قال محمد صديقي، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، إن المغرب يوجد في موقع هش أمام التغيرات المناخية، وهو وضع تنتج عنه عدة إكراهات بالنسبة للفلاحة تستدعي اعتماد تدابير لتحقيق التأقلم.
وذكر صديقي، في حواره مع هسبريس، أن المغرب يحقق اكتفاء ذاتياً في عدد من المواد الغذائية الأساسية الضرورية، لكن عاملي المناخ والمساحة يجعلان من الصعب تحقيق إنتاج كاف في منتجات أخرى، مثل الحبوب، ولذلك يلجأ إلى الاستيراد لتلبية الحاجيات.
وأكد المسؤول الحكومي ذاته أن مخطط “الجيل الأخضر 2020-2030” يتضمن عدداً من التدابير لمعالجة مشاكل الفلاحة المغربية، بجعل التنمية البشرية في صلب التدخل، لإبراز وتوسيع طبقة وسطى فلاحية في العالم القروي، وتشجيع الشباب على الاستثمار في القطاع الفلاحي، وخلق الظروف المواتية لذلك من خلال المواكبة والتكوين.

هذا نص الحوار:
ما تقييمك للموسم الفلاحي الحالي في ظل ضعف التساقطات المطرية؟
عرف الموسم الفلاحي الحالي نقصاً كبيراً في التساقطات المطرية، بحيث لم نشهد مثله منذ أربعين عاماً، إضافة إلى ندرة المياه على مستوى السدود، حيث سجلت مستوى ملء جد ضعيف، وذلك نتيجة السنوات الخمس الماضية التي لم تسجل تساقطات مطرية مهمة؛ كل هذا أثر بشكل كبير على الموسم الفلاحي والغطاء النباتي والنباتات، وخصوصاً الحبوب، وأثر كذلك على المناطق السقوية التي اضطررنا لوقف سقيها.
في هذا الصدد أعدت الحكومة برنامجاً استعجالياً لدعم الفلاحين، أين وصل تنفيذه؟
بأمر من جلالة الملك نصره الله، أعدت الحكومة هذا البرنامج، وشرعنا في تنزيل محاوره الكبرى؛ الأول يتجلى في تقديم دعم مباشر للفلاحين لإنقاذ الماشية، من خلال توفير الشعير والأعلاف المركبة، والحفاظ على الأشجار المثمرة حديثة الزراعة، وخلق فرص الشغل عبر أوراش التهيئة الهيدروفلاحية.
والمحور الثاني يهم التأمين الفلاحي، ويشمل حوالي مليون هكتار، برأسمال يناهز 1 مليار درهم، بشراكة مع التعاضدية الفلاحية “مامدا”؛ بحيث سيتم تعويض الفلاحين المؤمنين في شهر أبريل عوض شهر يوليوز كما هو معتاد.
أما المحور الثالث فيتضمن إعادة جدولة ديون الفلاحين إلى غاية السنة المقبلة، وتوقيف المتابعات القضائية الجارية، وإتاحة الوصول إلى قروض جديدة خاصة بالسنة الحالية. كما ستتم مواكبة الفلاحين خلال فصل الربيع، في ظل بوادر إيجابية عقب التساقطات المطرية المسجلة مؤخراً، التي ستساهم في استدراك بعض الزراعات، مثل الحمص وعباد الشمس والذرة، وتوفير المراعي.
وتم تخصيص غلاف إجمالي مالي للبرنامج قدره 10 مليارات درهم، 3 مليارات منها مخصصة للدعم المباشر للفلاحين، و1 مليار درهم للتأمين الفلاحي، و6 مليارات درهم تهم المواكبة المالية للفلاحين.
مباشرة إذن بعد التوجيهات الملكية السامية بدأنا تنزيل هذا البرنامج، عبر إبرام الصفقات الخاصة بالتوزيع عن طريق المكتب الوطني للحبوب والقطاني، لتقليص مدة المساطر من 40 يوماً إلى 10 أيام. وابتداءً من الثلاثاء الماضي تم الشروع في توزيع 3 ملايين قنطار من الشعير في عدد من المناطق، حسب المخزون المتوفر الذي يتم تعزيزه بالاستيراد بشكل مستمر.
كما بدأنا توزيع الشعير في المناطق الأكثر تضرراً، عبر منهجية الشباك المفتوح، بحيث يتم التأكد من المُقتنين بالاعتماد على قاعدة بيانات تهم كل الجماعات والأقاليم لقطع الطريق على الوسطاء والمحتكرين.
لماذا لم يتم تأمين جميع الأراضي الفلاحية؟ هل الأمر مرتبط بالفلاحين أم بضعف عرض التأمين؟
مع بداية تنفيذ مخطط “المغرب الأخضر” سنة 2008، لم يكن التأمين حاضراً في ثقافة الفلاحين، لذلك قامت الدولة بمجهود كبير لإقناعهم بذلك، وخصوصاً الفلاحين الصغار، إلى أن وصلنا اليوم إلى تغطية مليون هكتار بدعم من الدولة، وفي المستقبل سيتم رفع المساحة إلى 2.5 مليون هكتار، في إطار مخطط “الجيل الأخضر” للسنوات العشر المقبلة.
إلى أي حد سيتضرر الإنتاج الوطني من الحبوب في إطار الموسم الحالي؟
في العادة يتم زرع مساحة تناهز حوالي 4.5 ملايين هكتار من الحبوب، وفي الموسم الحالي وصلنا إلى 3.6 ملايين هكتار، وبقيت 1 مليون هكتار في مناطق الشمال والرباط والقنيطرة والدار البيضاء وبني ملال، إضافة إلى المناطق السقوية. هناك أمل في إنقاذ هذه المساحة في ظل التساقطات المطرية المسجلة مؤخراً والمتوقعة مستقبلاً، وستتضح لنا الرؤية في المستقبل القريب بخصوص الإنتاج المتوقع.
ما هو الوضع بالنسبة للخضروات؟
هاجسنا بالنسبة للخضراوات هو ضمان تموين السوق الداخلية، بحيث نقوم كل سنة بتتبع دقيق لتوزيع الزراعات الرئيسية في المناطق السقوية، ونكون على دراية بالمساحة اللازمة من كل زراعة بناءً على الاستهلاك المتوقع بشكل شهري وأسبوعي، للاستعداد بشكل مسبق في كل فصل. وبما أننا مقبلون على شهر رمضان الأبرك، نقوم في إطار مخطط توزيع الزراعات بالتأكد من وفرة المواد الأكثر استهلاكاً خلال هذا الشهر، وهذا ما يجعل السوق الداخلية ممونة بطريقة مستمرة ومتنوعة من حيث الخضراوات والفواكه.

مؤخراً سجلت الطماطم ارتفاعاً كبيراً، ما السبب؟
سجلت منطقة اشتوكة آيت باها، التي تزود السوق الوطنية بهذه المادة خلال الفصل الحالي، إنتاجاً جد مهم، لكن الطلب الكبير عليها من الصعيد العالمي نتج عنه تصدير كمية كبيرة، ولذلك شهدت ارتفاعاً في الأسعار.
في هذا الصدد، تواصلنا مع المهنيين لتحقيق التوازن وخفض الأسعار إلى المستوى العادي، عبر ضمان الوفرة على الصعيد الوطني وتخفيض الكمية المصدرة إلى الخارج. لكن لا بد الإشارة في هذا الصدد إلى أن ارتفاع سعر الطماطم مرتبط أيضاً بالسماسرة، بحيث نجد أن الكيلوغرام الواحد من الطماطم في سوق الجملة بإنزكان، التي تمون السوق الوطنية بـ90 في المائة، كان قبل أيام قليلة في حدود 5.13 دراهم، لكن في الرباط مثلاً وصل سعر التقسيط إلى 12 درهما، وهذا غير معقول. الفرق بين السعرين يذهب إلى الوسطاء الذين يشكلون الحلقة التي لا نتحكم فيها، ولذلك وضعت الحكومة برنامجاً مدققاً لمراقبة المضاربة والاحتكار، وستكون صارمة في هذا الصدد.
بخصوص ظاهرة اختفاء النحل، ما آخر ما تم التوصل إليه في هذا الصدد؟
لأول مرة نشهد هذه الظاهرة في المغرب، وقد بحثنا في عدة جوانب ونظمنا مناظرة دولية حول الموضوع، واتضح لنا أن عدة عوامل ساهمت في الظاهرة، تتجلى أساساً في قلة الأمطار وندرة المياه، إلى جانب عوامل أخرى. وأمام هذا الوضع اتخذنا عدة تدابير لدعم النحالين، تشمل معالجة حشرة “لافروا” لكي لا تتكاثر، وإعادة إعمار الخلايا المتضررة في الوقت المناسب. وأشير في هذا الصدد إلى أن هذه الظاهرة لم تشمل جميع المناطق، فالمناطق الجبلية والغابوية لم تتضرر كما المناطق الجافة. وقد أحدث المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية خلية تضم باحثين وعلماء من معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة لمتابعة الوضع وتبادل المعطيات مع خبراء دوليين.
هل هناك تخوف من تأثير الظاهرة على تلقيح الأشجار؟
هناك تخوف في هذا الصدد، لكن هناك حلولا أيضاً.. نعم يلعب النحل دوراً كبيراً في تلقيح الأشجار بصفة عامة، لكن الضرر حالياً لا يتجاوز 25 في المائة من المناطق؛ ناهيك عن لجوء النحالين إلى الترحال نحو المناطق التي تنتشر فيها الأشجار المحتاجة للتلقيح.
أين وصل تأقلم الفلاحة المغربية أمام حدة التغيرات المناخية؟
المغرب يوجد في موقع هش أمام التغيرات المناخية، خصوصاً ضعف الأمطار وعدم انتظامها، وهي ظاهرة نشهدها منذ الثمانينيات، لكن حدتها اليوم زادت بشكل كبير، إذ انتقلنا من تدبير النقص إلى تدبير الندرة؛ ولذلك قام مخطط “المغرب الأخضر” بإيلاء اهتمام لهذا الموضوع، وهو مستمر في المخطط الجديد “الجيل الأخضر”، خصوصاً من خلال التحكم في مياه السقي واستعمال التكنولوجيا في أنظمة السقي، إذ تم تجهيز 700 ألف هكتار من الأراضي الفلاحية المسقية بنظام الري بالتنقيط من أصل 1.6 مليون هكتار، وهدفنا هو الوصول سنة 2030 إلى أكثر من 1 مليون هكتار.
محور آخر جد مهم يشمل تعبئة الموارد المائية المستدامة، وفي هذا الصدد بدأنا تجربة تحلية مياه البحر في اشتوكة آيت باها، وهو ما مكن من إنقاذ المنطقة بعدما كانت مهددة في السابق. واليوم يتم سقي 15 ألف هكتار بهذه المياه وتوفير الماء الصالح للشرب لساكنة أكادير.
وبناءً على تجربة شتوكة آيت باها، سيتم إحداث مشروع لتحلية مياه البحر في الداخلة، سيكون موجهاً إلى حوض فلاحي على مساحة 5 هكتارات، تضاف إلى مساحة حالية تناهز 800 هكتار من الأراضي الفلاحية. وفي المشروع نفسه سيتم توليد الطاقة عبر الطاقة الريحية، ليكون سعر الماء أرخص مقارنة باشتوكة، وتزويد الداخلة بالماء الصالح للشرب.
مشاريع تحلية مياه البحر يجب أن يتم إحداثها في جميع المدن الساحلية، وقريباً سيتم إنجاز مشروع في مدينة الدار البيضاء، وهو ما سيدعم التأقلم مع التقلبات المناخية، إضافة إلى تدبير منظومة الزراعات الفلاحية من خلال التحول من الحبوب المرتبطة بالتساقطات المطرية نحو الأشجار، مثل الزيتون والخروب والورديات المتأقلمة بشكل أكبر مع ندرة المياه.

وبالنسبة لشجرة الخروب، يسعى مخطط “الجيل الأخضر” إلى الوصول إلى مساحة تناهز 100 ألف هكتار في إطار الفلاحة التضامنية، إضافة إلى استعمال التقنيات الحديثة، مثل الزرع المباشر الذي يعطي إنتاجاً جد مهم. وطموحنا في هذا الصدد يستهدف استعمال هذه التقنية على مساحة تناهز 1 مليون هكتار، مقابل 50 ألف هكتار حالياً.
هل من السهل إقناع الفلاح بتغيير عاداته واعتماد الزراعات البديلة؟
يجب التأكيد في هذا الصدد على أن الفلاحة التقليدية تضم تقنيات وممارسات ملائمة للتغيرات المناخية، لكن هناك ممارسات وجب تغييرها، وهو ما يحتاج وقتاً، لأن الفلاح يؤمن بالملموس؛ فحين يرى مثلاً مزايا التأمين يقبل عليه، وحين يرى مردودية الزراعات البديلة يؤمن بها ويعتمدها. هذا التحول يحتاج مواكبة ودعماً، ومن الأهمية بمكان في هذا الصدد تشجيع الشباب على العمل في القطاع الفلاحي، لما يوفره من فرص مهمة، وبالتالي المساهمة في تحديثه.
أغلب الفلاحين لديهم استغلاليات صغيرة، كيف يتم التعامل مع هذه الإشكالية؟
نعم هذه إشكالية كبيرة، فأغلب الاستغلاليات الفلاحية صغيرة ومستمرة في التجزيء. وقد اعتمدنا عدة مقاربات لمواجهة هذه الإشكالية، أهمها التجميع الفلاحي الذي يتم بموجبه تنظيم الفلاحين حول فاعل خاص يسمى المُجمِّع، بهدف تجميع إنتاج الفلاحين الصغار في إطار تعاقد يضمن لهم التتبع والتوجيه، وهي طريقة تساهم في رفع الإنتاجية.
مخطط “الجيل الأخضر” تضمن مقاربة تعتمد على تنقيل الضيعات الفلاحية من الآباء إلى الأبناء، وفق تحويلها إلى شركات لتفادي توزيع الأراضي. وسنناقش مقاربات أخرى مع المهنيين والمعنيين بالأمر لإيجاد تصور يحد من إشكالية تجزيء الضيعات الفلاحية.
كيف تساهم الفلاحة في تنمية العالم القروي؟
الأنشطة التي يشتغل فيها سكان العالم القروي هي بالأساس فلاحية، من زراعة وتربية الماشية، إضافة إلى الخدمات المرتبطة بالقطاع الفلاحي، وغالباً ما يستثمر فيها الشباب، وتخلق فرص عمل جديدة، وتساهم في تحديث الفلاحة وتنميتها وضمان استدامتها، وهو ما يدعم بروز وتوسيع طبقة وسطى فلاحية. لكن مازال العالم القروي في حاجة إلى التنمية ليكون جاذبا للعيش، وذلك يتطلب توفير الطرق وفك العزلة والتعليم والخدمات الصحية.
المغرب لا يحقق اكتفاءً ذاتياً في عدد من المواد الأساسية، هل يمكن تجاوز هذا الأمر؟
يجب تحقيق التوازن بين المؤهلات الترابية المتوفرة، فهناك زراعات ملائمة لمناخ المغرب وزراعات أخرى يجب تشجيعها للوصول إلى مستوى أعلى من الإنتاج في ظل وجود مؤهلات، لكن هناك زراعات أخرى لا يمكن تحقيق الاكتفاء الذاتي فيها، مثل الحبوب، فهناك حوالي 4.5 ملايين هكتار من الحبوب من أصل 9 ملايين هكتار في المجموع، كما أن حصة الحبوب في المناطق السقوية تناهز 300 ألف هكتار، وهي مخصصة للبذور أساساً؛ لذلك لا يمكن أن نزرع أكثر. في آخر المطاف يبقى الفلاح حراً، لكن إن وضع أمام خيارات الزيتون والبواكر من جهة، والحبوب من جهة أخرى، سيختار الأولى لأنها مدرة للدخل أكثر.
وتزرع الحبوب في المناطق البورية، لذلك تبقى إنتاجيتها خاضعة للتساقطات المطرية، لكننا نعمل في هذا الصدد على اعتماد التقنيات والبذور المناسبة لتنمو أسرع ما يمكن مع أولى التساقطات المطرية؛ لكن في غياب هذه الأخيرة نصبح أمام إشكالية.

وبخصوص إنتاج الزيتون سنشهد ارتفاعاً كبيراً في السنوات المقبلة، والأمر نفسه بالنسبة للتمور والخروب والورديات؛ وهي سلاسل يمكن أن نحقق فيها اكتفاء أو إنتاجاً أكبر يغطي الحاجيات بنسبة أعلى. وبالنسبة للسكر نصل إلى سقف 60 ألف هكتار، وهي مساحة تنتج ما بين 60 إلى 70 في المائة من الحاجيات الوطنية إذا كان السقي متوفراً. أكثر من ذلك لا يمكن، وإن حدث فسيكون على حساب زراعات أخرى.
هناك زراعات أخرى لا نحقق فيها الاكتفاء الذاتي، مثل النباتات الزيتية التي نستوردها بشكل كامل، بحيث كانت لها مكانة في السابق، خصوصاً عباد الشمس، في كل من مكناس والغرب، إلا أن الإشكال أنها مناطق بورية تخضع للتغيرات المناخية. لكن التفكير جار بخصوص إدخال السوجا ضمن المناطق المسقية، باعتبارها زراعة صيفية تتطلب ثلاثة أشهر فقط.
إجمالاً نحاول أن نحقق التوازن بين الموارد المتاحة لتوفير المزروعات المهمة جداً والمزروعات الأخرى التي يمكن استيرادها.
إلى أي حد يمكن لمخطط “الجيل الأخضر” أن يحل مشاكل الفلاحة المغربية؟
كل النقط التي تطرقنا لها نجدها في هذا المخطط الذي يهدف إلى جعل التنمية البشرية في صلب التدخل لإبراز وتوسيع طبقة وسطى فلاحية في العالم القروي، وتشجيع الشباب على الاستثمار في القطاع الفلاحي، وخلق الظروف المواتية لذلك من خلال المواكبة والتكوين.
كما يتضمن المخطط شقاً يهتم باستدامة التنمية الفلاحية ونجاعة سلاسل الإنتاج من خلال ضبط المنظومة الزراعية وكمية المياه المستعملة، وتشجيع اقتصاد الماء وتعزيز الموارد المائية المستدامة واستعمال التكنولوجيا الجديدة، والاهتمام أكثر بالتربة، بهدف تحقيق التأقلم مع التقلبات المناخية. ولمعالجة إشكالية التسويق لدينا إصلاح جد هيكلي ومهم مرتبط بأسواق الجملة وشبكات التوزيع… كل ذلك من أجل تحقيق السيادة الغذائية للوصول إلى السيادة الفلاحية، وهي إحدى الدروس المستخلصة من أزمة كورونا، وتندرج ضمن الرؤية الإستراتيجية الواردة في خطابات جلالة الملك بخصوص تعزيز المخزون الإستراتيجي من المواد الغذائية.
هذا يدل على ان المخطط الاسود فشل اخنوش ارحل وبنادم ارحل
الحكومات التي توالت في تسير هذا االبلد المعطاء هي الهشة و الممزقة التي تنهب خيراته و تنكر الاحسان و تسرق ارزاق الناس و تريد ان تسقى الغيث و هم قلوبهم مريضة فزادهم الله مرضا و ابتلاهم بنقص من الثمرات .
10سنوات وزير فلاحة سابق خدموا مصالحهم ولم يقدموا للمغرب اي شيء كما يفعلون الآن في ميادين أخرى ومنها إغلاق الحدود البحرية وتعجيز مغاربة العالم بفحص pcr
الحكومات تجرب فينا اي شيء…..اين التين والزيتون. واركان..والنخل والصبار…..والمتوجات التي تلائم مناخ المغرب…..باركين على الفلاح دير دلاح…ههههه..وهو كولو ماء..باش ينفعنا…ديروا لافوكا…وهيا باسلة متتكاش متشرب في عصير…ديروا الكاكي….ديروا لفريز…الي تيخماج قبل ما يوصلنا……عيب وعار…قالك مغرب اخطر… وهو ازرق بافكار الحكومات……..
دائما في حوارات المسؤولين يتكلمون عن مشاريع مستقبليو، دون اعطاء اي نتائج عن المشاريع السابقة، تمويه في تمويه، و كآن شيئا لم يكن، و كأننا بغال و لينا بشر بالنسبة للمسؤولين،
اين هو مخطط مدن بدون صفيح في 2010, و مخطط المغرب الاخصر ، و و و … ملايير اراههم تهضر هبائا منثورة، ملايرنا نحن دافعي الضرائب، تسرقونخا انتم لتم لتستمتعو انتم و تقتلون هذا الشعب بالبطئ
70 عاما بعد إستقلال المغرب وزير في الحكومة يصرح بهذا التصريح الخطير، الحمد لله كان عندنا الحسن التاني اللي فكر ف السدود، إلا كانت الفلاحة مازالت تحت رحمة الله و رحمة الأمطار، وما نفع معاها لا مخطط أخضر و لا أحمر، من حق الشعب المغربي أن يتساء ل أين ذهبت الملايير أ السي أخنوش ؟ جاوب أ السي أخنوش إلا كنتي راجل.
.. وهش أمام تغيرات علاقات الدول الأوروبية والأميركية فيما بينها
وزارة الفلاحة دائما في مستوى التطلعات, تشرف البلاد في مختلف التظاهرات الوطنية وكدالك الدولية
يجب تحقيق الاكتفاء الذاتي اولا تم اللجوء للتصدير . تلتجأون للقرض من صندوق البنك الدولي تحت شروط منها عدم زراعة الحبوب……….. و انت بدورك فاشل مسير و غير مخير.
قاليك الجيل الاخظر ، اتحداك تعطينا الفرق بين المغرب الاخضر و الجيل الاخظر ? مادا حقق مخطط المغرب الاخظر ?
الحشمة باينة فوجهك الله انعل لي ما تيحشم
المغرب أصبح قادرا على توفير التموين الكافي و ذلك بفضل المخطط الأخضر الذي تبنَّته وزارة الفلاحة و ها نحن نرى ثمار هذا المخطط الناجح اليوم و ها نحن كذلك أصبحنا قدوة لبلدان كبرى
القطاع يسير في الطريق الصحيح نحو الازدهار والرقي الى أعلى المستويات فالسيد وزير الفلاحة يقوم بواجبه على أكمل وجه وبرهن على دلك في الكثير من المحافل
الفلاحة المغربية قطاع واعد، بفضل استراتيجية المغرب الاخضر التي قدمت له الكثير.
المغرب بلاد الخيرات و النعم، كما لا ننسى الوزارة التي لطالما كانت وفية و جادة في عملها لتصل إلى هذا النجاح الباهر الذي أعطى ثماره و اوصل صيتنا لدول كبرى لاقت صعوبة في توفير ما وفرته لنا هذه الوزارة الرائعة دمتم فخرا لنا
كمواطن مغربي اشيد بالمجهودات التي تقوم بها وزارة الفلاحة، و لولا هذه المجهودات و الدعم المرصود للفلاحة لأصبحنا اغلى الدول في المنتوجات الفلاحية
اليوم أصبح المغرب يعرف اكتفاءً ذاتيا من ناحية التغذية و التموين و هذا راجع للمخططات التي احتضنها وزارة الفلاحة، على سبيل المثال المخطط الأخضر الذي لطالما أبلى نجاحا و مازال على طريقه الصحيح هناك أيضا وفرة من ناحية المنتجات السمكية التي لم تعرف أية انقطاع رغم هذه الجائحة، تحياتي
الفلاحة المغربية في الطريق الصحيح، و التقدم الذي حصل في هذا الميدان يشهد به الجميع.
طلقوا عفاكم على الأقل معرض الفلاحة السنوي لبيع منتجاتنا المحلية اما الوضع الحالي لا يمكن الفلاح الصغير ان يرى “الأخضر” أخضرا.
مخطط المغرب الأخضر الذي جاء به الوزير الكفاءة نتائج ملموسة وحسنة على أرض الواقع، والدليل أن المغرب حقق فائضا في الوقت الذي كان فيه المغرب يعاني ندرة في هذه المادة،
وزارة الفلاحة لم تدخر جهدا في النهوض بالقطاع الفلاحي من خلال استراتيجيات وأوراش كبرى ابتدعها الوزير والتي انعكست إيجابا على الإنتاج الفلاحي وطورت من جودته
القطاع الفلاحي بين أياد أمينة ما دام السيد الوزير على رأس الوزارة الوصية على القطاع فحصيلته جد مشرفة كما وكيفا، والقطاع الفلاحي يتطور من حسن إلى احسن، من حيث وفرة المنتوجات ومن حيث الجودة
المغرب هش بسبب كبار مسؤوليه النرجيسيين المرضى بجنون العظمة الذين لا يقتصدون جهدا في سرقته و جعله في حالة أسوأ كل يوم .. أما الوطن و الشعب فلهم رب يحميهم فقط .
مشاريع برنامج المغرب الاخضر حققت نتائج ايجابية و نجاحات متوالية بمختىف مناطق المغرب و المواطن البسيط يلتمس هذه الانجازات بفضل سياسة السيد وزير الفلاحة في التواصل و المواكبة و لهذا السبب اصبحت التجربة المغربية رائدة و يحق لنا الافتخار و الاعتزاز بها امام التجارب الاجنبية
وزير الفلاحة المغربي بدل اقصى مجهوداته لتدبير هذا القطاع البالغ الاهمية و الذي يعم شريحة كبير من المغارب باعتباره القطاع المعول عليه في الاقتصاد الوطني
كان الناس يزرعون كل ما يخطر على البال و كان هناك نوع من الاكتفاء اللذاتي فخطط من خطط كي نرتبط بالسوق في اقتناء أي شيء حتا النعناع و الشيبة و الربيع اللي كان في كل بيت و لا نزرع ولا نحرث . ها هي النتيجة .
وزارة الفلاحة هي الوزارة الاكثر ديناميكية و الاكثر فعالية في المغرب. اتحدى اي واحد يقول ان هناك من يعمل اكثر
السيد وزير الفلاحة يولي أهمية خاصة لتحسين مردودية الفلاحين من خلال مجموعة من الاجراءات و التدابير العملية المبنية على الدراسات و تقييم النتائج المنتظرة.
مشاريع المخطط المغرب الأخضر شكل خزانا أكثر دينامية للتشغيل، وكدا تحسين ظروف العيش والاستقرار بالعالم القروي
المغرب يسير في الطريق الصحيح نحو الازدهار و الرقي الى أعلى المستويات، فالسيد وزير الفلاحة يقوم بواجبه على أكمل وجه وبرهن على دلك في الكثير من المناسبات بالتوفيق انشاء الله
* الجيل الأخضر ، هذا مصلح جديد ، قد يخاله الرجاويون أن العصر عصرهم ،
فيشرعوا في إستفزازنا و قلقنا . لكن أتمنى ألا يكون الزحف الأخضر الذي قضى
على القذافي و هو مختبئ تحت جسر .
اسئلة إلى السيد الوزير: يما ان اثمنة بعض الخضروات و الأسماك تكون منخفِضة و متوفَّرة حين تكون صادراتها قليلة، فلماذا نجد في اسواقنا نفس الخضروات او الأسماك بجودة متدنية و باثمان مرتفعة لما تكون الصادرات مرتفعة حجما و مالا ؟ و لماذا لم تخصصوا للمغاربة حصص من منتجات بلادهم التي استهلكت مياه فرشتهم و معادن تربتهم و عرق جبين فلاحيهم و… ؟ شكرا.
ما تحقق اليوم من نتائج متميزة في قطاع الفلاحة لم يأتي من فراغ، بل هناك عمل ميداني دؤوب تشرف عليه وزارة الفلاحة في شخص السيد الوزير الذي يجوب المملكة طولا و عرضا للوقوف على تنفيذ و تتبع المشاريع المبرمجة.
وزارة الفلاحة كان لها الفضل الكبير في تحسين ظروف العيش ومستوى استقطاب الوسط القروي عبر تقوية التجهيزات والبنيات التحتية الأساسية إضافة إلى الرفع من تنافسية الاقتصاد القروي
صندوق التنمية سيعطي ثماره على أرض الواقع و دالك بإصلاحات مؤسساتية في قطاعي الفلاحة والتنمية القروية، و النهوض بالوسط القروي وتحسين المؤشرات السوسيو-اقتصادية
وزارة الفلاحة دائما تقوم بواجبها على أكمل وجه والسبب يرجع للوزير الكفء الموجود على رأسها فهو يتحلى بروح المسؤولية ويستحضر مصلحة البلد ومن حسن الحظ نتوفر على مخطط اخضر يستبشر به في جميع البلدان.
وزارة الفلاحة قامت بواجبها على أكمل وجه بحيث حققت مشاريع منجزة على أرض الواقع ولا تشوبها أي نقائص من الإنجاز
وزارة الفلاحة كانت ولازالت تحقق نتائج متوقعة كرفع دخل الفلاحين وتحسين مستوى عيش ساكنة المناطق القروية
انجازات وزارة الفلاحه اعطت نتائج إيجابية بحيث أحدتث جيل جديد من المقاولين الشباب في القطاع الفلاحي وكذا إطلاق جيل جديد من التنظيمات الفلاحية وجيل جديد من آليات المواكبة
المسؤولون بالمغرب دائما ما يحاولون تزيين الواقع تخوفا من المحاسبة ولكن بذلك تفوت البلاد فرصة لإدراك الوضع وتحقيق التغيير المنشود، كفانا من التنغم بالانحازات طالما غير كافية، لا افهم ولا اقدر ان استوعب ان وزراء يدفعون بشعب باكمله إلى الهلاك مقابل مناصبهم ورواتبهم، والله لن ينفعكم التطبيل يوم محل المجاعة ونحن على أبوابها
جل الدول اتخذت قرارات منع تصدير الحبوب تحسبا في نقص عالمي لهذه المادة الحيوية، اين انتم من هذا؟ ليست هناك أي ضمانات لاستيراد الحبوب طوال هذه السنة، ومن المحتمل جدا بسبب أسعار البترول ان العالم سيشهد مجاعتا وغلاءا قل نظيرهم
لماذا لم تحقق البلاد اكتفاءا ذاتيا في الطاقة الشمسية والهوائية؟ لحسن الحظ مناخ المغرب معتدل ولا يحتاج إلى الغاز لتدفئة مثل أوروبا وله ثروات هائلة من الفوسفاط، بشيء من العقلانية يمكن توفير مياه السقي بتحلية مياه البحر وتحويل الفوسفاط إلى اسمدة ما يؤمن قوت المواطن واستقلاليته من تقلبات الأسواق العالمية
لابد من التحرك بأسرع وقت إنقاذ ما يمكن إنقاذه
اما الحلول الترقيعية لن تجدي
وشكرا
السيد الوزير عرف كيف يحول القطاع الفلاحي من الركود الى منافسة الدول الرائدة في الفلاحة ، نتمنى الازدهاار
L’agriculteur est devenu multilingue , grâce à laquelle M essadiqui
لايرى المواطن المغربي أي نتيجة ملموسة لما يسمى “المغرب الأخضر” اللهم الغلاء ثم الغلاء، لم يتم تقديم أي دراسة محايدة حول ملايير الدراهم التي صرفت لهذا المخطط اللهم اغتناء الأغنياء و تفقير الفقراء، الفشل واضح لا يحتاج للفار، تأخر التساقطات أشعل الأسعار فأين هو الأمن الغذائي ؟ أهدرتم المياه بسبب تشجيعكم للفلاحة التصديرية على حساب حاجيات المواطن المغربي، أهدرتم الملايير على دعم الفلاحين و إعفائهم من الضرائب، على من تكذبون ؟
“تستدعي اعتماد تدابير لتحقيق التأقلم” وما هي التدابير التي اتخدها اخنوش خلال 14 سنة كوزير فلاحة ؟؟
“وذكر صديقي، في حواره مع هسبريس، أن المغرب يحقق اكتفاء ذاتياً في عدد من المواد الغذائية الأساسية الضرورية،” الدلاح والافوكا ؟؟؟ واذا كان حقا يحقق الاكتفاء الذاتي لماذا سعر كل المواد الغذائية مرتفع ؟؟ الذنجال غالي البطاطا كل شيء غالي. المنتوج الوحيد لي رخيص اليوم هو البرتقال. ربما لان هولندا ارجعته للمغرب لانه يحتوي مواد سامة.
جميل أن يتحدث السيد الوزير عن المشاريع المستقبلية.. لكن الاجمل لو يجيبنا عن توظيف مجموعة من الاشخاص المشبوهين والمعروفين بفسادهم خدمة لغايات انتخابية وسياسية ولمصلحته الشخصية، وأخرهم الشخص القادم من باريس المسمى (ي.ص) وبإمكاني إعطاء أسماء أخرى ترسمت في الوزارة بدون أي مباراة ولا هم يحزنون..
عن أي تغيرات مناخية تتحدث آسي الوزير ؟ هل هذه التغيرات لا تهم الأشجار المثمرة بأنواعها المختلفة التي خصصتموها للتصدير ويستفيد منه مجموعة من الإقطاعيين. هل عائدات هذا التصدير تكفي لشراء الحبوب المستوردة لا وألف لا.
المشكل هو السياسة الفلاحية المتبعة منذ عقود : سياسة تعتمد على تصدير الخضر والفواكه وما أكثر أنواعها والتي تستنزف الفرشات والأحواض المائية .
يجب أن تهدف السياسة الجديدة إلى تحويل المساحات المشجرة بالفواكه وبالخضر والمخصصة للتصدير إلى ضيعات لإنتاج الحبوب والماء الذي يسقون به الأشجار، سيسقون به الزرع بواسطة الأدرع المحورية في حال شج الأمطار. كما هو معمول به في الضيعات الملكية. لماذا لا تستوعبون العبر من روسيا وأكرانيا اللتان تصدران الحبوب بحميع أنواعها إلى العالم ويستوردان الخضر والجوامض . أما نحن فسنبقي على الأشجار والخضر التي تكفي للإستهلاك المجلي فقط. ولن نستورد الحبوب قط بل سنصدرها…. أما الضيعات التي تخصص للخبوب ستقومون بإنشاء سدود تلية لمع الأمطار والسقي بها بالأدرع المجورية.
مناقشات وبرامج و مجهودات من طرف وزارة الفلاحة تهم مواضيع عدة من اجل فلاحة مغربية افضل مشكرون على جهودكم
الفلاحة المغربية اليوم غتعرف تحسن ملحوظ في مستويات عدة بفضل المجهودات التي يبليها وزير الفلاحة و كذا الحكومة
الفلاحة المغربية غادا في تحسن ملحوظ بفضل مجهودات وزارة الفلاحة
فمدار السنوات القليقة لي فاتت لاحظنا ان القطاع الفلاحي عرف تطور نسبي في العديد من المستويات، شرا لوزارة الفلاحة على العمل الجاد و الاهتمام
تجاوز المشاكل لي كيعاني منها مجال الفلاحة غيتم مع وزير الفلاحة و الحكومة الحالية حيث غتطى ليه كامل الوقت
يمكننا ملاحظة الفرق فمجال الفلاحة لي عرف تحسن كبير بفضل المجهودات المبذولة من طرف مسؤولي هذا المجال
قال السيد الوزير المغرب هش التقلبات المناخية وكيف حالك في تغيرات المنصبية
مجال الفلاحة فالمغرب غادي يعرف تغير ملحوظ انشاء الله فوزارة الفلاحة تقوم بدراسة المجال من كل النقط الممكنة
استراتيجية الجيل الاخضر ستعرف نجاحا حيث تهدف الى تنمية العالم القروي بشريا في المركز الاول و فلاحيا في المركز الثاني و بفضل مجهودات الحكومة سيتحقق المبتغى في اقرب الاجال
مخطط الجيل الاخضر ذو اهمية كبرى للمجال الفلاحي بفضل ستتم التنمية الفلاحية في المغرب
بالله عليكم ألم تستحيوا من كثرة اكاذيبكم على هذا الشعب العظيم الذي منحكم كل الثقة عدة مرات ولم تقدموا له أي شيء سوى الكوارث واحدة تلوى الأخرى فمنذ مجيء اخنوش للفلاحة في2008 عمل وأتى بالمخطط الاخضر الفلاحي لأجل الفلاح الصغير والمتوسط وكذلك أخذ معه الماء والصيد البحري والغابات ومنذ ذلك الوقت إلى الآن لم نرى اي تقدم ولا يوفي هذا المخطط لاهدافه المسطرة وذلك بشهادة عدة هيئات منها هيئة المنافسة و هيئة التخطيط وكل ما أتى من أجله لم يتحقق شيء يذكر فحتى الحبوب الصلبة والطرية والشعير وكذلك الحبوب الزيتية والذرة التي كان المغرب ينتجها بكثرة وافرة أصبحنا نستورد كل ما نحتاجه منها لان سعادة الوزير بدل زراعة الحبوب بأنواعها بتشجير أشجار البرقوق والخوخ ولافوكا وبزراعة الدلاح والبتيخ وكأننا نقتات يومياً من هذه المنتجات وتخلينا على ركائز الأمن الغذائي الذي نعاني منه اليوم بكثرة بحيث وصل سعر القمح الآن إلى 750درهم للقنطار والشعير إلى 600درهم للقنطار ويأتي وزير الفلاحة الحالي والذي كان اليد اليمنى لوزير الفلاحة السابق ويريد أن يكمل مابده صاحبه ويقول مخطط فلاحي ثاني من 2020حتى 2030 أليس هذا بالطنز العكري.
المغرب الأخضر الجيل الأخضر تتغير المصطلحات فقط ويبقى الوضع على ما عليه .يجب تغيير النمط الفلاحي الحالي والتركيز على الزراعات الضرورية عوض الزراعات الكمالية .
غادي نموت ونعرف منين تيخرجو لينا هاد الناس اللي دايرين روسهم فاهمين والوعود والكدوب عشرة للدس.. بلا بلا بلا كيفما ديما .. القمح ممكن إنتاج كافي لو حسمتم مشاكل الإرث وحفرتم الابار لاستخراج المياه الجوفية .. سدينا من كثرة الهدرة
هل يعقل الماء اهم عنصر في الفلاحة و في كل شيء. لا يتم تدبير موارده في المخطط الاخضر. الرفع من وتيرة التصدير يعني حاجيات مائية هائلة كان يجب على الحكومة تدبيرها قبل التفكير اصلا في الرفع من الانتاج. على مدى قرن من الزمان تشير الارقام إلى أننا أصبحنا بلدا ذا مناخ جاف يعني التساقطات ليست منتظمة وشحيحة و لا يمكن ان يعول عليها. و استمرار ا في تعنتها اصرت بلدنا على بناء السدود بدل انشاء محطات تحلية ماء البحر، بماذا ستنفع السدود اذا انقطع المطر؟ صادراتنا كلها منتجات تستنزف الفرشة المائية دلاح افوكا طماطم حوامض و المستفيد الوحيد الاوربيين في كل دولار نربحه من التصدير نخسر 3 دولارات هي نتاج تبذير الماء و استنزاف التربة و التلوث . يظهر لنا جليا ان المخطط الاخضر بدل ان يرقى بالفلاح الفقير و يضمن الامن الغدائي للوطن هو مجرد استنزاف لموارده و هلاك الفلاح الصغير
السيد الوزير قلتم أن المغرب هش أمام الاكراهات المناخية و ما بالك السيد الوزير بالتسيير التي لا يعبر ٱهتمام لهذا الإكراه ؟ على ما يبدو الوزارة الحالية ٱستمرار لمن سبقتها بحيث سيادة الوزير الحالي هو المدير الفعلي للوزارة و ربما هو المنفد الأول قي للتسيير ! ؟ أليس من الواجب السيد الوزير التقييم لما كان و الاحرى الإعتراف بالنقض و على المخططات التي اتبتت أنها فاشلة بدل الاستمرار في الفشل . ربما الاعتراف بالخطأ خير من الاستمرار فيه . ربما يكون تصحيح مسار للنجاح . على العموم نتمتى لكم التوفيق و النجاح في مهمتكم السامية إن نجختم فالنجاح للأمة ككل و إن فشلتم لا قدر فهو الفشل للكل .و ما حديتنا إلا من غيرة على هذه المملكة التي نريد لها أن ترقى إلى مصاف الأمم العاملة المجدة بأستراتجياتها في التدبير و التسيير .و الله المستعان .
غير الكدوب مشينا ناخدو القروض .ماكلمنا تاواحد ديما يقولو باقين مابدينا.انا والله ماعرفت وقتاش غادين يبداو.الكدوب فالكدوب
المخطط الأحضر يخدم مصالح الإقطاعيين والمصدرين والسماسرة .ويجب الاستحياء عند الكلام عن النجاح .لأن هذا النجاح يوجد في مخيلتكم أو تريدون به التضليل و التغطية على الفشل. أما النجاح الحقيقي فنحن الطبقة المتضررة هي التي تقرره عندما يظهر على قدرتنا الاستهلاكية التي أصبحت في الحضيض.
المغرب هش بسبب الفساد والرشوة والمحسوبية والزبونية والتطبيع مع الاستبداد والهروب من المحاسبة… والانانية والاحتكا والمضاربة والاثراء اللامشروع…. اعطاب واعطاب سببها غياب تحمل المسؤولية والعلاقات الرضائية القائمة على تبادل المصالح الخاصة على حساب الوطن والمواطنين
ما نحتاجه هو المخطط العادي بدون ألوان هو أن ننتج ما نأكله و إذا فاض شيء ندفعه للأفارقة و أوروبا آخر اللائحة
الصديقي يواصل مسار الاصلاح في القطاع الفلاحي و الشعب المغربي واثق من قدراته
الفلاحة في المغرب شهدت ازدهارا و تطورا ملحوظا بفضل مجهودات و تبصر السيد الصديقي، رجل عملي بامتياز
لو كانوا الوزراء المغاربة مثل السيد وزير الفلاحة من حيث الصدق والمعقول والعمل لاصبح المغرب القوة الاولى في جميع المجالات
الفلاحة المغربية في الطريق الصحيح، و التقدم الذي حصل في هذا الميدان يشهد به الجميع
كمواطن مغربي اشيد بالمجهودات التي تقوم بها وزارة الفلاحة، و لولا هذه المجهودات و الدعم المرصود للفلاحة لأصبحنا اغلى الدول في المنتوجات الفلاحية
لا شك ان القطاع الفلاحي عرف طفرة نوعية منذ مجيء السيد الوزير على رأس الوزارة بالنظر للنتائج الايجابية المحققة
الأعمى والأطرش هما الوحيدان اللذان يمكن أن ينكرا النمو الكبير للفلاحة في البلاد مند إحداث المغرب الأخضر.
كل ما فلح فيه المغرب هو تحويل السهول الخصبة الى صناديق اسمنتية لا تصلح حتى لسكن الكلاب
على يد مافيا العقار بمباركة كل الحكومات والسلطات عوض البناء في الاراضي التي لا تصلح للزراعة يجهزون على الالهضاب والسهول وحتى الغابات قلبي يبكي دما عندما اتدشاهد اقتلاع الاشجار المثمرة والغابات لبناء الجحور التي شوهت جمالية بلدنا الحبيب هاذا المخطط الاسود اين الفلاحة ؟؟؟؟ ملاين الدراهم نهبت والان نعتمد على قمح اكرانيا والجوع يهددنا والطاقة النظيفة صدعتونا راسنا لماذا لا توزع اللوائح الشمسية على البيوت والفلاخين للاقتصاد في الطاقة اين السيارات الكهرباىية لماذا لا تصفى مياه البحار كما في السعودية بالعتماد على الطاقة الشمسية اعلام البلابلا فشلتم في كل شئء ونجحتم فقط في الرفع من رواتبكم وتعويضاتكم التي انهكت ميزانية الدولة اءا كنتم رجال فعلا تنازلوا عن اكثر من نصفها ولكن هيهات ثم هيهات
مشاريع برنامج المغرب الاخضر حققت نتائج ايجابية و نجاحات متوالية بمختىف مناطق المغرب و المواطن البسيط يلتمس هذه الانجازات بفضل سياسة التواصل المستمر و عن قرب التي تنهجها الوزارة
“الجيل الأخضر” يحل مشاكل الفلاحة الأخضر بمنح إسرائيل اراضي الأفوكا فيما ان المغاربة محتاجين للقمح
التنمية الفلاحية في أوج تجلياتها في عهد الوزير الصديقي
الكل يشيد بمجهودات وزير الفلاحة لأنها أعطت نتائج على أرض الواقع بالرغم من الاكراهات التي يواجهها القطاع الفلاحي
بسم الله الرحمن الرحيم
انتقلنا من الخصاص إلى النذرة.
الحل :آبائنا و أجدادنا يتوجهون إلى الله بصلاة الاستسقاء في الشوارع و بيقين الاجابة…اما الان فهذه الصلاة غير مرحب بها من العلمانيين و …..
النحل أمة مباركة تحب الأماكن العالية الحل ليس عند الخبراء الغرب بل في كتاب الله
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
يقول الله تبارك وتعالى: (وَأَوْحَى رَبُّكَ إلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ *
وأعتقد أن السكن الاقتصادي و تكميل غداء النحل بسكر سنيدة لم يعجبه ففكر في الرحيل ….
و الدليل أن الأماكن الجبلية و الغابات سلمت من هذه الظاهرة.
و لا حول ولا قوة الا بالله.
من يزرع الريح، يجني العاصفة.
قطاع الفلاحة يدار في الميدان و ليس في المكاتب المكيفة المستهلكة لأموال دافعي الضرائب
ما بقاوش كيهضرو على “المغرب الاخضر”
تغيير في المصطلحات بعد فشل مخطط “المغرب الأخضر”
دابا مخطط “الجيل الاخضر”
فشل مخطط “المغرب الاخضر” بعد التهامه المليارات من أموال الشعب و لم يستفيد منه إلا كبار الفلاحين. و لا محاسبة و لا مساءلة و لا وقوف على أسباب الفشل.
و الواقع الحالي هو مغرب أصفر إن لم نقل أسود. الدواوير و القرى تموت عطشا و استنزاف كارثي للموارد المائية
تغيير المصطلحات و النتيجة نفسها…
ما أجمل قراءة تعاليق لأشخاص يطبلون فقط،في حين أن تصريح السيد الوزير دليل على عدم نجاعة مخطط سابقه في الوزارة.
مجرد تحليل اكاديمي لا اكثر ولا اقل ، عدم فهم حقيقة التغيرات المناخية هي السبب إلى ما وصلت اليه الأمور على الصعيد العالمي و ليس موقع قاري او دولة .
التغيرات المناخية لا علاقة لها بالتلوت الصناعي لا من قريب ولا من بعيد .
التغيرات المناخية سببها الحقيقي هو تحول طبيعية لمن يهمه الأمر
كترة المخططات وكلها تبوء بالفشل وتبقى دار لقمان على حالها . الحل سهل استتمروا في الشعب (التعليم والصحة) عندها ستتوفر على سياسيين يستطيعون وضع مخطط ونجاحه أما الآن فالبرلمان والوزراء مستواهم لا يسمح لهم بالتغيير لأنهم ضعفاء في التسيير وعلميا اميون.
اتمنى ان توفروا لنا الخضر، والفواكه والاسماك لانها موجودة في اابلاد. والقدرة الشرائية للمواطن ضعيفة نسبة هذا الغلاء. كلمة السماسرة نسمعها منكم ولا من يحرك ساكنا ضدًهؤلاء المنتهزين الفرص لامتصاص جيوب المواذن. وهؤلاء يجب محاربتهم بالجد وبالصرامة هناك اطر الرقابة والمحاكم واليجوم لبكون عبرة للاخرين لقد، سئمنا من السمسرة العشوائية. ولا، قدر، الله، سيكونوا سببا، في، فوضى مستقبلا.. الله، يحفظ، ملكنا نصره الله ويحفظً بلادنا من الخونة اصحاب المصالح الشخصية السمسارة مرض، معدي يجب محاربته…. الاسماك الاسماك الاسماك خيرات، بلادنا، نريد، توفيرها باثمان تناسب، جيوبنا
وتبقى هته الوزارة عالة على الدولة ،لانها لم تخدم الفلاح والفلاحة بشئ .و مثل هته الحوارات هي كلام على الورق لا علاقة له بالواقع الدي يعيشه الفلاح المغربي من ابتزاز وضلم و هضم لحقوقه من الوزارة و الدولة
لاتنسونا بلادنا تتميز بموقع جغرافي تحسد عليه مقارنة مع دول عدة
نتوفق على بحرين ضخمين يعني لامجال للحديث عن الجفاف او نقصان في الماء او اي شيء من هذا القبيل
يجب الاسراع في انشاء محطات عدة ضخمة لتحلية الماء ومن ثم تزويد أبعد نقطة ممكنة