علمت جريدة هسبريس الإلكترونية من مصادر مطلعة أن الشرطة القضائية وجهت استدعاء لنور الدين مضيان، الرئيس السابق للفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، من أجل الاستماع إليه في الشكاية التي رفعتها ضده زميلته في الحزب رفيعة المنصوري، بسبب ما باتت تعرف بـ”قضية التسجيل الصوتي”.
ووفق المعلومات التي توصلت بها الجريدة فإن الاستدعاء وجه إلى مضيان بحر الأسبوع الجاري، واعتذر عن الحضور بداعي التزاماته السياسية وانشغاله بتأطير المؤتمرات الإقليمية لانتداب المشاركين في المؤتمر الوطني الثامن عشر لحزب الاستقلال، المزمع عقده نهاية الأسبوع المقبل.
وحسب المعطيات ذاتها فإن مضيان طلب إرجاء الاستماع إليه في القضية التي هزت أركان حزب الاستقلال العريق إلى ما بعد المؤتمر والانتهاء من المحطة المهمة في تاريخ الحزب.
وحاولت هسبريس التواصل مع القيادي في حزب الاستقلال لتأكيد صحة الخبر أو نفيه، إلا أن هاتفه ظل يرن دون أن يجيب، وراسلته عبر رسالة نصية فلم يتفاعل معها أيضاً.
في غضون ذلك، تحدثت الجريدة إلى أحد أعضاء دفاع رفيعة المنصوري، الذي لم ينف أو يؤكد استدعاء مضيان للاستماع إليه بخصوص الشكاية الموجهة ضده، موردا: “تمت مباشرة الإجراءات القانونية بأمر من النيابة العامة، والبحث جار وسيتم الاستماع إلى جميع الأطراف”.
وأضاف المحامي الذي فضل عدم ذكر اسمه لأنه غير مخول له الحديث إلى الصحافة: “نثق في النيابة العامة وفي الإجراءات التي تطال وتطبق على الجميع، لأن جميع المواطنين يخضعون للقانون وسلطته”.
وتابع المصدر ذاته: “لا يمكن لأي كان أن يتهرب من الإجراءات التي تأمر بها النيابة العامة في إطار اختصاصاتها القانونية، مهما كان منصبه والسلطات التي يدعي أنه يملكها، أو العذر الذي يتحجج به”، وزاد: “نثق في النيابة العامة وفي حرصها على تطبيق القانون، ونؤكد أنه لا يمكن للمشتكى به أن يتحجج بوجود مؤتمرات إقليمية أو بانشغالاته السياسية للتهرب من الخضوع لسلطة القانون”.
وشدد المحامي نفسه على أن دفاع المنصوري يضم عددا من المحامين وهيئات مدنية ستخرج للتواصل مع الرأي العام حول القضية في الوقت المناسب، نافيا جملة وتفصيلا صحة “الادعاءات والإساءات التي جاءت في التسجيل الصوتي لمضيان في حق موكلتنا”.
كون كان صحفي أولا مناضل كون سرباوه وشدوه وحاكموه لكن مادام راه منهم فالعجلة من الشيطان
رضى طاوجني دار فيديو في يوتوب تينتقد فيه عبد اللطيف وهبي كوزير للعدل فشدوه لغد ليه وبعد سيمانة حكمو عليه بعامين حبس
اين القضاء ،الشعب المغربي بكل فئاته يثق في القانون. ويجب على النيابة العامة إحضار هذا الشخص الذي يعتبر نفسه انه فوق القانون مكبلا أمام القضاء ،الكل متساوي أمام القانون الا اذا……….!
إنشغالات سياسية على أنه هو من يسير البلاد.البلد ليست واقفة على أحد مهما كان نوعه إبتداء من رئيس الحكومة إلى أخر مواطن مغربي. وإعتذاره بعدم الحضور إلى التحقيق فهو يعتبر إهانة و إستهتار بالدستور المغربي.
هل.مضيان..هو.الركيزة. التي.واقف.عليها.الحزب…….وبدونه.ستسقط…..جدرانه..اقول للسيد مضيان عليك الدهاب فورا. إلى.السلطة التي.قامت باستدعاءك. لتدلي بااقوالك عن.الشكاية التي قدمتها السيدة المنصوري.وليكن في.علمك. لااحد.فوق.القانون.اجب من.دعاك.فورا..بعيد عن.ماتقوله عن مؤتمر الحزب وغيره من.الهروب.الى الامام قبل..إلقاء القبط.عليك.مباشرة باامر من النيابة العامة
على السيدة رفيعة المنصوري أن لا تضخم المشكل الذي لا يستحق .
فالعديد من الحكماء يقولون : لو كنت أعلم ما يقول الناس عني في غيابي لما سلمت على أحد …
إثبات شخصيتك كفاعلة و مناضلة في الحزب و المجتمع و حدهما كفيلان أن ينسفا أي اتهام مهما كانت حدته .
لم افهم ” اعتدر عن الحضور الاستماع اليه من طرف الشرطة” معناه حتى ترشقليك انت عاد نطبق القانون . غريب امر هذه العدالة في هذه البلاد .
كالعادة مثل سياسي الفقيه بن صالح الذي جلبته النيابة من داخل المصحة مضيان سيبدأ بالتهرب محاولا إصلاح ما فعل إلى أن تجلبه النيابة بالقوة ساعتها سيكون موقفه ظعيف لأنه حاول التهرب
صدق مضيان عندما وصف برلمانيي حزب الاستقلال بالبرلمانيين ديال الطروطوار و هو هو وصف ينطبق على برلمانيي كل الأحزاب.
رحمة الله على الزعيم علال الفاسي الذي تتبرأ روحه من مثل هؤلاء الأتباع