نادى “شيوخ التعليم” بالمغرب بتحسين وضعهم المعيشي والاجتماعي في مواجهة غلاء الأسعار وتدني الخدمات العمومية.
وأصدر اتحاد متقاعدي ومتقاعدات التعليم بالمغرب بيانا، أمس الثلاثاء، توعد فيه باستمرار التصدي لـ”كل أشكال الإقصاء والتمييز والتهميش حتى إلزام الحكومة على تنفيذ كل الاتفاقات والتعهدات الموقعة خلال الحوار الاجتماعي والقطاعي”.
وقال المصدر ذاته إن “الأوضاع المعيشية العامة لشريحة عريضة من المتقاعدين، ولا سيما في قطاع التعليم، تزداد ترديا مع ارتفاع تكاليف الحياة، وتراجع القدرة الشرائية، وتدني مجمل الخدمات العامة الاجتماعية والصحية في ظل استمرار التجميد الفعلي للمعاشات منذ 1996 التي باتت عاجزة عن تغطية أبسط الاحتياجات الأساسية من غذاء ودواء ومسكن وغير ذلك”.
وهاجم متقاعدو التعليم المغاربة الحكومة، قائلين: “كرست الحكومة الحالية التوجه الإقصائي والانقلابي باستغلال محطة الحوار الاجتماعي لتكريس توجهها الرأسمالي المتوحش، وتمرير التشريعات التصفوية، وممارسة مناوراتها الالتفافية على الملفات المطلبية بزرع الأوهام وتقديم الوعود وتبرير عجزها، إلى غير ذلك”.
وتابع المصدر ذاته: “نستنكر إصرار الحكومة على تجميد المعاشات، وتعاملها مع ملف المتقاعدين وذوي الحقوق والأرامل باعتباره ‘عبئا حاليا’ وليس حقا إنسانيا واجتماعيا واجب الأداء”.
وطالب بـ”رفع التجميد التعسفي للمعاشات والتعجيل بالزيادة الفعلية فيها بما يحفظ قوتها الشرائية ويتناسب مع الارتفاعات غير المسبوقة في أسعار جل المواد الأساسية والاستهلاكية ومجمل الخدمات الصحية والاجتماعية، وبما يضمن العيش الكريم ويلبي الحاجيات المتزايدة للمتقاعدين ويغطي الرعاية الطبية الشاملة”.
وقال لهسبريس لحسن موموش، عن الاتحاد سالف الذكر، إن “حصيلة الحوار الاجتماعي الأخير كانت صفرا في ظل تردي الوضع المعيشي في مواجهة الغلاء”.
وأضاف موموش أن الاتحاد سيواصل في سياق انضمامه لشبكة المتقاعدين الوطنية بحث الخطوات الاحتجاجية النضالية لرفع المعاشات هذا الصيف.
المواطن المتقاعد يصول ويجول بمدينته فقط نظرا لهزالة أجرته بينما المواطن المتقاعد في الدول الأجنية يزول الدول التي بها ثراثا زاخرا ويستمتع بذالك.
متقاعد ديال التعليم عندو كثر من 10الف درهم فتقاعد كليك مهمش
فعلا هي وسمة عار على كل الحكومات المتعاقبة التي همشت هذه الفئة من المواطنين الذين افنو عمرهم في خذمة الوطن خاصة مع هذا الارتفاع المهول في الأسعار
اخواني المتقاعدين اخواتي المتقاعدات اسمحوا لهذه الحكومة المسكينة لانها اهملت الكل واصبح شغلها الشاغل الوحيد هو الاستعداد لكأس افريقيا وكاس العالم اما نحن المتقاعدون فقد انتهت صلاحيتنا ولكن والله لن تتنازل عن حقوقنا لقد سكتنا وصبرنا كثيراً حتى اصبحنا نتسول في الشوارع كفانا احتقارا.
قاطعوا الانتخابات القادمة، بعدم التصويت ،والعملية الانتخابية، فلا خير في من لم يقدر معلمه ،واستاده، حتى ولو كان متقاعد……
آن الأوان ان تلتفت الجهات المسؤولة لشريحة المتقاعدين بكل أطيافهم على الأخص اصحاب المعاشات الطفيفة .. الذين يعانون الويلات في ظل الغلاء …و ويلات الأمراض.
هناك ظاهرة في مجتمعنا هي أن الرجل يتزوج في سن متقدمة وينجب كثيرا من الاطفال وعندما يصل الى التقاعد يجد نفسه لازال مجبرا على تحمل مصاريف كثيرة بيد أن من أراد الزواج والاطفال فعليه اختيار السن المناسبة و عدد أطفال معقول حتى تسنى له الاستراحة من المصاريف بعد سن التقاعد.
متقاعدي التعليم يتمتعون بتقاعد سمين حيث اغلبهم تقاعد في السلم 11 هناك قطاعات أخرى اكثر حاجة منهم
الدولة تتخبط و تتمرغ حول نفسها، خصوصا ارتكاب عدة أخطاء التي تحسب انها انجازات و من بين ما ارتكبته رفع الاسعار و ترك جميع الامور سائبة دون مراقبة صارمة و دون اتخاذ إجراءات ضد من قام بها خصوصا المستفيدون من الأموال التي قدمتها لفائدة سماسرة اللحوم اضافة إلى الزيادة في الأجور عوض تخفيض اثمنة المحروقات مما أثر سلبا على القدرة الشرائية للجميع
احنا كمواطنين ضرنا راسنا مع هادو صحاب التعليم كل سنة مطالب و اضراب ووقفات زيادة زيادة زيدونا … قهرتونا و الله يحسن عوان اي حكومة معاكم ! ما كتقنعوش ا عباد الله ؟
على مستواكم الزين ؟ المغرب المرتبة ما قبل الأخيرة في العالم في مستوى التلاميذ !
منهم متقاعدي الجيش والأمن لنقول للذين ليست في قلوبهم لا رحمة ولا شفقة على ما يعيشه المتقاعدين من غلاء المعيشة و تهميش واقصاء حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم ؟؟؟؟ الله ياخد ا ل حق ليست المحكومة وحدها بل الشعب عاق ويعرف من هي الحكومة ا الحقيقية التي تكرس سياسة التفقير و جوع كلبك اتبعك
الطائفة المهمشة على صعيد هذا البلد هي طائفة المتقاعدين ؛ أسأل الله أن يفرج عنهم و عن جميع المسلمين.
من لا يخاف الله ماذا تنتظر منهم؟ حرمان المتقاعدات و المتقاعدين من حق الاستفادة من الزيادة في مبلغ معاشاتهم الشهرية في المغرب قضية فيها إنَّ.
جميع الدول في العالم رفعت المعاشات بل هناك من يضاعف أجر العامل عند تقاعده لتمكينه من العيش الكريم والسويد التي لا تتوفر على موارد طبيعية لا بحار لا فلاحة لا معادن لا كوبالت لا فسفاط لا ذهب لا فضة بل تعتمد ففط على المداخل الضريبية أحد هذه الدول.اما في المغرب فالموارد الطبيعية فحدث ولا حرج بالإضافة إلى رفع الضرائب لكن العامل وخصوصا عند تقاعده يضطر إلى مزاولة عملا ما لتسديد فواتير الماء والكهرباء والديون البنكية التي تتقاسم معه معاشه.
الراتب التقاعدي في روسيا في مدن ذات تكلفة معيشة مرتفعة مثل موسكو وسان بطسبرغ لايتجاوز 300 يورو ومع ذلك الروس يعملون بعد التقاعد فالتقاعد لايعني أن الإنسان لم يعد يقدر على العطاء فبعد التقاعد هناك العمل الحر وكبار السن في المغرب هم أكثر مناعة وقوة من الشباب.
معظم المتقاعدين في المغرب اشتروا بيت وسيارة وجمعوا مدخرات مهمة من المال ويستطيعون عمل مشاريع عليهم أن يحمدوا الله على وضعهم هناك من لم يستفيد من نعمة الوظيفة والراتب القار وليست لديه مخدرات ولاأملاك وهو الآن بدون تقاعد ولاحقوق ومجبر على العمل والكدح وإذا لم يفعل فلن يستطيع دفع إيجار البيت وفواتير الطاقة ولن يجد مايأكله.
المتقاعد المغربي سبحان الله يترك مدخراته ويترك أموال أولادهم ويطمع في الدولة أن تضاعف له راتبه التقاعدي ويمن عليها بعمله من يقوم بهذا الفعل هو الذي كان ظالما ومستبدا في عمله معتقدا بذلك أنه يخدم الدولة بنية خالصة وأنها ستكافئه بسخاء على ظلمه وأما النزيه فهو يعرف أنه كان يقوم بعمله في خدمة الصالح العام بمسؤولية وضمير مهني وينال على ذلك الأجر والراتب التقاعد المستحق ويرضى به سواء كان قليل أم كثير.