بعد استنساخ أزقة ودروب مدينة شفشاون وجعلها كمزار سياحي بمدينة “هاربين” الصينية، لم تعد أيضًا “المدينة الزرقاء” وفضاءاتها الهادئة مجرد خلفية لالتقاط الصور التذكارية في أجندة السياح الصينيين؛ بل تحولت على مدى العقد الأخير، من وجهة سياحية عابرة، إلى مركز جاذب للاستثمارات الصينية التي بدأت تتوسع بالمدينة القديمة، في خطوة أصبح فيها المنتوج المحلي يلاقي تنافسية ملحوظة قد تجعل المستثمرين يعيدون حساباتهم السياحية.
فعلى مر سنوات من التدفق المستمر للسياح الوافدين من الصين، والذين وجدوا في سحر شفشاون قيمة حضارية وروحية لقضاء ساعات أو أيام من السكينة، انتقل التواجد الصيني بالمنطقة إلى مرحلة جديدة تتجاوز الاستهلاك السياحي، نحو الاستثمار المباشر في مشاريع صغرى ومتوسطة.
وفي خطوة تعكس هذا التحول، عرف العرض الفندقي بالمدينة افتتاح وحدة فندقية صينية جديدة، صُنفت سريعًا كإحدى المؤسسات الإيوائية الهامة. وتتميز هذه المنشأة بتقديم منتوج سياحي متكامل، يلبي تطلعات السياح الدوليين والمحليين على حد سواء، ويسهم في تنويع الاقتصاد المحلي لشفشاون.
هذا المد الاستثماري لم يتوقف عند قطاع الإيواء، بل امتد ليشمل قطاع المطاعم؛ حيث باتت شوارع المدينة القديمة وكذا الجديدة تحتضن مطاعم صينية متخصصة، وتقدم لزوار شفشاون تجربة تذوق فريدة تنقل أشهر وجبات المطبخ الصيني إلى قلب “المدينة الزرقاء”، مما يضفي تنوعًا ثقافيًا وسياحيًا مختلفًا.
بهذه الخطوات المتسارعة، تؤكد شفشاون قدرتها على الانفتاح الثقافي والاقتصادي، لتتحول العلاقة من إعجاب سياحي إلى إعجاب استثماري واعد.
لكن في المقابل، ينظر مراقبون إلى هذا التحول السريع بالكثير من الحذر، مستحضرين مؤشرات الغزو الصيني لشفشاون في مختلف الجوانب التجارية، التي تتجاوز الاستثمارات في الفندقة والمطاعم، إلى إنتاج وتسويق العديد من المنتوجات والديكورات الصينية الحاملة لطابع المدينة وجماليتها، وهو ما قد ينعكس سلبًا على الحرفيين والصناع الصغار بالمدينة والإقليم.
اطالب المسؤولين بالاحتياط من الصينيين راهم مثل الثعلب كيحدر راسو ويتمسكن حتى يتمكن اعيش في امريكا احيانا اتسأل هل أنا في الصين راه بناو قوس صيني في كل مدينة وخلفه حي صيني china Town
راه معروفين ب كوبي كولي وينافسوك في بلادك وولاد لبلاد يهبطوا الريدوات وهاد شي لي كيسعاو ليه في اي بلد
راههمً برو ماكس في التبركيك والغش فين بانوا بعض دياولنا
صديقي مشى عندهم شرا الحوت وشافهم كيضحكو مافهم والو حتى وصل للدار وجد الشكارة كلها عضام والله العضيم حتى هو من حكى لي ما وقع له وهو رجل سبعيني
اينما حل الصينيون بمشارعهم والا انهار الاقتصاد،المحلي ومنبعد،يستولون على الكل ويقدمون خدمات دون المستوى.مواد استهلاكية رخيصة غير صالحة.التحكم في اليد العاملة بسعر هزيل.تهريب العملة.التلاعب بالفاتورات قصد عدم الادلاء بالضريبة.والمسببة يخترقون مسيرو شأن المكان باموالهم ولا احد قادر ان يتحكم فيهم.هدا كلامي وبالدليل ماد حصل بجزر ااكناري.اصبحو اولياء هده الاماكن السياحية.
ماذا سيقدمون للمغرب من غير الغش والمكر والخديعة ولم الاموال باي طريقة.سيعاني المواطنون اصحاب محلات الاكل لان للصينيين اكلهم الخاص بهم ولايحبون الاكل الغير الصيني الذي لا يعتمد على التوابل ويظيفون مساحيق الافاعي والخنازير والى ما الى ذلك …ملحوظة انا لست عنصري ولكن الحقيقة النظافة عدوهم الاول خصوصا في الاكل فالصيني او الاسيوي عموما لا ينظف يديه بعد استعمال المرحاض…يطبخ او يقدم لك الاكل بشكل عادي ولا تهمه النظافة .انصحكم بعدم الاكل عندهم واقسم بالله على مااقول شهيد في هذا اليوم المبارك