وافقت دول الاتحاد الأوروبي، أخيرا، على تشديد كبير في سياسة الهجرة، من خلال اعتماد مجموعة من الإجراءات الجديدة، بينها إنشاء “مراكز عودة” خارج حدود التكتل، يُنقل إليها المهاجرون الذين تُرفض طلبات لجوئهم. وتأتي هذه الخطوة في وقت يتراجع فيه الرأي العام الأوروبي إزاء الهجرة، بالتوازي مع صعود الأحزاب اليمينية المتطرفة في عدة دول أوروبية.
ورغم تسجيل تراجع في أعداد الدخول غير النظامي إلى أوروبا بنسبة تقارب 20% خلال النصف الأول من عام 2025، وفق الوكالة الأوروبية لحرس الحدود والسواحل (فرونتكس)، فإن المطالب باتخاذ خطوات ملموسة لمعالجة القضية تزايدت. وقال مفوض الهجرة في الاتحاد الأوروبي، ماجنوس برونر، إن هناك حاجة إلى “تسريع وتيرة العمل”، مؤكداً أن المواطنين بحاجة إلى الشعور بأن الاتحاد يسيطر على الوضع.
من جهته، أشار وزير الهجرة الدنماركي راسموس ستوكلوند، الذي ترأس الاجتماع الأخير لوزراء الداخلية في بروكسل، إلى أن نحو 75% من المهاجرين غير الشرعيين الذين صدرت بحقهم قرارات بالعودة، لا يزالون في الاتحاد الأوروبي، معتبراً أن القواعد الجديدة قد تُحدث فرقاً ملموساً في هذا السياق.
الاتفاق الجديد أتى ضمن “ميثاق الهجرة واللجوء” الذي أقره الاتحاد الأوروبي في العام الماضي، والمقرر أن يدخل حيز التنفيذ في يونيو 2026، ويهدف إلى تحسين إدارة الهجرة، وتسريع إجراءات البت في طلبات اللجوء، والترحيل الفوري لمن تُرفض طلباتهم. ويشمل الميثاق تدابير جديدة تتيح إنشاء مراكز خارج حدود الاتحاد يُرحّل إليها من تُرفض طلباتهم، إلى جانب فرض عقوبات أشد على من يرفضون المغادرة، منها فترات احتجاز أطول. كما تسمح الإجراءات الجديدة بترحيل المهاجرين إلى دول ليست بلدانهم الأصلية، بشرط أن تُصنف بأنها “آمنة”.
وصنّف الاتحاد الأوروبي عدداً من الدول على أنها “دول منشأ آمنة”، مثل كوسوفو وبنجلاديش وكولومبيا ومصر والهند والمغرب وتونس، كما يُعتبر أن جميع الدول المرشحة للانضمام إلى الاتحاد مؤهلة نظرياً لهذا التصنيف، باستثناء الدول التي تشهد نزاعات مسلحة أو تخضع لعقوبات، كأوكرانيا. كذلك تم تعديل تعريف “الدول الثالثة الآمنة”، إذ لم يعد من الضروري وجود علاقة مباشرة بين طالب اللجوء وتلك الدولة، ويُكتفى باحترام الدولة لمعايير حقوق الإنسان الدولية.
في المقابل، أثارت هذه التوجهات انتقادات شديدة من قبل منظمات حقوقية، إذ عبرت أكثر من 200 منظمة عن معارضتها لخطط المفوضية الأوروبية. وقالت سيلفيا كارتا من منظمة “بيكوم” إن الاتحاد الأوروبي يختار “سياسات قد تدفع المزيد من الناس إلى المخاطر والغموض القانوني”، في حين وصفت أوليفيا سوندبرج دييز من منظمة العفو الدولية الاتفاقات بأنها “غير إنسانية”، مشيرة إلى أن فكرة مراكز العودة “قاسية وغير قابلة للتطبيق”.
على صعيد موازٍ، وافقت الدول الأعضاء على أرقام “صندوق التضامن” لعام 2026، بهدف توزيع طالبي اللجوء بشكل أكثر توازناً بين الدول الأوروبية. وتُلزم الآلية الدول إما باستقبال اللاجئين أو تقديم مساهمات مالية وتشغيلية، أو كليهما، حيث تم تحديد 21 ألف عملية إعادة توطين مقابل مساهمة مالية قدرها 420 مليون يورو.
واستفادت من آلية التضامن دول مثل قبرص واليونان وإيطاليا وإسبانيا، التي تم تصنيفها كدول تتعرض لضغوط شديدة بسبب الهجرة، وقد تُعفى من المساهمة المالية. كما منحت المفوضية استثناءات لعدة دول من أوروبا الشرقية، منها النمسا وبولندا وبلغاريا وكرواتيا، نتيجة لاستقبالها أعداداً كبيرة من اللاجئين، خاصة من أوكرانيا. ويمكن لهذه الدول طلب خصومات جزئية أو كلية من مساهمتها في الصندوق.
وفي الوقت الذي تبدي فيه بعض الدول الأوروبية استعدادها للمساهمة، مثل سلوفينيا، التي أكدت أنها ستقدم “نصيبها العادل”، تتجه دول أخرى إلى رفض الاتفاق. فالمجر أعلنت صراحة أنها لن تطبق آلية التضامن ولن تستقبل أي مهاجر، فيما أكدت سلوفاكيا رفضها المساهمة في النظام الإلزامي الجديد، مطالبة بإعفائها بسبب استقبالها لعشرات الآلاف من اللاجئين الأوكرانيين.
أما جمهورية التشيك، فتعتزم رفض الميثاق الأوروبي للهجرة واللجوء، حيث نصت مسودة برنامج الحكومة المقبلة على تبني سياسة “عدم التسامح مطلقاً” مع الهجرة غير الشرعية، وسنّ قانون وطني للهجرة واللجوء.
ورغم التباينات، فإن قواعد اتخاذ القرار في الاتحاد الأوروبي تعتمد على “الأغلبية المؤهلة”، ما يعني تمرير القواعد إذا وافق عليها 55% من الدول، بشرط أن تمثل تلك الدول 65% من عدد سكان التكتل.
وتؤيد دول كفرنسا وألمانيا الاتفاقات الجديدة من حيث المبدأ، لكنها أبدت تحفظات. فرنسا عبرت عن شكوكها في فعالية بعض المقترحات، في حين طالبت بولندا بتوسيع قائمة الدول المصنفة “آمنة” لتقليل الضغط على دول التكتل. أما ألمانيا، التي تستضيف فعلياً أعداداً كبيرة من طالبي اللجوء، فأكدت أن الاتفاق لن يفرض عليها استقبال المزيد.
ووفقاً لبيانات وكالة الاتحاد الأوروبي للجوء، فإن ألمانيا تلقت خلال النصف الأول من عام 2025 نحو 70 ألف طلب لجوء، لتكون في المرتبة الثالثة بعد فرنسا (78 ألفاً) وإسبانيا (77 ألفاً). ولا تزال القواعد بحاجة لمصادقة البرلمان الأوروبي، إلا أنه لا يُتوقع أن تُدخل عليه تعديلات جوهرية.
لو كانت للدول المتخلفة حتى هي الأخرى احزاب يمينية متطرفة ، تمنع تهريب الأموال بالعملة الصعبة والمعادن النفيسة وتدافع عن أحقية المواطن في الصحة والتعليم والحقوق الأساسية لما وصلنا إلى مثل هاته أزمات…
الدول المصدرة للمهاجرين باعت كل ممتلكاتها من صحة وتعليم وراهنت على مستقبل مواطنيها بعدما أجهدت في خوصصة كل القطاعات وفشلت في كل السياسات وتركت المواطن اعزل يصارع أهوال الطبيعة وقساوة ومرارة الحياة لوحده.
فمن يتحمل سياسات الهروب إلى الأمام: الدولة الفاشلة أم المواطن؟
المشكلة هي الهجرة الداخليةفي أوروبا. دول مثل فرنسا و بلجيكا صارت وجهة المهاجرين المغاربة الذين إيطاليا و إسبانيا للاستقرار في هذه الدول التي تمنح امتيازات افضل. عشرات الآلاف جاؤوا الى فرنسا . لدرجة ان مدن صغيرة و متوسطة عرفت تحولا كبيرا في ديموغرافيتها. أحياء بكاملها تغيرت ساكنتها. مما يدفع اليمين المتطرف في هذه الدول الذي يظن أن عدد المهاجرين الجدد قد تضاعف، للظغط على الحكومة لتشديد الاجراءات.
الحمد الله ان الدولة المغربية محايدة و لاأحد يملي عليها عملت العكس فتحت الحدود لقطاع الطرق و الارهابين و بايعي المخدرات و السحر من دول جنوب أفريقيا و اخدت تعطيهم امتيازات و تحاول جاهدة لإدمانهم في المجتمع المغرب الغني و نتمني في الأعوام المقبلة ان يكون لنا رايس لونه اسود متل اوباما. رحلو علينا الأفارقة نحن نعاني البطالة و الفقر و انتم تزيدونا فقرا و فوضي
لي باغي يهاجر ؤيبقا بلا اوراق غير كيكدب على راسو
شحال من مهاجر كان بالأوراق ؤملي بغا يجددهم رفضو ليه على أقل ماهي حاجة ؤامروه بالمغادرة
دبا أروبا عندها الحق في منع الهجرة وإذا قام بلد من الجنوب بفعل نفس السياسية تقام الدنيا في وسائل الإعلام الاروبية وتصدر عقوبات ضد البلد الذي منع الهجرة !
على كل حال جميع بلدان العالم تمنع الهجرة العشوائية إلا بلد واحد صار وكالة بدون بواب وهناك مؤشرات خطيرة بمجيء الملايين من جنوب الصحراء للاستقرار في البلد مما يهدد سلامته وأمنه غير ان هناك صمت غريب وتجاهل غير مفهوم للظاهرة الخطيرة من طرف من بيدهم الأمر اللذين غالبا لهم جنسية أخرى ونيتهم مغادرة البلد في اية لحظة
يجب على الدوله المغربيه التدخل للحفاظ على اليد العامله التي اصبحت منقرضه لا في مجال البناء ولا في مجال الفلاحه و لاا في مجال الحرف
فما بالك الاطر والاطباء الاكفئ
مشكلة المغاربة يتوهمون كثيرا ويظنون ان أروبا ستبقى مفتوحة للمهاجرين الى أبد
اليد العاملة لدول العالم الثالث للأسف تستفيد منها اوروبا و خاصة هجرة الادمغة في حين أن دول العالم الثالث أصبحت تعاني من نقص الكفاءات.
لماذا الشعوب تهرب من بلادها ؟ هل لسبب كثرة الفساد والضلم ام نقص في الثروات . شخصيا أرى الفساد والضلم .
لي خاص يمشي لأوروبا هوما الناس المثقفين والمتحضرين والواعين لي عندهم قدرة على الاندماج هناك وهم أقلية وأما البقية فلازم يبقاو فبلادهم ولكن العكس هو لي صحيح مع اليسار الأوروبي المثقفين والمتحضرين والواعين بقاو محبوسين فبلادهم والبقية داخلين لأوروبا ومستافدين من حقوق وامتيازات لاحصر لها
كان عليهم تشديد مند التسعينات لان اغلب المهاجرون وخاصة إلى فرنسا مهاجرون لا دراسة نافعة لا تكوين مهني لا لغة لا تربية لا أخلاق وووو وعندما لا يجدون شغلا يلجأون إلى المحرمات
لنقلها بوضوح، دون تلطيف أو شفقة زائفة. الاعتقاد بأن ترك المدرسة، وهجر التكوين المهني، ورفض تعلم اللغات الأجنبية، ثم الهجرة غير الشرعية إلى أوروبا سيحلّ كل المشاكل ليس يأسًا، بل غباءً صريحًا. أوروبا لا تريدهم، ولا تحتاجهم، ولا تدين لهم بأي خلاص. الحدود ليست مراكز علاج لفشل الأفراد.
بدل مواجهة كسلهم، وخياراتهم الخاطئة، ورفضهم لاكتساب المهارات، يختار هؤلاء الطريق الأسهل: تحميل الدولة والمجتمع مسؤولية كل إخفاقاتهم. والمفارقة الفجّة أن الأشخاص أنفسهم الذين يأنفون من الأعمال البسيطة في أوطانهم، يقبلون في أوروبا بأوضاع أسوأ: استغلال، إهانة، وعيش غير قانوني، ثم يسمّون ذلك “نجاحًا”.
هذه العقلية لا تنتج إلا أعمارًا مهدورة وحقدًا دائمًا. لا يمكن لأي بلد أن يزرع الطموح في من رفض التعليم والانضباط والعمل. عبور البحر بشكل غير شرعي لا يحوّل الجهل إلى كفاءة، بل يصدّر الفشل—ثم يطالب بالتصفيق له
To number 12
, very good comment,Well said
I am with you 100/100
يجب القيام بنفس الامر مع الافارقة بالمغرب
بالنسبه للمواطنين الفرنسيين او البلجكيين لا فرق بين المغاربه الموجودين من.زمان في ذالك البلدين و ببن القادمين من اسبانيا او من إيطاليا. وايضا لا يميزون بين حراك. ومقيم قانوني.ومجنس . وبين المزدادين هناك. يعتبرون الكل هم من نفس الطينه ومقطوعين من نفس الشجرة. فقط المغاربه اللذين يعتقدون انهم فرنسيين او بلجكبين أكثر من الفرنسيين او البلجكبيين انفسهم يتخيلون أمور كتلك. أمور بعيده كل البعد عن الواقع .وعن الحقيقه…
سلوكيات مجموعة من المهاجرين هي من اعطت ذريعة لليمين للدفع في اتجاه تشديد قوانين الهجرة…. صراحة يجب ترحيل كل من يسيء الى البلد المستضيف
أما جمهورية التشيك، فتعتزم رفض الميثاق الأوروبي للهجرة واللجوء، حيث نصت مسودة برنامج الحكومة المقبلة على تبني سياسة “عدم التسامح مطلقاً” مع الهجرة غير الشرعية، وسنّ قانون وطني للهجرة واللجوء.
المسؤولين المغاربة عايشين فشي كوكب آخر. خاصنا ضروري شي حزب يميني قومي في المغرب.
اغلب اللاجئين دولهم امنة ويقومون بتزوير اسماءهم واعمارهم وجنسيتهم الحقيقية .