علمت جريدة هسبريس الإلكترونية أن المصالح الأمنية التابعة لولاية أمن الدار البيضاء حققت مع سائقي سيارات أجرة، إلى جانب سائق يشتغل في النقل عبر التطبيقات الذكية.
وأفادت مصادر هسبريس بأن المصالح الأمنية للشرطة السياحية الموجودة بمركز المدينة أحالت سائقي سيارات الأجرة، إلى جانب سائق النقل عبر التطبيقات الذكية، على ولاية الأمن، حيث تم إنجاز محضر لهم.
ووفق معطيات الجريدة فإن سائقي سيارات أجرة منعوا أحد المشتغلين بالتطبيقات الذكية من نقل سائح كان خارجا لتوه من أحد الفنادق، لتتدخل عناصر الشرطة السياحية القريبة بعد إخبارها من طرف سائقي سيارات الأجرة.
وجرى ليل أمس الأحد، وفق المعطيات نفسها، حجز السيارة المستعملة في التطبيق من طرف المصالح الأمنية ونقلها إلى المحجز، فيما تم نقل سيارتي أجرة صوب مكتب التنقيط بالزرقطوني.
وأثارت هذه الواقعة ضجة كبيرة وسط مهنيي ونقابيي سيارات الأجرة، الذين واكبوا العملية حتى ساعات متأخرة من ليلة أمس.
وسجل مصطفى الكيحل، الأمين العام للاتحاد الديمقراطي للشغل، أن وزارة الداخلية عبر مصالحها بالولايات ملزمة بتطبيق القرارات المنظمة لقطاع النقل الجماعي للأشخاص، بدل ترك الوضع على ما هو عليه.
وشدد الكيحل، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، على أن “المهنيين ليس لديهم أي إشكال مع المصالح الأمنية بقدر ما هنالك إشكال مع السلطات المحلية الملزمة بتنفيذ القرارات الصادرة في هذا الموضوع”.
ودعا الفاعل النقابي ذاته الحكومة إلى “الخروج من صمتها وتحديد مصير القطاعات المنظمة والمرخصة، وأن تكشف موقفها من تطبيق القانون المنظم للقطاع أو الترخيص لهذا النوع من النقل”.
وبعدما أكد “وجود سعي إلى خلق حرب في قطاع نقل الأشخاص” لفت المتحدث إلى أن “المهنيين ليسوا ضد التكنولوجيا، لكن الخلاف حول الكيفية؛ لذلك يلزم فتح نقاش موسع مع كل الفاعلين والانفتاح على الجميع، فالقرارات الانفرادية لن تؤدي سوى إلى التذمر ومزيد من التوتر”.
كلنا مع التطبيقات الذكية فالعالم كله اصبح يستعملها ذون اي حرج فقط على الذولة تقنين هدا المجال لتصبح العملية اكثر يسرا و انضباطا
سيارات الأجرة الحمراء لا يتوقفون في صباح للمواطنين الدين لهم وجهة نحو عملهم، كم منهم فقد شغله بسبب تأخره عن شغله بسبب هده سيارة الأجرة دات لون الخطر.
العالم كلو خدام بالتطبيقات إلا المغرب، خاصنا نفتحو نقاش ونوسعو ونضيقو ونكيرو ونزلو باش يبقاو مافيا الريع ديال الطاكسيات على خاطرهم، على الدولة أن تضرب بيد من حديد سائقي الطاكسيات الي كيديرو شرع يديهم وكيعتديو على ولاد الناس الي باغين يخدمو على ريوسهم.
دولة متخلفة!
أنا زرت عدة بلدان افريقية في إطار العمل، وكان التنقل فيها سلسا و رخيصا بفضل هذه التطبيقات.
المغرب ما زال يقاوم هذه التورة. كيف يريدون تنظيم كأس العالم بمنظومة نقل متخلفة؟
نعم أ سي النقيب الشرطة ملزمة بتطبيق القانون، لكن على الجميع. طبق القانون عليكم أولا لأنكم وليتو مافيات ماشي طاكسيات، دايرين لي بغيتو في المواطنين خصوصا أمام محطات القطار. هاديك الساعة بانو أصحاب النقابات و ردعو المخالفين منكم .
أنا كمواطن بيضاوي مغربي تنطلب من وزارة النقل و الداخلية ترخص لأصحاب النقل عبر التطبيقات للعمل بكل حرية.
حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
لم نعد نريد التنقل عبر الطاكسيات لانها تخلت منذ زمن بعيد عن خدمة زبائنها، هذا زمن التطبيقات التي تسهل تنقل المواطنين لا نريد مزيدا من التماطل، نريد تقنين فعلي و فوري للنطبيقات
لا يوجد قطاع مسيب و جاهل كقطاع النقل العمومي في بلدنا ،يجب اصلاح هذا القطاع قبل اصلاح مدونة الأسرة
الدولة من تتحمل المسؤولية، لا يعقل ان تترك الباب مفتوحا فقط لان هناك برلمانيين ووزراء ونافذين عندهم عشرات الرخص. إذا كان النافذون يتحكمون في الدولة فلا حول ولا قوة الا بالله.
الدولة عندها الحل الى بغات..أصحاب التطبيقات ان توفر لهم الرخصة .وأصحاب لكريمات هاذيك الساعة يدخلوا سوق رأسهم. وانتهت الفوضى..وكلها يجري على رزقوا….
بعيدا عن النقاشات البيزنطية والاتهامات الفارغة، نحن لسنا في دولة السيبة، ليس كل من هب ودب وعنده سيارة يقوم بنقل المواطنين او السياح…هل هناك قانون منظم للمهنة؟ هل المواطن يأمن الركوب مع من كان؟ هل يدفع الضرائب؟ انا اعاني مثل الجميع مع وسائل النقل لكن هذا لا يعني ان تنتشر الفوضى…النيابة العامة ستضرب بيد من حديد على من يريد نشر الحرب في الطرقات…رأيي لن يعجب احدا لكنني ضد التطبيقات لانها ستنشر الفوضى في الطرقات .
لا أعرف سبب منع الدولة للتطبيقات الذكية رغم الاقبال الكبير و المتزايد عليها من جهة و ضعف خدمة الطاكسيات و سائقيها من جهة أخرى
انا دائما اتنقل راجلا لا احب ركوب وسائل النقل و لا استدعاء تطبيقات النقل افضل التنقل دائما راجلا
لماذا الدولة لا تريد الترخيص للتطبيقات؟
لأن أصحاب الحال وأصحاب القرار لهم كريمات ورخص تدر عليهم الملايين شهريا.
أما التطبيقات فتَظٌر مصالحهم.
وإذا عٌرِف السبب بطٌل العجب.
لي باغي الفوضى و الهمجية الله يعطيها ليه فحياتو ، هاد طاكسيات و مبغيناهش حيت قلال التربية و الادب و النظافة
انا مع صحاب التاكسيات. خاص نمنعو التطبيقات باش هوما يخدمو. ولكن الصراحة خاص حتى التاكسيات نمعوهم باش يخدمو صحاب الكرويلات. وخاصنا نمعو البورطابلات باش يخدمو صحاب التيليبوتيكات وخاصنا نمنعو الويفي باش يخدمو صحاب السيبيرات وخاصنا نمنعو البريد باش يخدمو صحاب الحمام الزاجل.
قطاع النقل بجميع أصنافه. ربيييييبع بالمغرب . يجب الحد منه و إلغاء جميع ” الݣرايم ” من المستفيدين منها . ليس كل من إزداد عنده مولوم ان” يزرر” أي أن تعطلى له زرورة كهدبة يستفيد منها طول حياته .
يجب على الدولة إدخال شركات النقل لتنظيم هدا الميدان بدلا من تركه في هده الحالة الكارثية التي تسيء لسمعة المغرب في الخارج.
أما عن المستفيدين من الݣرايم من معاقين و أيثام يجب تخصيص لهم إعانة شهرية بدلا من ريبيع المأدونيات .
اصحاب سبارة الاجرة الصغيرة. يستفزوننا ولا يريدون التوقف وأحيانا. لا يشغلون العداد يجب على الدولة منح ترخيص. للتطبيقات.
دعوة عامة لمقاطعة البلطجية أصحاب الطاكسيات واستعمال التطبيقات فقط لتشجيع الشباب لإيجاد فرص الشغل والقطع مع ريع الماذونيات الذي يتوارثه الأحفاد ويقوده فءة من أصحاب الطاكسيات لا أخلاق، لا امان لا نظافة.
تشجيع السياحة يتطلب حرية النقل عبر التطبيقات الذكية لمن يبدو ان الحكومة تسير عكس التيار و قد تستغرق في يوم من الايام على وقع خرب أهلية بين السائقين و الصحية مواطنين مغاربة او سياح
سائقو الطاكسيات يستعملون شرع اليد لمنع التطبيقات،، فلم تردعهم نازلة المسؤول الأجنبي إذن(؟!)، و العالم بأسره و بالدول العربية و الإفريقية التي زرناها أو زارها أحد الأصحاب أو الأقارب تشتغل بالتطبيقات،، فلماذا تأخر ذلك عندنا حتى يريد سائقو الطاكسيات أو مَن يسخرهم من أصحاب الرخص الهيمنة(؟!)، و يا ريت لو كانت تتوفر الشروط المطلوبة في كل الطاكسيات المتهرئة اغلبيتها، عكس التطبيقات التي فيها شباب و شابات ما شاء الله السلوك و الليونة
نعم للنقل بالتطبيقات ويكون داكشي مقنن
باختصار شديد ممارسات أصحاب الطاكسيات وخصوصا الصغيرة اللا اخلاقية واللا قانونية و بلطجيتهم وعنتريتهم جعلت المواطنين يفضلون سيارات التطبيقات فعجبا لهؤلاء يطالبون بتطبيق القانون وهم لا يطبقونه نحن كلنا مع التطبيقات …..
انا شخصيا مع النقل عن طريق التطبيقات .
لدي بغض شديد من أصحاب الطاكسيات، تجاربي الشخصية مع سوء أخلاقهم وبلطجيتهم ونظرتهم للزبون أنه عابر سبيل أمي لا يفهم ولا يستوعب جعلتني أبغضهم.
سمعة صاحب الطاكسي خصوصا في البيضاء والرباط سمعة “شمكار” اتخذ من سيارة الأجرة مطية، لا أخلاق ولا إنسانية.
الأمسيات في البيضاء تجاوزوا الحدود في منع هؤلاء الشباب من العمل والشرف. كما أن سيارة ألحمراء أكبر اقطاعيين على الإطلاق يمتنعون حمل فرد واحد. اما سيارة التطبيقاةاكثر جديدة وموضوعية لذلك وجب على الدولة أو القطاع الوصي أن يتفهم. وخصوصا نحن مقبلون على تظاهرات دولية لابد من نقل يخفف من الاكتظاض
.
المشكل الاساسي الذي يعيق تطور النقل في بلادنا هو هذا الريع المستشري بسبب الادونات او ما يسمى بالكريمات. وغالبية الكريمات تمتلكها اشخاص نافذون بحكم مناصبهم العليا. يجب على سائقي سيارات الاجرة مواجهة لوبي الكريمات الذي يستغلهم، اما اصحاب التطبيقات فيمكن منافستهم بتقديم خدمة جيدة للزبناء.
الحالة الميكانيكية، وعدم النظافة لتكسييات يرثى لها، ويندب لها الجبين ، ولا تصلح لنقل الناس ولا…..ولا….ولا…
نعم للنقل عبر التطبيقات الذكية التي حلت بعض مشاكل النقل أما سائقو الطاكسيات فغير مؤدبين ويستفزون الزبناء ولا يريد نقلك إلى الوجهة التي ترغب في الذهاب إليها وغير ذلك، إذن هم غير مؤهلين لهذه المهنة والسلام
من خلال قراءة تعاليق المواطنين يظهر ان هناك اجماعا على العمل بالتطبيقات الذكية مقابل التصدي لأصحاب الطاكسيات الذين طغوا وتجبروا في البلاد بل تمردوا على سلطات الدولة . وهذا اخطر ما في الامر. فباي حق يمنعون اصحاب التطبيقات الذكية مع انهم يساهمون في خدمة المواطنين بشكل حظاري وباثمنة مناسبة جدا .لست من سكان الرباط لكن عند تواجدي به استعمل في الغالب التطبيقات الذكية لما اجد فيها من راحة . تصوروا شخصا استعمل هذا النوع من النقل من حي المسيرة الى سوق السبت بتمارة ذهابا وايابا مع انتظار صاحب المركبة لمدة لا تقل عن 2 ساعتين بمبلغ 60 درهما فقط. وعند الرجوع تنازل عن مبلغ الرجوع وهو يبتسم قائلا كانت فرصة لزيارة السوق ولا داعي للاداء. التطبيقات الذكية نعمة على الدولة ان تسمح بها لكل مواطن مغربي كوسيلة لمحاربة البطالة ركبت مع احدهم قال لي بانه حاصل على شهادتي ماستر في شعبتين مختلفتين ولم يجد شغلا. والسائف الذي يقول بانه مهني قد لا يعرف كتابة اسمه ويدعي معرفة كل شيء.لن تتم تربيتهم الا بالترخيص للتطبيقات والقبول بالحضارة.وكفى تخلفا.
لم تظهر مساوئ أصحاب الطاكسيات إلا عندما ظهر أصحاب النقل بالتطبيقات فأصحاب الطاكسيات عندما كانوا ينقلوننا إلى الطبيب و إلى المحطات و الأسواق و الحمامات و إلى الدراسة نآتي الآن و ننبذهم و هم عاشوا معنا و نحن صغار حتى كبرنا و تعلمنا و درسنا فننقلب عليهم !!!!!؟ فإن كانوا يظهروا لك قاسيين فإن مكرهات العمل و ضغط المرور و الإزدحام و إن لم يكونوا أنيقين فلأنهم زيادة على الأجرة الزهيدة ليسوا سراقين و لن يخونوا الأمانة و لن تتأذى و أنت مستقل لسيارته.
يجب تنظيم قطاع النفل وسط المدن. يجب حماية مصالح الطاكسيات بحكم أنهم مرخص لهم نقل الأشخاص ، محصيون و معروفون و معلومون. السؤال هل لازال الطاكسي يؤدي وظيفته و لازال صالحا اليوم. خاصة أننا نحكم ، بصفة غير مباشرة، عى مصير عشرات أو مائات الآلاف من الأسر. سؤال تاني هل إدا كتر الإقبال على النقل عبر النقل بالتطبيقات الذكية، هل ستبقى مغرية لأن عامل الوقت هو الفاصل بينهما؟. أظن أنه يمكن أن يشتغل النقل بالتطبيقات الذكية و الطاكسي.
عندما سيأتي الزوار كأس أفريقيا و سيبحثون في التطبيقات عن سيارة تقلهم ولن يجدو شيئا فتلك هي التبهديلة الكبرى
تتركب مع الطاكسي وتييدا اتجمل عليك بحال مركبك فابور ادير موسيقى لا علاقة و اوز منين ما بغا….اهز و احط فالطريق كيف ما بغا…واخا تكون نت زربان ماشي سوقوو..تبا لمافيا الطاكسيات
تتركب مع الطاكسي وتييدا اتجمل عليك بحال مركبك فابور ادير موسيقى لا علاقة و اوز منين ما بغا….اهز و احط فالطريق كيف ما بغا…واخا تكون نت زربان ماشي سوقوو..تبا لمافيا الطاكسيات
في بلدي سائق التاكسي هو من يقرر توصيل الزبون، هو من يفرض سومة الرحلة، هو من يختار الوجهة ومكان التوصيل، هو من يستعمل فضاء السيارة لرغبته هو، وهو الآمر والناهي، مع ان القانون يعطي الحق الكامل واللامشروط لإيصال الزبون الى مبتغاه، وللزبون الحق ان يستقل السيارة التي يريدها الى الوجهة التي يرغب فيها، وله الحق ألا يزاحمه أحد في السيارة، وله كامل الحق في الإختيار، والدولة هي من تنظم القطاع في شكل التعريفة، وعدد الراكبين، وتأهيل السائق بحصوله على شهادة لمعرفة القانون وحقوق الزبائن، وكل هذا ينطبق على أصحاب “الكريمات “او التطبيقات،
الصراحة أنا مع أصحاب التطبيقات الذكية حيت كا يتعاملوا مزيان ويوصلوك حتال فين بغيتي
الطاكسيات الحمرين كا تبقى واقف كا تقوليه البلاصة فين غادي كا يقوليك ساليت ولا كا يطلعك ويبقى ينكر عليك ويدوي بطريقة غير محترمة الأغلبية ديال أصحاب الطاكسيات الحمرين ضسرو وبزاف وعوض ما يتعاملوا مزيان مع الناس كا يخليو الناس ينفرو منهم
سأكتفي بهده المقولة الطاكسي ديكاج
خلقوا دويلة وسط دولة وأقاموا قوانينها الخاصة واللتي يمكن تسميته ب ” شرع اليد”.
هؤلاء يجرون هذا البلد الى الاسفل وهو يحاول إخراج أنفه الى الهواء لكي لا ينخق من كثرة الفوضى والرشوة والزبونية وغياب تطبيق القوانين بصرامة وبدون تمييز بين المواطنين.
أم الدولة في صالحها أن تترك الأمور تنزلق ال. مستوى هي قررته من قبل لتأتي في الاخير وتقول للمواطن هل ترى أنك غير محمي ولو أنه هناك قوانين، فسلطويتي هي الوحيدة القادرة على تأمين حياتك للحظات أو لمدد محدودة.
أصحاب الطاكسيات أصبحوا عالة على المجتمع من طنجة إلى الگويرة.
اللهم احفظنا من بلطجيتهم
اذا كان العمل بالتطبيقات ممنوع فيجيب حضره من طرف سلطات المختصة ونتهى الكلام
صحيح مجرب اصحاب الطكسيات في تطوان يفضلون نقل النساء عن الرجال
سيارات الأجرة قطاع ريعي ابتلي بيه للمغاربة بحال مجموعة من القطاعات الأخرى ، ما تيخلص لا ضريبة لا والو. خاص تحيد الكريمة و دار شركات
لما يكون المسؤولون دون مستوى التحديات، فإنهم يلجأون لسياسة “” و كم من حاجة قضيناها بتركها.””
يجب وقف هذه المهزلة المواطن له الحق في اختيار الوسيلة التي تناسبه وتريحه، ولا يحق للدولة أو اللوبيات التدخل، بما أن سيارات الأجرة تطبق قوانين تتعلق باختيار نوع وعدد الزبائن والوجهات، وتحديد الأسعار التي تناسبهم بدون رقابة أو محاسبة، فمن حق المواطن أن يختار ما يناسبه، خاصة أنه يدفع من جيبه الخاص ولايصرف عليه أحد لامن طكسيات ولا أصحاب المؤدونيات ولا اللوبيات،ولاننسى كذالك الطوابير الطويلة لإنتظار الطاكسيات الكبيرة ولا ننسى الإبتزاز في الأتمنة والرفع منها بمجرد شم رائحة الطائرة والكلمات النابية والوجه الكريه
إلى كانوا أصحاب سيارات الأجرة غايديرو مجهود :
– لباس مناسب
– سيارة نضيفة وتحتوي على جميع شروط السلامة للمواطنين
– يوصلك فين بغيتي ماشي فين بغا هو
– كنتو 1 أو 2 أو 3 يوقف ليك ويديك فين بغيتي
– ديما يخدم الكونتور : كنتي خارج من الخدمة ولا المحطة الطرقية أو محطة القطار
– يحترم قانون السير
– ما يبززش عليك موضوع تهضرو فيه فالطريق. يسد فمو حسن
– وزيد وزيد
الا كان ممكن من صاحب سيارة الأجرة يطبق هاد الشروط. مرحبا مانبقاوش نطالبو بتقنين التطبيقات
وسيلة النقل عبر التطبيقات معتمدة في كثير من البلدان واعتمادها من طرف سائقي الطاكسيات سيمكنهم من التخلي على المأذونيات المكترات لهم من طرف مالكيها الذين لا يؤدون الضرائب على الدخل و يستفيدون من هذا الريع. المغرب مقبل على تنظيم كأس العالم وبالتالي سيكون على الوافدين اعتماد التطبيقات التي اعتادوا عليها في بلدانهم.
أول شيء يجب مراجعته هو مشكل توارث الكريمات فهناك من يملك أكثر من واحدة وهناك من يملك ثروة .والخلاصة أنه يجب إعطاء حق إستغلال رخصة الكريمات للأسر المعوزة لمدة سنة وهكذا بعد عام تعطى لأسرة أخرى معوزة .
يا سبحان الله من خلال قراءة تعاليق هذا المقال يفهم أن الكل مع النقل عبر التطبيقات إلا مافيا الطاكسيات و الدولة للأسف الشديد
أغلبية سائقي السيارات الأجرة لا أخلاق و لا تعامل في مستوى الزبون
يا سائقي السيارات الأجرة الطاكسي الزبائن فيهم أطباء و مهندسين و دكاترة و محامون و رجال الأعمال
ليس كل من يركب طاكسي هو ليس عنده قيمة .
لو كانت سيارة الأجرة تحترم عملها وتحترم الزبناء. لما اضطر الناس إلى اللجوء لوسائل نقل أخرى. فسيارة الأجرة تقف لمن تريد ولما تريد وتختار الوجهة بدل الزبون. وتسعى داءما إلى اختيار الزبون الواحد لكي تضرب ثلاثة عصافير بحجر واحد. فأفضل الناس اللجوء لوسائل أخرى بدل الذل وابتعادا عن الجشع .ناهيك عن السياقة المتهورة.
أصحاب الطاكسيات ، المستفيد الأول منهم هم أصحاب المادونيات-!!!لماذا لا يبحث عن طريقة تمكنه من سيارة نظيفة ويشتغل لنفسه ليستفيد هو بدل صاحب الماسونية.
الحكومة وبالاخص وزارة النقل على رأس وزيرها، ما هي مهمته في هذا المنصب أليس هو المسؤول على هاته الفوضى التي تخلق اختناق في التعامل اليومي والاصطدامات بين اصحاب التاكسي والتطبيقات ،كيف يسمح لشركات التطبيقات ان تدخل ميدان النقل التطبيقي في المغرب ،وهم يدفعون الضرائب ،ولا يسمح لسائق هاته التطبيقات قانونيا بمزاولة عملهم .هل فعلا هناك مسؤول دو كفاءة قادرعلى تسيير هاته الوزارة
النقل عبر التطبيقات و راه غالي اصحبي
يجب تمكين اصحاب الطاكسيات بالتطبيق الخاص هذا …. و يمنع وضعه رهن الجميع … اذ سيصبح كل من لديه سيارة خاصة لديه طاكسي ….. … اذا منافسة غير مبررة
و سيكون اثره فقط على العمل الدوري ..النوبة …
اذ كل طاكسي سيتوصل بطلب الزبون القريب منه ….
و على الوزارة الوصية تتبع نجاعة التطبيق بين الطلب و العرض … و تقنين استعماله
– مول طاكسي رقم 1: فين غادي ؟
– زبون: غادي هوك.
مول طاكسي رقم 1: لا، أنا غادي لهيه.
– مول طاكسي رقم 2: فين غادي ؟
– زبون: غادي لهيه.
-مول طاكسي رقم 2: لا، أنا غادي هوك.
حان الوقت للتخلص من طاكسيات و استعمال Apps
للأسف في السنين العشر الأخيرة ظهر صنف من سائقي سيارات الاجرة لا يحترمون لا الزبون لا القانون المنظم للمهنة ولا حتى قانون السير .
إن كان المسؤولون الحكوميون على القطاع يسعون إلى راحة المواطن والسياح خلال تنقلاتهم ،فالسيارات التي تستعمل التطبيقات هي الأنسب والأريح ،ولهذا ينبغي التفكير داخل هذا الإطار لايجاد حلول لأصحاب سيارات الأجرة.
اي واحد ما بغاش يوقف له الطاكسي…ياخد النمرة الطاكسي و يعلم به عند شرطة التنقيط…لي فالغالب تيكون البوصط ديالهم فالمحطة الطرقية…الطاكسي خدمة عمومية وليست خاصة…ما شي عقار و لا متجر خاص…وما شي تيتر عقاري…
السبب وراء استعمال سيارات التطبيقات عدم الوقوف لأكثر من واحد،
عدم احترام الزبون ولو كان وحده، يقول السائق ليس اتجاهه.
و هناك هفوات كثيرة مع ياىقين السيارات الأجرة.
أقص العقوبات لأصحاب الطاكسيات
بلطجية النقل
اصحاب الطكسيات اصبحوا امن ما شاء الله يجب حجز سيارات الاجرة وإجراء تحقيق مع الساءقين وتقديمهم للعدالة واخلاء سبيل ساءق النقل الدكي لأنه لم يتطاول على احد
يجب على ساءقي الطاكسيات ان يكون ناس دو ثقة و بملابس عمل معروفة للكل …في غالب الحال بعظهم لا عالقة بعامل اثناء عمله حيث راءحة التدخين تفوح من النوافد و زد على دلك بعض انواع سيارات 205 بوجو لا كراسي لا نوافد . راكب مع شمكار في بعض الاحيان ….
مع هؤلاء وأجهزة مراقبة هدا القطاع سنصبح فعلا العالم الآخر خلافا لما يقع في كافة دول العالم عدا نحن والقطب المتجمد
أنا كمواطن بيضاوي مغربي تنطلب من وزارة النقل و الداخلية ترخص لأصحاب النقل عبر التطبيقات للعمل بكل حرية.
لا يعقل ان نناقش موضوع النقل عبر التطبيقات ونحن على ابواب تنظيم كاس افريقيا والمناسبة العالمية كاس العالم ،تقنين النقل عبر التطبيقات ضرورة ويجب السرعة في تطبيقها لان العالم يعمل بهذه الطريقة
يجب تكوين مهني لاصحاب الطاكسيات ليتعلموا كيف يتكلمون مع الزبون وعدم سرقته نفسيا وماديا لان مهني النقل عبر التطبيق عندهم مستوى
ضسرو بزاف صحاب الطاكسيات
يلزم تذخل صارم من الدولة
وذلك بسحب المأذونيات و سحب رخص السياقة
هاذو و لو يطبقو شرع اليد و القانون بأنفسهم
المطلوب من المسؤول بالمغرب أن يلزم أصحاب الطاكسيات بشراء العداد واستعماله بتازة.سؤالي الى البرلمانيين بقرية تازة أن يطلبو من رءيس الحكومة أن يبدلو اسم تازة ببادية غياثة الشرقية.لعل وعسى تتغير سياسة الحكومة.
أنا لاحضت واحد الظاهرة خطيرة فالمجتمع ديالنا زديح الأبواب عن قصد الله يستر بنادم مانعرف شنو طرا ليه
صحاب الطاكسيات اغلبهم طماعين ولم يحترموا الزبناء علاوة علد دللك عندما تطلبه للوقوف للنقل يشير ويلوح بيده وسقوا اني عامر ولم يتوقف نهاءيا رغن انه فارغ عندما يرى اتنين زوج وزوجة الخ لا يتوقف بتاتا نهاءيا اللهم اللجوء الى التطبيق عبر الانارنيت سهل وسلس بدون مشاكل ويجي عندك حتى المنزل الله على راحة والله يرحم العلماء الدين اختاروا العلم والتطبيقات وحنا مازالين مدابزين وشجار مع اصحاب الطاكسيات وامور اخرى الله يلطف
واحد النهار كنت واقف كنتسنى صاحبي يهزني بطوموبيلتو شوية لقينا مورانا بوليسب بالموطور كيشير لينا نوقفو، ؤ بدا يسول صاحبي شكون هاداك ليهاز، من بعد طلقنا..
الغلطة ديالي كنت كنتسناه حدا محطة ديال الطاكسي الكبير لي برگگ بيه..
الحمد.لله على نعمه وفضله والحمد لله الذي عافانا بما ابتلى به البعض والطاكسيات والتطبيقات هي مجرد حيلة من البعض لزيادة المشاكل على المواطن وتعقيد حياته وهذا بسبب الفوضى والسيبة والمرض والأوبءة المستجدة وبسبب عدم المتابعات القضاءية الواسعة النطاق وأيضا بسبب الإفلات من العقاب وكما يقال من أمن العقوبة أساء الأدب .
نعم للنطبيقات اي صاخب طاكسي اقول له : لن استعملكم و لو تذبحونني او على حبل المشنقة .. نعم للتطبيقات حتى طرطق ليكم المرارة انتم و اصحاب لكريمات ..
أنا لا أفهم لماذا لا يتم تقنين النقل بالتطبيقات كباقي الدول إلى متى هذا العبث مادام كل الناس يحبدون النقل بالتطبيقات على ساءقي الطاكسيات بالكريمة ولانفهم كذلك لماذا لا تسحب الكريمات وتحرير النقل وجعله يواكب التطور
كفى من النقل بالكريمة وكلنا مع الاستفادة من النقل عبر التطبيقات