في ظل ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء في السوق الوطنية والانتقادات المتزايدة بشأنها، يتناسل النقاش بين المهنيين والمنتجين حول ما بات يعرف بـ”فراقشية الجلود”، وهم خمس شركات باتت تستفيد بشكل مجاني من منتوج حوالي 4 أشهر من الجلود التي تنتجها المجازر.
ووفق معطيات حصلت عليها هسبريس، فإن الشركات التي توجه إليها أصابع الاتهام تستفيد من مئات قطع جلود العجول بشكل يومي بالمجان، بعدما كانت تباع بمبالغ تصل إلى حوالي 600 درهم، قبل أن يصبح ثمنها درهما رمزيا للكيلوغرام الواحد، ثم مجانا.
وكشف هشام الجوابري، الكاتب الجهوي لتجار اللحوم الحمراء بالجملة بجهة الدار البيضاء-سطات، أن “فراقشية” الجلود يستفيدون من الخلل الموجود في عملية تدبير جلود الأبقار وتثمينها.
وأكد الجوابري، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن هذه الشركات المحظوظة “تستفيد من الجلود بشكل مجاني على حساب المهنيين والمنتجين، وتفوت على السوق الوطنية إمكانية الاستفادة من مدخل يمكن أن يخفف من عبء وضغط الأسعار في السوق الوطنية”.
وشدد الكاتب الجهوي لتجار اللحوم الحمراء بالجملة بجهة الدار البيضاء-سطات على أن هذا الوضع “التراجعي يثير استياء المهنيين في مختلف مجازر البلاد الكبرى”، مبرزا أن مجازر الدار البيضاء لوحدها تنتج 500 جلد في اليوم، وهو رقم مهم يمكن أن يتضاعف مرات عدة باحتساب المجازر المنتشرة في باقي الجهات.
وذكر الجوابري أن القيمة المالية التي افتقدها الجزارون، والتي كانت تتراوح ما بين 400 و600 درهم، بات يتحملها المستهلك، لافتا إلى أن هذا الوضع “لا ينعكس على أسعار المنتجات الجلدية النهائية، التي تظل مرتفعة، مما يطرح تساؤلات حقيقية حول شفافية سلاسل التوزيع وهوامش الربح داخل القطاع”.
وسجل المتحدث أن المهنيين يتساءلون أمام استمرار إغلاق الباب في وجه تصدير الجلود التي تستفيد منها شركات بعينها، لافتا إلى أن هناك الكثير من المهنيين يحتفظون بالجلود مكدسة في انتظار تصريفها وتحقيق حد أدنى من القيمة المادية منها.
بل أكثر من ذلك، كشفت مصادر مهنية أخرى أن وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، تلقى طلبا تقدم به مهنيون من أجل فتح الباب أمام تثمين هذه الجلود وتصديرها إلى الخارج، الأمر الذي قابله المسؤول الحكومي بالرفض.
يذكر أن صادرات الصناعة التقليدية الجلدية تجاوزت 1,3 ملايير درهم سنة 2025، في مؤشر واضح على أهمية هذا القطاع وقدرته على خلق القيمة الاقتصادية المطلوبة.
دبا واش بغيتي تقول لينا ان سبب غلاء اللحم هو ان الجلود كياخدوها مجانا ؟ هذا هو المثل المغربي لي كيقول طاحت الصمعة علقو الحجام ،
……بات يتحملها المستهلك ههههه هوما يديو الجلود بالديبشخي، وحنا يجلدونا ب 130 درهما للكلغ. بغيت نفهم شي حاجة مع هاد الجزارة ولوبي المحروقات وتجار الخضر … ما فهمت واااالو.
باش تعرف راه كاين مايدار غير الي مابغاش يخدم على راسو….غير بعيد الاضحى الناس كترمي الهيدورات ماشي بحال شحال هاذي…..كانو ناس كيدورو ويجمعو الهيادر الي مابغاوش الناس حيث كانو الناس كيصاوبوهم هيادر كيتفرشو فالدار ولا فالجوامع…..وكانو كيبيعوهم لمالين الجلد الي كيعالجوهم فالدباغة و كيتباعو بدورهم لاصحاب الصناعات الجلدية….وكتجربة لاحد الهنود مهاجر بامريكا الذي اصبح من أغنى اغنيائها بعد ان كان يجمع ارجل الدجاج مجانا ويحولها الكولاجين…..وانشأ صناعة تدر عليه الأموال الطائلة….بزاف دالاثرياء كونو ثروات من أشياء ما مسوقينش لها الناس…..حتى النفايات كاين الي داير منهم الفلوس….
الوزير مزور مسؤول يتعامل بشكل عبثي واحيانا دون مراعات مرجعيات اجتماعية
. كما ان عدم اهتمامه بمشكل الجلود دليل اخر .فمن فرط في الصغائر اكيد يفرط في الكبائر
بغض النظر عن تأثير تثمين الجلود يؤثر في الاسعار ام لا .يلفت النظر في معارضة الوزير لتصدير هذه الجلود هو لصالح من .من جهة ام انه يريد نصيبا من العملة ربما بطرق غير مباشرة
المدن المغربية التي توجد فيها هذه المجازر تفوت عليها ملايين الدراهم من المداخل بدون حسيب ولا رقيب. الجلود مادة لا يستهان في سوق الشغل. لماذا لا تجمع وتكون هناك على صعيد كل جهة وتكون هناك مناقصة من يدفع اكثر والكل رابح.
يجب هيكلة المجازر ومراقبتها ـ راه دايرة تما الحلاوة ـ و بالتالي إرتفاع اسعار اللحوم، وما تبقى كملو الجزار، ثمن اللحم يجب ألا يتجاوز 70 درهم للكيلو الواحد، اكثر من هذا مانشريوش حتى إرخاص، ساهلة.
Industries de Cuir s’apelle
La maroquinerie
Alors, Cher minister, or Maroc a pris son chemin dans le secteur de l’industrie.
Pourquoi ne prener pad ce secteur de cuir au serieux.
On a la matiere premiere
On a le savoir faire (primitif)
Mais I’m faut me developer.
Voir L’experience italienne .
Me monde entire recognize me Maroc come origine de l’industrie du cuir
Alors vous n’avez qu’a la revivre.
نداء لكل من يهمه الأمر.
صناعة الجلود باللغة الفرنسية تسمى la maroquinerie. يعني أخذت اسمها من اسم الإمبراطورية المغربية الشريفة .
و عند البحث عن هذه الكلمة تجد بان المغرب خو اول بلد في العالم ابدع أو اخترع صناعة الجلود.
و بالتالي و في ظل هذه النهضة التنموية و الصناعية التي يعيشها المغرب ، فلم لا تتبنى الوزارة هذا القطاع و إخراجه من رفوف وزارة الصناعة التقليدية تلى صناعة حديثة يدخل بها المغرب عالم الموضة من بابه الواسع.
صناعة الجلود في إيطاليا تعتبر هي الأشهر و الأسود على الصعيد العالمي .
في سنة 2024 فقط كانت عائدات إيطاليا من صناعة الجلود و الصراعات المرتبطة بها حوالي 29 مليا. دولار أمريكي.
لماذا لا تتجه وزارة الصناعة إلى استقطاب الكفاءات الإيطالية لتكوين اطر صناعية مغربية للنهوض بهذا القطاع ؟
السي مزور ! استيقظ معنا و كفى من هذا العبث.
الفراقشية كيقلبوا على تخريجة لتفراقشيت وانعدام الضمير لخفظ ماء الوجه ..مرة يلصقوها فالجفاف مرة فكورونا مرة فهرمز حفات ليهم لصقوها فالجلد…..ولكن الغربال ما يغطي الشمس تفراقشيت بسبب انعدام الضمير