حقق فريق الرجاء الرياضي انتصاره الثاني على التوالي في البطولة الاحترافية، بعد فوزه مساء الأربعاء على فريق الفتح الرباطي بهدف نظيف، في المباراة المؤجلة من الجولة الثالثة.
شهدت المباراة سيطرة واضحة للرجاء، حيث ضغط لاعبوه منذ بداية اللقاء بحثًا عن هدف التقدم، لكن محاولاتهم في الشوط الأول لم تسفر عن أي أهداف، رغم الفرص التي أتيحت للاعبين الجزائري يسري بوزوق وآدم النفاتي.
في المقابل، اعتمد الفتح الرباطي على الهجمات المرتدة والتسديدات البعيدة، لكن دفاع الرجاء كان متماسكًا وحارس مرماه أظهر تركيزًا كبيرًا في التصدي للمحاولات.
مع بداية الشوط الثاني، كثف الرجاء من هجماته، ونجح في تسجيل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 62، بعد مجهود فردي من يوسف بلعمري الذي مرر كرة عرضية داخل منطقة الجزاء، ارتطمت بالمدافع معاذ باحسين وسجلها بالخطأ في مرماه.
بعد الهدف، حاول الفتح الرباطي تعديل النتيجة وشن عدة هجمات، لكن دفاع الرجاء وحارس المرمى استطاعوا الحفاظ على تقدمهم حتى نهاية المباراة.
بهذا الفوز، صعد الرجاء إلى المركز التاسع في جدول الترتيب برصيد تسع نقاط، بينما توقف رصيد الفتح الرباطي عند خمس نقاط في المركز العاشر.
الفوز بفضل كرة عكسية. الفتح كان عليه ان يفوز بالمقابلة بأكثر من هدف.
لم يكونو محضوضين في معضم فترات المقابلة كانت ستكون نتيجة ثقيلة وهاته هي كرة القدم والروح الرياضية
البطولة الوطنية ضعيفة جداً كان على المسؤولين على هدا القطاع خوصصته .
انطلاقة موفقة الفريق غادي يكون مزيان مع توالي المباريات.
الكرة العكسية سبقتها و تلتها عدة محاولات سانحة للتسجيل.
المهم الفوز و جمع النقط لا تهم النتيجة بلعمري ظهير ممتاز يجب أن يكون في المنتخب كذا المدافع الأوسط بن عمار مدافع جيد و اللاعب الموريتاني
حتى لو كان الفوز بكرة عكسية اوعرضية يسمى فوز ب3 نقط..وتبقى الرجاء شوكة في حلق الحاقدين ..المهم الفريق في تحسن..
نشطوا البطولة فهي كن نصيب بركان بدون منازع
مباراة هادئة خالية من الاحتجاجات البيزنطية. روح رياضية عالية من لاعبي الفتح ومدربه. الحكم كان في المستوى. اناشد لاعبي الرجاء الابتعاد في مقبل المباريات عن الحكم وترك ذلك للصحافة والجمهور. علينا ان نكون مثالا يقتدى به…
ضربة جزاء مستحقة للفتح لم يعمل عليها الحكم شاهدتها بالعرض البطيء على الفايس بوك
ملعب الطاس خنق الحي الصناعي والقلب النابض البيضاء من الساعة الثالثة حتى اذان العشاء.فكيف تكون الفرجة على حساب اقتصاء وصحة وتعليم .فالكل تعطل بسبب سوء تدبير.الاولى جعل كل المقابلات بومي احد وسبت وإلا جعلها دون جمهور.خسرة ما بعدها حسرة وانت ترى الاف الشبان دون عمل او دراسة او هم يشغلهم عن لعبة اصلها هواية فقط لا تتعداها في سن صغيرة .وحين النضج علينا تحمل المسؤولية في اتخاذ القرار.
فازوا على اولمبيك اسفي بظلم تحكيمي فاضح.