يعود أعرق المهرجانات الشعرية المغربية إلى شفشاون، في دورته السادسة والثلاثين، بعدما أجّله سنة 2025 الماضية “شح الدعم”.
“المهرجان الوطني للشعر المغربي الحديث”، الذي حوّل الشاون إلى قبلة شعرية للمغاربة والقادمين من العالم العربي والعالم الأوسع منذ أزيد من ستة عقود، لا يقتصر في أحدث دوراته على اللقاء مع الشعراء، بل يمتد إلى تأطير ورشات شعرية في ثلاث مؤسسات تعليمية، وفتح نقاش مفتوح مع التلاميذ حول الشعر.
وتكرم دورة “الإقامة شعريا في وطن موحد”، المنطلقة اليوم الخميس، الشعراء فاطمة برودي، عبد الحميد جماهري، لطيفة المسكيني، جمال أماش، الزبير خياط، مريم اطويف، والعضو السابق في مكتب “جمعية أصدقاء المعتمد” المنظمة عبد السلام بنتحايكت.
وتؤكد إدارة الموعد الشعري أن “التكريم استحقاق”، ويتأتى من قيم تمنحه معناه، أولها “الوفاء للشعر، مع ما تستتبعه هذه القيمة من انصراف لأمير القول، معرفة وإحاطة واسعتين، بهما يتاح القبض على أسراره وسبر مجاهيله، واجتراح بصمة شخصية للشاعر ينماز بها عن سواه من الشعراء. وثاني القيم العمل الدؤوب، الصبور، بوصفه ترجمة فعلية لقيمة الوفاء وعربون صدق، وهو ما تترجمه دواوين الشاعر، وكتاباته، فهي مرآة القيمتين معا؛ الوفاء والعمل”.
ويسطر المهرجان على أن هذه الرؤية هي التي حكمت تكريمه لـ”كوكبة مضيئة من الأصوات الشعرية، أكدت وفاءها للشعر أولا، وكرست حياتها له، وتقف أعمالها شاهدة على استحقاقها التكريم جراء عطائها الإبداعي في مدونة الشعر المغربي المعاصر”.
ومن المبرمج أن تشهد الأيام الثلاثة من مهرجان الشعر المغربي الحديث جلسات شعرية، ونقاشات حول الشعر، مع اهتمام بشعريات مغربية بالعامية، من بينها الشعر الحساني.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.