استكمالا لصفقة سابقة لتوريد عربات القطارات إلى المغرب، نجحت شركة “هيونداي روتيم” (Hyundai Rotem) الكورية في الفوز بصفقة لصيانة السكك الحديدية بالمملكة، بقيمة 748,2 مليار وون كوري، أي ما يعادل أكثر من 487 مليون دولار أمريكي، حسب ما أفاد به بيان للشركة سالفة الذكر، التابعة لمجموعة “هيونداي موتور”.
وذكرت الشركة، ضمن البيان ذاته، أنها أقامت حفل توقيع عقد مشروع صيانة القطارات مع المكتب الوطني للسكك الحديدية في الرباط، بحر هذا الأسبوع، بحضور لي يونغ باي، الرئيس التنفيذي لشركة هيونداي روتيم، ومحمد ربيع الخليع، المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية، بالإضافة إلى عدد من المسؤولين.
وأوضح المصدر ذاته أن “هذا العقد كجزء من مشروع توريد القطارات ذات الطابقين الذي تم توقيعه في فبراير من العام الماضي، ويهدف إلى تحديد التفاصيل الخاصة بصيانة القطارات وإدارة المواد وتقديم الدعم الفني”، مسجلا أن الأمر يتعلق بأكبر مشروع صيانة سكك حديدية تفوز به الشركة في الخارج، ويشمل صيانة جميع القطارات التي تعاقدت الشركة على توريدها والبالغ عددها 440 عربة قطار.
وتابع بأن “المشروع سيتم تنفيذه على مدار 20 عاما من خلال شركة مشتركة ستؤسسها هيونداي روتيم مع المكتب الوطني للسكك الحديدية بالمغرب”، مشيرا إلى أن الشركة الكورية ستقوم، بموجب هذه الصفقة، بتوريد قطع الغيار اللازمة لأعمال الفحص والصيانة، وتشغيل مكتب دعم فني وتقديم التقنيات الخاصة بالصيانة الشاملة، إلى جانب إجراء عمليات الفحص الاختبارية، والإصلاحات، واستبدال قطع الغيار التي تعد ضرورية لضمان أداء القطارات وسلامة تشغيلها.
وذكرت الشركة الكورية أنها “تتطلع لإسهام هذه الصفقة في تعزيز وسائل النقل العام في المغرب وترك أثر إيجابي على توسيع نطاق أعمالها في سوق السكك الحديدية الإفريقي”، مؤكدة أن “قطع الغيار التي يشملها مشروع الصيانة سيتم توريدها من قِبل أكثر من 200 شركة محلية كورية، مما يتوقع أن يسهم في النمو المشترك لصناعة السكك الحديدية في كوريا والمغرب على حد سواء”.
وكانت “هيونداي روتيم” فازت في فبراير من العام الماضي بعقد لتوريد قطارات للمكتب الوطني للسكك الحديدية المغربي بقيمة 2 تريليون و202.7 مليار وون كوري، سيتم تشغيلها لربط المدن الرئيسية في المغرب، وفي مقدمتها العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء، وذلك تزامنا مع استعدادات المغرب لاستضافة بطولة كأس العالم 2030.
وفقا للبيان سالف الذكر، قال مسؤول في الشركة الكورية: “سنبذل قصارى جهدنا للمساهمة في تطوير صناعة السكك الحديدية المحلية وتعزيز النقل العام من خلال هذا العقد مع المكتب الوطني للسكك الحديدية المغربي. كما سنتحمل المسؤولية الكاملة عن المشروع لضمان تسليم القطارات المتعاقد عليها بسلاسة، ومتابعة أعمال الصيانة اللاحقة بكفاءة عالية”.
لو كانت .دولة عربية هي من تعاقدت مع شركة كورية جنوبية لصيانة السكك، لقرأت تعاليق اخرى من صنف أخر ونوعية أخرى.
وأين مجموعة التي فوتت لها الدولة/:
«الشركة الشريفة للعتاد الصناعي والسكك الحديدية » لتصنيع عربات القطارات بدرهم رمزي، مع تعهدها بتطوير صناعة القطارات وصيانتها؟
لماذا لم تتطور الشركة وتتوسع لتشمل صيانة شبكة السكك الحديدية؟
أم أنهم يريدون فقط القطعة السمينة السهلة التي تجلب لهم صفقات بمئات الملايين من الدراهم، كالصفقة الأخيرة التي بلغت 522 مليون درهم لصناعة 350 عربة، بمعدل 150 مليون سنتيم للعربة الواحدة؟
ردا على 2، فعلا ثم التعاقد مع SCIF وكذلك مع hyundai rotem وكذلك مع شركات أوروبية منها Alstom -Systral -لتنويع المنتوج وكل شركة حسب حاجيات البلاد.
ليس عيب ان نتعامل مع من أحسن منك في الصناعة لكن العيب إلا تتعلم منه وتفرض عليه ذلك في العقد
من تكوين مهندسين مغاربة وتقنيين متخصصين الخ
حتى لا نبقى رهينة للآخر
يجب التعلم من الدول المتقدمة حتى نستقل بصناعاتنا ونصنع قطاراتنا بأنفسنا ونصلحها بأنفسنا بل ونصنع حتى قطع الغيار ثم بعد الاكتفاء الذاتي نبيع للخارج خاصة الافارقة وتساهم في جودة النقل والتنقل عندهم
القوة الدبلوماسية وحدها لا تكفي بل القوة الاقتصادية المبنية على رابح رابح .وهذا هي سياسة المغرب تنويع التحالفات والشركات
تكلفة المشروع: $204.000.000.000 (204 milliards دولار وبالدرهم 1.901.463.600.000,00 MAD (أو ما يقارب 1901 مليار درهم).!!!!!!!!!!!!!!!