“ضرب” مغاربة نتائج التقرير الوطني حول جودة مياه الاستحمام ورمال الشواطئ، الذي وضع 22 شاطئا ضمن قائمة الشواطئ غير الصالح للسباحة، “عرض الحائط”.
ويعرف شاطئ سلا، المصنف غير صالح للسباحة هذه السنة، إقبالا كبيرا هذه الأيام، كما تؤكد ذلك مصادر مدنية وصور منتشرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي اطلعت عليها هسبريس.
الحال ذاته بالنسبة لشاطئ ” كيمادو” بالحسيمة، وأيضا شاطئ “أفتاس” بمدينة ميرلفت، وغيرهما من الشواطئ المضمنة في اللائحة سالفة الذكر، ما يطرح نقاشا حول الهاجس الصحي والوعي المجتمعي.
وبحسب التقرير الرسمي ذاته، فقد حصلت كل من طنجة وأصيلة والدار البيضاء على الحصة الكبرى من الشواطئ غير الصالحة للسباحة هذه السنة، فيما بلغت نسبة الشواطئ الرديئة 9.26 في المائة.
وقال محمد وهيب، فاعل جمعوي بمدينة سلا، إن “الإقبال الكثيف على شاطئ هذه المدينة سببه غياب البديل رغم التقرير الرسمي؛ فالوافدون من المدينة لا يمكنهم تحمّل بعد المسافة للوصول إلى شاطئ صالح للسباحة”.
وأضاف وهيب، في تصريح لهسبريس، أن القاطنين في سلا يصعب عليهم في هذا الوقت أن “يتحمّلوا تكاليف التنقل إلى شواطئ أخرى غير شاطئ سلا”، موضحا أنه في “كل سنة، يتم تصنيف هذا الشاطئ بأنه غير صالح للسباحة، لكن المواطنين يقبلون عليه، وإلى حدود اللحظة لم يتعرضوا لأي مشكل صحي بسببه”.
وزاد متسائلا: “كيف يمكن لشخص يقطن في سلا أن ينتقل إلى تمارة مثلا فقط من أجل السباحة والبحر أمامه لا يتطلب منه الوصول إليه سوى دقائق؟”، موردا أن “هذا الأمر سيجعل التوافد على شاطئ سلا مستمرا رغم التصنيفات الحكومة”.
ولفت المتحدث إلى أن “السلطات مطالبة بحل المشكلة بشكل جذري، من خلال معالجة عدم جودة مياه ورمال شاطئ سلا، والسكان ينتظرون انتهاء المشاريع التي يحتضنها هذا الفضاء لمعرفة مصيره”.
وفي جهة الدار البيضاء-سطات، يقول التقرير الوطني حول جودة مياه الاستحمام ورمال شواطئ المملكة، إن “سبعة شواطئ غير صالحة للسباحة هذه السنة، هي: الصنوبر، ومانيصمان، وزناتة الكبرى، وزناتة الصغرى، والنحلة عين السبع، والشهدية، وواد مرزك”.
واعتبر نور الدين ودي، فاعل مدني بالدار البيضاء، في تصريح لهسبريس، أن “صدور التقرير الوطني حول الشواطئ كان يجب أن ترافقه إجراءات ملموسة تمكّن من تتبع وتطبيق توصياته”، موضحا أن “منطق التوصيات فقط، غير ناجع”.
وأورد المتحدث أن جودة مياه الشواطئ تتطلب في الأصل “نقاشا مجتمعيا”، حتى يتم إقناع المواطن بأهمية الالتزام فقط بالشواطئ الصالحة للسباحة حفاظا على صحته.
ونادى الفاعل المدني عينه بـ”تحرك الداخلية والوقاية المدنية من أجل مراقبة هذه الشواطئ، وإصدار مراسلات رسمية للسلطات المعنية تجبرها على منع المصطافين من السباحة في الشواطئ غير الصالحة برسم التقرير الوطني”، مؤكدا أن هذه الحلول هي الأنجع وليس فقط “إصدار التقارير والتوصيات”.
والتحسيس أيضا “ضروري” بالنسبة لودي، الذي شدد على أن “توعية المواطن يمكن أيضا أن تساهم في حل هذه المشكلة خلال صيف 2024”.
وبالعودة إلى التقرير سالف الذكر، فقد أوصى بـ “تسريع نظُم إزالة التلوث في المدن، والمراكز الحضرية الساحلية بمصبّات الأنهار، للحد من تلوث مياه السباحة، مع تعزيز الشواطئ بالبنية التحتية والصحية المناسبة، وذلك مراعاة لطول الشاطئ”.
ماء البحر طاهر و هو يتجدد كل أربعة وعشرين ساعة فلا خوف من الماء الخوف هو من قرورات الجزاز التى يتركونها المصطافين مع بعض النفايات الصلبة وهاذا راجع إلى السلطات المحلية بعدم مراقبة المصطافين وما يخلفانه من الأشياء القبيحة كقنينات المشروبات الغازيه والقمامة المأكولات والأحجار التى يتركونها من طهيهم لطعامهم وهاذا ما يجب مراقبته من طرف السلطات المحلية وتحرير مخالفة فى حق من يترك هاذه الأشياء القبيحة التى تشوه شواطانا وتسبب المشاكل للمسطافين
و أين هية السلطات المسؤولة عن هذا التدهور البيئي ؟
و أين يذهبون سكان مدينة سلا الذين لا يستطيعون السفر إلا شواطئ نضيفة
الهاجس الصحي و الوعي…غير وارد. المغاربة لازالو مصضومين بغلاء الكبش و العيد الكبير…ومن وراء دالك…بعض القرويين الجهلاء قالوا لمدا ناس المدينة ياكلون لكروفيت وهم لا…ولمادا يشترون احدية نايك واديداس…لهدا اشعلوا النار في اثمنة الأضاحي…و باقيين دايرين كرون…و أغلبيتهم اصبحوا يلبسون احدية رياضية و يشترون لكروفيت…و الايكولوجيا غاءبة . الأسمنت هو رجل المرحلة…بنايات واقامات قرب الشاطء تفتقد إلى الواد الحار فترمي بفضلاتها في المحيط. هناك كدلك قوراب الصيد الفوضوية المنتشرة في السواحل و ضجيجها وزيوتها و حتى صيانتها المهترءة…و ضررها على البيءة. لا أفهم لنا معاهد لنا مصانع لنا بحرية …ولازلنا مند الاستقلال…نعيش في فوضى هيكلية. حتى في بعض المواقف تجد فوضى
ماء البحر طاهر ؟
بتجدد كل 24 ساعة ؟ كيف يتجدد ؟
و لكن إذا كانت الفنادق الشاطئية و قنوات الصرف الصحي و المنشٱت الصناعية تقذف بنفاياثها في البحر فهذا الماء غير طاهر و لا يتجدد و مليء بالأمراض و المواد السامة
و خصوصا إءا كان هناك مصب نهر يحمل معه كل النفاياث من منبع النهر حتى مصبه…
قمة التناقض شاطئ سلا صنفته الدولة غاير صالح للسباحة و في نفس الوقت هي من رخصت السباحة فيه بما انه يوجد الامن. الوطني و القوات المساعدة به و الوقاية المدنية و معلمي السباحة و الاعلام المخصصة للشواطئ …!! فاي منطق هدا ولكن لا غرابة في دالك مادمت في المغرب فلا تستغرب و صحة المواطن هي آخر هموم الحكومة
فندق فيرمونت سلا الفاخر المطل على شاطئ سلا و الوداية و الرباط
المهم أكمل من عندك و استوعب الموضوع
للإشارة فقط مصب وادي أبي رقراق على نفس العدوتين
شاطى سلا و الرباط
سلا غير صالح للسباحة
و رباط صالح للسباحة
حلل و ناقش
ما يهم أن الدولة قامت بواجبها بتحليل مياه الشاطئ، ووجدتها غير صالح للسباحة، وأعلمت بها الجمهور، حتى أصبح الجميع يعرف بان ذالك المكان غير صالح للسباحة، وهنا تنتهي مهمة الحكومة.
وبعد أن عرف الجميع بان الشاطئ غير صالح للسباحة فليتحمل كل واحد مسؤوليتهم الخاصة، لان الدولة لا تستطيع استقدام فيلق من الشرطة والمخازنية باش يمنعوك بزز من الوصول الى الشاطئ، أو يجيبو ليك حافلات ويهزوك للشواطئ الصالحة للسباحة
ثم أن السباحة في البحر تهم فقط سكان المدن الشاطئية وهم الغالبية الساحقة التي تقبل عيها ولا تهم أكثر من 70% من سكان المدن والقرى الداخلية الدين لم يشاهد غالبيتهم العظمي حتى البحر ولا يعرفون لا شكله ولا لونه. إذن الأمر يهم فقط فئة معينة من المواطنين وليس كل المواطنين، الفئة المعنية تمشي ت…د وتدبّر راسها كيف ما شاءت بلا شكوى ولا بكاء
كيفاش هي شواطئ غير صالحة للسباحة ؟ وصالحة للشرب بعد التحلية ؟؟ اين الخلل ؟
هي غير صالحة فعلا ودائما لمن يتبرج ويقوم بالمناكر ويعصى الخالق هدا هو السبب الوحيد الدي يجعلها غير صالحة ماعدا دلك لا ضير