"شرع اليد" و"قضاء الشارع" يعيدان "السيبة المغربية" إلى الواجهة

"شرع اليد" و"قضاء الشارع" يعيدان "السيبة المغربية" إلى الواجهة
السبت 2 يونيو 2018 - 08:00

بين الأمس واليوم، أحداث كثيرة اهتزت لها أصوات المواطنين، فرادى وجماعات؛ فحين يتعلق الأمر بالمس بالحريات الأساسية، أو ممارسة دور “القاضي” من قبل أشخاص عاديين، يشاركونك ذات الوطن ويخضعون للقواعد والقوانين نفسها، تسمع صدى للاستنكار والشجب. أحكام عامة يصدرها البعض دون احتكام للقانون ولمساطره، على خطى “حكمتُ عليك، وقد استحال غير ما حكمت”.

ردود الأفعال والأقوال تختلف من شخص إلى آخر، حسب خلفيته الثقافية والسياسية كما الدينية؛ بيد أن الحقوقيين المغاربة يتفقون على أمر واحد: “لا لتجاهل القضاء والقانون، ولا للمس بحريات المواطنين” هو شعار توافق عليه الجميع، خاصة بعد تداول مقطع في مواقع التواصل الاجتماعي لأشخاص مدججين بالعصي، في حالة هجوم على شابة باحثة ورجل يقلها، فضربوهما حتى سالت الدماء من وجه الفتاة، وهي تصرخ “جيت باش ندير بحث”؛ غير أن آذانهم لم تصغِ لما تقوله على الإطلاق.

انتهاك لحرية التجول

إبراهيم مومي، عضو في منتدى شمال المغرب لحقوق الإنسان، أكد، في تصريح لجريدة “هسبريس”، أن هذه الظاهرة هي مظهر من مظاهر الاعتداء على الحريات الأساسية للمواطن، خاصة حرية التنقل داخل الوطن، وكذلك حرية التجول؛ وهو ما يعني أن منتهكي هذه الحريات هم أشخاص لا يقيمون وزنا للقانون، ويعمدون إلى تحكيم الفوضى.

ولفت مومي إلى أن هؤلاء الأشخاص يشكلون في الغالب خطرا على المجتمع، حيث يستتبعون هذا النمط من التحكيم الفوضوي بجرائم أخرى كالسرقة والاغتصاب وربما الاختطاف؛ وهو ما يعاقب عليه القانون الجنائي المغربي.

وعن التوصيات التي يمكن تقديمها تفاديا لمثل هذه الأحداث، يشير الفاعل الحقوقي إلى أنه يلزم على النيابة العامة تحريك الدعوى العمومية تلقائيا وفورا للتصدي القضائي لهذه الظاهرة وتحقيق الردع، وكذا ضرورة التنسيق بين الشركة الإدارية والشرطة القضائية لحصار مثل هذه الظواهر، بغاية حماية النظام العام في بعديه: الأمن العمومي/ السكينة العمومية.

كما دعا المتحدث إلى تحسيس المواطنين بأهمية الامتثال للفصل السادس من الدستور ودوره في استثبات الاستقرار والسكينة العمومية، وتسهيل مساطر الولوج إلى القضاء، وتقريب هذا المرفق الحيوي للمدن والقرى، وكذا التأسيس لسيادة ثقافة قانونية في المجتمع، بدءا بتأسيس شعبة القانون في التعليم الثانوي التأهيلي، والتعاون الأفقي لزرع القيم التي من شأنها الامتثال لثنائية الحق والواجب.

“شرع اليد”

من جهة ثانية، اعتبر محمد بنعيسى، رئيس مرصد الشمال لحقوق الإنسان، أن معاقبة أفراد لآخرين يعد سلوكا منافيا لفلسفة حقوق الإنسان والصكوك الدولية ذات الصلة؛ لأنه يعرض الحياة والسلامة الجسدية وممتلكات الأشخاص للخطر، كما أنه يعرض المجتمع للتفكك والفوضى ويهدد أمنه واستقراره.

وأكد بنعيسى أن “شرع اليد” كمفهوم أنثربولوجي متصل بالبنية الاجتماعية والتاريخية للمغرب، ووصف ظاهرة تطبيق أشخاص العقاب على آخرين أنسب لوصف الحوادث المتكررة التي يجد فيها مواطنون أنفسهم أمام “أحكام ” وتطبق عليهم “عقوبات” من وصف تلك المشاهد بـ” قضاء الشارع”.

وشدد المتحدث على أن عودة مثل هذه الحوادث متصلة بالأساس بعدم قدرة العديد من الأفراد والجماعات على استيعاب مفهوم المواطنة والعيش ضمن مجال الدولة؛ فمفهوم “السيبة ” لا يزال يعشعش في البنية الذهنية للعديد من الأفراد كمقياس لإطلاق “اليد” على الآخرين والإحساس بضعف الدولة، وعجزها في تطبيق القانون وصون الحقوق والحريات يؤدي إلى العودة إلى مجال السيبة، يؤكد بنعيسى.

وأقر الفاعل الحقوقي بأن ما يزيد الطن بلة هي الأحكام المطلقة والتعميمات الجاهزة التي تصدر بعد مثل هذه الحوادث التي ترجعها إلى انتشار الدعشنة أو الفكر السلفي، لهذا لا يمكن قراءة مثل هذه الأحداث إلا في سياقاتها متعددة الأبعاد، للوقوف على البنية التي تقف وراءها.

مساس بالحقوق الكونية

ومن جانب آخر، اعتبر عبد الإله الخضري، رئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان، أن قضية الاعتداء على فتاة وشاب بدعوى الاشتباه فيهما بممارسة أمور مشينة من لدن شباب، مستعملين في ذلك عصي، قضية تجاوز قانوني وتطاول على اختصاصات مؤسسة، كما أنها جريمة نكراء تنطوي على فعل خارج المجتمع المتحضر؛ لأن قضاء الشارع لا تمارسه سوى المجتمعات البدائية، التي لا علاقة لها بدولة المؤسسات.

وأضاف الخضري أن ما مورس في حق الشابين يدخل في نطاق المس بالحرية والأمان الشخصي، ويعرض حياتهما للخطر، مع العلم أن الشرعية الدولية لحقوق الإنسان بمختلف مكوناتها تؤكد على ضرورة حماية المواطن من أي اعتداء، أو حتى تعريضه للتدخل في خصوصياته، من قبل الأجهزة الحكومية، فبالأحرى من قبل أشخاص من عامة الناس.

وذكر المتحدث المادة الـ12 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والمادة الـ17 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، والاتفاقية الخاصة بمناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة التي تعتبر في مادتها الأولى أن أي عمل ينتج عنه ألم أو عذاب شديد، جسديا كان أم عقليا، يلحق عمدا بشخص ما لكونه يشتبه ارتكابه لعمل ما تعذيبا، وجبت متابعته جنائيا.

وأشار رئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان إلى أن هذه الواقعة مدانة من الناحية الحقوقية جملة وتفصيلا، ويقع على الدولة مسؤولية إنزال العقاب بمقترفي هذه الجريمة النكراء؛ لأن التساهل مع مثل هذه الأفعال يشجع آخرين من عديمي الضمير على الاعتداء الجماعي على المواطنين بذرائع مختلفة، ونفث مكبوتاتهم السلوكية والغرائزية في أجساد أبرياء، وهو ما يمس بهيبة الدولة ومؤسساتها، ويضع مصداقيتها على المحك، كما يمس بالأمن والسلم الاجتماعيين.

وقال الخضري: “لو افترضنا أن مقترفي هذه الجريمة شعروا بوجود سلوك ما، فأقصى ما كان ينبغي القيام به إشعار السلطات الأمنية لتقوم بدورها، دون المس بهم”.

العدل لا الفوضى

بيانا لموقف الشرع والعقل من حدث آسفي، أكد إبراهيم بوحولين، باحث في الدراسات الإسلامية بالمغرب، في تصريح لهسبريس، أن الشريعة الإسلامية حين رسمت الحدود وبينت أحكامه جعلت ذلك مُحاطا بسياج من الشروط والقيود والمناطات، من ذلك تقرير الفقهاء قاعدة مشهورة في الحدود هي”الحدود تسقط بالشُّبهات”؛ فالشبهة وغالب الظن قَيدٌ يحول دون تطبيق حدٍّ من الحدود الشرعية.

واعتبر بوحولين أنه إذا افترضنا أنه حصلت الفاحشة وزالت الشبهة، فإنَّ الذي يملك سلطة العقاب هو القاضي والجهات المختصة، ولو تُرك العقاب للناس كلِّهم لسادت الفوضى وانتشر الظلم، والشرع يقصد إلى النظام والعدل لا الفوضى والظلم، على حد قوله.

وخلص الباحث إلى أن هذا الفعل لا يجوز شرعا ولا ينبغي، ومن ثمَّ فمن الطبيعي ومطلوب أيضا محاسبة هؤلاء الجُناة على أفعالهم، حتى يكونوا عبرة لمن أراد أن يتطاول على حقوق الآخرين باسم الدين والشرع، والدين من مثل هذه السلوكات الشاذة بريء، يؤكد إبراهيم بوحولين.

*صحافية متدربة

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

53
  • أبو هيام
    السبت 2 يونيو 2018 - 08:23

    أصبحنا في هذا المغرب الحبيب نعيش في فوضى عارمة في كل شيء،اللهم الطف بنا ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

  • ابوهاجوج الجاهلي
    السبت 2 يونيو 2018 - 08:25

    وداعا أيها المغرب الجميل! لقد تمت دعشنتك بأهداف غير معلنة والآن بدأت النتائج تظهر. أين تعليمنا وتكوين الأجيال القادمة. كل هذه التيارات الدينية الحزبية التي تُمارس السياسة وتصرخ وتزبد على المنابر وتشتم أهل الكتاب، هي مصائبنا التي ستتزايد . انها الطامة الكبرى شرائح كثيرة لا تعرف الا التشدد والغُلو ويريدون الرجوع الى الوراء. ان هذه المشاكل ستتفاقم في المستقبل وهذا سيودي الى خراب هذا البلد الأمين الذي أُصيب بهذا الفيروس الفتاك وشكرا

  • عبد الله الحارث
    السبت 2 يونيو 2018 - 08:29

    من هذا المنبر وفي هذا اليوم أجدد تحيتي واحترامي الكبير للأخ البطل المغربي الغيور أمين البارودي -الله يحفظه- الذي دفعته شهامته أن يغير منكرا كانت ستقوم مجموعة لا تمت لمغربيتنا بصلة. قام بذلك بدل من كان يجب أن يغير ذلك المنكر لأنهم خائفون من أوروبا ومن الغرب. يخافون من الناس ولا يخافون من الله، ولا يخافون أن ينتشر الفساد والمنكر. شكرا لك سيدي أمين.

  • مغربي
    السبت 2 يونيو 2018 - 08:36

    انكم بفرض قناعات الاقلية على اغلبية صامتة. تنتهك في كل يوم حرياتها وحقوقها.. حق التعليم ينهتك مقابل حق تبادل القبل في الشارع! حق الصحة ينتهك مقابل مطالبتكم بحق ممارسة الجنس والعلاقات الرضائية.. حق العبادة مقبال حق الافطار العلني.. حق الاسلام والسلام مقبال حق سينما الدعارة والمهرجانات…. غيبتم حقوق الاغلبية حتى صار المغنون والداعرون هم اغنى طبقة والمهندسون والاطباء وعامة الشعب فقراء.. تبا لكم ستقسمون المغرب.. تبا للاعلام الذي يخدم اجندات خارجية..

  • حنان و العيناوي
    السبت 2 يونيو 2018 - 08:38

    نعم التف الظلاميون وتجار الدين على كل دواليب الدولة منذ مجيئهم سنة 2011 وجعلوا من المغرب دولة دينية رغم وجود امير للمؤمنين حيث ان هناك اختراق حتى في المجلس العلمي وتعيين الائمة مما سهل في وضع شاذ في البلاد . اناس يخرجون يطالبون بمسجد ولا يطالبون بمدرسة اومستشفى الا عندما تقع مشكلة صحية ولا يطالبون بحدائق وغابات ان مدننا تختنق من انعدام بيئة سليمة وغابات وحدائق ومنتزهات لتوجه الجماعات لاسمنة المغرب حتى اصبح يقال عنا بلد الاسمنت حيث لا شيء يتحرك ويزدهر سوى التعمير والبناءات العشوائية وهناك وهذا بيت القصيد هو التهجم على كل شيء حداثي لا يساير فكر الظلاميين من قنوات تلفزية او مهرجانات او صحفيين حداثيين بينما للظلاميين والوعاظ الدينيين مواقع ينفثون منها سمومهم وايضا اذاعة دينية جل ما تقدم خرافات احيانا حتى للناشئة عبر الهاتف وضيوف جلهم لهم خلفيات الجماعات الاسلامية . لذا لا غرابة في التهجم على الحريات الفردية التي يوقع عليها المغرب والتي من حين لاخر تنبه الامم المتحدة الى خرق المغرب لقرارات سبق ان وقع عليها واخرها التضييق على الاجانب "المبشرين" وايضا على الاقليات الدينية .

  • المنطق
    السبت 2 يونيو 2018 - 08:59

    طبعا ليس لأحدٍ أو جماعة الحق في عقاب أحد أو تطبيق شرع اليد ضِد من يُخالفنا الرأي أو المذهب فنحن لسنا في غابة و يوجد هناك قانون : اللهم ٱحفظنا من الفتنة. لكن ما نخشاهُ هو أن يتغاضى و يُفرِّط مسؤولي العدل و الأمن و القانون عن واجبهم لأسباب متعدِّدةٍ،أليست هذه علامة ضوء أخضر لمُخالفي دين و عادات و دستور البلد و علامة غلق الأفواه و الضوء الأحمر للمتضرِّرين و الغيورين على مدينتهم و أحيائهم و أولادهم؟ألا يفتحُ هذا باب الفتنة و التسيُّب خاصة إذا تعلق الأمر بِفِئةٍ قليلة الوعْي و التربية؟لذلك شدَّد الله سبحانه في القرآن على تطبيق العدل دون تمييز(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ)

  • Топ
    السبت 2 يونيو 2018 - 09:01

    حرية التدين من ارقى الحريات.لكم دينكم ولي ديني ,يجب شرحها للهمج//:من

    ا لجهة الاخرى لعله يقشع/:

    كل شاة تعلق من رجليها لوحدها ان كان معلق/:

    الاعتقاد حرية شخصية من ارد الصوم يلزم بيته مع قراءة القران وليس النوم حتى الفطور

  • Souhail
    السبت 2 يونيو 2018 - 09:06

    خرجتوا على هذا البلد حسبي الله و نعم الوكيل فيكم إلى أين؟؟؟؟ بلاد المسلمين بالكلام فقط

  • محمد المغربي
    السبت 2 يونيو 2018 - 09:09

    لماذا البعض يحاول استفزاز مشاعر المغاربۃ بدعوی الحريات الا يعلم هوولاء ان حريۃ الفرد تنتهي عند مس حريۃ الاخرين هو طبعا عمل مقصود هدفه هدم قيم المجتمع وربما اذا تم البحث مع هوولاء فقد يكون تمويلا من اعداء الوطن اللذين يريدونها فوضی خلاقۃ

  • محمد من امريكا
    السبت 2 يونيو 2018 - 09:09

    تحية وسلام،
    نظرا لغياب حكومة فعالة تحمي المواطن، ونظرًا لغياب الأمن و العدل والمسؤولية ،
    ونظرًا للفساد و الجهل وفهم الدين بالخطأ ،
    وجدنا أنفسنا امام جيل جديد ضعيف الشخصية ومقموع سياسيا ودينيا واقتصاديا.
    هذه فقط البداية الاسوء قادم .
    والحكومة ليست لها اي خطة او برنامج الإصلاح .

  • هذا من رأي
    السبت 2 يونيو 2018 - 09:10

    تطبيق شرع اليد يجب ان يكون فقط على مغتصب الاطفال كما حدث مؤخرا في كولومبيا و على السارق الذي يسلب حاجة الناس بالسلاح وتعريضهم للخطر هذه الحالات التي يجب تدخل الشارع فيه ، كما يحدث في اكثر البلدان مثل تركيا والهند اما مسألة وكال رمضان و الفساد في رمضان فهذه ردة فعل الصائم لامعنى لها لتبرير دفاع عن الدين

  • صراع الفيلة
    السبت 2 يونيو 2018 - 09:10

    بصراحة الشارع المغربي في غليان لم يسبق له مثيل في تاريخ المغرب ربما نتيجة خطة جهنمية يقودها حزب العدالة لانتقام من المخزن الدي مرر بهم مجموعة من الامور التي هي اصلا ضد الشعب وضد ما كان يدعيه الحزب قبل وصوله الى الحكومة
    مايلاحظ ان كل قرارات هدا الحزب التي اتخدها جعلت او ضاع في المغرب كقنبلة موقوتة قد تنفجر على وجه المخزن في اي وقت وستجعل الحزب يعود الى الحكم مرات اخرى
    لاحظوا الان ان اول مولود لقرا ات الحزب هي المقاطعة التي ستدمر شركات وبعض رجال اعمال وبعدها امور خطيرة وسوف لن يستطيع المخزن ايجاد لها حلول ترقيعية كما يفعل دائما
    لكن في هده الحرب الطاحنة بين العدالة والمحزن هل ينتصر الشعب او يكون الضحية ؟

  • مراد بوصندالة
    السبت 2 يونيو 2018 - 09:23

    حالة لا نعرف من وراءها. كلما اراد الناس ان يلتفوا حول موضوع مهم لحياتهم وانشغالاتهم الحقيقية الا وتم اقحام النقاش في مواضيع تافهة. بالامس قامت الدنيا ولم تقعد عن التحرش ببنت رونار وبعد ذلك بقليل فقيه يغتصب واليوم اعتداء على شابين.
    ولكن كل الضجة حول الخبر وليس متابعة من وراء ذلك. القضية غير سليمة بالاساس.
    #منصف قدور ايمان طارق علي وداد نسيم

  • مسفيوي
    السبت 2 يونيو 2018 - 09:27

    المسؤولون خائفون من التدخل في مشكل أسفي لأنهم يعلمون أن الرعاة الداعشيين صحراويين مثل الطلبة الداعشيين الصحراويين في أكادير …… أسفي ليست كأكادير إن سمعنا حدثا أخرا عن الرعاة و إن لم تتدخل السلطات فاعلموا أن عندنا في أسفي أخطر منهم ….. عندنا من أتى من غوانتامو …. عندنا 70 في المئة بطاليين قادرين على كل شيء …..

  • مصطفى
    السبت 2 يونيو 2018 - 09:27

    لشگر امرأة عظيمة. امرأة سبقت عصرها بمئات السنين. امرأة حرة بمعنى الكلمة. مناضلة خارجة من الظلمات الى نور الفكر وحرية الاختيار المسؤول. 5% منها وسيصبح المغرب قوة عظمى.

  • مهاجر
    السبت 2 يونيو 2018 - 09:36

    اظن ان الدولة لم تتمكن من فرض التعايش السلمي بين مختلف مكونات المجتمع. فالوصول لهذه الغاية يتطلب تسخير مجموعة من الآليات سواء التربوية او الأمنية او التشريعية.
    فنلاحظ من جهة ان الإعلام اللاهادف من خلال ما يقدمه.. يكرس للعنف و التفاهة. اما المدرسة فدورها انحصر فقط في التعليم فأهملت الجانب التربوي (هذا دون ان نذخل في تفاصيل جودة التعليم).. و هو ما انتج جيلا بدون هوية.. جيلا يستمد مبادئه من القنوات الفضائية ومن الفضاء الالكتروني.. و التي لا تدعو في مجملها إلا الى الهمجية و الانتقام و العنف و التطرف.
    أما بالنسبة للمقاربة الأمنية او التشريعية.. فمجموعة من وقائع الفساد و الجرائم التي مرت دون محاسبة جعلت معظم المغاربة لا يثقون في الجهاز القضائي وهو دفع إلى ترسيخ ثقافة أخذ الحق باليد.
    فيجب تبني سياسة شمولية تهدف إلى تتبيث الهوية المغربية بكل خصائصها من جهة. و إرساء ثقافة التسامح المجتمعي. مع التفعيل العادل لسلطة القانون.

  • حمااااااق
    السبت 2 يونيو 2018 - 09:38

    و ماذا عن الفوضى التي تحدثها هذه المجموعات الجنس بالعلن أكل رمضان بالعلن اللواط حق مشروع ووو كل هذا تحت إسم الحرية الشخصية و أن 99% من الشعب تحت تخلف الدين و أنهم هم النور و خيرهم الظلمات.
    وحدة تتزني بالعلالي و تتكل رمضان بالعلالي وتفتخر مع أصدقاء لواط و سحاقيات.

  • سعيد
    السبت 2 يونيو 2018 - 09:51

    عاملكم الله بعدله تسوون بين الدعشنة و السلفية مع أنهما متضادان و هذا يدل على حقد دفين للمنهج السلفي. و أما السلفية فهي الرجوع الى الكتاب و السنة بفهم السلف و هم أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم و هذا المنهج الرباني و هو الإسلام الحق بريئ من هذه الأعمال الإجرامية لأن تطبيق الحدود خاص بولاة الأمور و ليس لأفراد الناس و أنا أتحدى صاحب المقال أن يأتي بعكس هذا في كتب العلماء السلفيين المعتبرين.

  • MOUATEN
    السبت 2 يونيو 2018 - 09:51

    القانون هوشرع الله عزوجل وسنة نبيه محمد صلى الله عليه و سلم (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولاءك هم الظالمون،الفاسقون،الكافرون) أما القانون الوضعي الباطل الذي وضعه المخلوق لامتصاص دماء الشعوب و لاستعبادهم وذلك أنهم يطبقونه متى يشاؤون وعلى من يشاؤون وبالطريقة التي يشاؤون

  • مقلوب علي القفة
    السبت 2 يونيو 2018 - 09:53

    اول حاجة نبغي نشير لها، هو ان القانون المغربي اجتهاد فالشرع، يعني راي الشرع هو القانون باش منمشيوش بعيد و انعطيو لشي وحدين الحق و يبقاو علينا قان ن وضعي و قانون سماوي، ثاني حاجة المواثيق الدولية و المواطنة مكيختلفوش مع اي ديانة سماوية لان الغرض صون العرض ووووو، ثالث حاجة هادي مسائل كيستافد منها النظام المغربي اولا و اخيرا لأن هاد الناس هما شبيحة النظام و بها تيهدد المغربي الحر اللي كيتوخى الحرية و العيش بكرامة… زعما الى زدتو فيه الفوضى هي اللي غادا تسود اللهم قبلو بفوضى النظام و زبانيتو، عاش الشعب و لا عاش من خانه

  • كولونيا
    السبت 2 يونيو 2018 - 09:54

    شرع اليد موجود في الأحياء الشعبيه وقرى حيت مازال يوجد التحام عائلة واحترام الجار انا لااتفق مع صاحبه المقال لانها لم تكن موضوعيه و مقالها تطرق الى وجهة نضر واحده وهو اجرام اللدي تعرفه مناطق المهمشه وتتحمل المسووليه هاد الأمر الحكومه نعتها من يخالفها الراي بمستوى تقافي واكاديمي متدني رغم ان هناك اساتده ودكاتره و فنانين وو يسكنون احياء شعبية خير دليل حي محمدي ودرب سلطان في مدينه casablanca تدخل غريب وجهله بحيات سكان منطقه وعدم احترام تقاليدهم ودينهم ونمط عيشهم محافض من اكبر اسباب تفشي ضاهره شرع اليد .
    هناك فيديو قديم لمنطقه في اكادير عندما قامت نساء المنطقه بضرب شابتين يمتهنان الدعاره تقومان بصطياد الزبائن من تجار
    من يتحمل المسووليه هي وزاره عدل وداخليه رغم مجهودات لتغيبر ومحاربه الفساد وتطبيق القانون فالاصلاحات تضل دون المستوى
    عندما يطبق قانون على جميع ويتم محاربه فساد الاخلاقي واعتقال مشرلمين وتطبيق قانون بنسبه لشاربي الخمر والحانات التي تبيع بضاعتها للمغاربه ورفع العقوبه وتطبيق الاعمال في سجون لدفع فاتوره الاضرار اللتي لحقه المجتمع عندها يتم القضاء عل شرع اليد ويتق مواطن في قانون .

  • الفقير المقهور
    السبت 2 يونيو 2018 - 09:57

    في المغرب حيث البطالة والفقر منتشر حتى بكبريات المدن .وهما المصدر للجهل .كان على الدولة ايجاد حلول لاشغال الاعداد الهائلة من العاطلين واللدين لم يعد لهم شغل الا الاهتمام بامور الناس وخاصتهم .توفير اعانات للعاطلين الفقراء وتعويضهم ماديا هو الحل المتبقي للدولة من اجل رفع معانات الشعب وبالتالي الاحساس بالاستقرار .فلقد دابت جل الدول المتقدمة للاهتمام بالفقراء العاطلين وتعويضهم ماديا ومعنويا وقد تمت بفضله انتشار الوعي بين افراده لاحساسهم بالامن .وعجبا ان دولة غنية كالمغرب وحيث مداخيل الدولة تتعدى مداخيل دول اخرى استطاعت الانتصار على العنف .

  • الضلم مافيش في الجميع
    السبت 2 يونيو 2018 - 10:01

    ادا قلنا غير الحق منحنى جبناء أو منافقين او غير دلك،انا في نضري سبب كل ما يخدم سببه القانون المغربي الغير نزيه في اغلب احكامه،يعاقب هدا ويخفف عن داك ويقرأ هدا،ماعدا تنتظرون من شعب امي تقريبا

  • Abousarah
    السبت 2 يونيو 2018 - 10:23

    الجبناء فالحون مع الضعفاء اما مع الشرملين و قطاع الطرق تراهم كالارانب. قلت التربيه و الدين.

  • Abdellah
    السبت 2 يونيو 2018 - 10:24

    Dans les pays sous développés , les lois sont considérés comme des mouchoirs.l'utilisation temporaire.

  • كريم
    السبت 2 يونيو 2018 - 10:25

    لا دخان بدون نار …فهؤلاء المرتدين وأكلة الرمضان يسعون لإشعال نار الفتنة داخل المجتمع المغربي و استفزازه في هذا الشهر العظيم وتدميره اخلاقيا ..يريدون فرض قوانينهم وايديولوجيتهم على الأغلبية المسلمة في بلاد الإسلام باسم الحرية الفردية الحيوانية والتسيب و الإنحلال و حرية العري وممارسة الشذوذ والإفطار العلني … إذا ابتليتم فاستتروا .

  • red1
    السبت 2 يونيو 2018 - 10:25

    إذا كانت الدولة لا تقوم بواجبها الزجري في وجه كل ماهو غير أخلاقي. فمرحبا وأشجع أصحاب شرع اليد . الفساد والسرقة والاغتصاب والغش ووووو والحكومة غير معنية بل وتشجع عليه بقوانين وعقوبات لا ترقى لمستوى الفعل الجرمي .

  • ايشو
    السبت 2 يونيو 2018 - 10:34

    ولماذا لا نطبق شرع اليد بالنسبة للفقر والتهميش وسوء التغذية.
    باغين الخير وحاضيين جيوبهوم

  • الحلاج
    السبت 2 يونيو 2018 - 10:35

    المخزن، مع سبق النية، هو من يصنع الفوضى. انتفاء الفوضى يعني اختفاء المخزن. نجح المخزن في جعل الصراع أفقيا بين أفراد المجتمع والأحرى أن الصراع عمودي، صراع مع مخربي المدرسة والفكر والقدرة الشرائية مع ناهبي الأموال ومافيا العقار…
    الطائرة بدون طيار لاغرو أن نشاهد ما نشاهد
    dans l'attente du crash!

  • Lahsen
    السبت 2 يونيو 2018 - 10:44

    Si notre chers marocains aiment vraiment notre maroc ils faut depasser d une fois pour toutes cette affaire de la religion et arreter de se cacher deriere l islam et respecter tout le monde le seul que juge les gens c est dieu moi j ai 50 ans je faix pas la priere et c est pas prevu en plus je vaix pas a la mosquee jamais je suis tres allaise comme ca
    Le plus important c est l engajement avec ma famille et mon obligation comme pere de famille et mon travail je le reste je mon fous

  • حسين
    السبت 2 يونيو 2018 - 10:52

    للمجتمع ثقافته وحدوده واعرافه وحرماته ألتي لا يمكن القفز عليها ، وبالتلي على الانسان ان يقف حيث تقف شاهدة معالمها ، وهي حدود تختلف من منطقة إلى أخرى ، فما يمكن أن يكون تصرفا طبيعيا في هذه الناحية يكون العكس في اخرى .
    لم أسمع يوما ما أن دورا أو قبيلة وقفت في وجه البحث العلمي بل هناك من الأسر من كانت تتجند لإيواء الطلبة المتدربين خاصة أولئك الذين كانوا في الماضي يأتون من المدارس الفلاحية أو نادرا من بعض الباحثين في عمل الاجتماع أو الانتربولوجا من جامعات من الخارج . هذه الابحاث كانت تسبقها اجراءات من طرف السلطة المحلية /المقدم أو الشيخ / حتى يكون أهالي المنطقة على بينة.
    تواجد الغرباء دون سابق إنذار في مكان خال وغير سياحي أو مزار يدفع الأهالي إلى الشك والريبة هل هم من باحثي على الكنوز أو لصوص ماشية او شبهة بممارسة الرذيلة إذا تعلق الأمر برجل وامرأة في مكان خال سواء كان ذلك في شهر رمضان أو غيره . ويعتبرون عملهما مستفزا لحرمة منطقتهم وسببا لايقاظ الفتن والمشاكل ببها.
    وبالتالي على الإنسان أن يتجنب ذلك بسلكه الطرق القانونية أو الاعتكاف قرب دار والديه أو بركن من حيه أو دواره.

  • ستيتو حمو
    السبت 2 يونيو 2018 - 10:55

    دليل على انعدام الثقة في الدولة وفقدان السلطة للمصداقية . وذلك عبر سنوات من السياسية المتبعة باللاعقاب واللامسائلة وتفشي الرشوة والفساد والريع وانهيار منظومة القضاء .
    صرخة تبين ان المواطن فقد الأمل فيما يتعلق بتطبيق القانون .

  • Citoyens
    السبت 2 يونيو 2018 - 10:59

    L’autojustice ou justice de la rue n’est pas acceptable dans un état de droits et qui applique ses lois sur tous ces citoyens quelque soit leur grade social et nom familial etc et sans corruption.

    Qu’attendez-vous d’une population qui voit des violeurs d’enfants ou de femme, remis en liberté ou avec des jugements très légers? Idem pour lés voleurs et les agresseurs dans la rue?

    La population est fatigué de cette insécurité et presque impunité !!
    Quand on ouvre la porte à l’autojustice, il faut s’attendre à des dérapages et jugement expéditifs non acceptables non plus…
    L’etat A des pouvoirs régaliens, dont l’usage de force et la sécurité des citoyens

  • الرباني
    السبت 2 يونيو 2018 - 11:03

    …هذا ما كنت انتظره حقا.فالدولة تشبتت بالعروة الوثقى للدين ظنا منها ان هذا الامر يمنحها شرعية ومشروعية الحكم دون منازعة. ويضفي عليها صبغة القداسة حتى يصبح كل الناس متكتلين حول امارة المؤمنين . كما ان الدولة ركبت على الوتر الحساس للدين من اجل التغلب على الاصوات الداعية للتقدم والحداثة. واطلقت اليد الطولى للفقهاء والجهلة في نشر الفكر الداعشي الذي لايمت لقضايا العصر بصلة . وبما ان هذا الفكر المتطرف والانغلاقي سهل الانتشار في اوساط عامة الناس فلقد جعل سحر الدين ينقلب على الساحر واعني بذلك هيبة الدولة التي اصبحت على مفة عفريت واصبح من هب ودب يفتي ويطبق احكام الشرع. وهذا ما ادى الى تقلص في الحريات السخصية وجعلنا نعيس رهابا اجتماعيا من بعبع اسمه الدين . لو كان فيه خير لما نادى مارتن لوثر باصلاحات احوال الكنيسة خلال ق 16.

  • tangerois
    السبت 2 يونيو 2018 - 11:14

    : ((من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان)) .
    Les chrétiens qui infiltrent nos réseaux sociaux en se faisant passer pour des marocains deviennent enragé de voir les musulmans jeûner et prier.
    قال تعالى {لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُواْ اللّهَ…

  • البعمراني
    السبت 2 يونيو 2018 - 11:36

    عندما حدثت واقعة اغتصاب فتاة الحافلة الكل انتقد الناس الموجدون في الحافلة لأنهم لم يتدخلوا ولو أنهم تدخلوا لسموا انهم من أصحاب شرع اليد شرع اليد يجب تشجيعه في بعض الحالات من يقبض على اللصوص في الاسواق وأنا بنفسي لو وجدت من أكلة رمضان المستفزين لقمت بشرع اليد لأن الدولة لا تمنعهم من استفزازي

  • erwin schrodinger
    السبت 2 يونيو 2018 - 11:38

    وما هو الغريب في الامر؟ لماذا تتعجبون؟ اليست اجندتكم تدافع عن الجنس و المثلية على انها اشياء طبيعية،اليس العنف هو احد اكبر الغرائز الموجودة في الطبيعة اليس نيتشه هو المثل الاعلى للملحدين،هو نفسه الذي قال ان القوة و السيطرة هي اساس الحياة will to power و لا يجب ان نرحم الضعيف و ان مشاعر الشفقة و التعاطف هي التي تاخر الامة؟ اليس هو من مجد الرجل السوبرمان القوي المادي الذي يرفض الاخلاق السائدة؟ اذا كانت الاخلاق نسبية كيف لنا ان نعرف من هو على حق؟ فامريكا قبل خمسين عاما كانت تبيع و تشتري العبيد و تقطع لسان كل من لا يتكلم الانجليزية..هل سيبقى التقدم في نظركم هو التجرد من الاخلاق النبيلة و العري و الجنس و المثلية و الالحاد و الدعارة؟ اذا كان كذلك فأنا لا ارى عيبا في تعميم العنف كأسمى الغرائز الدفينة و التي لا زالت طابوا، فقط انظر الى افلامنا و رياضات القتال كم تجر من المشاهدين الذين يدعون انهم ضد كل انواع العنف،كفى من السكيزوفرينيا

  • the shade
    السبت 2 يونيو 2018 - 11:53

    إلى متى سنبقى نلقى الحكم على أناس من اجل دينهم أو هندامهم المهم هو جوهر الانسان اذ كان متدينا أم لا و من نحن لنطبق علا الآخرين ما نفكر فيه فلكل حياته الخاصة نحمي نشرب نلبس منديشليك ديالك من خدوش فيك … شي حاجة اخرى بيني و بين الخالق أنا و انت في نفس القسم في نفس الحياة و كل يطبقها كما يراها عقله فكفى من الأحكام نحن في زمن نأمن فيه بأناس يفتون علينا ما يرونه من وجهة نظرهم لا حبيبي أنا أأمن ما أراه صوابا من وجهة نظري ولا يمكن ان احكم على احد اذا (دابا الدري كشوف بنت لابسا الآي لابسا تحكم عليها و تقول فتنة وا حدر عينيك ولا كعجبك الحال واحد كدير جيم يعني لاصال باش يبين الجسم ديالو لفتات هادي ماشي فتنة ولاكين كلشي كيمدح فية ) المهم wake to yourself guys and stop djuggin people show people who you are as a person before to show where are you from. Or what your flag or religion thank you

  • مرتن بري دو كيس
    السبت 2 يونيو 2018 - 11:54

    لو كان عندنا فعﻻ عدﻻ بالبلاد وحكما بقوانين جنائية صارمة.وجهاز امني وعدلي غير مرتشي .وقلة المحسوبية..و" اباك صاحبي …وولد السي فلان هدا…." والعر ف والمعرفة على حساب المظلوم والرشوة المشروعة والمقننة في المحاكم وشهادات الزور تحت اعين العدل…" لما ظهرت هده الظاهرة..وحتى عند ظهورها كانت تتبدد لان هناك زجر وقانون يعاقب مقترفوها..ويجعل من الآخرين يخافون تكوين عصابات من هذت النوع الجديد للدفاع عن الحومة..او الحرمة.ا غيرها من الاسباب التي تدفع شبانا يتخذون منها وسيلة للسرقة والنهب تحت دريعة شرع يده…فالعدل عندنا بتهاونه اصبح من مؤيدي هذه الظاهرة لكونها تدر ارباحا خيالية على بعض ميتي الضمير منهم .في الاحكام بما يريدون..وتنازﻻت البعض باثمان باهضة وووو مصدر عيش ثان لبعض فآت المغرب. .اللهم ارحم ضعيفك على ارضك واجعل بلدنا بلد امن واحترام وحرية ومحبة بين جميع اطياف المغاربة وتقبل منا صيام وقيام هدا الشهر المبروك….آمين

  • هشام
    السبت 2 يونيو 2018 - 12:17

    حريتك تنتهي عند بداية حرية الآخرن. الغنسان حر ان يفعل ما يشاء وان يعتقد مايشاء, ولكن بعيدا عن الأنظار ودون استفزاز الآخرين

  • Nor
    السبت 2 يونيو 2018 - 12:20

    المغرب مافيه لا أمن ولاهم يحزنون. أمن مشغول فقط بمتابعت الملك أينما رحل وإرتحل وسجن وقمع مطالبين بحقوق المشروعة وتحسين أوضاع الشعب وحماية المفسدين. أما مسألة إعتداء وسرقة الناس فهو نوع من إنتقام للماوعيشه كتير لن أمين ومجرمين ومشرلين بحجة صيام أو رجل لع إمرأة أو ليس مسلم. وأتحد أي أحد بالنسة لأمن أن يتجول في أي مدينة في ساعة 11 ليلا أو يسجل بهابهاتفه. في شارع.

  • مواطن مغربي
    السبت 2 يونيو 2018 - 13:07

    اليس المسلمون هم الأغلبية في المغرب؟ اليس حكم الأغلبية في صميم الدموقراطية ؟ الم نتفادي دبح الاضاحي في أوروبا لنتفادى جرح احاسيس الأغلبية الغير المسلمة هناك؟ هل سار مجبرا علينا ان نكون الأقلية رغم اننا الاغلبية؟

  • Mohamed
    السبت 2 يونيو 2018 - 13:27

    إذا لم يخافوا الله فعلى الأقل يحترموا ع مشاعر المغاربةز أما ]قوموا بهكذا ممارسات تمس مشاعر المغاربة وفي الشارع العام فالأمر فيه ما فيه من رغبة في استفزاز المغاربة واستهانة بمعتقداتهم وهذه أفعال لا أظن أن المغاربة سيسكتون عليها ولو استعان هؤلاء بالغرب والشيطان معا

  • نورالدين
    السبت 2 يونيو 2018 - 13:46

    الى الصحافية المتمرنة لقد ابنت على مهارات قد يفتقدها متمرس و هكدا فانا اشكرك على الموضوع الدي تناولته من كل جوانبه .فمزيدا من التألق و الرقي سلمت اناملك

  • ESSAMET MAHMOUD
    السبت 2 يونيو 2018 - 14:26

    لا أعتبر 'شرع اليد و قضاء الشارع' سيبة بينما هي نتيجة لضعف الأمن و غيابه في أغلب مناطق المملكة, وضعف القضاء والأحكام المخففة هما أهم الأسباب التي جعلت المجتمع يبحث عن البديل، لأن أغلب المغاربة لايشعرون بالأمان وهذا إرهاب نفسي يعشه المجتمع.

  • jakane
    السبت 2 يونيو 2018 - 16:12

    الشخص الذي يشعر بٲن عقيدته تتزعزع عندما يرى شيئا منكرا في نظره، عليه التوجه بأقصى سرعة لأقرب عيادة نفسانية قبل حصول الكارثة.

  • زينب
    السبت 2 يونيو 2018 - 17:52

    هذا شيء طبيعي مادام ماكاين قانون يحفظ للناس حقوقها والقانون كياخذ إجراءات طويلة لا تعد ولا تحصى وعاد نزيدو الفساد والرشوة فهاد الموضوع فكيفاش بغينا الناس تحس بالأمن فبلاد القوي ياكل الضعيف

  • mohamed
    السبت 2 يونيو 2018 - 17:54

    إوبسيف واش دولة كدير مباغت فلمواطين بتطبيق القانون اوشي قانون مكاين

  • اسفي
    السبت 2 يونيو 2018 - 17:56

    راكبتم الموجة حقوق الانسان. تفتون وتشدقون بالحريات انتم اخطر فئة على المغاربة لاتتكلمون على واقع البلاد وماهو دوركم فيه اما اذا كانت نازلة معينة فانتم تتنطعون عليها فلكم فيها صولات وجولات وهذا مع حجبكم اي حقيقة الوضع لمن تعملون هناك من في صالحه تخريب بلادنا بهذه البيدق المرج تمعن وشكرا

  • مغربي غيور
    السبت 2 يونيو 2018 - 18:08

    السلام عليكم إخواني المغاربة نجيكوم من الاخر مكايناش شي حاجة اللي خلات هاد الوطن الحبيب ايعيش فهاد الأوضاع المزرية كتر من مما يدعون حقوق الانسان والحريات وما يسمون أنفسهم فعاليات المجتمع المدني نهار بدأت النقابات كتبان من تم المغريب دربو الترات وخرجو على بنادم بإسم الحريات وحرية التعبير وحرية التظاهر هما إللي كلاو رزق عباد الله بحجة انهم كايدافعو على حقوقهم في حين انهم غادين بيهم الهاوية وخلقو مجتمع متكاسل مريض مبقاش باغي اخدم وعايش بالنفاق الإجتماعي كلشي بغا ايدير شرع يدو. هاد الفئات اللي كاتمتل الشعب المغربي وضعات قطيعة بين مؤسسات الدولة مع الواقع المرير حال دون تطبيق القانون الدي يعلو ولا يعلى عليه لكن للاسف هادشي اللي ولينا كانشوفو وضع المغرب بين سندان أصحاب النقابات والحريات ومطرقة أصحاب تجار الدين كل واحد كيضرب على مصالحو حلى حساب خصوصيات المجتمع المغربي. هده الحقيقة المرة

  • بوعلام
    السبت 2 يونيو 2018 - 19:36

    يجب على أولياء الأمور في بلدنا الحبيب ان يضربو على أيادي أعداء الوطن جميعا. فهم يختبؤون وراء قناع الحرية وحقوق الانسان ليضربو وطننا في عمقه. فإذا ضربو ماتبقى من قيم مجتمعنا فلن تكون هناك ضرورة لبقاء المغرب على ماهو عليه الان اَي ملكية او إمارة للمسلمين، لذلك يجب الحفاظ على خصوصية المجتمع المغربي المتمثّلة في قيم الاسلام السمح التي بدونها ما كان للمواطن المغربي ان يكونا بربريا وعربيا صحراويا وافريقيا ويهوديا في وقت واحد وشعاره لايزال: الله، الوطن، الملك.
    قبل ظهور المقنعون (دعاة الحرية المزيفة وحقوق الانسان الشاذة) لم يكن المغاربة يعرفون مصطلحات مثل الدعشنة و الوهابية والاخونة وتامازيغت… رغم ان المجتمع المغربي كان داءما ولايزال مختلف الأعراق والالوان ومستويات التدين فيه متباينة، ولكن الْيَوْمَ ومن اجل اجندات تخريبية ومعادية للوطن يحمل رسالتها المقنعون(دعاة الحرية المزيفة) اصبح صاحب اللحية القصيرة إخوانيا وصاحب اللحية الطويلة وهابيا. فهل سمعتم في حياتكم ان اليهود يهينون يهوديا اخر فقط لان شعره طويل ويرتدي قبعة على راْسه؟

  • اقحام الدين في السياسة...!
    السبت 2 يونيو 2018 - 20:45

    كل هذه المشاكل سببها :
    اقحام واستغلال الدين في السياسة
    لهذا انتشر الفكر التكفيري المتشدد
    والمتخلف والمنغلق…! الذي يقصي
    الاخر ولايؤمن بالحوار…وانه يشكل
    خطر على المجتمع…ويزيد في تكليخ
    المجتمع في كل شيء…….!
    يجب على الدولة الضرب بيد من حديد
    على كل من سولت له نفسه تكفير
    الاخر والاعتداء عليه باسم المفهوم
    الخاطء للدين……!

  • حسين
    الأحد 3 يونيو 2018 - 01:39

    A Rome il faut faire comme à Rome هذا القصة جرت في ايطاليا حين طلب Augustin من Ambroise هل عليه أن يكون يوم العطلة الأحد كما في روما Rome أو السبت كما في ميلانMilan فأجابه Ambroise إذا كنت في روما فيوم العطلة هو الأحد وإذا كنت في منطقة اخرى فيوم العطلة حيثما تكون . من هذا الحكمة علينا أن نتعلم احترام الآخر وحق الاختلاف ، واحترام عادات وطقوس المجتمع الذي نحل ضيوفا عليه ، حتى يتجنب كل امرء حل ضيفا على منطقة ما فرض حمولته الثقافية على أهاليها تلافيا لإثارة الفتنة أو استفزاز مشاعر ساكنيها والتي قد تساهم في تطور الأمور إلى ما تحمد عقباه .
    صحيح أن القانون فوق الجميع وأن السلطات المحلية من مهامها حماية الناس والممتلكات واستتباب امن الساكنة بمحاربة الجريمة وتقديم المجرمين الى العدالة لتقول كلمتها فيهم ، ولكن علينا كأفراد وجماعات ان نساعد الأمن في مهامه بتجنب كل ما من شأنه أن يخل بالامن العام .
    علينا أن نتعلم أيضا من وصية وزارة الخارجية البريطانية(ابريطانيا العظمى ) إلى مواطنيها الذين يزورون المغرب كسياح في هذا الشهر الكريم باحترام مشاعر المغاربة فيه .

صوت وصورة
الاتحاد الاشتراكي يواصل حملته بالرباط
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 22:12 1

الاتحاد الاشتراكي يواصل حملته بالرباط

صوت وصورة
قاطنو المحج يطالبون بالإنصاف
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 21:50

قاطنو المحج يطالبون بالإنصاف

صوت وصورة
مسيرة الاتحاد الاشتراكي في البيضاء
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 21:33 2

مسيرة الاتحاد الاشتراكي في البيضاء

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | محمد شوكي
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 21:02 4

الطريق إلى الانتخابات 2026 | محمد شوكي

صوت وصورة
شراكة أوروبية مغربية بالذكاء الاصطناعي
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 20:30

شراكة أوروبية مغربية بالذكاء الاصطناعي

صوت وصورة
الاستفادة من الزيادة في الحد الأدنى للأجور
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 20:00 4

الاستفادة من الزيادة في الحد الأدنى للأجور