أعلنت شركة ميشوك، المؤسسة المغربية المتخصصة في مجال تصنيع وتسويق الحلويات والبيسكويت، عن انضمامها كمساند رسمي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم (FRMF).
وأوضحت الشركة، في بلاغ توصلت به هسبريس، أنها “تؤكد، من خلال هذه الخطوة، من جديد، ارتباطها العميق بالشغف الشعبي والتزامها بدعم تطوير كرة القدم الوطنية”.
وأضاف البلاغ أن “الشراكة تشكل بالنسبة لـ’ميشوك’ التزاما استراتيجيا ومواطنا في آن واحد، إلى جانب مؤسسة تجسد قيم التميز والاستحقاق والإشعاع المغربي على الساحة الدولية”.
وأبرز المصدر ذاته أنه “من خلال هذا التعاون، تؤكد ميشوك دورها كشركة مسؤولة، فخورة بمساندة رياضة توحّد المغاربة وتساهم بفعالية في تنمية كرة القدم الوطنية”.
وأفادت المؤسسة المغربية الرائدة في مجال تصنيع وتسويق الحلويات والبيسكويت بأن “هذا الاختيار يقوم على أرضية صلبة من القيم المشتركة، وباعتبارها رياضة جامعة بامتياز، تكرّس كرة القدم روح الفريق، والحماس، وتجاوز الذات؛ وهي المبادئ نفسها التي تجسدها مجموعة ميشوك في ثقافتها المؤسسية وتحرص على مشاركتها يومياً مع المغاربة”.
ومن خلال هذه المبادرة، شدد البلاغ، “تجدد ميشوك إرادتها في المساهمة الفعالة في الدينامية الإيجابية لكرة القدم المغربية، مع تأكيد رسالتها المتمثلة في تقديم لحظات من المتعة والفرح لكل الأجيال”.
شيء طبيعي ان تساند الشركة جامعة كرة القدم ما دام صاحبها هو وزير التربية والتعليم و الرياضة
عوض الاهتمام بالتعليم و حل مشاكله
تخصص ميزانيات ضخمة لتشجيع كرة منفوخة بالهواء
اللهم إن هذا منكر
وزير تقوم وزارته بشراكة مع شركته
أتمنى أن تساند الشركات المغربية الرياضات الأخرى ككرة اليد و السلة….
الآن برز الدور والسبب لاسناد وزارة التربية والرياضة لصاحب شركة الحلويات ميشوك
برادة يساند لقجع … السؤال هو : لماذا الآن وليس من قبل ؟
الأمور بدأت تتضح أكثر حتى للعميان… شركة ميشوك تعني برادة… وبرادة كما يعلم الجميع يعني وزارة التربية الوطنية….
كل وزير يستثمر في التعليم حسب هواه…. منذ صاحب مشروع ” جيني” مرورا بصاحب السبورات البيضاء و صاحب المسلاط والحواسيب ، جاء دور صاحب البسكويت…
منذ الاستقلال وأنتم تحلبون في هذه البقرة العجفاء باسم الإصلاح…. ماذا تصلحون؟؟؟!!!
الله أعلم!!!!
إنها فلسفة ” الحصان ميت “
شميت شي ريحة هنا. هذا هو باك صاحبي شخصيا