كلام أما أحمد زويل لو ترشح فقد تكون هناك فرصة للنهوض بمصر لأنه يشجع الابحاث العلمية كما أنه معتدل في أفكاره الدينية

صوت وصورة
مؤتمر دولي لدعم الصحراء
الجمعة 15 يناير 2021 - 22:35 8

مؤتمر دولي لدعم الصحراء

صوت وصورة
قافلة كوسومار
الجمعة 15 يناير 2021 - 21:34 1

قافلة كوسومار

صوت وصورة
مع نوال المتوكل
الجمعة 15 يناير 2021 - 18:19 6

مع نوال المتوكل

صوت وصورة
رسالة الاتحاد الدستوري
الجمعة 15 يناير 2021 - 17:55 3

رسالة الاتحاد الدستوري

صوت وصورة
العروسي والفن وكرة القدم
الجمعة 15 يناير 2021 - 15:30

العروسي والفن وكرة القدم

صوت وصورة
أوحال وحفر بعين حرودة
الجمعة 15 يناير 2021 - 13:30 3

أوحال وحفر بعين حرودة