يحير نموذج ضخم لشطيرة نقانق الآن الأشخاص المارين عبر أحد أكثر مقاصد الجذب السياحي ازدحاما في أمريكا الشمالية.
وتوجد شطيرة نقانق يبلغ طولها 65 قدما (20 مترا)-لا تقل عن أكبر تمثال لشطيرة نقانق في العالم-في ممر ميدان تايمز سكوير في نيويورك.
ولجعل المسألة أكثر غرابة، جرى وضع تمثال “هوت دوج إن ذا سيتي” على حامل متحرك، مما يعني أنه يمكن رفعه في الهواء بزاوية من أجل رؤية أفضل.
يقول المنظمون إن العمل الفني الضخم الذي تتفجر منه قصاصات من الورق في أوقات معينة، والذي صممه الثنائي الأمريكي جين كاترون وبول أوتلو، سوف يظل معروضا حتى 13 يونيو.
ويقول القائمون على معارض تايمز سكوير الفنية إن النقانق هي “مزيج متساو من الجمال والاحتفاء والانتقاد”، يستكشف تعقيدات وسخافات وتقاليد أحد أكثر المواد الأساسية الغذائية في نيويورك.
ولكن عمليا يقوم التمثال بأهم وظيفة لنموذج عام في مساحة عامة وهي أنه خلفية رائعة لصورة “سيلفي”.
وبعد فترة قصيرة من وضع النموذج أصبح جاذبا للسياح حيث يلتقط العشرات من الأشخاص بانتظام الصور “سيلفي” أمام أحدث معلم يظهر في الميدان الأيقوني في مانهاتن بنيويورك.
هذه الوجبة كلها خراب للصحة ، لا علاقة لها بالأكل الصحي المتوازن الذي يفيد الدات
اذا كان هؤلاء يعتقدون بفعلهم ان هذا الطعام الغير صحي هو رمز التفوق على مستوى التغدية
فيجب علينا كدولة اصبحت تستقطب عددا اكبر من السياح ان نعمل نموذج للكسكس و الطاجين في جميع مدن المملكة
هادو لي كيعلقو على أن هدا الطعام مضر للصحة
المهم حضيو غير ريوسكم فالمغرب من الوجبات السريعة لي مافيه لا مراقبة لاهم يحزنون اما امريكا كاينة مراقبة ؤالقوانين صعيبة لي حصل كيودي
غير هدي اسبوع شحال من واحد تسمم فمراكش ؤ نسيتو من طاجين لي نقاو فيه الدود فاوريكة
اما الاكل فجامع الفنا بلا مانهضرو عليه.